للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         هل التعليم العالي بدون حسيب أو رقيب ؟             السيد محمد المالولي يوضح عمل واجراءات ليدك أثناء وبعد الحجر الصحي            
صحتي

طرق الوقاية من فيروس كورونا عديدة.. وأبرزها تقوية مناعتك

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

السيد محمد المالولي يوضح عمل واجراءات ليدك أثناء وبعد الحجر الصحي


الباعة الجائلين بساحة مسجد القصبة بالمحمدية ينظمون وقفة احتجاجية


من داخل القاعة الرياضية بالمحمدية.. شاهدوا الأجواء المثيرة لحظة اجتياز التلاميذ لامتحانات الباكالور


في ظل اهمالها من طرف جماعة المحمدية..أفارقة ينظمون حملة نظافة لحديقة رياض السلام


رسالة شكر من المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة المحمدية إلى صاحب الجلالة


ممتحنون في الباكلوريا الحرة يحتجون أمام نيابة التعليم بالمحمدية بسبب اقصائهم


محمدية بريس تنجز برنامجا من سلسلة حلقات تحث المغاربة لزيارة سياحية لمدينة المحمدية


خطير: الباعة الجائلين بالمحمدية يصرخون أمام عمالة المحمدية : جوعتونا جوعتونا ...غير عدمونا..

 
النشرة البريدية

 
 


الدراما التلفزيونية المغربية في قفص الاتهام بعد انتهاء الشهر الكريم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 غشت 2012 الساعة 24 : 10


وضع نقاد وفنانون ومهنيون في قطاع الإنتاج التلفزيوني الدراما التلفزيونية الوطنية عموما٬ والمنتوج الرمضاني على وجه الخصوص٬ في قفص الاتهام٬ مؤاخذين عليها تنميط الذوق العام وتغييب الوظيفة التربوية والتثقيفية للفن الدرامي.

ولاحظ المشاركون في ندوة نظمتها مساء الخميس بالرباط منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)٬ حول "الإنتاج الدرامي والخدمة العمومية في الإعلام" أن الدراما المغربية حققت بالفعل تطورا كميا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة غير أنها لم تفرز منتوجا نوعيا يجعل المغاربة "يرون صورتهم على الشاشة"٬ ويحقق المتعة والفائدة البيداغوجية معا.

وظائف العمل الإعلامي٬ مداخل بناء ذوق عام راق٬ الإطار القانوني للإنتاج وصلته بالسياق الثقافي والسياسي وكذا العلاقة بين النخبة الثقافية وصناع المادة الإعلامية٬ كلها عناصر أسست الأرضية التي استند عليها اللقاء كما قدمها رئيس المنظمة محمد العوني.

بالنسبة للإعلامية فاطمة الإفريقي٬ التي أدارت الندوة٬ تواجه الدراما المغربية رهانا عاما يتمثل في مواكبة التحول السريع في الذوق العام الأمر الذي يقتضي رؤية استباقية تنبني على رصد علمي حثيث لنبض المجتمع المغربي واتجاهاته. وترى الإفريقي أن أحد الإشكالات الكبرى المطروحة في هذا المجال يكمن في تهافت فاعلين يفتقرون إلى المهنية والأفق الفني على الإنتاج الدرامي بوصفه كعكة مالية تسيل اللعاب.

يذكر الناقد السينمائي عادل السمار بأن الإنتاج الدرامي مرآة للحالة الحضارية والقيمية للمجتمع٬ والحال أن قطاع السمعي البصري مفصول عن القطاع الثقافي مما يفرض بلورة سياسة مندمجة تكون مرجعيتها مدونة للإعلام والاتصال تدفع في اتجاه تطوير الصناعات الإبداعية بالمغرب.

ويعتبر السمار أن التكوين في المهن السمعية البصرية٬ وخصوصا في مجال كتابة السيناريو وحلقات الإنتاج المختلفة٬ يظل نقطة ضعف فادحة في القطاع الذي بات وجهة مفضلة لمتصيدي الربح السريع والسهل.

لا صحة لمقولة "الجمهور عاوز كده"٬ يقول الممثل محمد الشوبي الذي يتساءل مستنكرا هل أفضى التراكم المسجل على مستوى الإنتاج الدرامي في التلفزيون إلى تشكيل ثقافة للمشاهدة لدى الجمهور المغربي الذي يحل عليه التلفزيون ضيفا عليه.

       
        

الجمهور المغربي - يقول الشوبي - يريد أن يرى صورة حقيقية عن ذاته وأوضاعه الاجتماعية والتربوية٬ في حين أن جل الأعمال المقدمة تروج أحكاما نمطية تجاه بعض الشرائح مثل المرأة٬ ولا تراعي خصوصيات وحاجيات فئات أخرى مثل الأطفال.

وفي خضم هذه النقائص٬ يرى مسعود بوحسين٬ رئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح أن الإنتاج الدرامي المغربي يقوم على عطاءات فردية٬ بحيث أن المواد المعروضة تتوزعها نقط قوة متفرقة٬ ولا تستوفي منظومة إبداعية متكاملة.

وخلص بوحسين إلى أن الممثل يعد الحلقة الأضعف في حلقات الإنتاج الدرامي في ظل غياب الإطار القانوني الكافي الذي يوفر له الحماية إزاء شركات الإنتاج٬ مما يفرض استكمال التشريعات القانونية في إطار قانون الفنان.

يذكر أن الندوة تندرج في إطار سلسلة "لقاءات حول قضايا الإعلام" التي تنظمها منظمة حريات الإعلام والتعبير من أجل إثراء النقاش حول الإشكالات الأساسية للإعلام ولحريات التعبير بالمغرب والى تسليط الضوء على المواضيع الراهنة المرتبطة بالمنظومة المؤطرة للإعلام وللحق في الولوج إلى المعلومة ومساءلة الإعلام العمومي ودوره كقاطرة للديمقراطية.








فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

مبارك حسني يتعقب زمن الحنين وعطر المكان في «الجدار ينبت هاهنا»

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

ما معنى فرض حالة الطوارئ ...؟

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

صيدليات الحراسة بالمحمدية

حكم عزف الموسيقى وسماعها

الدراما الرمضانية بين معادلة الإنتاج والجمهور والنقد...؟

الدراما الرمضانية بين معادلة الإنتاج والجمهور والنقد...؟

الدراما التلفزيونية المغربية في قفص الاتهام بعد انتهاء الشهر الكريم





 
لكِ

الحمل في"زمن كورونا".. مسؤولة توجه نصيحة للأزواج

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

هل التعليم العالي بدون حسيب أو رقيب ؟


عمالة المحمدية : 5660 مترشحة ومترشح سيجتازون امتحانات البكالوريا ـ دورة يوليوز 2020


واخيرا القاء القبض على شخص ينتحل صفة مفتش الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS بمدينة المحمدية


شهادة بقلم الجمعوية فاطمة فجراوي :مدينة الزهور تستعيد جمالها وجريدة محمدية بريس في قلب الحدث

 
تكنولوجيا

"غوغل" تضيف خدمة تقصي الحقائق إلى الصور لمكافحة المعلومات المضللة


تكنولوجيا فيسبوك تطلق Messenger Rooms للجميع

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل