للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية يكشف بخصوص إرتفاع أثمنة الزيوت ان هناك لوبي ومؤامرة ضد المستهلك             تحقيق : بيتي سكن 2 ببني يخلف ، مجمع دشنه جلالة الملك لكن صاحب المشروع أنجزه بدون مرافق            
صحتي

الإغماء...و كيفية التعامل معه؟

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية يكشف بخصوص إرتفاع أثمنة الزيوت ان هناك لوبي ومؤامرة ضد المستهلك


تحقيق : بيتي سكن 2 ببني يخلف ، مجمع دشنه جلالة الملك لكن صاحب المشروع أنجزه بدون مرافق


شكاية ملاكي دوار غزوان بالوما ولاد كروم بخصوص اقصائهم من السكن من المدينة الجديدة زناتة


من جديد ...غضب ساكنة المحمدية من سوء خدمات مستشفى مولاي عبد الله


ساكنة البرادعة في اختجاج حاشد بسبب انقطاع الكهرباء


عمر بطل مغربي من المحمدية يتحدى المثير للجدل هشام الملولي ويطمح لمنازلته : فاص أفاص


عمال شركة سامير بالمحمدية يحتجون أمام الشركة وهذه هي مطالبهم هذه المرة..واهمها عودة الانتاج


بعد مباشر محمدية بريس واستنكار منظمة حقوقية حول طريق عين تكي والفضالات..مدير التجهيز يوضح الأمر


لقاء حصري مع جواد قنانة أو بينكو ماكيير النجوم في المغرب


حادثة سير بقنطرة سيدي عباد تتسبب في عرقلة سير لازيد من ساعة


برنامج: احوال السوق يتجول بسوق المنصورية الاسبوعي ...كلشي رخيص


سائقو سيارة الاجرة الكبيرة بالمحمدية ينظمون وقفة حاشدة لتسليط الضوء على عدة مطالب


نشرة اخبار محمدية بريس : وخبر بشأن فتح الحمامات بالمحمدية


عميد كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية يوضح حسن تنظيم عملية اجراء الامتحانات وسط مقاطعة بعض الطلبة


أخر المستجدات المتعلقة بوباء كورونا وعملية التلقيح بالمغرب ضمن نشرة أخبار محمدية بريس

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 31
زوار اليوم 1607
 
 


الكرامة ليست شعارا ولا مطية ولا قضية للمزايدة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2012 الساعة 12 : 22


سامر أبوالقاسم

الكرامة ليست شعارا مكتوبا أو منطوقا، في هذه الوقفة أو المسيرة أو التظاهرة.. وهي ليست مطية لهذا الحزب أو ذاك يمكن الوصول بها إلى السلطة، كما وقع في تجربة الهزة الاجتماعية والسياسية التي عرفتها المنطقة العربية، كما أنها ليست موضوعا ولا قضية للمزايدة السياسية أو الإيديولوجية بين مختلف المشارب الفكرية والسياسية والاجتماعية.
كرامة الإنسان هي قيمته؛ كونه إنسان بغض النظر عن أصله وجنسه وعمره وحالته. فالكرامة مفهوم يحيل على شعور الشخص بتقدير الذات واحترامها، وبالاعتزاز بالنفس، وبعدم قبول الإهانة من الآخرين.
كما أنه يعبر عن الاستقلال الذاتي، وعن مدى ترسخ ثقافة حقوق الإنسان ومنظومتها القيمية في النفس البشرية، وعن مدى التشبع بالاتجاه الإنساني، وعن مدى قدرة أي منا على الحفاظ على الحقوق البشرية في المعاملة والتصرف والتفكير، وهي حقوق أساسية من حقوق الإنسان.
تحقيق كرامة الإنسان كقيمة، والتي تشكل حجر الزاوية في منظومة حقوق الإنسان، يتطلب محاربة كل الأفكار والنزعات التمييزية، مهما كان مصدرها، ولو كان مصدرها الدين، ومحاربة الاتجاهات التي تحاول بث الحقد والكراهية على الشاكلة التي تتحرك بها الجماعات الدينية الإسلاموية، مستغلة شروط الأزمة التي تتخبط فيها الكثير من المجتمعات.
ولا يمكن أن تتحقق هذه الكرامة إلا بإقرار تشريعات وآليات فعالة قمينة بمحاربة كل الانحرافات، وهو ما يمكن لجميع الفاعلات والفاعلين السياسيين والحقوقيين والاجتماعيين المغاربة المحسوبين على الصف الديمقراطي أن يساهموا في بلورته، من خلال المشاركة الفعالة والجدية في ورش إقرار القوانين التنظيمية خلال الولاية التشريعية الأولى التي تعقب إصدار الأمر بتنفيذ الدستور الجديد، ومن خلال إعادة النظر في العديد من القوانين العادية على قاعدة الروح والفلسفة ذات النفحة الديمقراطية والحداثية التي جاء بها الدستور.
والمعول على الفاعلات والفاعلين في هذا المجال، هو إدراك ما لقيمة الكرامة من مؤشرات دالة عليها، كالحاجات الحيوية؛ من قبيل التغذية، الصحة، الملبس، الراحة، اللعب، التنقل، البيئة السليمة... والحاجات النفسية والروحية: من قبيل الهوية الخاصة، الثقة بالنفس، الشعور بالأمن، المعتقد... والحاجات الفكرية: من قبيل التفكير، التعبير، تلقي المعارف وتبادلها، الوصول إلى المعلومة، الإبداع... والحاجات الاجتماعية: من قبيل الجنسية، السكن، الشغل بالنسبة للبالغين 16 سنة فما فوق، التربية، الأسرة، الملكية...
فالكرامة الإنسانية بالإضافة إلى كونها القيمة الأساسية التي تتفرع عليها باقي القيم الكونية، فهي حق أساسي وجوهري له نفس الأولوية التي يتمتع بها الحق في الحياة، لأن الحقيقة الثابتة، التي لا مراء فيها، هي أن لا حياة إنسانية بدون كرامة إنسانية.
وعلى البلدان التي شكلت استثناء في الهزة الاجتماعية والسياسية التي عرفتها المنطقة العربية، والتي تعتقد أن تجربتها في منأى عن أي تغير أو تحول بالطرق العنيفة واللاإنسانية، أن تدرك بأن غاية الكرامة الإنسانية أصبحت مؤطرة لكل تحركات الشعوب والفئات والأفراد من أجل ولوج مستقبل يضع حدا لكل أساليب التحكم التي عرفتها البشرية، ولو تحت يافطة الدين الإسلامي.
وهو ما يستدعي، بدل الالتفاف على الانتظارات المشروعة لأغلب الفئات والشرائح الاجتماعية، التوجه بالسرعة المطلوبة اليوم للتجاوب مع المطالب ذات الصلة بالحقوق الأساسية والضرورية التي بدونها لا يمكن الحديث عن الكرامة الإنسانية، وهي المتمثلة في التشغيل والإسكان والتطبيب والتعليم.
وبدون رتوشات يمكن القول: المفترض أن الكرامة الإنسانية هي الجوهر الذي استندت إليه الأديان، والذي ميز الفكر البشري من حيث وضع بعض مرتكزات العدالة الاجتماعية، والذي أضافت الشُّرعة الدولية في مجال حقوق الإنسان ما يجعل من الكرامة الإنسانية مطلبا ضروريا للتطبيق.
وعلى المسؤولين عن تدبير وتسيير الشأن العام، خاصة في ظل ما تم توسيعه من صلاحيات واختصاصات بفعل بنود الدستور الجديد، ألا يتلكؤوا، وألا يَتَلَوَّنُوا، إذ لا يمكن للشعب المغربي أن ينعم بالعدالة الاجتماعية إلا إذا وضعت الحكومة الحالية مفهوم الكرامة الإنسانية نصب عينيها في أي إجراء تدبيري أو تسييري للشأن العام، وهو للأسف ما لا تظهر مؤشراته، بل إن ما يتبدى كله على الطرف النقيض من كل هذا، وهو أميل إلى التحكم والاستبداد بطرق وآليات جديدة/قديمة، عماد ارتكازها هو الفهم الخاص للجماعات المتدينة للدين الإسلامي من جهة، ومن جهة أخرى للمجتمع المغربي.

06 غشت 2012



.





تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

...ويستمر الاحتجاج بالمحمدية لأجل دعم حركة 20 فبراير

شركة ' إنوي' للاتصالات تتلاعب بالمشتركين

تنسيقية المحمدية من أجل ماتسميه التغييرتنظم وقفة نضالية

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

الحكومة السورية تقر إنهاء حالة الطوارئ

شهادة سكنى الأمن كافية لنيل بطاقة التعريف..

بالمغرب لا فرق بين عبدة الشيطان ،وعبدة حوار

ضرورة تعويض بطاقة التعريف الوطنية من الجيل القديم بالبطائق الجديدة في أجل أقصاه 31 دجنبر 2011

الزيادة في أسعار المحروقات تتفوق على بطولة أمم أوروبا

الكرامة ليست شعارا ولا مطية ولا قضية للمزايدة





 
لكِ

ماهي مسببات إنتفاخ البطن؟ و كيف يمكن علاجها؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

جمعية الستار للثقافة والفن تنظم سلسلة ورشات ولقاءات تكوينية في المسرح والسينما


هادي جديدة ثاني:رئيسة الجماعة تشكر أخت الخليع رئيس السكك الحديدية لتدخلها حل مشكل الممر التحت الارضي


محمدية بريس تدين في بلاغ لها الحملة الاعلامية الشرسة من قناة الشروق الجزائرية في حق ملكنا الهمام


المحمدية:أستاذ ماهرعن حزب البيئة يدين مابثه الإعلام الجزائري من سمومه بتطاوله على الملك محمدالسادس


نقابيون في سيارة الاجرة الكبيرة بالمحمدية ينوهون بمجهودات السيد الباشا في حل مشكل الممر الارضي

 
مختلفات

وزارة الصحة توضّح بشأن شراء المغرب اللقاح الصيني بـ27 درهم للجرعة


ترقبوا آشانتي ديزاين بالاصدار الثاني من أفريكا افينيو في ريب ماركت


المغرب وفرنسا عازمان على تعزيز التعاون الأمني


العثماني: المغرب أبرم اتفاقيات مع شركتين مصنعتين للقاح ضد فيروس كوفيد -19


مصالح الأمن تحبط تهريب شحنة جديدة من المخدرات تقدر بحوالي طنين ضواحي البيضاء


الدار البيضاء.. فيسبوك تطلق "Boost with Facebook" لدعم 1000 مقاولة عبر المملكة

 
تكنولوجيا

قلق وسط مستخدمي (واتساب) بشأن تقاسم مزيد من المعطيات مع (فيسبوك)


شركة Oppo تدخل بقوة عالم التلفزيونات الذكية

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل