للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         أم تناشد المحسنين مساعدتها في علاج ابنتها ذات التسع سنوات رقمها 06.67.71.83.19             تجار سويقة المصباحيات يحتجون أمام المجلس البلدي للمحمدية وهذا مايطالبون به السيد هشام أيت مانة            
إعلان
 
صحتي

دراسة: خلايا الدم البيضاء يمكن أن تقاوم متحور أوميكرون

 
tv قناة محمدية بريس

أم تناشد المحسنين مساعدتها في علاج ابنتها ذات التسع سنوات رقمها 06.67.71.83.19


تجار سويقة المصباحيات يحتجون أمام المجلس البلدي للمحمدية وهذا مايطالبون به السيد هشام أيت مانة


الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية تآزر بقوة عمال مطرودين


ساكنة دوار ببني يخلف نواحي المحمدية يحتجون امام عمالة المحمدية لاجل الاستفادة من السكن


المجلس الجماعي لعين حرودة زناتة يصادق بالاجماع على نقاط دورة ماي 2022


شكاية غريبة لصاحب عقار لشركة بعين السبع يتوصل بافراغ مثير


فعاليات جمعوية بالمحمدية تستنكر وجود عمود كهربائي وسط شارع عمومي يتسبب في حوادث سير خطيرة


مؤسسة أبو سطروف بالمحمدية وبتنسيق مع جمعية نهضة زناتة توزع ملابس وهدايا عيد الفطر على الاطفال في وضع


إدارة السجن المحلي بالمحمدية تحتفي بالذكرى الرابعة عشر لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة


والي الدارالبيضاء وعامل عمالة المحمدية ومدير شركة التهيئة زناتة يتفقدون مشاريع تنموية بالمدينة الجد


مؤسسة أبو سطروف تنظم "سوق رمضان" التضامني الذي سيعود ريعه لمؤسسة خيرية


جمعية الابرار بجوطية المحمدية تقوم بتهيئة المرحاض رقم 1 داخل السوق البلدي وسط استحسان التجار


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمحمدية ينظم قافلة لفائدة تجار الجوطية بشأن التغطية الصحية


كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية تنظم يوما تكوينيا وتحسيسيا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للوقاية


مشاهدة ومناقشة فيلمين قصيرين : كابوس دلما للمخرج الحسين الشاني وفيلم حمائم للمخرج معدان الغزواني

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 132
زوار اليوم 6436
 
 


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان‎‎


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 19 : 21


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان





د. سالم الكتبي

هناك العديد من الباحثين والمتخصصين يربطون بين انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وسياسة التدخلات الخارجية، وفي مقدمتها التدخل في أفغانستان ثم حدوث تغييرات جذرية في السياسة الخارجية الروسية بتجنب المواجهات والتدخلات الخارجية حيثما أمكن ذلك، ويربط البعض أيضاً بين الانسحاب الأمريكي من أفغانستان مؤخراً من ناحية وانحسار الهيمنة الأمريكية على النظام العالمي من ناحية ثانية، ويعتبرون أن الانسحاب أحد دلائل هذا الانحسار وسند من اسانيده القوية، مايستوجب مناقشة هذه الفرضية المهمة بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بالأمن والاستقرار الدوليين.

ومع التسليم بأن الفشل السوفيتي في أفغانستان قد لعب دور كبيراً في انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي، فإننا نرى أن هناك نقاط عدة تستحق تسليط الضوء عليها من أجل الوصول إلى فهم أفضل للمسألة، وأهمها اختلاف الظروف والبيئة الدولية التي تم فيها الانسحاب السوفيتي عن تلك التي جرى فيها الانسحاب الأمريكي، ورغم الانهيار السريع للغاية للحكومة والجيش الأفغاني الذي دربته القوات الأمريكية طيلة وجودها في أفغانستان حتى أن الرئيس بادين قد ذكر في آخر محادثة هاتفية مع الرئيس السابق أشرف غني جرت في 23 يوليو الماضي ـ بحسب تفريغ لتسريب نشرته وكاةل "من الواضح أن لديك أفضل جيش.. لديك 300 ألف جندي مسلحين جيداً، مقابل 70 أو 80 ألفاً، وهم بالطبع قادرون على القتال جيداً".

لكن بعد أيام من ذلك، بدأ الجيش الأفغاني في التقهقر في أنحاء البلاد وعواصم الأقاليم بدون قتال يذكر في مواجهة طالبان. على الجانب الآخر صمدت القوات الأفغانية الموالية للسوفيت في مواجهة التنظيمات المسلحة منذ انتهاء الانسحاب السوفيتي من أفغانستان في منتصف فبراير عام 1989 حتى عام 1992، حين انهارت الحكومة الأفغانية الموالية للسوفيت، أي أنها استمرت لنحو ثلاثة أعوام؛ ورغم أن هذه المقارنة تبدو منطقية في فهم أحد جوانب الموضوع فإنها تتعلق بفشل القوات والحكومة الأفغانية ولا تصب كثيراً في خانة الفرضية المتعلقة بتراجع القوة الأمريكية رغم دلائلها القوية بشأن فشل خطط تغيير المجتمع الأفغاني وهدر المليارات على جيش أفغاني لم يستطع الثبات في مواجهة تقدم طالبان!

ورغم قناعتي باختلاف الظروف والمعطيات بين الحالتين وأن هناك عوامل وأسباب جوهرية أخرى أسهمت بالدور الأكبر في تفكك الاتحاد السوفيتي، بخلاف الولايات المتحدة التي لا تعاني أي أزمات مصيرية كتلك التي عانى منها السوفيتي في أواخر أيامهم، فإن من المهم الاشارة إلى أن مثل هذه القناعات لا تخفي وجود تحركات على المسرح الدولي لتهيئة الظروف لولادة نظام عالمي جديد باستغلال معطيين مهمين، تصادف تزامنهما أو تلاحقهما في وقتين متقاربين للغاية بشكل لافت، وهما فشل الولايات المتحدة في قيادة الجهود العالمية للتصدي لوباء كورونا، أو على الأقل تقديم الدعم اللازم لحلفائها وأصدقائها، بل فشلت في تحصين شعبها ضد تفشي الوباء، وثانيهما الانسحاب العسكري الفوضوي من أفغانستان.

في مقدمة الاشارات الخاصة بتشكيل نظام مابعد كورونا انطلاقاً من هذه الظروف تأتي المواقف الروسية، حيث تسعى موسكو إلى الترويج لفكرة بناء نظام عالمي تعددي تقوده الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حيث قال الرئيس فلاديمي بوتين رداً على سؤال أثناء مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي، حول من يجب أن يكون مسؤولا عن النظام في العالم حال تخلي الولايات المتحدة عن دور "الشرطي العالمي"، أجاب بوتين: إن النظام في العالم يجب أن يكون مسؤولية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التابع لها، بما في ذلك الأعضاء الخمسة الدائمين فيه وهي روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.

روسيا التي تحاول في الأعوام الأخيرة استعادة نفوذها القديم باعتبارها الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي السابق، تتحرك في مناطق عدة لملء الفراغ الاستراتيجي الناجم عن انشغال الولايات المتحدة أو احجامها عن لعب الدور المنوط بها كقوة مهيمنة على النظام العالمي القائم، تريد استباق الأحداث والعمل على هندسة التغيير بما يتوافق مع مصالحها الاستراتيجية كقوة دولية، فهي تدرك تماماً أن الصين ربما تجد نفسها في وقت ما في موقع القيادة المنفردة للنظام العالمي، أو على الأقل لعب دور القائد في إطار قيادي تعددي.

والحقيقة أن الأحاديث والتوقعات حول انهيار أو انحسار الدور القيادي الأمريكي عالمياً تتردد منذ نحو عقدين، والمفارقة أن بعض الأكاديميين الأمريكيين قد بادروا بنشر أدبيات سياسية شهيرة تتضمن تساؤلات حول مستقبل القوة الأمريكية، ولذا ليس مفاجئاً مثل هذه التوقعات عقب الأحداث الكبرى مثل الانسحاب من أفغانستان، واعتقد أن التحدي الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة لا يأتي من جانب منافسيها بل من داخلها، حيث برز الاستقطاب السياسي والمجتمعي والعرقي في السنوات الأخيرة كتحد متفاقم يتطلب تعديلات جذرية على المستويات التشريعية والادارية والسياسية بما يسهم في وقف التدهور الحاصل في تقدير النموذج الأمريكي عالمياً.








اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

للأزواج.. 10 أسباب صحيّة لتنشيط الحياة الجنسية

ما معنى فرض حالة الطوارئ ...؟

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

حكم عزف الموسيقى وسماعها

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

القذافي يوافق قبل الثوار على خارطة الطريق الأفريقية

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

رهان مغرب اليوم هو بناء دولة ديمقراطية

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

نقابة الصحافة تدين الإرهاب وتستنكر اعتقال رشيد نيني

الجسم الإعلامي المغربي يحتفل اليوم ب"اليوم العالمي لحرية التعبير" على أمل التغيير

كيف تقتل صحافيا؟

الغارديان : بن لادن كان عميلا للامريكيين ..

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟





 
إعلان
 
لكِ

اليكم 15 نصيحة لحل الخلافات الزوجية بذكاء

 
اخبار المحمدية

الحموشي يعين وبشكل رسمي المختار اخريبش رئيسا جديدا لفرقة الخيالة بمدينة المحمدية


جمعية الشباب للتنمية والابداع تنظم ورشة في الرسم لفائدة منخرطي الجمعية


المديرية الاقليمية للتعليم تصدر بيانا خاصا للمترشحات و المترشحين الاحرار لاجتياز امتحانات الباكلوريا


منظمة حقوقية تنوه بالمجهودات النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية للمحمدية.


المحمدية ..حملة لتنظيف سوق بني يخلف.

 
مختلفات

شركة "ميتا" تحذر من إمكانية إغلاق "فيسبوك" و"أنستغرام" في أوروبا


نيجيريا تختار المغرب لمواكبتها في استثمار الطاقات النظيفة


مغربية تتنافس على ملكة الجمال باسرائيل


جون أفريك: عمار سعداني يلجأ إلى المغرب بعض فضحه لمناورات الجزائر ضد مغربية الصحراء


عاجل: بايدن يحذر بوتين من عقوبات قوية في حال غزو أوكرانيا


بوريطة: المغرب سيواصل عمله لتكييف حفظ السلام مع السياقات العملياتية للقرن الـ21


الإمارات تعلن تغيير عطلة نهاية الأسبوع إلى السبت والأحد

 
تكنولوجيا

واتساب يختبر ميزة جديدة لمغادرة المجموعات سراً


واتساب يُبدع ويضيف 5 ميزات جديدة دفعة

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل