للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         في قرار صادم لشغيلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أخنوش يصادق على مشوع النظام الأسا             الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يؤكد موقفه "الثابت في دعم سيادة المغرب على صحرائه"            
إعلان
 
صحتي

دراسة: خلايا الدم البيضاء يمكن أن تقاوم متحور أوميكرون

 
tv قناة محمدية بريس

في قرار صادم لشغيلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أخنوش يصادق على مشوع النظام الأسا


حقائق صادمة عن ابتزاز مومني للمغرب وتزويره وثائق ومراسلات (فيديو) :


توقيف شخصين متشبعين بالفكر المتطرف للاشتباه في ارتباطهما بخلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش"


منظمة حقوقية تصدر بيان استنكاري حول التماطل في بداية الأشغال بقنطرة سيدي عباد بعمالة المحمدية


مشروع ملكي هام دشنه جلالة الملك بالمحمدية يلقى اهمالا كبيرا من طرف الجهات المسؤولة


اصحاب بقع ارضية بالمحمدية يتهمون وكالة العمران بالمدينة بالتماطل


مشاهد لبداية هدم كازينو بالمحمدية


اتحاد الجمعيات الرياضية بالمحمدية تنظم لقاء تواصليا مع جمعياته العضوة


شركة كتبية بالمحمدية تهدي جمعية لابيطا فوت مجموعة من الكرات وسط فرحة براعم هذه المدرسة الكروية


شركة كتبية بمدينة المحمدية تنظم حملة تبرع بالدم وسط اقبال تلقائي من طرف العاملين والاداريين بالشركة


أدخنة بيضاء كثيفة وسامة منبعثة من شركة عملاقة بالمحمدية تجبر سكان ولاد حميمون للخروج ليلا للاستنكار


جريمة قتل غير مسبوقة سافر بالجثة من الدار البيضاء الى تارودانت


برنامج mp live للبث المباشر يرصد لكم الصراع الذي لاينتهي بين سيارات الاجرة الصغيرة والكبيرة بالمحم


جمعية المحمدية للطفولة و الصحة تنظم حفلا بهيجا لتلامذتها بحضور ابائهم


جمعية فضالة للخياطة التقليدية تعقد بدار الثقافة بالمحمدية جمع عام من أجل عمل تشاركي فعال ومواطناتي

 
 


مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الفاعل التربوي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 11 : 21


بقلم : الحبيب عكي

كثيرون هم الفاعلون التربويون بجد، وكثيرة هي أعمالهم القيمة وإنجازاتهم المبهرة، على مستويات متعددة في المدارس والجمعيات والملاعب والمخيمات..، وفي كثير من الفضاءات التربوية والترفيهية والتكوينية والتدريبية..، ورغم ذلك – مع الأسف – لا تزال معاناة الطفولة والشباب في توسع وامتداد بل واستفحال غريب وكأن لا شيء يعمل لصالحهم بلى حمايتهم وإنقاذهم؟. هل انتهى عهد الفاعل التربوي وهو الذي تخرج من كلياته الشعبية في الجمعيات والمخيمات العديد من رجالات الدولة الوطنيين؟، هل صدأت وسائله التربوية من “نشيد” و”لعبة”..، ولا تستطيع القولبة في صبحيات رقمية أثيرية يدخل منصاتها ويتحلق حول شاشاتها الملايين بدل مجرد العشرات من الأطفال فقط؟؟.

 أنظروا إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثلا، كم تصدمنا – ورغما عنا وعن أعيننا التي لم تبحث عن ذلك ولم تقصده – كم تصدمنا مئات وآلاف من فيديوهات الجرائم الأخلاقية والتصرفات اللا تربوية التي ترتكب في حق الطفولة والشباب دون رقيب ولا حسيب:

  • فهذا أب يعلم ابنه الصغير كيف يدخن الشيشة؟
  • وهذا آخر يعلم بريئته كيف تتذوق الخمرة وتعاقرها معه؟
  • وهذا يتندر على كل ما هو ديني من لحية وحجاب وفقيه ومسجد وصلاة..؟
  • ومراهقات يسترزقن بعرض أجسادهن عبر “اليوتوب” و”التيكتوك” وصفحات “الفايسبوك” و”الأنستغرام”..، وبألقاب بطولية من درجة “قائدة” و”كابرانة” ودرجة “مهند” و “مخنث”؟
  • التحرش الجنسي والاغتصاب والعنف والتطرف وفظاعة المخدرات و”الكريساج” ووقاحة التعاطي للدعارة..؟
  • هذا بالإضافة إلى حملات متتالية بغرض هدم القيم الأخلاقية تحت شعارات شهوانية براقة من قبيل “جسدي حريتي” و”علاقاتي رضائية أو مثلية ما دخلكم”؟، يغذيها وهم الغرور بحوزة آلاف المشاهدات وتسجيل ملايين الإعجابات والتربع على عرش “Tendance” ؟

 

والخطير في الأمر، توهم هؤلاء المراهقين الصغار والعابثين الكبار، أنهم أحرار..وأبطال عارفون ..مبدعون..ماهرون..مؤثرون..مشهورون..بل أذكياء يكسبون من المال السائب والمغرض من “يوتوب” و”تيكتوك” ما لا يكسبه حتى الموظفون الأشقياء في وظائفهم المتجاوزة، والتي طالما طحنتهم وأحرقت عمرهم دون طائل؟، والنتيجة – على كل حال – أخلاق اجتماعية جديدة فاسدة ومفسدة، تهب رائحتها النتنة على أوساطنا الأسرية والمدرسية بدل أن يكون العكس، ويتسكع انحرافها في شوارعنا ب”تشمكيرها” وفي ملاعبنا ب”شغبها” المدمر للملك العمومي والمشترك من الفضاءات، بل وتصب مياهها الآسنة في مياه البحر الدافئة، وأمواجها العكرة طالما لوثت مواسم الصيف والشواطىء؟؟

 لا يمكن ترك الحبل على الغارب هكذا، والانحراف الرقمي والالكتروني والافتراضي كل يوم ينخر الطفولة والشباب، ويسرق منهم كل أوقاتهم الثمينة، يشوش عليهم الاهتمامات ويلهيهم عن أداء الواجبات، يحرمهم من التركيز والتحصيل الدراسي، يخجلهم في عالم الواقع بقدر ما يجرؤهم في العالم الافتراضي، ينفرهم من الاجتماعات الأسرية والزيارات العائلية، يختلي بهم في مخداعهم ويرافقهم في مراتعهم، إلى أن يفسد عليهم قيمهم الأخلاقية وراحتهم النفسية..، وكل هذا، تحت مسمى الترفيه وما هو بترفيه ولكنه غزو وطوفان برمجة وإدمان وتركيع، فما العمل؟:

  • لابد من وعي الآباء وتحمل مسؤوليتهم اتجاه أبنائهم ف(إن الله سائل كل راع ما استرعاه حفظ أم ضيع)؟
  • لابد من عي الشباب بخطورة ما يضيعونه من أعمارهم في ما يضرهم ولا ينفعهم(..ويسأل عمره فيما أفناه)

 

ضرورة يقظة الفاعلين التربويين، وإدراكهم أن ما ألفوه من فضاء الجمعيات والمخيمات ودور الشباب والمراكز الثقافية..، قد تحول جزء كبير منها إلى العالم الرقمي والافتراضي وصفحات التواصل الاجتماعي، ومن ثمة ضرورة رصدهم ومواكبتهم لما يبث عبرها من السموم والترافع ضدها كتلك الكوارث التي سبقت الإشارة إليها أعلاه، بالموازاة مع تسجيل حضورهم الدائم وإبداعم التربوي والتكويني وتنشيطهم الترفيهي المتميز والهادف في هذه العوالم؟

 

سن قوانين رقمية وضرورة تطبيقها، ليس حجرا على الحريات الفردية والجماعية للأفراد، ولكن، حماية لنشئنا وعدة مستقبلنا من كل المحتويات الرقمية الهدامة والتي تضر به فكريا وذوقيا..نفسيا وأخلاقيا، لأن النشء لا يمكن بناؤه بالإثارة والفضيحة وعموم الرذيلة، لذا تصبح محاربتها واجب الوقت لمختلف الفاعلين وعلى رأسهم التربويين والمسؤولين، و”ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب”؟.

 دعم حريات الإبداع وتوجيهها نحو المجالات المفيدة والمحتوى المحترم والبناء، وهنا لابد من استدعاء البرامج التربوية والتكوينية للمدارس وجمعيات المجتمع المدني في مواد الإعلاميات والتكنولوجيا وجهود تملكها والتضلع فيها، وما حققه شباب الدول الراقية فيها من ثورة في صناعة “الروبوتات” و الهواتف الذكية والحواسيب واللوحات والتطبيقات والبرمجيات والألعاب..، التي ندمنها نحن ولا نفقه من ذواكرها و”بيوصاتها” و”راماتها” و”روماتها” شيئا، لا أقول مما قل أو كثر ولكن مما يسعفنا في نهضة وطنية رقمية قيمية حتمية و مأمولة؟؟.

  وهكذا، يظل سؤال العالم الرقمي والعالم الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي مطروحا على الجميع، خاصة مع جائحة “كورونا” وما بعدها، حيث أصبحت هذه العوالم ملاذ الصغار والكبار وتحديا حقيقيا في حياتهم وكل مناحيها وأغراضها، لذا فهي تمنح نفسها شرف كونها ستصبح سيدة الجميع في المستقبل وستحتكر كل الأغراض البشرية في كل الدنيا، أراد من أراد وكره من كره؟، من هنا يطرح السؤال: ماذا نفعل نحن في هذه العوالم الرقمية وبها؟، أو على الأصح ماذا ينبغي أن يفعل فيها أطفالنا وشبابنا؟، كيف ولماذا؟، الجانب التقني والمهاري في إطار الجواب مهم جدا كحامل تكويني، من هنا ضرورة الأستاذ التقني المتخصص كخبير معالج، ولكن لا يقل عنه أهمية وضرورة وجود ومواكبة وتسجيل حضور وإبداع مفيد وشيق، الفاعل التربوي، حامل القيم الأخلاقية وحارس هوية الأمة وذاكرة الأجيال وبوصلتها، عنها ينافح وبها ينفتح ويتواصل بلا حدود، فهل سيلج فاعلنا التربوي هذه العوالم الرقمية الأخاذة أم سيستمر في الغفلة والضبابية والغياب، وهو من أسباب ضياع شباب الوطن والأمة وطفولتها؟؟.



.





مكتب فرع جامعة الحسن الثاني المحمدية يصدر بلاغ بعنوان : معتصمون أمام الرئاسة

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

زوجي عاجز جنسيا ماذا أفعل؟

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

حكم عزف الموسيقى وسماعها

هل لك جاذبيه

اللغط حول "غوانتنامو المغرب" ينتقل إلى مجلس النواب

كيف تنظر المغربيات إلى الحوار عبر الإنترنيت؟

أخوان مصر يعلنون انتهاء عصر" أفلام العري " وآراء متناقضة حول المذيعات

في التحليل السيميائي للخطاب الروائي : للدكتور عبدالمجيد نوسي :

الجزائر تدرب برلمانييها على استخدام تويتر وفايسبوك

أوباما: الثورات العربيّة أظهرت أن القمع لم يعد يجدي

خطاب اوباما بشأن الثورات العربية

سمية الخشاب مرشحة لرئاسة مصر

المؤرخ المغربي التازي في حوار : نعاني أزمة تعدُّد الثقافات

زوجي لا يتحدث معي





 
إعلان
 
لكِ

اليكم 15 نصيحة لحل الخلافات الزوجية بذكاء

 
اخبار المحمدية

منظمة حقوقية تنوه بالمجهودات النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية للمحمدية.


المحمدية ..حملة لتنظيف سوق بني يخلف.


منظمة حقوقية تقرر التصعيد بخروجها في وقفة إحتجاجية على إثر توقف الأشغال بالطريق الإقليمية بالمحمدية


صدور كتاب تحت عنوان :"مدينة فضالة من خلال صحافة عهد الحماية 1907- 1956"


حضور قوي للبعد الاجتماعي في الأوراش الحكومية بتعليمات ملكية سامية

 
مختلفات

نيجيريا تختار المغرب لمواكبتها في استثمار الطاقات النظيفة


مغربية تتنافس على ملكة الجمال باسرائيل


جون أفريك: عمار سعداني يلجأ إلى المغرب بعض فضحه لمناورات الجزائر ضد مغربية الصحراء


عاجل: بايدن يحذر بوتين من عقوبات قوية في حال غزو أوكرانيا


بوريطة: المغرب سيواصل عمله لتكييف حفظ السلام مع السياقات العملياتية للقرن الـ21


الإمارات تعلن تغيير عطلة نهاية الأسبوع إلى السبت والأحد


وزارة الصحة: المغرب في مرحلة بينية و الوضع الوبائي مستقر

 
تكنولوجيا

واتساب يُبدع ويضيف 5 ميزات جديدة دفعة


"فيسبوك" تطلق نظارات تصور كل ما تراه ..بالتعاون مع Ray-Ban

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل