للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         حول الندوة التواصلية حول الاعلام والنموذج التنموي الجديد الذي نظمتها الكونفدرالية             عودة تلاميذ مجموعة مدارس كاليلي بالمحمدية بعد مشاركتهم في برنامج الشباب سفراء الأمم المتحدة بأمريكا            
صحتي

5 تمارين بسيطة لشد الأرداف والمؤخرة

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

حول الندوة التواصلية حول الاعلام والنموذج التنموي الجديد الذي نظمتها الكونفدرالية


عودة تلاميذ مجموعة مدارس كاليلي بالمحمدية بعد مشاركتهم في برنامج الشباب سفراء الأمم المتحدة بأمريكا


مفتشية حزب الاستقلال بالمحمدية تنظم يوما دراسيا حول إطلاق برنامج تمويل وتكوين المقاولين الذاتيين


محمدية بريس تنال من قلب الدارالبيضاء درع التفوق والريادة لخدماتها الاعلامية المتنوعة والمتميزة


قصر أمرين للحفلات والاعراس بالمحمدية يواصل التجديد والتجهيز بأحد تكنولوجيا قاعات الافراح العالمية


اليمني: هاذ العامل ملي جا ومابغاش يشوفنا وساد عليه البيرو تاعو وماباغي يهضر مع تاواحد


اليمني : نشم رائحة الانتصار في حل مشكل لاسامير


حضور وازن يتقدمهم رئيسة المجلس صبير في حفل افتتاح النادي البلدي بعد اصلاحه وتجهيزه

 
النشرة البريدية

 
 


متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2011 الساعة 19 : 03



أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لـ «أيام الشارقة المسرحية» نتائجَها في ختام دورتها الحادية والعشرين المتزامنة مع يوم المسرح العالمي، ولعلّ أكثر القضايا إشكاليةً في هذه الدورة، النص المسرحيّ الإماراتي، والأحداث التي يطرحها ويعالجها. ورغم أن اللهجة الإماراتية مربكة قليلاً في التقاط مجمل المعاني المسرحية بالنسبة إلى الجمهور العربي، إلا أن تفاوُت سهولتها محتملٌ أيضاً بين نصّ وآخر، حتى في العروض الخمسة التي كانت خارج المسابقة، لانتمائها إلى المسرح الشعبيّ الكوميدي، مثل :»أنا وزوجتي وأوباما»، أو لتدنّي سويّتها الأدائية العامة، مثل: «هواء بحري»، الذي قدّمته فرقة مسرح أبو ظبي الوطني، رغم لغته الفصحى المشتركة مع عرضين آخرين فصيحين، هما: «الثالث» و «الرهان».


خرجت اللجنة التي ترأستْها الفنانة السورية جيانا عيد، مع أعضاء آخرين هم: المصري سامح مهران، العراقي فاضل خليل، الكويتي عبد الله الغيث، الإماراتي محمد عبد الله، بتوصيات تلحظ تراجُع المستوى النصيّ، وتحثّ على الاستعانة بالدراماتورج، ففي العروض الثلاثة (عار الوقار، الثالث، الرهان) كان المؤلف هو المخرج أيضاً، وتكرّر اسم المسرحي إسماعيل عبد الله، في تأليفه ثلاثة نصوص مشاركة في المسابقة (أصايل، السلوقي، حرب النعل)، وألّف عبد الله صالح نصين آخرين شاركا العروض السبعة في المسابقة: (الثالث، قرموشة). وبهذا تكون ثلاثة أسماء فقط هي التي ساهمت في الإنتاج النصيّ الجادّ، آخرها عبد الله زيد مُؤلّف «عار الوقار» ومخرجه. هل تراها الأزمة نفسها التي تعانيها حركة التأليف المسرحي العربي؟ تعانيها الكوادر التأليفية؟ يبدو أن المسرح الإماراتي في ذاته مبنيّ على أسماء قليلة، رغم أن الحركة المسرحية تُولِي مبدأ الفِرَق أهميةً أولى، وتستعين بها لاحتساب المشاركات أو عدمها، وفق مجهود جماعيّ في العمل. ومع هذا لم تشهد الأيام سوى عرض شارع واحد (خارج المسابقة) قدّمته فرقة تابعة لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أمام باب مسرح «قصر الثقافة».


«حرب النعل» إخراج محمد العامري (فرقة مسرح الشارقة الوطني)، حصد جائزة المهرجان لأفضل عرض مسرحيّ متكامل، ولم يكتفِ بذلك، بل نال إسماعيل عبد الله جائزةَ أفضل تأليف مسرحيّ، وذهبت جائزة أفضل ديكور الى العامري ذاته، كما نال عبد الله صالح جائزةَ أفضل ممثل دور ثان عن تجسيده شخصية غيث في هذا العرض، وحصلت بدور علي على جائزة أفضل ممثلة دور أول عن تجسيدها شخصية حور فيه، مناصفةً مع بدرية أحمد عن دورها في عرض «قرموشة» إخراج أحمد الأنصاري. ونال مروان عبد الله جائزة أفضل ممثل دور أول عن تجسيده شخصية الصنقل في «حرب النعل»، مناصفةً مع محمد إسماعيل عن دوره في عرض «الرهان». 


اتّخذ «حرب النعل» ثيمة الاضطراب الراهن ما بين السلطة والشعب لاستخلاص تشوُّهٍ ما في البنية الطبقية للمجتمع. وهو إذ يُختَم في مشهده الثامن بولادة طفل رأسه رأس قط وجسده بشري، فهو يبدأ بدايةً تقليدية بشخصية الحوت والوكيل كرمز للسلطة، وفي الطرف المقابل حور وأبوها وصنقل، وهم يمثلون الشخصيات الموضوعة في الجهة المضادة للزعامة على الشاطئ البحري المملوء بمحالّ الأسماك، فالحوت يمسك بمقدرات الحياة اليومية للصيادين، ثم يأتي بعنصر غريب هو القطط لتدخل القرية وتتكاثر على نحوٍ مرعب، ملتهمةً الأسماك. ويبلغ توحّشها إلى أن تأكل البشر، فلا يبقى في اللحظات الأخيرة على الخشبة سوى أبي حور. العرض يُخرِج مِن تشوُّهِ المولود سؤالاً عن اللون الذي ستكون عليه الأيام المقبلة، ورغم أنه كُتِب قبل عام للمشاركة في المهرجان الخليجيّ المسرحيّ، إلا أنه لم يصله، بل رُشِّح عرض «السلوقي» الذي تنافس معه في أيام الشارقة هذه.


العرض المسرحي «عار الوقار» (فرقة مسرح دبا الحصن) كان حافزاً للجنة المسابقة (بجهده في اكتشاف موهبة فطرية لممثل طفل) لمنْح المخرج زيد جائزتَها الخاصة، والطفل أحمد الجرن جائزةَ أفضل ممثل واعد. فيما نالت سميرة الوهيبي جائزةَ أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في عرض «السلوقي»، وعن العرض ذاته نالت أمل محمد جائزةَ أفضل ممثلة واعدة، وأُعطِيَ أحمد سالم جائزةَ الإضاءة والمؤثّرات الموسيقية عن مسرحية «أصايل».


أما عرض «الرهان» (فرقة مسرح حتا) فنال جائزتَي أفضل إخراج (علي جمال) وأفضل إضاءة (علي الباروت)، إضافةً إلى جائزة الفنان المسرحي المُتميّز من غير أبناء الدولة للممثل العراقي محمود أبو العباس. ويعالج العمل موضوع الحيرة في الانتماء، من خلال حلّ إخراجيّ، هو عربةٌ يمضي بها أخَوان إلى طريق الهرب من المجهول، يتربص شيء خفيّ بهما، ليُصادفا في الطريق رجلاً غريباً. وبعد ليلة ثملة يصحوان على اكتشاف نكرانهما للماضي ثم الحاضر. كانت العربة أقوى ما في العرض الذي أتى في حواره الكثير من التفكّك والارتباك.


بجملة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة «إننا فانون، ويبقى المسرح ما بقيتِ الحياة»، استشهد الإماراتي ناجي الحاي (المكرَّم كفنان محليّ)، ليُثبت عودته إلى المسرح بعد سنوات من الانقطاع، معتذراً عن غيابه عنِ المسرح الإماراتي بعد أعمال عدّة، منها: خرزة الجن، زكريا حبيبي، سفر العميان، حبة رمل، المسيرة. وأعلن القاسمي إطلاقَ الهيئة العربية للمسرح مسابقةً بين الفِرَق المسرحية العربية، سيفتتح الفائز الأول فيها عروضَ الدورة المقبلة، وأبدى حاكم الشارقة ترقّبَه الأيامَ ومتابعتَها بقراءته كلَّ النصوص، وإشارته إلى أيّ هفوة خلال الدورة الحالية.








فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

حكم عزف الموسيقى وسماعها

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

تقرير يفضح بالأسماء والأرقام ناهبي ثروة المغرب

الباعة المتجولون والمنحرفون بالمحمدية يشلون حركة الساكنة وأصحاب المحلات التجارية والخدماتية

نادي الملاكمة بالمحمدية... أبطال بعد الإعاقة والتشرد

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

القنوات الوطنية تراهن على رمضان لرفع نسبة المشاهدة وعائدات الإشهار

المصريون في الشارع مجدداً يطالبون بالقصاص

ماجدة زبيطة : لا نعيش أزمة وعي ثقافي بالمغرب

المهرجان الدولي لفيلم المرأة بالمغرب.. حضور إفريقي وغياب عربي

غادة عبد الرزاق عضو لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدارالبيضاء

الإعلام المصري يمنع أغاني وكليبات تنتقد التيار الإسلامي

جمعية المواهب الاجتماعية فرع المحمدية تنظم أمسية فنية على شرف الفنان الكوميدي أحمد الشركي

المغربية نجلاء العمراني تتوج ملكة لحسناوات العرب

اختطاف طائرة سبعة رجال: عملية إرهابية أم استرجاع للملكية ؟ ..





 
لكِ

التهاب المفاصل... الأعراض، الأسباب والعلاج

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

قرار قضائي يفتح الباب أمام كراء مصفاة لاسامير


السلطات بالمحمدية تمنع تنظيم مسيرة الاحد التضامنية مع الشعب الفلسطيني وتحمل المخالفين من التبعات


وسط إشادة بالاستضافة الماليزية.. مؤتمر "برلمانيون لأجل القدس" الدولي يختتم أعماله


جدول مباريات الجولة 19 من البطولة الإحترافية 2

 
تكنولوجيا

فيسبوك تعمل على ميزة طال انتظارها تحمي خصوصية المستخدمين


بالصور: أوبو تكشف عن نموذجها الأول لهاتفها القابل للطي.. هل سرقت تصميم هواوي؟

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل