للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         سكان من اقامات الاندلس بالمحمدية ينظمون وقفة تنظيمية لطرح ومناقشة المشاكل العديدة بالمجمع             غارة إسرائيلية تستهدف برج الجلاء في غزة الذي يضم مكاتب إعلامية وشققا سكنية            
صحتي

اعراض تدلّ على اصابتكم بالسلالة الهندية لفيروس كورونا!

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

سكان من اقامات الاندلس بالمحمدية ينظمون وقفة تنظيمية لطرح ومناقشة المشاكل العديدة بالمجمع


غارة إسرائيلية تستهدف برج الجلاء في غزة الذي يضم مكاتب إعلامية وشققا سكنية


عبد السميع وبخصوص ضجة ملعب البشير: القبعة السياسية هي اللي ورا كل هاذ المشاكل


عباسي : احنا كجماعة كنعجزو على اصلاح الملاعب وسي هشام ايت منا كيجي بيدو وفلوسو كيصلح


مواطنون يستنكرون اغلاق مركز للتلقيح ضد كورونا بالحسنية 2 بالمحمدية رغم توصلهم برسائل عبر الهاتف


طلبة كلية الأداب بالمحمدية يحتجون مطالبين بإجراء الامتحانات عن بعد


الناصري منخرط بشباب المحمدية ومقرب من الرئيس يتحدث عن مجهودات أيت منا في اصلاح ملعب البشير


تفاصيل مثيرة وغريبة في قضية منع نساء من ولوج سوق للسمك بالمحمدية


كتابة العدالة والتنمية بالمحمدية تنظم ندوة صحفية حول ندوة حول المرافق الجماعية بين التفويت والتثمين


سمعو آراء ساكنة المحمدية في اتفاقية جماعة المحمدية اللي باغات توضع رهن إشارتها ملعب البشيرللنادي


افتتاح محل جديد وراقي في بيع الملابس التقليدية المغربية بالمحمدية


السيد هشام أيت منا وعبر اتصال هاتفي بمحمدية بريس :أنا كرشي خاوية"وسأحضر دورة المجلس للدفاع عن مشروعي


ندوة النقابة الوطنية للتعليم تعري واقع الممارسات الغير مسؤولة لوزير التعليم


عاجل أنباء عن قرب تنقيل عامل عمالة الناظور السيد علي خليل إلى عمالة المحمدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 58
زوار اليوم 9125
 
 


بعد أزيد من عام على ظهوره، لا يزال الوباء يفرض قيوده على طقوس وعادات المغاربة في رمضان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 أبريل 2021 الساعة 06 : 18


بعد أزيد من عام على ظهوره، لا يزال وباء (كوفيد-19) يفرض قيوده على طقوس وعادات المغاربة في رمضان الأبرك. فللمرة الثانية على التوالي، يستقبل المغاربة هذا الشهر في ظل استمرار حالة الطوارئ الصحية وحظر التنقل الليلي. ويسم القرارات الصعبة المتخذة لمكافحته ، ليظل تعايش المغاربة مع هذا الظرف أمرا واقعا.


فاستمرار تفشي الجائحة وظهور طفرة أو طفرات متحورة أشد فتكا وضرواة، لم يمنع المغاربة من الاحتفاء بقدوم الشهر الفضيل. غير أن الحماسة المعهودة في استقبال هذا الشهر تأثرت بشكل لافت بقرار الحكومة حظر التنقل الليلي بكامل التراب الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة.

قرار الحظر، وإن أملته الضرورة الصحية، فقد أرخى بظلاله على مظاهر التعبد الجماعي وبعض الطقوس الرمضانية مثل ارتياد المقاهي ومختلف الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية التي تميز الشهر المبارك ليلا.

أسواق مكتظة تستعيد حركية ووهجا ملحوظين غيبهما الحجر الصحي السنة الماضية

ارتفاع واضح في وتيرة التبضع خلال الأيام القليلة التي سبقت الشهر الأبرك. فالأسواق والمحلات التجارية الكبرى والأسواق الشعبية عجت بالمواطنين عشية رمضان، وإقبال لافت على التبضع واقتناء ما يلزم الأطباق الرمضانية من مواد غذائية.

بذلك، استعادت عدد من الأسواق حركيتها، وعادت روائح التوابل والحلويات ومختلف أشكال الخبز والفطائر المعدة خصيصا للشهر الفضيل، إلى مختلف فضاءاتها، بعد أن توارت هذه المظاهر عن الأنظار خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية بفعل سريان قرار الحجر الصحي.

في هذا الصدد، تقول وفاء ، وهي عاملة بإحدى المحلات التجارية ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء « أنا متحمسة للغاية لاستقبال الشهر الفضيل، ولأول مرة أعد حلوى « الشباكية » في المنزل، إضافة الى المملحات وكل الأطباق الرمضانية الأخرى، مردفة « صحيح ان القضاء على الجائحة يبدو أمرا بعيد المنال في القريب العاجل، لكن هذه السنة نستقبل الشهر الأبرك بدون خوف وقلق رافقانا السنة الماضية ».

وتابعت « السنة الماضيةن ساهم الحجر الصحي واعتماد نمط جديد من التعليم في تأزم وضعنا النفسي والاجتماعي، مما أفقدنا الفرحة والحماس المعهود في استقبال الشهر الفضيل، لكن هذه السنة برغم حظر التنقل الليلي، فإن الحياة تبدو شبه طبيعية بالنهار، اللهم بعض التدابير الاحترازية الضرورية والمفروضة خاصة ارتداء الكمامة ».

وأضافت « لم نعد نخاف من الفيروس بقدر ما نخاف من استمرار التدابير التقييدية، ما نأسف له هذه السنة هو إغلاق المساجد وإقامة صلاة التروايح بالبيوت، يؤلمنا فعلا كمغاربة رؤية المساجد خاوية على عروشها بعد صلاة المغرب في شهر الغفران والابتهال إلى الله »، لكن مع ذلك، « فإن الإغلاق الليلي لن يمنعنا من استقبال أحبتنا على وجبات الفطور التي افتقدناها وأيضا العشاء والسحور حتى لا نخرق الحظر الليلي ».

قرار الإغلاق الرمضاني يجبر المغاربة على أداء صلاة التراويح والفجر في البيوت بدل المساجد

أثار الإغلاق الرمضاني جدلا واسعا بين شرائح واسعة داخل المجتمع، إذ للسنة الثانية على التوالي يجد المغاربة أنفسهم مجبرين على أداء صلاة العشاء والتروايح والفجر في المنازل بدل المساجد العامرة.

هذا الجدل انعكس جليا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من مرتاديها عن استهجانهم وغضبهم مطالبين بفتح المساجد والتراجع عن القرار، فيما دعا آخرون إلى تجنب أية انتكاسة على غرار ما قع في عيد الأضحى الماضي.

وهكذا تساءل أحد المعلقين بهذه المواقع « إذا كانت مصانع مشتغلة بكامل طاقتها وأسواق مكتظة وحافلات مزدحمة نهارا، فكيف يمكن قيام الليل في المسجد لساعة زمنية أن يسبب كارثة؟ ».

وتابع « السنة الفارطة كان لإغلاق المساجد مبررا بحكم اغلاق جميع المرافق الدينية في العالم بما فيها الحرم المكي الشريف، لكن تكرار الأمر هذه السنة عبث لأن غالبية الدول الاسلاميه تقيم التراويح للمحافظة على ما تبقى من نفسية الناس المحطمة أصلا ».

في نفس السياق، وصفت تدوينة أخرى لمعلق آخر « إغلاق المساجد في الشهر الفضيل بالقرار غير الصائب، فبحسبه، فميزة رمضان الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن وإقامة صلوات القيام في المساجد بما يبعث ذلك في النفوس من انبعاث الإيمان والتقوى واستحضار القيم الروحية. كان ينبغي بدلا من هذا القرار تجهيز المساجد بما يضمن مراعاة الإجراءات الاحترازية من التباعد والتزام الكمامة وتعقيم الأيدي أثناء الدخول والخروج ».

موقف لم تتقاسمه إحدى الناشطات متسائلة « لمادا كل هذا الجدل؟، فجل الدول منعت صلاة التراويح، الوباء مازال مستفحلا ومستعصيا على العلماء و الحكومات؟. فالنجاة منه تكون بالتضامن والتكافؤ، علينا أن ننحني قليلا حتى تمر العاصفة، ويجب أن لا تعاند ونفقد مزيدا من الأرواح ».

وزادت « كلنا نشتاق إلى صلاة التراويح في رمضان،لكن صحة الناس أولوية الأولويات، تراويح هذه السنة يجب ان تكون في الإخاء والعفو بيننا والتعاون وصلة الرحم وإعانة المحتاجين، نحن في جائحة فلنغير ذواتنا للأحسن ».

في نفس السياق، علق مدون آخر بالقول « قرار الحكومة يروم المصلحة العامة. تجمعات من هذا النوع قد تزيد من انتشار الوباء، فمن أراد أن يصلي فليصل في بيته. لا أحد يمنعه من ذلك. يجب تغليب المصلحة العامة على الأنانية ».

وأردف قائلا « كبح فيروس كورونا وحماية المواطنين أولى من الصلاة في المساجد، خاصة وأنه يمكن للمؤمنين إقامة الصلاة في بيوتهم، وكفى من المزيدات على سياسة الدولة الهادفة لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا »، متسائلا « لماذا كل هذا الجدل حول صلاة التراورح…؟، الدولة اتخدت قراراتها بخصوص الشهر الفضيل خوفا على حياة الناس من هذا العدو الذي لا ي رى بالعين المجردة ».

عادات اجتماعية وأنشطة ثقافية رمضانية مؤجلة إلى حين جراء الجائحة

إذا كان الإغلاق الليلي سيحرم المواطنين من ارتياد المقاهي بحثا عن لحظات من الترفيه والراحة والسمر مع الأصدقاء، فإن المقاهي والمطاعم من أكثر المجالات تضررا من هذا القرار . فأربابها أصبحوا ، عمليا ، أمام وضعية صعبة، بفعل توقف نشاطهم المعتاد كليا طيلة شهر الصيام.

هذه الوضعية تزداد تأزما وتعقيدا لدى العاملين بهذه المقاهي والمطاعم الذين يقضون شهر الصيام بدوم مورد، الأمر الذي دفع بنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق حملة واسعة للتضامن معهم .

ودعا النشطاء، من مرتدي المقاهي، مساعدة المهنيين خصوصا النوادل، عبر إطلاق هاشتاغ 10 دراهم للفرد لكل يوم طيلة شهر رمضان، وهي المبادرة التي لقيت استحسانا كبيرا في صفوف رواد الفيسبوك، وتم مشاركة الفكرة على نطاق واسع.

كما يغيب فيروس كورونا إقامة موائد الإفطار الجماعية أو موائد « الرحمان ». فإذا كان معظم المغاربة يفضلون الإفطار في البيوت، فإن ضيق ذات اليد يجبر العديد من المواطنين من الفئات الهشة على البحث عن ما يسد رمقهم في هذه الموائد التي تنظم على مدار الشهر الكريم، في المساجد أو الأحياء سواء من قبل الأفراد أو هيئات المجتمع المدني.

ولإن جضرت طقوس رمضانية وغابت أخرى جراء قرار الإغلاق الليلي في الشهر الفضيل، فإن هذه الجائحة تشكل مناسبة ، لا محالة ، لانبعاث كل موروث القيم الدينية والاجتماعية في مجال التضامن الاجتماعي والإنساني، وخاصة الأسري والعائلي، ودعوة صريحة لتثمين مبادرات المجتمع المدني والسياسي في مجالات التضامن، لتقديم الدعم لفئات هشة عريضة، يكون البعد الإنساني والمواطن جوهرها.

خديجة الطاهري



.





نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

كيف قتل سعيدا - قصة

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

بوتفليقة: لا يوجد مشكل بين الجزائر و المغرب

رياح التغيير التي تجتاح أقطار عربية إلى أين؟

سقوط نظام الهواية

مواسمُ تعبيرٍ وتغبيرٍ أم حملاتُ تغييرٍ وتعيير!

الدولة تنكل بالمعطلين بعد أيام من التسامح

الاف الامركيين يحتفلون ابتهاجا بمقتل اسامة بن لادن

كيف تمت عملية بن لادن؟

الوفا يطرد أكثر من 67 من حملة شهادة الماستر بعد عام من توظيفهم

الفوز خيار المغرب الوحيد أمام كوت ديفوار من أجل البقاء في دائرة المنافسة

بعد أزيد من عام على ظهوره، لا يزال الوباء يفرض قيوده على طقوس وعادات المغاربة في رمضان





 
لكِ

أي آثار تترك الذئبة الحمراء على الجلد؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية بالمحمدية تنظم نشاطا تواصليا من تأطير سعد الدين العثماني


الكتابة المحلية لحزب البيئة والتنمية بالمحمدية تندد وبشدة على الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه دار الث


هكذا أصبح السوق النموذجي بمدينة المحمدية


النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تصدر بلاغا صحفيا


الهيئة الوطنية للصناع والحرفيين بعمالة المحمدية تضع رسائل بوزارات بالرباط حول معاناة الحرفيين بالمحم

 
مختلفات

وزارة الصحة توضّح بشأن شراء المغرب اللقاح الصيني بـ27 درهم للجرعة


ترقبوا آشانتي ديزاين بالاصدار الثاني من أفريكا افينيو في ريب ماركت


المغرب وفرنسا عازمان على تعزيز التعاون الأمني


العثماني: المغرب أبرم اتفاقيات مع شركتين مصنعتين للقاح ضد فيروس كوفيد -19


مصالح الأمن تحبط تهريب شحنة جديدة من المخدرات تقدر بحوالي طنين ضواحي البيضاء


الدار البيضاء.. فيسبوك تطلق "Boost with Facebook" لدعم 1000 مقاولة عبر المملكة

 
تكنولوجيا

نصائح مهمة لحماية حساب واتس آب من الاختراق والتجسس لعام 2021


القضاء الأميركي يغرم شركة (آبل) لانتهاكها براءة اختراع

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل