للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية يكشف بخصوص إرتفاع أثمنة الزيوت ان هناك لوبي ومؤامرة ضد المستهلك             تحقيق : بيتي سكن 2 ببني يخلف ، مجمع دشنه جلالة الملك لكن صاحب المشروع أنجزه بدون مرافق            
صحتي

الإغماء...و كيفية التعامل معه؟

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية يكشف بخصوص إرتفاع أثمنة الزيوت ان هناك لوبي ومؤامرة ضد المستهلك


تحقيق : بيتي سكن 2 ببني يخلف ، مجمع دشنه جلالة الملك لكن صاحب المشروع أنجزه بدون مرافق


شكاية ملاكي دوار غزوان بالوما ولاد كروم بخصوص اقصائهم من السكن من المدينة الجديدة زناتة


من جديد ...غضب ساكنة المحمدية من سوء خدمات مستشفى مولاي عبد الله


ساكنة البرادعة في اختجاج حاشد بسبب انقطاع الكهرباء


عمر بطل مغربي من المحمدية يتحدى المثير للجدل هشام الملولي ويطمح لمنازلته : فاص أفاص


عمال شركة سامير بالمحمدية يحتجون أمام الشركة وهذه هي مطالبهم هذه المرة..واهمها عودة الانتاج


بعد مباشر محمدية بريس واستنكار منظمة حقوقية حول طريق عين تكي والفضالات..مدير التجهيز يوضح الأمر


لقاء حصري مع جواد قنانة أو بينكو ماكيير النجوم في المغرب


حادثة سير بقنطرة سيدي عباد تتسبب في عرقلة سير لازيد من ساعة


برنامج: احوال السوق يتجول بسوق المنصورية الاسبوعي ...كلشي رخيص


سائقو سيارة الاجرة الكبيرة بالمحمدية ينظمون وقفة حاشدة لتسليط الضوء على عدة مطالب


نشرة اخبار محمدية بريس : وخبر بشأن فتح الحمامات بالمحمدية


عميد كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية يوضح حسن تنظيم عملية اجراء الامتحانات وسط مقاطعة بعض الطلبة


أخر المستجدات المتعلقة بوباء كورونا وعملية التلقيح بالمغرب ضمن نشرة أخبار محمدية بريس

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 29
زوار اليوم 1605
 
 


واخيرا ثم اخيرا الان افتتاح قنطرة المصباحيات بالمحمدية بعد ازيد من 17 سنة من الانتظار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يناير 2021 الساعة 53 : 11


واخيرا ثم اخيرا الان افتتاح قنطرة المصباحيات بالمحمدية

بعد ازيد من 17 سنة من الانتظار

 




بعد سنوات عجاف من التجاذب والتأخير والتعثر والترقب والانتظار، تم اليوم السبت 23 يناير 2021 التدشين الرسمي لقنطرة "المصباحيات" بالمحمدية.
ترأس حفل الافتتاح لهذه القنطرة السيدة زبيدة توفيق رئيسة المجلس الجماعي للمحمدية وصاحب فكرة القنطرة الرئيس السابق وعضو المجلس البلدي الحالي السيد محمد العطواني وبحضور رجل المهمات الصعبة والتحدي السيد رحيم عباسي المكلف بالاشغال العمومية بالمجلس التي وعد قبل اقل من شهر من تشكيل المجلس الحالي خلفا لمجلس صبير بفتح القنطرة وبالفعل تم ذلك بعد استكماله قبل اسبوع لعمليات التشطيب ووضع علامات التشوير وصباغة ارصفة القنطرة...
كما حضر حفل التدشين عددا من اعضاء المجلس البلدي والرئيس السابق السيد حسن عنترة الذي انطلقت اشغال القنطرة في عهده عام 2016 وتوقفت بها الاشغال في عهد مجلس صبير بعد الانقلاب المفاجىء في كرسي الرئاسة بالمجلس.
 يذكر ان مشروع قنطرة المصباحيت كما كتب عنه احد الكتاب الاعلاميين المهتمين ايضا بالشان الجماعي للمحمدية الاستاذ عزيز لعويسي هو مشروع "استراتيجي" بالنسبة لمدينة الزهور، ستكون له آثار إيجابية على المعيش اليومي للساكنة، من خلال تخفيف الضغط على شارعي الحسن الثاني والمقاومة، وتيسير سبل الربط والتواصل بين المحمدية والدار البيضاء عبر الطريق السيار، خاصة بالنسبة لقاطني العاليا (الحسنية، النصر، الوحدة، الفلاح، الراشيدية، الفجر، البرادعة، الصديق2، رياض السلام، النهضة ...) دون الاضطرار إلى المرور عبر شارعي المقاومة والحسن الثاني، وفك العزلة عن الكثير من المستخدمين العاملين بالحي الصناعي، خاصة المنحدرين من أحياء مجاورة من قبيل الحسنية والفتح والمشروع والنصر، وتخليصهم من أعباء وتكاليف النقل، دون إغفال الأهمية المحورية للقنطرة في الربط بين جماعة المحمدية والجماعات المجاورة من قبيل الشلالات وعين حرودة وسيدي موسى المجذوب وسيدي موسى بن علي وبني يخلف، فضلا عما لهذا المشروع الحيوي من آثار إيجابية اقتصادية واجتماعية وبيئية وجمالية، وهذا من شأنه أن يرفع من القدرات التنموية للمحمدية ويكرسها كوجهة جذابة في محيطها المجالي وبعدها السوسيو-اقتصادي.
مشروع بهذا الثقل الاستراتيجي وبهذه الحمولة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، كان من ضمن المشاريع التي قدّمت أمام أنظار الملك محمد السادس سنة 2004، وخصصت له ميزانية مهمة، وقد تم التعويل عليه وقتها لإعطاء نفس جديد للتنمية المندمجة بمدينة الزهور، لكن المشروع لم يسلم من "جائحة" التأخير والارتباك على مستوى سير الأشغال، لأسباب وحسابات سياسوية ضيقة لا يمكن قطعا القبول بها أو تبريرها أو التطبيع معها، واشتدت حرارة القلق والترقب وسط ساكنة المحمدية، بعدما تم الانتهاء من الأشغال بالقنطرة قبل أشهر، إلا أنها ظلت مقفلة في وجه مستعملي الطريق لأسباب غير واضحة، وكلها عرقلة وتأخرات كانت تعني بالنسبة للساكنة، تحمل المزيد من الألم والعناء والمعاناة اليومية، خاصة بالنسبة لمن يشتغل في الحي الصناعي أو لمن تضطره ظروفه المهنية إلى التنقل كل يوم إلى الدار البيضاء، وما حدث بالنسبة لمشروع قنطرة "المصباحيات" هو مرآة عاكسة لما عاشته أو تعيشه كثير من المشاريع التنموية الكبرى على المستوى الوطني من مشاهد التأخر أو سوء التدبير أو الارتباك، وهو واقع يساهم في تكريس ثقافة البؤس والهشاشة في عدد من الأوساط الحضرية والريفية، ويكبح جماح ما يبذل على المستوى الرسمي، من مجهودات تنموية متعددة الأبعاد والمستويات.
هي إذن لحظة مفصلية بالنسبة لتاريخ مدينة الزهور لا يمكن إلا الترحاب بها لما لها من آثار على مستوى الشأن التنموي المحلي، ومن تداعيات إيجابية على مستوى المعيش اليومي للساكنة، وبقدر ما ننوه بالافتتاح الرسمي للقنطرة، بقدر ما نرى أن اللحظة تفرض (رغم ما شاب المشروع من تأخر) تملك قيمة الاعتراف بكل السواعد التي تحملت وزر بناء هذا الصرح المعماري الرائد-منذ إعطاء الانطلاقة الرسمية للأشغال إلى غاية الإعلان عن التدشين-من حراس وعمال ومياومين ومستخدمين ومهندسين، والتنويه بكل المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي الذين واكبوا هذا الورش التنموي الكبير منذ بداية الأشغال، والثناء على كل من عجل بإخراج هذا "الحلم المحمدي" أو "الفضالي" إلى الوجود، دون إغفال بعض الأصوات الغيورة من أبناء المحمدية وبعض المنابر الإعلامية المحلية، التي واكبت المشروع "إعلاميا" منذ انطلاقته الأولى حتى لحظة التدشين.
ونرى أن "الحلم المحمدي" لن يكتمل إلا بتهيئة محيط القنطرة ("لافيراي"، سوق الجملة) وإعادة الحياة لشارع الرياض (محمد السادس) الذي بات إحدى المداخل الرئيسية للمحمدية، عبر استعجال تهيئته (التزفيت، الأغراس، إعادة النظر في المدارات الطرقية، الإنارة العمومية، إشارات المرور الضوئية، التشوير الأرضي، إيجاد حل للكلاب الضالة وما يرتبط بها من حمير وبغال...)، وتهيئة بعض الممرات الطرقية المؤدية إليه في اتجاه أحياء الحسنية والنصر والراشيدية...، وبناء بعض القناطر لفك العزلة عن الأحياء المتواجدة على الجانب الآخر من الطريق السيار "الدار البيضاء الرباط"، وتخليص شارع المقاومة من مشاهد البؤس بإخضاعه لتهيئة شمولية، وتحرير الشارعين معا من آفة الباعة المتجولين وباعة الرصيف (الفراشة) الذين باتوا جزءا لا يتجزأ من المجال الحضري.
هذا "الحلم المشروع" قد يتحول إلى "كابوس مزعج" بالنسبة للساكنة "الفضالية" ولزوارها ومعجبيها، ما لم تواكبه الإجراءات الموازية-سالفة الذكر-حتى يكون مشروعا مندمجا وتنمويا وإشعاعيا يرفع من المستوى التنموي للمدينة، وهي إجراءات باتت "مستعجلة"، خاصة بالنسبة لشارع الرياض الذي يرتقب أن يتحول إلى "مركز ثقل" على مستوى السير والجولان وإلى واجهة رئيسية للمدينة، قد يفرز "مشكلات مرورية" (اختناق، فوضى، ارتباك، إزعاج الساكنة)، على أمل أن تكون "قنطرة المصباحيات" رافعة للتنمية المندمجة بالمحمدية، تتحقق معها آمال الساكنة في التخلص من مشاهد الكلاب الضالة والحمير والبغال والأزبال والباعة المتجولين والعشوائية والطرقات البئيسة، خاصة على مستوى شارعي الرياض والمقاومة وما يرتبط بهما من مدارات طرقية، بشكل يضمن تحقيق الحلم المشروع في أن تسترجع المدينة مكانتها وقيمتها كمدينة جذابة ارتبط اسمها في أذهان الناس بمدينة الزهور.
ونختم المقال بأن نهنئ ساكنة المحمدية بهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي الذي لن يحمل إلا الخير والتنمية والنماء، لكن في الآن ذاته نوجه البوصلة إلى الساكنة المحلية، خاصة مستعملي القنطرة، بالحرص على العناية بهذه المنشأة الرائدة واحترام ما يؤطر عملية السير والجولان من ضوابط قانونية، سواء على مستوى مجال القنطرة أو على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها، وعلى رأسها شارع الرياض الذي بات امتدادا "حياتيا" و"مجاليا" للقنطرة.
أما المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي للمحمدية، سواء في ظل المجلس القائم أو المجلس المرتقب بعد الانتخابات القادمة، فمن مسؤولياتهم الحرص المستدام على العناية بالقنطرة، خاصة على مستوى الإنارة العمومية والإشارات الضوئية والتشوير الطرقي، واستعجال النهوض بشارعي الرياض والمقاومة على مستوى التهيئة الطرقية (التزفيت) والتشوير الطرقي والأغراس والنظافة والإنارة العمومية، لأن قيمة القنطرة تتجسد في قيمة الشوارع الكبرى المرتبطة بها، والتحرك من أجل تحرير الشارعين من كل الشوائب والظواهر المشينة (الكلاب الضالة، البغال، الحمير، الباعة المتجولون، باعة الرصيف...)، مع التحلي بما يلزم من المسؤولية والتضحية ونكران للذات، وتسخير الطاقات والقدرات من أجل التنافس الشريف خدمة للمصالح العليا للمدينة ولساكنتها، أما تعطيل المشاريع أو عرقلتها "عمدا" لحسابات سياسوية ضيقة أو لأهداف انتخابوية صرفة، فهي تصرفات "غير مواطنة" و"غير مسؤولة" ترتقي إلى مستوى "الجريمة" في حق المدينة والساكنة والتنمية المندمجة، ولا مناص من تفعيل مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة" وتحريك آليات "عدم الإفلات من العقاب"، حماية للمال العام ومحاصرة لصناع الفساد الذين يعيثون في الأرض فسادا وعبثا، ويحرمون الوطن من كل فرص النهوض والتطور والارتقاء الشامل.



.





ساكنة كاريان المسيرة بالمحمدية في مسيرة احتجاجية تشتكي وتندد بالاقصاء والتهميش

في ربيع العرب ! هل نبكي على الشتاء !!!

سلطات المحمدية تمنع شباب 20 فبراير الذهاب للبيضاء

الزوجة المثالية في عيون الرجال.......

البوليساريو تفشل المفاوضات حول نزاع الصحراء المغربية

ساكة البرادعة والمسيرة ينفذا اعتصاما امام عمالة المحمدية ادى الى تحديد موعد كتابي للقاء العامل

مبارك يواجه العدالة وينكر التهم الموجهة إليه

هل يحل القذافي ضيفا على خيمة زعيم البوليساريو ؟

أردوغان: صبري على الاسد نفد والشعب السوري سيطيح بشار آجلاً أو عاجلاً

"الربيع العربي"يكافأ في جائزة نوبل للسلام

واخيرا ثم اخيرا الان افتتاح قنطرة المصباحيات بالمحمدية بعد ازيد من 17 سنة من الانتظار





 
لكِ

ماهي مسببات إنتفاخ البطن؟ و كيف يمكن علاجها؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

جمعية الستار للثقافة والفن تنظم سلسلة ورشات ولقاءات تكوينية في المسرح والسينما


هادي جديدة ثاني:رئيسة الجماعة تشكر أخت الخليع رئيس السكك الحديدية لتدخلها حل مشكل الممر التحت الارضي


محمدية بريس تدين في بلاغ لها الحملة الاعلامية الشرسة من قناة الشروق الجزائرية في حق ملكنا الهمام


المحمدية:أستاذ ماهرعن حزب البيئة يدين مابثه الإعلام الجزائري من سمومه بتطاوله على الملك محمدالسادس


نقابيون في سيارة الاجرة الكبيرة بالمحمدية ينوهون بمجهودات السيد الباشا في حل مشكل الممر الارضي

 
مختلفات

وزارة الصحة توضّح بشأن شراء المغرب اللقاح الصيني بـ27 درهم للجرعة


ترقبوا آشانتي ديزاين بالاصدار الثاني من أفريكا افينيو في ريب ماركت


المغرب وفرنسا عازمان على تعزيز التعاون الأمني


العثماني: المغرب أبرم اتفاقيات مع شركتين مصنعتين للقاح ضد فيروس كوفيد -19


مصالح الأمن تحبط تهريب شحنة جديدة من المخدرات تقدر بحوالي طنين ضواحي البيضاء


الدار البيضاء.. فيسبوك تطلق "Boost with Facebook" لدعم 1000 مقاولة عبر المملكة

 
تكنولوجيا

قلق وسط مستخدمي (واتساب) بشأن تقاسم مزيد من المعطيات مع (فيسبوك)


شركة Oppo تدخل بقوة عالم التلفزيونات الذكية

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل