للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         اليمني: هاذ العامل ملي جا ومابغاش يشوفنا وساد عليه البيرو تاعو وماباغي يهضر مع تاواحد             اليمني : نشم رائحة الانتصار في حل مشكل لاسامير            
صحتي

5 تمارين بسيطة لشد الأرداف والمؤخرة

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

اليمني: هاذ العامل ملي جا ومابغاش يشوفنا وساد عليه البيرو تاعو وماباغي يهضر مع تاواحد


اليمني : نشم رائحة الانتصار في حل مشكل لاسامير


حضور وازن يتقدمهم رئيسة المجلس صبير في حفل افتتاح النادي البلدي بعد اصلاحه وتجهيزه


وقفة احتجاجية لحركة 20 فبراير بالمحمدية تحت شعار من اجل اسقاط الفساد والاستبداد


تلاميذ مؤسسة مهن الطب بالمحمدية يواصلون احتجاجهم بخصوص الديبلومات المعتمدة


اول خروج اعلامي للشبراوي مسؤول مدرسة الطب والتمريض بالمحمدية بعد سلسلة احتجاجات التلاميذ


المحمدية : مختل عقلي يضرم النار في بيت العائلة للمرة الثالثة ويتسبب في حريق مهول والساكنة تحتج


لقاء تواصلي لجمعية الحكامة بخصوص قافلة طبية لجراحة العيون وانتقاد في اللقاء للرئيسة صبير

 
النشرة البريدية

 
 


خبراء مغاربة وأجانب: الجهوية دعم للحريات وحماية للتناسق الاجتماعي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2014 الساعة 57 : 19


خلص المشاركون في المؤتمر الدولي حول "الجهوية ورهانات الديمقراطية المحلية بالمغرب" المنتهية أشغاله بمراكش إلى أن مبدأ التفريع واللاتركيز الذي تبنته التجارب الجهوية الإنسانية يمكن أن يحل مشكلة تدبير الاختلاف بمختلف مستوياته.

كما أبرزوا أن الجهوية بمختلف تطبيقاتها يجب أن تهدف إلى ضمان الحريات الفردية المشجعة على الازدهار والتماسك الاجتماعي. المؤتمر الذي نظمه منبر الحرية بشراكة مع مؤسسة هانس سايدل ما بيم 28 و30 من نوفمبر الجاري  عرف مشاركة عدد من الباحثين والخبراء المغاربة والأجانب.

برامولي يحذر من تناقضات الجهوية الفرنسية
وفي سياق استعراض التجربة المتناقضة لنموذج الحهوية الفرنسية اكد الفيلسوف الاقتصادي جيرار برامولي على ضرورة الاستفادة من أخطاء النموذج الجهوي الفرنسي حيث اعتبر ان التقطيع الجهوي يجب ان يستجيب للتطلعات الثافية العامة لا أن ينحص في بعده الاقتصادي والجبائي فحسب. وتبعا لذلك يقول برامولي، فإن التقطيع الجهوي الراهن بفرنسا يلزمه إعادة النظر في التقسيم الجهوي عبر استحضار نموذج  الحقبة الملكية التي  تجاهلها  صناع القرار في فرنسا. وأضاف برامولي  أن مبدأ اللاتركيز قد يعيد للجهات الفعالية المفقودة التي كانت تتمتع بها في الماضي وهو ما يجب ان ينتبه له صناع القرار في المغرب لأن "الوقوف على  تناقضات النموذج الفرنسي قد يساهم في تفادي تكرار أخطائه بحكم تاثر نموذج التقطيع الترابي المغربي  بالتجربة الفرنسية"

كالينا: التجربة الالمانية نموذج غير مكتمل
وفي السياق ذاته، اعتبر الباحث الالماني أندرياس كالينا أن النموذج الفدرالي الألماني يقوي التماسك الاجتماعي والسياسي في زمن العولمة والتحديات المجتمعية. لكنه أضاف "أنه الضروري تطوير هذا الإطار من اجل دعم الشرعية وعملية الدمقرطة. وحول إيجابيات النموذج قال كالينا أنه بالنظر إلى بنيته الثلاثية يستطيع النظام الفدرالي أن يردم الهوة  بين صناع القرار و المواطنين كما يمكن في المستويات الدنيا من توفير فضاءات التاسيس لأدوات إضافية لممارسة الديمقراطية. كما اعتبر النظام الفدرالي بنية مناسبة للتعاطي مع التنوع الاجتماعي والسوسيواقتصادي والإثني والديني  في بلد متفاوت الانتماءات. وللاختيار الفدرالي لأهمية بالغة للدولة ذاتها حيث يمكنها من الاستقرار والاستمرارية . لكن ذلك لا يمنع من ضرورة الالتفات إلى إلى التحديات والسلبيات التي تعترض هذا النموذج باعتباره  تجربة غير مكتملة يمكن استحضارها لا أقل ولا أكثر.

بيسار: الجهوية رلفعة للحرية والتماسك
ومن جهته توقف الباحث بيير بيسار،مدير مركز الأبحاث الاقتصادية بسوسيرا عند التجربة السويسرية فرغم صغر البلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه الثمانية ملايين نسمة فإن عددالمحافظات يصل إلى 26 الفدرالية و2300 بلدية. ويشكل مبدا التكافؤ بين المكونات على مستوى القرار مبدأ أساسيا في التجربة السويسرية وهو ما يمثل مصدرا للفعالية والسلوك الاقتصادي المعقلن والتجديد في السياسات. كما يشكل أيضا رافعة الحريات الفردية المشجعة للازدهار  اوالتناسق الاجتماعي.

الخبراء المغاربة : الحرية والنجاعة أساس الجهوية الناجحة
الباحثون المغاربة من جهتهم أكدوا على ضرورة تجاوز الاختلالات التي عرفتها التجربة الجهوية في المغرب، حيث أكد محمد الغالي، أستاذ علم السياسة  بجامعة القاضي عياض بمراكش على ضرورة بناء الجهوية اعتمادا على الديمقراطية التشاركية خاصة وأن المشرع الدستوري المغربي اعتبرها خيارا استراتيجيا في توجيه الفعل العمومي من أجل استثمار فرص العرض/الطلب، والتحكم في مخاطره.

وفي سياق متصل أبرز عبد  الواحد العمراني، الأستاذ الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس أهمية التضامن الترابي بين الجهات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. أما أستاذ التاريخ  محمد حاتمي فقد عاد إلى الجذور التاريخية لخيار الجهوية  حيث رصد المظاهر الكبرى للجهوية قبل تكوين الدولة العصرية، وكيف يمكن للدولة ذات التوجه الجهوي المؤسساتي أن تستمد بعض مقوماتها من التاريخ المغربي. وعلاقة بالموضوع ذاته تناول الحسين اعبوشي،أستاذ القانون الدستوري وعلم السياسة بجامعة القاضي عياض مراكش  تطور العلاقة بين الدولة والجماعات المحلية و بالجهات. أما إدريس لكريني- أستاذ القانون العام في كلية الحقوق بمراكش فقد اعتبر أن الجهوية من أبرز السمات التي تميز الأنظمة السياسية والإدارية الديمقراطية المعاصرة؛ وهي وسيلة مثلى لإشراك الساكنة في تدبير شؤونهم من خلال مؤسسات محلية تحظى بصلاحيات وإمكانيات مادية دون المس بسيادة الدولة ووحدتها.

وفي محاولة لربط السياسات العمومية الترابية بمبادئ  النجاعة والمسؤولية توقف عثمان كاير، أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الثاني عند ضرورة مقاربة السياسات الترابية على ضوء ثلاث مرتكزات أساسية: المسؤولية في تدبير السياسات العمومية المحلية، آليات المسائلة والمراقبة، وفرص وإمكانيات تحقيق النجاعة المطلوبة بترابط وتلازم بالسياسات العمومية الوطنية. وفي السياق ذاته دعا عبد الكريم بوخنوش، أستاذ القانون الإداري في كلية الحقوق بمراكش إلى ضرورة تقـويـة ركائـز عـدم التركيز الاداري على مستـوى الجهـة و الـذي سيسمح باعطاء هـذه الاخيـرة و سائل العمل الضـروري مـن خـلال اقـامـة شبكة من المصالح غير الممركزة تكون مخاطبا فعليا لممثلي الجهة بما سيساهم في تقوية و تسريع القرار على مستوى الجهــــة وعلاقة بالموضوع ذاته سلط  صالح النشاط، أستاذ بكلية الحقوق بالمحمدية الضوء على الأهمية العلمية والاقتصادية والاجتماعية لمبدأ التوازن الاقتصادي، وتقدير مدى حاجة هذا الموضوع إلى بعض المداخل البحثية كمدخل سوسيولوجية المال العام، لتضييق الهوة بين وظيفة الميزانية والتنمية المجتمعية.








فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

200 متظاهر مغربي ببروكسيل يطالبون باحترام التقاليد المقدسة

العمران وإشكالية المجالات الخضراء بالمدن المغربية مدينة المحمدية نموذجا.

لقاء مطلبي مفتوح بمجلس مدينة المحمدية بحضور رئيس مجلس المدينة لمفضل

شراء الأحلام .. مغاربة يفرغون جيوبهم في القمار واليانصيب

البوليساريو ترثي القذّافي والمغرب يخرج منتصراً

المستشفيات العمومية المغربية تخضع لتفتيش دولي

مساعدات سعودية لجبهة البوليزاريو تثير قلقا في الاوساط المغربية

من المجتمع المدني:ناكد 20 فبراير ماشي مغاربة وماعندهمش الروح الوطنية هم عشوائيون بلطجية

تحالف G8 يؤكد احترمه لإرادة الناخبين، مهما كانت نتائجها

مؤسسة نايت ستار تنظم ميس ماروك 2012 لأختيار ملكة جمال المغرب .

الأحزاب بأكملها تتغنى بمحاربة الفاسدين فمن الفاسد إذَنْ.!؟

صناعة أجزاء من «الإيرباص» قريبا في المغرب

" كارولين لانك " تصور مشاهد من فيلمها الطويل بمطار مراكش المنارة





 
لكِ

التهاب المفاصل... الأعراض، الأسباب والعلاج

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

قرار قضائي يفتح الباب أمام كراء مصفاة لاسامير


السلطات بالمحمدية تمنع تنظيم مسيرة الاحد التضامنية مع الشعب الفلسطيني وتحمل المخالفين من التبعات


وسط إشادة بالاستضافة الماليزية.. مؤتمر "برلمانيون لأجل القدس" الدولي يختتم أعماله


جدول مباريات الجولة 19 من البطولة الإحترافية 2

 
تكنولوجيا

فيسبوك تعمل على ميزة طال انتظارها تحمي خصوصية المستخدمين


بالصور: أوبو تكشف عن نموذجها الأول لهاتفها القابل للطي.. هل سرقت تصميم هواوي؟

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل