للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         عامل عمالة المحمدية السيد المدغري يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب             اجتماع لنادي القنص والرماية التابع للنادي البلدي للمحمدية حول الاستعدادات لتنظيم مهرجان زردة الرمى            
صحتي

8 نصائح صحية للمرأة بعد الأربعين

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

عامل عمالة المحمدية السيد المدغري يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب


اجتماع لنادي القنص والرماية التابع للنادي البلدي للمحمدية حول الاستعدادات لتنظيم مهرجان زردة الرمى


دريم فيلاج نواحي المحمدية مسابح، مطاعم ،فنادق،حديقة حيوانات ، ألعاب


كارثة مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية..مواعيد العلاج العاجلة يبرمجها المستشفى لآماد طويلة


سابقة بمستشفى مولاي عبد الله، المرضى ينظمون وقفة احتجاجية لغياب الاطباء والاجهزة


المصادقة النهائية على عقد تدبير نفايات المحمدية


تحقيق :جلود الأضاحي "استثمار" ومهنة موسمية في المحمدية


برنامج : جولة مساء العيد بالمحمدية....مشاهد..تصريحات ومفاجأت

 
النشرة البريدية

 
 

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2011 الساعة 15 : 20


توصل الموقع برسالة مفتوحة موجة إلى رحمة بورقية رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية من توقيع الأستاذين عبد المجيد جحفة ومصطفى جباري:


 السيدة رئيسة الجامعة المحترمة،
لا ندري إن كانت فكرة هذه الرسالة فكرة مواتية، مع ما نلاحظه من تجاهل مستمر للغة العربية في الإدارة المغربية وإحلالٍ للغة الفرنسية محلها . إن اللغة العربية، لغتنا الوطنية، لا تواجه تحديات العولمة فحسب، بل تواجه الحرب الفرنكوفونية الداخلية التي تعمل على تبخيس هذه اللغة، وعلى تقليص مساحات حياتها الطبيعية

 


. وما نخشاه، ولا نتقبله، هو أن يصبح ما تفعله الجامعة التي تديرينها جزءا من هذه الحرب.

السيدة رئيسة الجامعة المحترمة،
مناسبة رسالتنا مراسلاتك المتكررة للأساتذة باللغة الفرنسية. وآخر رسالة من مصالح جامعتك رسالة، بالفرنسية دائما، حول "المعايير المعتمدة لتوزيع ميزانية البحث". وهي مراسلة إقصائية، موجهة لمن يمارس البحث بالفرنسية، أما الآخرون فتنفيهم، ببساطة. فكل رسالة تستلزم تصورا لمتلقيها. ورسالتك الفرنسية لا تتصور وجود متلق باللغة العربية في ميدان البحث العلمي.
ليست هذه المناسبة شرطا هنا، مناسبات عديدة سابقة تحتم هذه الرسالة. فالموقع الإلكتروني للجامعة موقع فرنسي، ولا يعلن إلا عما كتب بالفرنسية. وهذا تجل آخر من تجليات إقصاء مكونات أساسية في الجامعة.

سيدتي رئيسة الجامعة،
نود أن نسألك سؤالا مباشرا: لماذا تصر الجامعة التي تديرينها على مراسلتنا –نحن الأساتذة- باللغة الفرنسية، بل ويُنتظَر منا أن نجيب باللغة الفرنسية؟

نذكرك، السيدة رئيسة الجامعة، أننا أساتذة مغاربة، لغتنا الرسمية والوطنية هي العربية، ونشتغل في كلية الآداب، التي تعطى جل الدروس والمحاضرات فيها باللغة العربية، إلا في شعب اللغات الأجنبية.

ألا تعرفين، السيدة رئيسة الجامعة، أن هذا الصنيع فيه احتقار للغتنا الوطنية، وفيه ميز إزاء من يشتغلون بالعربية، ذلك أنهم يحسون أنهم غير معنيين بمراسلاتك، إلا إن كان القصد هو إشعارهم بأنهم غير معنيين بذلك.

لا شك أنك تذكرين عدد المرات التي طرح فيها هذا المشكل في دورات مجلس الجامعة، ورغم اتفاق الجميع على هذا الحيف الذي تلحقه الجامعة التي تديرينها باللغة العربية، ورغم اعترافك بذلك، فإنك لم تبذلي أي مجهود، بل تقولين إنك تعترفين بالمشكل ولكن ما بيدك حيلة. ولا نعرف ماذا يخفي هذا العجز: مداراة للحيف واستهانة به، أم انصياعا لقرارات فوقية تحرص على بقاء الأمور على ما هي عليه، أم الركوب على العجز لإدامة هيمنة اللغة الفرنسية وطمأنة المستفيدين من هذه الهيمنة؟
إن التهميش الذي تعاني منه العديد من الشعب في كليات الآداب راجع إلى هذا الإشكال. إن الأساتذة لا يعيرون اهتماما لمراسلاتك الفرنسية، ولا يستجيبون نفسيا لما يطلب منهم فيها، وبذلك يتخلفون حين يطلَب منهم شيء، إذ لا يحترمون التشريعات والمعايير، فلا تبرمَج مشاريعهم، مما يعمق هامشيتهم، ويؤكد بعض خلاصات تقرير الشرقاوي المغرض، ويحجب كل إسهام علمي في إطار العربية، مما يسهل تحلل الجامعة من المسؤولية.

نعلم أن المراسلات الفرنسية ليست حكرا على جامعتنا، الوزارة بدورها تراسل رؤساء الجامعات والعمداء باللغة الفرنسية؛ وآخر مراسلة من هذا القبيل القانون المنظم للجامعات. والوزارة تأتي بباحث من فرنسا لينجز بحثا حول البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية باللغة الفرنسية...

السيدة رئيسة الجامعة، لقد أسهمت جامعتكم، في ظل قيادتكم لها لعدة سنوات، في فرنسة العديد من التخصصات التي يعرف الجميع أنها تخصصات تدرس بالعربية في الجامعة المغربية، ومنها علم الاجتماع، والجغرافيا. لقد أسهمت في فرنستها لأنك تؤشرين على هذه التكوينات، العربية أصلا، لتتحول إلى اللغة الفرنسية.

ففي الوقت الذي بذل فيه جيل الرواد من أساتذة الجامعة مجهودات كبيرة في تعريب العديد من العلوم الإنسانية والاجتماعية وخلق تراكمات دالة فيها، كان لها صدى كبير، ها هي جامعتكم تمحو كل هذه المجهودات، ولا تفهم الدرس، وتقر بالملموس بعجزها عن ضمان الاستمرارية.

إنك، سيدتي الرئيسة، من حيث تعلمين أو لا تعلمين، تساهمين من موقعك/مواقعك، في جعل الالتباس يلف خطابك الذي يرفع شعار تشجيع البحث العلمي، وينشر حوله هالة من التناقض الداخلي من طبيعة ذلك التناقض الذي أصبح ملازما لخطاب المسؤولين عن تدبير الشأن الجامعي . وبالطبع، يكفي، للخروج من هذا التناقض، الادعاء بأن من يشتغلون باللغة العربية لا ينتجون شيئا، ولا يمارسون البحث العلمي. إنها الحلقة المفرغة الممتلئة بالمعاني.

لا يمكن محاسبة البحث العلمي، وتكميم إنجازه والحكم على منجزيه (مثلما فعل الشرقاوي في تقريره المغرض)، دون النظر في مكونات هذه الجهاز "الساهر" على البحث العلمي. وأبرز مكون فيه هو المؤسسات والهياكل: الوزارة، الجامعة، الكلية، الشعبة، المختبر...إلخ. وإذا كانت الجامعة تقصي جزءا مهما وفاعلا في هذا الجهاز، فإننا لا ننتظر نتائج ذات بال.

وفي ختام هذه الرسالة، نرجو، سيدتي الرئيسة، أن تظهر إدارة جامعتنا إرادة حقيقية وصادقة لمعالجة الموضوع وتجاوز أسباب الحيف الواقع على العربية وعلى المشتغلين بها، وأن تحترم رئاسة الجامعة لغة الوطن الرسمية المنصوص عليها في الدستور، و الهياكل والمؤسسات التي تشتغل تحت إدارتك، وأن تفتحي الباب للغتك الوطنية لتدخل جامعتك... "جامعتنا".

مع احترامنا.
عبد المجيد جحفة، أستاذ اللسانيات
مصطفى جباري، أستاذ الأدب الحديث
كلية الآداب بنمسيك، الدار البيضاء







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لغتنا الوطنية الجميلة..

MANAR


قال الشاعر الكبير إبراهيم ناجى :ما أنكرت أمم لسان جدودها *** يوما وسارت في طريق فلاح


في 13 مارس 2012 الساعة 08 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 
 
...

             

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

منح القذافي لقب "صاحب أجمل عيون" لعام 2011

كيف قتل سعيدا - قصة

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

كيف اختفي اسم فاطمة الزهراء المنصوري من اللائحة "السوداء"؟

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية

رسالة مفتوحة إلى وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة

استغاثة من المحمدية:رسالة مفتوحة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس

رسالة مفتوحة إلى ندية ياسين

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية

الفيزازي يكشف خبايا جماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير

أفتات يوجه رسالة مفتوحة إلى محمد المرواني

نقابات قطاع الصحة توجه رسالة مفتوحة إلى الوردي

جمعية صحراوية تفضح مخططات مركز كيندي لخدمة أعداء المغرب

رسالة مفتوحة إلى وزير الصناعة التقليدية حول خروقات بغرفة الصناعة التقليدية بالدار البيضاء





 
لكِ

الغذاء الصحي وأثره على صحة المرأة

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

مسابقة ملكة جمال زناتة 2019


حركة انتقالية في صفوف هيئة رجال السلطة همت 20 بالمائة من العاملين بالإدارة الترابية


نادي شباب المحمدية يقصي الصحافة المحلية من حفل تقديم المدرب الجديد


الاستاذ ماهر سهيل عضو المكتب السياسي لحزب البيئة يطالب باعادة القراءة في قانون الاحزاب المغربية

 
تكنولوجيا

أمريكا تحظر نقل أجهزة الحاسوب من نوع “آبل” على الطائرات


"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل