للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         برنامج: "المحقق خالد" - حديقة المصباحيات الكبرى ..ذلك المتنفس الرياضي والسياحي والبيئي المنسي             برنامج:"المحقق خالد"وحلقة عن الممرالارضي المغلق لأزيد من سنة جوار المحطة الطرقية            
صحتي

كل شيء يجب ان تعرفه عن إنفلونزا الخنازير

 
tv قناة محمدية بريس

برنامج: "المحقق خالد" - حديقة المصباحيات الكبرى ..ذلك المتنفس الرياضي والسياحي والبيئي المنسي


برنامج:"المحقق خالد"وحلقة عن الممرالارضي المغلق لأزيد من سنة جوار المحطة الطرقية


كلية الآداب بعين الشق تحتضن ندوة حوارية حول موضوع"الاعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في جولة تفقدية لمجموعة من المشاريع التنموية بالمدينة


عامل عمالة المحمدية ووالي الدارالبيضاء يتقدمان صفوف المشيعين في جنازة الكولونيل عبد الحق باهي


جثّة خنزير برّي تم اكتشافها بحي الوحدة بشارع المقاومة بالمحمدية تستنفر السلطات


بْنَاتْ فنانات مَنْ سْلا ، شَبْعُو الحضور تاع مُنى الفاعلة الجمعوية بالمحمدية بالضحك في مسرحيتهم


مركز العلاج الطبيعي Centre de Naturopathie ينظم ندوة تحسيسية حول طرق العلاج الطبيعي


جمعية تحدي وشفاء مرضى السرطان وبمبادرة اجتماعية تنظم حفلا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السرطان


شوفو على حالة في مدينة الزهور، كلاب ضالة وشرسة دايرا غزاوا حدا المجلس البلدي تاع المحمدية


انعقاد أول دورة للمجلس الجماعي للمحمدية برآسة إيمان صبير وحضور بارز لمفضل وغياب العطواني ومزواري


المحمدية تشهد افتتاح أول وأكبر محل تجاري لبيع جميع أنواع ثريات الكريسطال الايطالي


بيطاغور توضح الحملات التحسيسية التي باشرتها بخصوص وباء-اش1ن1-تفاديا لانتقال أي عدوى لتلامذتها


الدكتورمحمد حجاجي رئيس الجمعية المركزية للامراض المزمنة يطمئن المواطنين من انفلونزا الخنازير


علي سالم الشكاف يعطي إنطلاقة أشغال لإنجاز أزيد من17ملعبا لكرة المضرب بالنادي الملكي للتنس بالمحمدية


خبر الساعة: سيدي عباد وطريق الموت


الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني تنظم يوما دراسيا حول اخلاقيات مهنة الصحافة


مجموعة علالي بالمحمدية تستعرض مشروعها الجديد أمام الصحافة والفنانين ورجال الاعمال برؤية حديثة


Résidence L'oasis ببني يخلف توفر لزبناءها شققا ومكاتب ومحلات تجارية بجودة وموقع استراتيجي


مجموعة مفضل تفتتح فندق نوفو طيل الفخم بحضور وزير السياحة وشخصيات سياسية واعلامية كبيرة


الدكتور محمد الحجاجي مديرالمختبر المركزي للتحليلات الطبية ينظم ندوة علمية وطبية


جمعية تجار المحمدية تنظم حفلا كبيرا بمناسبة السنة الامازيغية 2969 وسط نجاح في التنظيم


المحمدیة: مجموعة «علالي العقاریة» تفتح «جوهرة الحدیقة» أمام وسائل الإعلام


جمعية إيواء للنهوض بأوضاع المتشردين تنظم حملة ليلية لفائدة المتشردين باهتمام ودعم من عمالة المحمدية


برنامج شؤون جماعية مع كريم القرقوري منسق فريق المعارضة بجماعة المنصورية


شركة بريطانية تستكشف النفط في سواحل المحمدية


العثماني يقوم بزيارة «دعم وتوجيه»لأعضاء مجلس جماعة المحمدية


محمدية بريس تستضيف الجمعية المحمدية الحسنية الرياضية


ادارة دار الثقافة بالمحمدية تنظم مسابقة ثقافية بين المدارس العمومية


برنامج :نبض الشارع - إلى متى تظل الاشارات الضوئية بمدينة المحمدية في عطالة ؟


توضيح من اعضاء مكتب ودادية سكنية بجماعة المنصورية لبرنامج مباشر بمحمدية بريس


برنامج نقاش على المباشر يستضيف منخرطون بودادية سكنية بجماعة المنصورية


المحمدية تشهد افتتاح جمعية جنات لإبداع المرأة المغربية

 
النشرة البريدية

 
 

المؤرخ المغربي التازي في حوار : نعاني أزمة تعدُّد الثقافات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 ماي 2011 الساعة 07 : 11


سياسي وكاتب ومترجم ومحقّق ومؤرخ مغربي، تشهد أعماله بتنوّع ثقافته واتساع مجالاتها وعمق معالجته لها، إنه الأستاذ الدكتورعبد الهادي التازي شيخ المؤرخين وعميد الرحالين العرب المعاصرين عضو أكاديمية المملكة المغربية وعضو المجامع اللغوية العربية.

خلال مشاركته في فاعليات الدورة السابعة والسبعين لمجمع اللغة العربية في القاهرة والتي تقام راهناً بعنوان «اللغة العربية ومؤسسات المجتمع المدني» كان لنا معه الحوار التالي.

أخبرنا عن حال اللغة العربية في المغرب.

ثمة حرص على اللغة العربية في المغرب بدليل أن ثمة آلاف المدارس والجامعات تعتمدها كلغة أولى في العملية التعليمية، وأنا لا أمضي أي وثيقة إلا إذا كانت باللغة العربية. لكن الكتب المدرسية تحتاج إلى التطوير، خصوصاً في ما يتّصل بالمجالات العلميّة.

ماذا عن الورقة البحثية التي تشارك بها في مؤتمر مجمع اللغة العربية هذا العام؟

أشارك بدراسة عنوانها «المجتمع المدني بالمغرب وموقف مؤسساته من اللغة العربية»، ألقي الضوء فيها على مفهوم المجتمع المدني والتفاوت الظاهر في اهتمام الجمعيات والمنظمات غير الحكومية باللغة العربية سواء كموضوع أو كأداة تواصل والمجهودات المبذولة لنشرها والصعوبات التي تواجه هذه المؤسسات في تحقيق أهدافها.

ما خطوات دعم اللغة العربية في المغرب؟

في الحقيقة، يعاني المغرب من أزمة تعدّد اللهجات والثقافات، ونأمل بأن تتطوّر الترجمة فيه ويكون لها تأثير قوي في إثراء اللغة العربية. لكن كل لهجة في المغرب تأخذ حظّها ونصيبها في الإعلام والمشهد الثقافي، ومن جهتها تحرص أكاديمية المملكة المغربية، للحفاظ على اللغة العربية، على عقد ندواتها بشكل مستمر وتصدر نشرات دورية أسبوعية وشهرية بهدف إثراء هذه اللغة وإعطائها حظّها في الإعلام والحركة الثقافية.

معروف أن المغرب تتعدّد فيه اللغات من عربية وفرنسية وأمازيغية، فهل يؤثر ذلك على اللغة العربية؟

إطلاقاً، فهذا التعدّد اللغوي يمثل شكلاً حضارياً، لأن اللغات تتكامل في ما بينها. شخصياً، أتقن العربية والفرنسية والإنكليزية. واللغة العربية لا تتراجع بسبب وجود لغات أخرى بل تنشط وتزدهر معها إذا حافظنا عليها، لأنها لا تعادي أي لغة ولا تقوم ضد أي لغة بل العكس فهي تتعاون مع اللغات الأخرى.

تدافع عن اللغة العربية ومع ذلك تعلّمت الفرنسية والإنكليزية، فما السبب في ذلك؟

أتقنت الفرنسية والإنكليزية خلال عملي الرسمي كسفير لبلدي ولو طال العمر بي سأتعلّم لغة أخرى، لأن اللغة الواحدة في هذه الحياة لا تمكّن الإنسان من التواصل الحضاري، وأنا أؤمن بمقولة للفيلسوف الألماني غوته «من لم يعرف من اللغات إلا لغته فقد جهل حتى لغته»، لأن لغتك لا يمكن أن تنمو وتتّسع، إلا إذا كنت قادراً على مقارنتها باللغات الأخرى وتنفتح على الثقافات العالمية، فالعرب لم يبنوا حضارتهم عالمياً إلا بالانفتاح على الثقافات الأخرى.

كيف ترى مستقبل اللغة العربية؟

على عكس المتشائمين من مستقبل العربية، أنا متفائل جداً، فهي ستظل الطريق الوحيد لتحضّرنا وثقافتنا ولا يمكن أن ننفصل عنها، علماً أنه لا بد أيضاً من تعزيز تعلّم اللغات الأجنبية وإتقانها، ويجب ألا تتوقف أجراس الإنذار أبداً حتى ننهض باللغة العربية، فمتى توقّفت هذه الأجراس ستتراجع مكانة هذه اللغة وقوّتها داخل مجتمعاتنا.

هل يعني ذلك أننا أمة في خطر؟

فعلاً، نحن أمة في خطر ويجب أن تتكاتف الجهود الرسمية والمدنية للعمل على إزالة الخطر الذي يحيق بلغتنا.

ما المطلوب من المجمع لدعم اللغة العربية؟

على المجمع المواءمة بين الدفاع عن اللغة العربية والانفتاح على اللغات الأخرى، خصوصاً في هذه المرحلة.

ألا يؤثر تعلّم اللغات الأجنبية على لغتنا العربية؟

على عكس من يعتقد بالتأثير السلبي لتعلّم اللغات الأجنبية على اللغة العربية، أرى أن ذلك يثري لغتنا العربية ويضيف إليها مصطلحات وألفاظاً كثيرة تفرضها تطورات الحياة، وأحثّ الشباب المغربي دائماً على تعلّم اللغات الأجنبية والاطلاع على ثقافات مختلفة، سعياً إلى إغناء رصيدهم الثقافي واللغوي، والتعرّف إلى الآخر وتعريفه بنا.

تحرص على إلقاء محاضرات عن عميد الأدب العربي طه حسين، فما مدى تأثرك به؟

فعلاً، أحرص كلما زرت مصر على زيارة مركز رامتان الثقافي «بيت عميد الأدب العربي» والتحدّث عن تأثير الدكتور طه حسين في الأدب العربي، ذلك تقديراً لدوره الحضاري الكبير، فقد كان مثالاً حياً على المفكر الذي سبق عصره وتحدى إعاقته وحقق ما لم يحققه المبصرون وقد تعلمت منه الكثير، وقد رافقته عند زيارته للمغرب سنة 1958 وكان لمحاضراته في الرباط وفاس والدار البيضاء بالغ الأثر في إيقاظ وعي المغاربة بماضيهم الثقافي والسياسي والاجتماعي. كذلك، كان عميد الأدب العربي يعتبر تراث الرحالة المغربي ابن بطوطة ثروة عربية نادرة ونظراً إلى تأثري الكبير بشخصيه حسين وفكره أصدرت عنه كتاباً بعنوان «طه حسين في المغرب».

ماذا عن تجربتك في العمل السياسي؟

تقلّدت مناصب ديبلوماسية عدة، فقد كنت سفيراً لبلادي لدى عدد من البلدان العربية، هذا بالإضافة إلى عضويتي في عدد من المجامع اللغوية العربية وفي مقدّمها مجمع بغداد والقاهرة ودمشق والمراكز العالمية المتخصصة في دراسة الحضارة العربية واللغة العربية.

كيف استطعت التوفيق بين العمل السياسي والثقافي والمعروف أنهما على طرفَي نقيض؟

في رأيي، لا تعارض بين السياسي والمثقّف فكل منهما مكمّل للآخر ومقوٍّ له خصوصاً أن السياسي الناجح هو الذي يكون على قدر كبير من الثقافة والمثقف لا يكون مثقفاً بمعنى الكلمة إلا إذا كان خبيراً بدروب السياسة ودهاليزها ومن يفقد جانباً منهما لا يستطيع تكوين رؤية صائبة لمجريات الأمور من حوله وهذا ليس أمراً جديداً على حضارتنا العربية، فابن خلدون كان وزيراً وعالماً، وابن عربي كان سفيراً وعالماً، وابن زهر كان طبيباً وسياسياً، وابن التلميذ أبرز أطباء بغداد كان رجل سياسة.

كيف تتصدّى الثقافة العربية للعولمة في رأيك؟

تنتشر بين العرب حالة من الفزع تجاه العولمة على اعتبار أنها مارد يجتاح عالمنا العربي. في الواقع، لا بد من أن نعرف أن للعولمة جانبين أحدهما إيجابي وهو الذي يجب أن نلتفت إليه وهو جانب تقدّمي في طرحها للتكنولوجيا والتحضّر والرقي، فمن لا يعرف من اللغات إلا لغته فقد جهل حتى لغته، لذلك فإن اللغة العربية ينبغي ألا تخاف من لغة العولمة بل عليها أن تتعامل معها وتتحاور وتتعاون. أما الجانب الآخر، وهو الجانب السلبي، فهو تغيير الهوية والعقيدة، ونتصدى له عبر دعم ثقافتنا والنهوض بها.

ماذا عن تجربتك مع أدب الرحلة؟

من خلال تجربتي الشخصية أرى أن الرحلة عنصر قوي في تكوين الإنسان، والسفر يعد إحدى وسائل الاتصال والمعرفة، لأنه يعرّف المرء بالآخرين ويجعله دائماً على صلة بواقعهم، وقد أنتجت هذه الأسفار والمشاهدات والكشف عن عوالم جديدة ما يُعرف بأدب الرحلات الذي احتلّ مكانة رفيعة بين الأشكال الأدبية الأخرى.

ما موقع هذا اللون الأدبي في المغرب، موطن الرحالة الكبير إبن بطوطة؟

يحظى باهتمام كبير من المهتمين، لكنه يحتاج إلى دعم أكثر لجمع مشاهدات الرحالة المعاصرين ونشرها، إذ إن كل رحلة من الرحلات المغربية تجر وراءها أكواماً من الروايات والحكايات المكتوبة وإذا أضفنا إلى هذا المكتوب ما يردّده المغاربة في رواياتهم الشفوية مما لا ينتهي ولن ينتهي فإننا نصل إلى كم من المعلومات والمشاهدات التي تحتاج إلى الجمع قبل رحيل أصحابها، ويكفي أن أذكر لك مقولة للمستشرق الروسي كراتشكوفسكي مفادها «أن المغاربة أحرزوا درجة السبق في أدب الرحلات وتفوقوا فيه».

من خلال رحلاتك المتعددة إلى أوروبا، كيف يرانا الغرب برأيك؟

أتاحت لي رحلاتي إلى الغرب الانفتاح على ذلك المجتمع عن قرب حيث اجتمعت بعدد كبير من العائلات الأجنبية واطلعت على عاداتهم وعلى جوانب كبيرة من حضارتهم. كذلك، تعرفوا هم على {الآخر» العربي المغربي الذي كانوا يعتقدون أنه يعيش حياة بدائية من دون ثقافة أو حضارة، واكتشفوا كثيراً من التعاليم الإسلامية التي وجدوا أنها تتجاوب مع الدين المسيحي في أمور كثيرة.

كيف ترى مستقبل الحضارة الإسلامية؟

تسبّب ما يشهده العالم من تطوّرات العولمة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تزايد الشعور بإرهاصات انهيار القانون الدولي، لذلك لا خيار أمام العالم الإسلامي سوى متابعة هذه التطورات ومواكبتها مع التأكيد على ثوابت الهوية الإسلامية المتمثّلة في العقيدة أولاً والسلوك الحضاري ثانياً، وطالما حافظنا على ثوابتنا فلن نقلق من أي وافد ثقافي مهما كانت قوة تأثيره.

بمَ تنصح الأجيال الجديدة؟

بالحرص على إتقان اللغة العربية، بالإضافة إلى تعلّم لغات أخرى فمن لا يعرف غير لغته فهو أمي. كذلك، لا بد من الحرص على القراءة في شتى المعارف، فقد أفادتني القراءة كثيراً، لذلك لا يمكن أن تراني من دون كتاب في يدي في جميع الحالات، وقد استطعت جمع مكتبة خاصة تضم سبعة آلاف كتاب أهديتها أخيراً إلى خزانة جامعة القرويين في فاس كي يستفيد منها الشباب وتكون في متناول الجميع.

نبذة

وُلد الدكتور عبد الهادي التازي عام 1921 في مدينة فاس المغربية، ونال شهادة العالمية من جامعة القرويين، ثم عُيّن أستاذاً فيها عام 1948، وبعد ذلك مديراً للمعهد الجامعي للبحث العلمي في الرباط.

كذلك، حصل التازي في عام 1971 على دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية (موضوع الأطروحة: جامعة القرويين)، وعمل سفيراً للمغرب لدى ليبيا، العراق، إيران، والإمارات العربية وساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وأكاديمية المملكة المغربية وهو عضو في مجموعة من الهيئات الثقافية العربية والعالمية من بينها: المعهد العربي الأرجنتيني عام 1978، مجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1976، المجمع العلمي العراقي عام 1966، مجمع اللغة العربية الأردني ـ والأكاديمية الهاشمية بالأردن.

له نشاط كبير في التأليف والترجمة والتحقيق، وأبرز كتبه: «جامع القرويين - المسجد والجامعة بمدينة فاس»، «تفسير سورة النور»، «آداب لامية العرب»، «أعراس فاس جولة في تاريخ المغرب الديبلوماسي»، «تاريخ العلاقات المغربية الأميركية»، «ليبيا من خلال رحلة الوزير الإسحاقي»، «قصر البديع بمراكش»، «من عجائب الدنيا»، «في ظلال العقيدة»، «صقلية في مذكرات السفير ابن عثمان»، «التعليم في الدول العربية».

أبرز ترجماته: «حقائق عن الشمال الإفريقي» تأليف الجنرال دولاتور، «ساعات من القرن الرابع عشر في فاس» تأليف ديريكح. دي صولا برايس، «لو أبصرت ثلاثة أيام» للكاتبة الأميركية كيلير هيلين أدامس، «الحماية الفرنسية، بدؤها، نهايتها» تأليف مجموعة من الديبلوماسيين والساسة.

الجريدة الكويتية







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خطة أمنية جزائرية لمواجهة تداعيات الوضع في ليبيا

الكاف تجتنع للفصل في احداث مقابلة المغرب والجزائر

الزعماء العشرة المبشرين بجدة

التازي: تاريخ المغرب ينبغي أن يشكل مصدر فخر واقتداء بالنسبة للشباب

الفلفل الحار مفيد للدورة الدموية

تشخيص الازمة بالمغرب : بين سطح الاعراض وعمق العلل

غيريتس يراقب حجي

توقيف مغربي بألمانيا كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية خطيرة

رشيد نيني في مصيدة جنح القانون الجنائي!

عقاقير حديثة للشهوة الجنسية

الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

تقرير يفضح بالأسماء والأرقام ناهبي ثروة المغرب

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

الكاف تجتنع للفصل في احداث مقابلة المغرب والجزائر

قصة نساء المغرب في مهرجان كان

مقاربة كروية للتعديلات الدستورية .. اقترحوا وارقصوا





 
لكِ

كيف تحمي الحامل نفسها من الأنفلونزا الموسمية؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

عامل عمالة المحمدية يُعَايِنُ عملية هدم براريك بحي المسيرة ويقوم بزيارة تفقدية لفضاء تجاري للقرب


المحمدية تشهد وفاة أحد ساكنتها ب«أنفلونزا الخنازير»ووزارة الصحة تكشف عن أرقام التلاميذ الذين ...


شباب من المغرب وتونس والأردن والدانمارك في دورة تكوينية بالمحمدية


إصابة ستة أشخاص في حادثة سير خطيرة قرب المحمدية


قيادي في البام يعزز تحالف الأغلبية في المحمدية


عين حرودة.. حوالي 300 مشارك في الدورة الأولى لسباق الأطفال


أمن المحمدية يعتقل مغتصب مسنة تبلغ من العمر 100 سنة


شركة التهيئة زناتة توقع اتفاقية شراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية


وفاة عم السيد علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية

 
مختلفات

حفل استقبال رسمي بالرباط على شرف عاهلي إسبانيا صاحبي الجلالة الملك فيليبي السادس والملكة “ضونيا”


تأجيل موعد الجمع العام للودادية السكنية


الملك محمد السادس يعين عددا من السفراء والولاة والعمال الجدد


مجلس مدينة الدار البيضاء ينهي عقد التدبير المفوض مع شركة مدينة بيس


وزارة الجالية تجمع القضاة ومحامو العالم حول ''مدونة الأسرة بين القانون والاتفاقيات الدولية'' بمراكش


أنفلونزا الخنازير... الداخلية تدخل على الخط


تسجيل خمس حالات وفاة بأنفلونزا "أش 1 إن 1" بالمغرب


مصطفى الخلفي: ليس هناك أي قرار برفع الدعم عن غاز البوتان


الأعرج: أزيد من 700 عارض في الدورة ال 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


الرباط تحتضن الملتقى الدراسي الأول حول أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية بالمغرب

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

تفاصيل تعاقد فريق الرجاء مع المدرب الفرنسي كارترون لمدة 5 أشهر


ميسي يطالب إدارة برشلونة بالتعاقد مع لاعب البايرن


دِيربي "التَحدِي" بَيْن الرّجاء و الودَاد بملعب الشيخ زايد بإمارة أبوظبي


المنتخب المغربي يواجه منتخب تونس وديا في هذا التاريخ


ريال مدريد يتعاقد مع نجم جديد لترميم الصفوف


الوداد يكتفي بالتعادل السلبي أمام النجم الساحلي التونسي بكأس زايد للأندية الأبطال


اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل