للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         15 نصيحة لحل الخلافات الزوجية بذكاء             7 أعراض لإصابة طفلك بالسكري            
صحتي

7 أعراض لإصابة طفلك بالسكري

 
tv قناة محمدية بريس

هذه هي السيرة الذاتية لعامل عمالة المحمدية الجديد السيد هشام المدغري العلوي


عمالة المحمدية تشهد حفل تنصيب العامل الجديد السيد هشام المدغري العلوي وتوديع السيد علي سالم الشكاف


رضوان زويتني الكاتب العام للجمعية الوطنية لبائعي اللحوم بالتقسيط يوضح الشراكة مع شركة للتوظيف


هذا ماقاله مواطنون وجمعويون بأقليم مديونة لمحمدية بريس حول السيد العامل الجديد هشام المدغري العلوي


على إثر تعيينه عاملا بمديونة برلمانيون وجمعويون ومواطنون بالمحمدية ينوهون بإنجازات علي سالم الشكاف


جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد والسيد هشام المدغري العلوي يعين عاملا على عمالة المحمدية


الشلالات هذا الصباح: مواطنون أمام باب الجماعة غاضبون ويستنكرون... والرئيس التدلاوي خارج التغطية


روبرطاج عن شركة الأسمر نور الغرب بالمحمدية التي تعمل على توفير فرص العمل بدول الخليج


Le Groupe Scolaire Pythagore a organisé un séminaire à l'hôtel NOVOTEL Mohammedia


المحمدية تحتضن ندوة فكرية حول الشباب المغربي واشكالية التطرف الديني


برنامج: "المحقق خالد" - حديقة المصباحيات الكبرى ..ذلك المتنفس الرياضي والسياحي والبيئي المنسي


برنامج:"المحقق خالد"وحلقة عن الممرالارضي المغلق لأزيد من سنة جوار المحطة الطرقية


كلية الآداب بعين الشق تحتضن ندوة حوارية حول موضوع"الاعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في جولة تفقدية لمجموعة من المشاريع التنموية بالمدينة


عامل عمالة المحمدية ووالي الدارالبيضاء يتقدمان صفوف المشيعين في جنازة الكولونيل عبد الحق باهي


جثّة خنزير برّي تم اكتشافها بحي الوحدة بشارع المقاومة بالمحمدية تستنفر السلطات


بْنَاتْ فنانات مَنْ سْلا ، شَبْعُو الحضور تاع مُنى الفاعلة الجمعوية بالمحمدية بالضحك في مسرحيتهم


مركز العلاج الطبيعي Centre de Naturopathie ينظم ندوة تحسيسية حول طرق العلاج الطبيعي


جمعية تحدي وشفاء مرضى السرطان وبمبادرة اجتماعية تنظم حفلا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السرطان


شوفو على حالة في مدينة الزهور، كلاب ضالة وشرسة دايرا غزاوا حدا المجلس البلدي تاع المحمدية


انعقاد أول دورة للمجلس الجماعي للمحمدية برآسة إيمان صبير وحضور بارز لمفضل وغياب العطواني ومزواري


المحمدية تشهد افتتاح أول وأكبر محل تجاري لبيع جميع أنواع ثريات الكريسطال الايطالي


بيطاغور توضح الحملات التحسيسية التي باشرتها بخصوص وباء-اش1ن1-تفاديا لانتقال أي عدوى لتلامذتها


الدكتورمحمد حجاجي رئيس الجمعية المركزية للامراض المزمنة يطمئن المواطنين من انفلونزا الخنازير


علي سالم الشكاف يعطي إنطلاقة أشغال لإنجاز أزيد من17ملعبا لكرة المضرب بالنادي الملكي للتنس بالمحمدية


خبر الساعة: سيدي عباد وطريق الموت


الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني تنظم يوما دراسيا حول اخلاقيات مهنة الصحافة


مجموعة علالي بالمحمدية تستعرض مشروعها الجديد أمام الصحافة والفنانين ورجال الاعمال برؤية حديثة


Résidence L'oasis ببني يخلف توفر لزبناءها شققا ومكاتب ومحلات تجارية بجودة وموقع استراتيجي


مجموعة مفضل تفتتح فندق نوفو طيل الفخم بحضور وزير السياحة وشخصيات سياسية واعلامية كبيرة


الدكتور محمد الحجاجي مديرالمختبر المركزي للتحليلات الطبية ينظم ندوة علمية وطبية


جمعية تجار المحمدية تنظم حفلا كبيرا بمناسبة السنة الامازيغية 2969 وسط نجاح في التنظيم


المحمدیة: مجموعة «علالي العقاریة» تفتح «جوهرة الحدیقة» أمام وسائل الإعلام

 
النشرة البريدية

 
 

المغرب يُشهر العصا في وجه حركة 20 فبراير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2011 الساعة 19 : 01


تغير خطاب السلطات المغربية مع حركة "20 فبراير"، وتحول من التسامح المشهود له بها إبان بداية الحركة، وحتى بعد أن اشتد عودها ودخلها أطراف حزبيون وغير حزبيين، وصارت مسيراتها الأسبوعية تنظم بالآلاف وتستقطب إليها كل طامح في ركوب صهوتها الفتية أو كل صاحب حاجة أو مناد بحق مهضوم لم تجد ما يشوش على أحلامها بالتغيير . غير أن هذا التعاطي المتسامح مع حركة الشارع في المغرب، انقلب فجأة إلى لغة متشددة، كانت بروفتها الأولى عندما أقدم شباب الحركة على تنظيم نزهة إلى ما يعرف ب "معتقل تمارة"، لكن السلطات تصدت لهذه المحاولة بالحزم وأجهضتها في مهدها عن طريق استعمال القوة .

في إطار الرد الإعلامي وتفنيد ما اعتبرتها مزاعم واهية نظمت السلطات المغربية إلى المكان المذكور ثلاث جولات معاينة واستطلاع، الجولة الأولى قام بها الوكيل العام للملك، والجولة الثانية قام بها مسؤولو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والجولة الثالثة ضمت رؤساء الفرق البرلمانية، وكانت نتيجة جولات هذه المؤسسات الثلاث متطابقة تماماً "نفي أن يكون المكان المشار إليه مكانا للتعذيب" والتأكيد على أنه مجرد مقر إداري ل "الديستي" (المخابرات)، حتى أن رئيس المخابرات المغربية نفسه، استقبل الوفد البرلماني وقدم الشروحات اللازمة حول عمل هذه المؤسسة الأمنية المتخصصة في الأمن الداخلي للبلاد، وهي التي نالت قبل أسبوع الرضا من طرف العاهل المغربي محمد السادس الذي أشاد بها في بداية اجتماع لمجلس الوزراء، ولا تزال تحظى بالكثير من الثناء على جهودها في حفظ أمن المغرب عقب سرعة وصولها لمنفذ تفجير أركانة في مراكش .

واعتبرت الدولة المغربية أن الذهاب إلى حدود التظاهر أمام مقر أمني كبير وعلى درجة من الحساسية ومحاولة اقتحامه، هو تجاسر على هيبة الدولة، فكان التعاطي الأمني القوي هو الرسالة التي وصلت سريعاً إلى المتظاهرين الشباب، الذين جرى تشتيتهم مثل حاطب ليل .

المنع واستعمال القوة

غير أنه وبعد أسبوع من حادثة تمارة، اصطدمت تنسيقيات الحركة في أغلب المدن المغربية بقرار المنع المسبق لأي مظاهرة في الشارع العام والصادر عن وزارة الداخلية، وذلك بعد يومين من الموعد المحدد للمسيرات التي تحتضنها أغلب المدن المغربية كل يوم أحد، وهي العادة التي تحولت إلى طقس أسبوعي، يدفع السلطات إلى مزيد من الحيطة والحذر من أن تكبر كرة الثلج .

وإذا كان من وجه يحتمل التفسير لهذه التدخلات العنيفة التي كانت على قدم المساواة في أغلب المدن المغربية، هي أنها تشكل على وجه الخصوص رسالة واضحة إلى المنظمين لمسيرات "الربيع المغربي" وإلى الواقفين خلفه، مفادها أن وقت التساهل مع احتجاج الشارع قد انتهى، وأن أغلب المطالب الاجتماعية والسياسية التي رفعت كشعارات منذ بداية الاحتجاجات جرى التجاوب معها بشكل أو بآخر وعلى رأسها تعديل الدستور ومنح سلطات أكبر للبرلمان ولرئيس الوزراء وتكريس المنهجية الديمقراطية في تعيين الوزير الأول وضمان استقلالية القضاء بموجب الدستور، وعدد من آخر الإصلاحات المرتقب أن تتضمن في الدستور الجديد، الذي سيجري التصويت عليه في يوليو/تموز المقبل .

ولكن هل هذا الخيار الأمني يمكن أن يحول دون خروج المنضوين تحت حركة "20 فبراير" إلى الشارع أو أولئك المندسين في صفوفها من التيارات السياسية؟ الجواب يجد ملامحه في الطريقة التي تعاطى بها شباب الحركة مع العصا التي طالت أطرافهم وهشمت بعض الأضلاع وكسرت أياد طرية . ففي كثير من المدن المغربية، والدار البيضاء نموذج حي، لم تحدث مواجهات مباشرة، وكانت ردود أفعال المحتجين مستسلمة تماماً، لقد أريد التشديد على أن الحركة الشبابية حركة سلمية ومسالمة، ولا يمكن أن تسقط أبداً في المواجهة مع الأمن، وكل محاولة لخلق هذا التناقض بين الحركة وبين المحافظة على الأمن العام، كان محل تصد من طرف القيادات الشبابية التي ألحت على المشاركين في المسيرة على ضرورة الانضباط للشعارات المرفوعة من جهة، والتي بقيت في حدود معينة ولم ترفع سقف مطالب راديكالية، ومن جهة ثانية عدم الانجرار والدخول في ردود أفعال يمكن أن تقلب الصورة المسالمة للحركة والتي تشجع الشباب المغربي على الانخراط فيها والتكتل داخلها، مهما كانت التلوينات السياسية التي تصطبغ بها .

وفي هذين الأمرين نجحت في امتحانها الميداني، لكن رغم ذلك تم تسجيل انفلاتات هنا أو هناك، هي في المجمل الأعم تعبيرات فردية لا غير ولا تعكس توجها معيناً، على الرغم من أن مكون جماعة العدل والإحسان، وهو المكون الأكثر تأهيلا، سواء من الناحية اللوجستية أو من الناحية البدنية للقيام بأي رد فعل في أي لحظة لم يحرك ساكناً، بل كان أكبر مستهدف خلال المظاهرات، فأغلبية المنتمين لهذا التنظيم يجمعون بين التكوين السياسي وفنون الحرب وهي جزء من التربية الدينية والدنيوية التي تشكل هوية جماعة العدل والإحسان، لكن الأمور لم تبلغ بهذه الجماعة أن تدخل على مدار تاريخها في مواجهات مع السلطات، كيفما كانت درجة استعداد عناصرها، ليبقى حضورها الكمي والنوعي نوعاً من استعراض القوة لا استعمالها، متمتعة في العمق بدهاء سياسية كبير يسجل لها في كل المحطات التي خاضتها .

رسائل من الجانبين

لكن، بالمقابل، ما هي الرسالة التي تريد الدولة إبلاغها لمكونات الحركة ومن خلالهم للمكونات السياسية؟ هل هذا اللجوء إلى استعمال لغة الهراوات، يهدف إلى بعث رسالة للجميع مفادها أن زمن التسامح ولى، أم أنها طريقة ذكية لجس نبض الحركة وقياس درجة ردود أفعالها، وما إذا كانت تيارات أخرى قد تسربت إليها، تؤمن بحلول معينة غيرالتظاهر السلمي . فقد كانت موقعة "تمارة" مفيدة جداً لاستخلاص الخلاصات، بعد أن تسربت عناصر من السلفية الجهادية إلى صفوف الحركة ورفعت شعارات لها هوية معينة، كما واكب تلك الدعوة للتظاهر أمام المقر الإداري في تمارة، عصيان وتمرد سجن "الزاكي "في سلا وفي عدد من السجون المغربية التي يقيم فيها سجناء السلفية الجهادية .

ولعل هذا الأمر هو ما انتبهت إليه حركة "20 فبراير" في عدد من المدن المغربية التي عرفت استعمالاً للقوة من طرف رجال الأمن، وأكدت الخلاصات التي استخلصتها أنها لن تنجر إلى استعمال القوة أو السقوط في رد الفعل مهما كانت الظروف . وهي بذلك تريد أن تسد هذا الباب نهائياً في وجه كل يريد العب بالنار والقضاء على مصير هذه الحركة الشابة التي تسير إلى حدود الآن متساوقة مع المناخ السياسي الداخلي وليس اعتمادا على ما يجري في جغرافيات عربية أخرى، جاعلة من مقولة الخصوصية المغربية، هوية خاصة بها، فالتغيير الذي يحدث بأقل الخسائر هو التغيير الحقيقي .

ويمكن من الآن اعتبار أن المعالجة الأمنية في التعاطي مع الحركة لم تكن ناجحة، ففي البيانات الصادرة بعد امتحان الأحد العسير، شددت كلها على ضرورة مواصلة العمل من الشارع والتظاهر السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة، رغم ما أسمته تلك البيانات "كل مظاهر التعنيف المخزني" .

واعتبرت حركة "20 فبراير" في ندوة نظمتها في الدار البيضاء، أنها لم تستغرب هذا التدخل الأمني العنيف في ظل الوضع القائم على المقاربة الأمنية في التعامل مع كل أشكال الاحتجاج والتظاهر السلمي وطنيا، حيث سقط العشرات من المصابين بين الرجال والنساء، إصابات بعضهم بليغة، من جروح غائرة في الجسم وكسور في اليدين والرجلين، وعنف لم يسلم منه حتى المارة وساكنة الأحياء المجاورة، مع ما صاحب ذلك من سب وشتم في حقهم من قبل عناصر الأمن بمختلف التشكيلات، حيث شاركت في عمليات التفريق والضرب عناصر أمنية ترتدي سترات واقية من الرصاص، كما رافق ذلك حملة اعتقالات عشوائية في صفوف المتظاهرات والمتظاهرين، أطلق سراحهم بعد إنجاز محاضر استماع لهم، وكانت الخلاصة "مهما واجهونا بالعنف، سنتحداهم بالسلم، لأن هذا خيار استراتيجي"، وهذا هو الشعار الذي ستسير عليه المسيرات الشعبية المقبلة، ولن يكون الأحد القادم إلا تكريسا لخيار التظاهر السلمي في مقابل خيار استعمال القوة، الذي بوشر خلال أسبوعين بصرامة واضحة .

الاستثناء المغربي

هذا المسار الجديد الذي تسير إليه حركة الشارع المغربي، وهو ما يعني مزيداً من الفرز، بين تيار يريد التغيير على قواعد سلمية ووفق ما تقره القوانين والحقوق، وعلى رأسها الحق في التظاهر، وبين من يريد افتعال حالة من خلط الأوراق على مشارف اللحظة التاريخية المهمة في حياة المغاربة، حيث سيكون على المغاربة أن يتوجهوا في مستهل يوليوز، إلى صناديق الاقتراع للتصويت ب "لا" أو "نعم" على الوثيقة الدستورية التي ستنظم حياتهم وحقوقهم . وهي لحظة حاسمة لأنها إذا تمت بالطريقة الناجعة سيكون المغرب أول بلد عربي يلج إلى عصر الإصلاحات الجديدة وتحت الضغط السلمي للشارع من دون أن تسيل قطرة دم واحدة، ومن دون أن يكون مضطرا إلى أن يقدم عدداً من الشهداء من أجل حزمة قوانين جديدة، وبالتالي سيصبح لمقولة الاستثناء المغربي أكثر من دلالة، وسيتحول الربيع المغربي إلى ربيع حقيقي لا مجال فيه للحسرة على قافلة الشهداء .

وفي خضم كل هذه الأحداث، تجري الآلة السياسية بوثيرة سريعة، فقد باشر محمد معتصم مستشار العاهل المغربي محمد السادس اجتماعاته مع الأحزاب السياسية يقوم على التداول في الصياغة النهائية للوثيقة الجديدة للدستور المغربي، والمرور إلى عرضها على الاستفتاء في شهر يوليوز المقبل، وعقد دورة تشريعية إضافية في أواسط الصيف، على الأرجح في شهر غشت لإجازة مشاريع القوانين التي يقتضيها التعديل الدستوري، ثم المرور إلى إجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها في السابع من أكتوبر المقبل، على أساس أن تواصل الحكومة الحالية برئاسة عباس الفاسي مهامها إلى حين تشكيل الحكومة المرتقبة مباشرة بعد الانتخابات التشريعية . ويبدو أن الطبقة السياسية والنقابية في المغرب تدرك جيداً الإحراج الذي تسببه لها هذه العجلة من الأمر، بسبب ضيق الوقت وقصر المدة الزمنية التي ستجري فيها كل هذه الاستحقاقات الكبرى في البلاد . وهذا الإيقاع السريع يحمل رغبة أعلى سلطة في البلاد لتسريع وتيرة الإصلاح والتفاعل الإيجابي مع مطالب الشارع التي أعربت عنها شعارات حركة "20 فبراير" .

لكن في الوقت نفسه، هناك حرص من قبل أجهزة الدولة على ضمان نوع من الاستقرار حتى يجري الانتهاء من كل الاستحقاقات في الجو المناسب والمطلوب، مع العلم أن حركة "20 فبراير" تعتبر أن لعبة الضغط هي جزء من اللعبة السياسية العامة، فعندما يتحرك الشارع تدور عجلة الإصلاح بسرعة، والعكس صحيح .








 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

مكتب فرع جامعة الحسن الثاني المحمدية يصدر بلاغ بعنوان : معتصمون أمام الرئاسة

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

مبارك حسني يتعقب زمن الحنين وعطر المكان في «الجدار ينبت هاهنا»

راديوهات المغرب لا تواكب غليان البلاد

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنفي دعمها للبوليساريو

المغرب يُشهر العصا في وجه حركة 20 فبراير





 
لكِ

15 نصيحة لحل الخلافات الزوجية بذكاء

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

البرلماني الطاهر بيمزاغ يشيد بالانجازات التي قدمها الشكاف للمحمدية ويرحب بالعامل الجديد هشام العلوي


عامل عمالة المحمدية يُعَايِنُ عملية هدم براريك بحي المسيرة ويقوم بزيارة تفقدية لفضاء تجاري للقرب


المحمدية تشهد وفاة أحد ساكنتها ب«أنفلونزا الخنازير»ووزارة الصحة تكشف عن أرقام التلاميذ الذين ...


شباب من المغرب وتونس والأردن والدانمارك في دورة تكوينية بالمحمدية


إصابة ستة أشخاص في حادثة سير خطيرة قرب المحمدية


قيادي في البام يعزز تحالف الأغلبية في المحمدية


عين حرودة.. حوالي 300 مشارك في الدورة الأولى لسباق الأطفال


أمن المحمدية يعتقل مغتصب مسنة تبلغ من العمر 100 سنة


شركة التهيئة زناتة توقع اتفاقية شراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية

 
مختلفات

حفل استقبال رسمي بالرباط على شرف عاهلي إسبانيا صاحبي الجلالة الملك فيليبي السادس والملكة “ضونيا”


تأجيل موعد الجمع العام للودادية السكنية


الملك محمد السادس يعين عددا من السفراء والولاة والعمال الجدد


مجلس مدينة الدار البيضاء ينهي عقد التدبير المفوض مع شركة مدينة بيس


وزارة الجالية تجمع القضاة ومحامو العالم حول ''مدونة الأسرة بين القانون والاتفاقيات الدولية'' بمراكش


أنفلونزا الخنازير... الداخلية تدخل على الخط


تسجيل خمس حالات وفاة بأنفلونزا "أش 1 إن 1" بالمغرب


مصطفى الخلفي: ليس هناك أي قرار برفع الدعم عن غاز البوتان


الأعرج: أزيد من 700 عارض في الدورة ال 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


الرباط تحتضن الملتقى الدراسي الأول حول أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية بالمغرب

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

تفاصيل تعاقد فريق الرجاء مع المدرب الفرنسي كارترون لمدة 5 أشهر


ميسي يطالب إدارة برشلونة بالتعاقد مع لاعب البايرن


دِيربي "التَحدِي" بَيْن الرّجاء و الودَاد بملعب الشيخ زايد بإمارة أبوظبي


المنتخب المغربي يواجه منتخب تونس وديا في هذا التاريخ


ريال مدريد يتعاقد مع نجم جديد لترميم الصفوف


الوداد يكتفي بالتعادل السلبي أمام النجم الساحلي التونسي بكأس زايد للأندية الأبطال


اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل