للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         هذه هي مقالات الصحف الوطنية والمحلية التي طرحت وحللت زيارة عنترة لروسيا وسبه لمن خالفه الرأي             محمد مفضل يستقبل الفنان الكوميدي عبد الرؤوف بالفندق الكبير والجديد نوفو طيل الذي يقترب من الافتتاح            
tv قناة محمدية بريس

البرلماني ومنسق فريق العدالة والتنمية المنحل بمجلس المحمدية يخرج ببيان شديد اللهجة ضد الرئيس عنترة


مواطن يتوجه بنداء للعامل بخصوص حسن عنترة: تتحملون مسؤولية أمام التاريخ: العزل أو موت المدينة


شاهدوا المشاركة أميمة عسري من مدينة المحمدية في سكيتش طريف في


غضبة عاملية عن عنترة لغيابه حضور اجتماع تتم فيه برمجة مشاريع تنموية للمحمدية والرئيس يستمتع بروسيا


الآلاف من سكان المحمدية يُؤَدّون صلاة عيد الفطر المبارك وسط أجواءٍ روحانية وإيمانية مَهِيبَة


جمعية نهضة زناتة تنظم عملية توزيع ملابس العيد على الأيتام و الأطفال في وضعية صعبة بالمركز الاجتماعي


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس اجتماعا للجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية


مجموعة مدارس رودان توزع بشراكة مع جمعية منتدى السلام كسوة العيد للايتام والاطفال من أسر معوزة


تعرّف على علامات ليلة القدر التى أخبرنا بها النبي ﷺ .. والدعاء المستحب فيها


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يعطي انطلاق أول عملية تشجير بالمدينة البيئية زناتة


جمعية الحياة للابداع والفن بشراكة مع مدرسة منال تنظم مهرجان مسابقة القرآن الكريم


آباء أطفال أكاديمية شباب المحمدية لكرة القدم ينددون بتقاعس قنصل اسبانيا في منح أطفالهم التأشرة


محمدية بريس تنقل لكم لحظة تكريم حسن بورواين من طرف رئيس شباب المحمدية السيد هشام أيت منا


برنامج استطلاعي تحت عنوان: "المحمدية في قلب الاوراش الكبرى" / الاشغال بملعب البشير


تلاميذ مؤسسة Ecole Apostrophe بالمحمدية ينظمون زيارة تضامنية لدار الاطفال بالعالية


مجموعة علالي العقارية تقدم للمشاهدين سلسلة ولد الحاج الفكاهية بمناسبة رمضان بمشاركة نجوم الفكاهة


دورة المجلس الجماعي للمحمدية 2018/05/28


فضيحة زهرة فرحاني نائبة رئيس المجلس الجماعي للمحمدية


المحمدية تحت مجهر محمدية بريس: حديقة مسجد الرضوان بالقصبة تشكو اهمال المجلس البلدي للمحمدية


جمعية فضالة سبورتخلق الحدث الرياضي بالمحمدية بتنظيمها الأمسية الكبرى الوطنية في الكيوان


شباب المحمدية بطل شطري الهواة بعد انتصاره على مولودية الداخلة بثلاثة أهداف لواحد.


السيد الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس نهائي مباراة كأس العرش في كرة اليد بالقاعة المغطاة ابن خلدون


ها علاش بغاو لمغاربة يقاطعو الاسماك وكيقولو ماشي الثمن اللي غالي ولكن.....


محمدية بريس تنقل لكم أجواء الحفل رقم4 لتوقيع كتاب رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي بالمحمدية


تلاميذ مؤسسة كاليلي بالمحمدية يوزعون قفة رمضان على أطفال أسر ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الهلال


من جديد زهرة فرحاني في قلب فضيحة ضحيتها فاعلات جمعويات تم حرمانهن من معرض نسائي


محمدية بريس تنقل لكم مراسيم تنصيب رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية الاستاذ محمد العلام


ها اللي قالو تجار السمك ومواطنون بالمحمدية بخصوص أول يوم من مقاطعة الاسماك


لقاء تواصلي لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية مع أرامل الموظفين في نسخته الرابعة


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يعطي الإنطلاقة الرسمية لعملية إفطار رمضان 1439


نجاح باهر للاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية


فاعلون جمعويون بالمحمدية يتدخلون لمساعدة مسنة للاستفادة من مركز المسنين


فاتحي: صعود شباب المحمدية هو مجهودات الرئيس والطاقم التقني واللاعبين والجمهور

 
النشرة البريدية

 
 

رشيد نيني ضحية عبدة الماضي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 ماي 2011 الساعة 41 : 20


مولاي التهامي بهطاط*

يعيش المغرب هذه الأيام على وقع محاكمة غير عادية، ليس لأنها تخص صحفيا أصبح يمثل ظاهرة، ولكن أنها قد تحدد المسار الذي ستأخذه قضايا النشر والصحافة في المستقبل، خاصة وأن الأمر يقبر في صورته الحالية، كل الشعارات التي زينت الواجهة الحقوقية للمغرب خلال السنوات القليلة الماضية.

بعيدا عن لغة المجاملة وتكرار عبارات التضامن، أفضل أن أسجل بعض الملاحظات العابرة، من وحي اللحظة الراهنة، والتي ستكون علامة بارزة في تاريخ علاقة القضاء بالصحافة في مغرب العهد الجديد.

-لا أحد من حقه أن يمن اليوم على رشيد نيني، ويمارس اتجاهه أي نوع من الترفع والاستعلاء والنرجسية الفظة، ولا أحد من حقه أن يعطيه دروسا في "العفو عند المقدرة"، فقد كان أولى بهؤلاء وأولئك أن يمتلكوا الشجاعة عندما كان نيني يجلدهم صباح مساء في عموده اليومي، دون أن يتجرأ أي منهم على الر عليه.

لقد كتبت قبل أسابيع متمنيا لو نسمع أن واحدا ممن اتهمهم نيني -بالباطل طبعا فكلهم أبيض من الثلج- وضع نفسه تحت تصرف أجهزة التحقيق، أو طالب بفتح بحث مفصل ودقيق في تلك "الادعاءات"، أو بادر من تلقاء نفسه للتصريح بممتلكاته، أو حتى رفع دعوى أمام القضاء واكتفى بطلب درهم رمزي كتعويض انتصارا للحقيقة العارية.

إن السكوت على كل تلك الاتهامات الخطيرة، والمس بالشرف الذي يصم المتهم وأسرته وحتى من قد يسلمون عليه بشكل عرضي، ثم انتظار قيام "القابلة" بعملها -على رأي وزير الاتصال السابق عند حديثه عن مشكل قناة الجزيرة- للظهور بمظهر "الجنتلمان" الذي يتعفف عن الشماتة في نيني في وقت الشدة، بل ويتضامن معه في محنته، ولم لا يطالب بأعلى صوته، بمتابعته في حالة سراح..هي ممارسات يصعب توصيفها أو تصنيفها..

- لا أحد مع القذف والسب المجاني، لكن حين يتحمل شخص ما مسؤولية عامة، فإنه يتخلى تلقائيا عن جزء كبير من حصانته الشخصية، لأن كل خطوة تحسب عليه، حتى لو كانت في مناسبة عائلية أو خلال سهرة على أضيق نطاق.

ولنستحضر فقط كم يبلغ سعر الصور الحميمية لشخصيات عامة في أعرق الدول الأوروبية، حتى لو التقطها المصور المتطفل في غرفة نوم أو مرحاض.

ومن أراد ألا تتعرض له الصحافة فليجلس في بيته، فنحن لم نقرأ لا لرشيد نيني -ولا لغيره- أنه كتب عن "س" من المواطنين العاديين الذين يشغلهم الهم اليومي الخاص عن الشأن العام.

- إن بعض الصيغ التي استعملها كثير من الزملاء الصحفيين في التعبير عن تضامنهم "المبدئي" مع نيني، هي إدانة لهم قبل أن تكون موقفا يحسب لهم.

فحين يركز كثيرون على القول بأنهم لا يتفقون مع ما يكتبه نيني لكنهم رغم ذلك يتضامنون معه في محنته، فإنهم يلعبون أسوأ الأدوار، فلو كان مفروضا في كل صاحب قلم أن يكتب فقط ما يتفق ووجهة نظر الآخرين، فلماذا يوقع كل كاتب باسمه الشخصي، أليس الأولى البحث عن توقيع مشترك بما أن الاتفاق شرط..في الأخوة المهنية؟..

- علينا أن نقر بأن تجربة "المساء ميديا" أثارت حسد كثير من المشتغلين عالم الصحافة، حيث لأول مرة شاهدنا كيف أن عمودا يوميا ثابتا، نجح في بناء مقاولة صحفية حقيقية تربعت على عرش الصحافة الوطنية في عز تراجع المطبوعات الورقية.

ولا أحد من قبيلة الصحافيين في موقع يؤهله لمحاكمة هذه التجربة من الزاوية المهنية، لأننا باختصار لا نتوفر على ضوابط مهنية حقيقية، وقد سبق وكتبت بأنه من العيب أن تتوفر حتى أبسط الحرف اليدوية على أمناء وعلى قواعد عرفية صارمة، في الوقت الذي يضع فيه كل حامل قلم قواعده الخاصة التي يحاسب غيره وفقها وبناء عليها.

ولهذا فإن كثيرا من الذين نصبوا المحاكم الأخلاقية لرشيد نيني وجريدة "المساء" في الآونة الأخيرة، عليهم فقط مراجعة أرشيفهم الشخصي.. ومن وجد أنه ليس في صحيفته ما يشينه، فليرم الآخرين بحجر..

- كثير من الأصوات اعتبرت ما تعرض له رشيد نيني جزءا من معركة رسم الحدود بين مراكز القوة في محيط صناعة القرار، وهذا ليس كلام مدمني المعارضة الراديكالية، أو هواة تفسير كل شيء وفق مقتضيات نظرية "المؤامرة"، بل جاء في أعمدة ثابتة على صفحات الجريدة الناطقة باسم حزب الاستقلال الذي يقود أمينه العام الحكومة، بل إن الزميل عادل بنحمزة سمى الأشياء بأسمائها، وبشكل لا يحتاج إلى شرح أو توضيح.

- إن المشكلة الحقيقية ليست في ما يكتبه رشيد نيني، بل في استعداد القارئ لتصديق ذلك بعيون مغمضة.

فنيني لم يزد في النهاية على أن نقل الكلام الذي يتداوله الناس في المقاهي والنوادي والشواطئ وحتى على موائد الطعام في أقصى قرية على طول المغرب وعرضه..بل إن شباب 20 فبراير الذي يصنع الحدث هذه الأيام رفع لافتات، لا تحمل فقط صور من "تطاول" عليهم نيني في جريدته، بل ولائحة الاتهامات الخطيرة والصريحة الموجهة إليهم..وأكثر من ذلك فإن ما تتداوله المواقع الإلكترونية أخطر ألف مرة مما يمكن أن يحمله عمود "شوف تشوف"..بل إن صورة ذلك المواطن الذي تجول طويلا أمام البرلمان وهو يرفع سبورة عريضة يتهم فيها وزيرا في الحكومة الحالية بأنه "شفار كبير"..هكذا بالبنط العريض وبالألوان الطبيعية..جابت كل بقاع المعمور عبر الشبكة العنكبوتية..دون أن تتحرك أية جهة لإعمال نصوص القانون..

- إن الخوف الحقيقي الذي عبرت عنه أكثر من جهة، وهو خوف مشروع"، يتمثل في إمكانية استدراج القضاء إلى معركة يفترض أنه ليس طرفا فيها، خاصة وأنه مقبل على الحصول على "استقلاله" كسلطة ظلت منذ أول دستور للمملكة، مجرد عصا في يد مراكز القرار لتأديب الخارجين من "بيت الطاعة".

والمشكلة ليست في "المحاكمات ذات الطبيعة الخاصة"، بل في ضعف التأليف وسوء الإخراج.

فمن حقنا أن نتساءل مثلاً، لماذا لم تبادر أية جهة لفتح تحقيق في الاتهامات التي وجهها رشيدي نيني لمسؤولين معروفين؟ ألم يكن بالإمكان استدعاؤه حينها كشاهد أو صاحب بلاغ لمطالبته بتنوير العدالة بما عنده من أدلة، وفي حال عجزه أو امتناعه، ساعتها يمكن محاسبته بعيدا عن الطريقة الاستعراضية التي تسير بها الأمور حاليا؟

- ألا تتم إهانة القضاء، حين يتم الإفراج عن الانفصالي التامك ومن معه، ومتابعته في حالة سراح، مع أن الجميع يدرك ما الذي تعلمه في تندوف، وما الذي أوحت إليه به المخابرات الجزائرية خلال حجته الشهيرة، التي انتهت باتهامه بالخيانة العظمى من طرف الصحف والأحزاب المغربية..وهي التهمة التي سبقته إلى "التشرفط بها أميناتو حيدر، التي أصبحت اليوم فوق المساءلة رغم أن ما قالته وما فعلته أخطر مليار مرة من المنسوب إلى رشيد نيني..

ألم يبدإ التامك جولته العالمية "المعادية" لمصالح المغرب بمجرد مغادرته الزنزانة؟

- الأعجب من ذلك، أنه من بين كل الضحايا المفترضين لرشيد نيني طيلة السنوات الأربع من عمر جريدة "المساء"، لم يتحرك لوضع شكاية سوى رجال أمن، اعتبروا أنفسهم متضررين مما كتبه "المتهم".

فأية رسالة يراد توجيهها من هذه الخطوة؟ وهل عجز كل الذين تعرضوا لـ"التعلاق" في ركن "شوف تشوف" عن الحضور أمام هيئة المحكمة ولو كشهود، بحيث لم يتحل بشجاعة المواجهة سوى الأمنيون؟

لقد كانت أهم الخلاصات التي طبعت ما يعرف اليوم بسنوات الرصاص، أن جهات ما عملت ما في وسعها من أجل زرع أسباب العداء بين المجتمع المدني والمجتمع الأمني.

وكنا نعتقد أن تجاوز مرحلة الإنصاف والمصالحة، سيؤدي إلى مد جسور الثقة بين الطرفين، فرجل الأمن في نهاية المطاف هو مواطن مغربي يأكل نفس الخبز ويشرب نفس الماء ويتنفس نفس الهواء..وبالمقابل حين تسوق الظروف مواطنا "مذنبا" بين يديه، فالمعيار الوحيد هو القانون ولا مجال للانتقام أو منطق التعليمات..

- يدعي كثيرون أن معالجة ما بعد أحداث 16 شابتها شوائب، وقد جاء ذلك على لسان ملك البلاد شخصيا في حواره مع "إل باييس" سنة 2005، كما أن أفواج المعفو عنهم خلال السنة الجارية لا يمكن أن يفهم منه سوى أنه خطوة على درب التصحيح..

فهل الحل هو محاكمة رشيد نيني لأنه ردد كلاما يجتره سياسيون وحقوقيون في السر والعلن؟ أليس الأجدى تشكيل لجنة من شخصيات قانونية مشهود لها بالاستقامة، تنكب على دراسة كافة الملفات المتعلقة بهذه القضية، وتقدم خلاصة عملها بعد ستة أشهر أو سنة، فيأخذ كل ذي حق حقه، بدل أن يظل هذا الملف حصاة في حذاء المغرب تعوقه عن السير بالسرعة المطلوبة على درب بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات؟

- لقد علمنا التاريخ، أن أفضل طريقة لنشر الأفكار هي سجن أصحابها، فقد عجزت أسوار الزنازن مهما كانت عالية عن حصار الكلمة أو قتلها؟ ولا أحد يدري ما هي الرسالة التي يفترض أن يفهمها حملة الأقلام وعموم المواطنين من الطريقة التي يحاكم بها صحافي أعزل لا يقود حركة انفصالية ولا يطالب بإسقاط النظام..

لقد كنا ننظر في ركننا الغربي إلى إخواننا المشارقة، بنوع من الاستعلاء والثقة الزائدة في النفس في كل ما له علاقة بحرية الرأي، ويبدو أن الآية انقلبت..فبعد أن بدأت الديموقراطية في الزحف على مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها من المعاقل التقليدية للديكتاتورية..سيكون من المخجل أن يهدم المغرب في لحظة، كل ما بناه في عقود..بسبب خوف البعض من "ن والقلم وما يسطرون"..

* كاتب

touhami69@hotmail.com







 

 


 

 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

للأزواج.. 10 أسباب صحيّة لتنشيط الحياة الجنسية

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تقرر الجواب كتابة على عرض الحكومة بخصوص مطالب الطبقة العاملة

400 من أنصار المغراوي في اسقباله بمطار مراكش

لقاء مطلبي مفتوح بمجلس مدينة المحمدية بحضور رئيس مجلس المدينة لمفضل

لا عفو ...لا تغيير من دون اطلاق كافة المعتقلين السلفيين وبلعيرج

نريد ثورة داخلية على الأحزاب وإلا فلن نرضى عن التكنوقراط بديلا

من مخلفات المجلس البلدي السابق بالمحمدية

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

رياح التغيير التي تجتاح أقطار عربية إلى أين؟

رشيد نيني ضحية عبدة الماضي





 
إعلان
 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

الضحالة السياسية

 
اخبار المحمدية

هذه هي مقالات الصحف الوطنية والمحلية التي طرحت وحللت زيارة عنترة لروسيا وسبه لمن خالفه الرأي


محمد مفضل يستقبل الفنان الكوميدي عبد الرؤوف بالفندق الكبير والجديد نوفو طيل الذي يقترب من الافتتاح


تلوّث في مدينة الورود... هواء المحمدية المغربية ينشر الأمراض التنفسية


سقوط نصاب خطيرة بمدينة المحمدية كان يحتال على ضحاياه بحيل ذكية


المدينة غارقة و الرئيس عنترة في روسيا ، ترى من دفع الفاتورة ؟


المحمدية تستفيد من مشروع نموذجي لنظام مندمج جديد للإنذار والمساعدة على تدبير مخاطر الفيضانات


حي الألفة: فضيحة «التعقيم» تُرَحِّلُ مدير مسثشفى الحسني إلى المحمدية

 
مختلفات

جددت وزارة الشغل والادماج المهني التأكيد على أنها تتابع نتائج التحقيق القضائي في موضوع تعرض العاملات


وزارة الشغل تؤكد أنها تتابع نتائج التحقيق في موضوع العاملات الفلاحيات باسبانيا


الأساتذة الباحثون حاملو الدكتوراه الفرنسية يتنفسون الصعداء


قافلة تجوب خمس مدن لتوجيه الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا ابتداء من 25 يونيو


وزارة الفلاحة تتوقع أن يتجاوز محصول الحبوب 100 مليون قنطار خلال الموسم الحالي


بوليف: دفتر التحملات الخاص بعملية "مرحبا 2018" يشكل إضافة نوعية خلال هذه السنة


أمزازي: الوزارة اتخذت مجموعة تدابير للرفع من مستوى إدماج الخريجين بسوق الشغل


وزير العدل يحقق في واقعة رفع شعار "ارحل" ضد أخنوش بحضور الملك


جلالة الملك يقيم مأدبة إفطار على شرف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي


..هذا هو أول كاتب وصحفي دعا الى إشهار سلاح المقاطعة بالمغرب

 
أخبار مونديال روسيا

مدرب المغرب راض عن أداء لاعبيه بعد الهزيمة أمام إيران


لاعب إيراني يدعم المغربي بوهدوز بعد هدفه "القاتل"


المغرب يخسر أمام إيران في المونديال بهدف "قاتل"


خطأ وحيد تسبب فى خسارة مصر أمام اوروجواى


بونيفاس: على العالم رفض ابتزاز ترامب والتصويت للملف المغربي


المنتخب الإيراني يستعد للمغرب من دون جمهور


مونديال2026..الأوروبيون يحسمون بين المغرب و أمريكا


فوزي لقجع يحذر : لن نسمح لإنفانتينو بالانحياز لملف أمريكا

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل