للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         إسدال الستار على النسخة الأولى من : أيام الصداقة المغربية الافريقية             ندوة: الابعاد التضامنية والانسانية للمقاربة المغربية في دمج المهاجرين الافارقة            

فضاء المواطن بعين حرودة

"فضاء المواطن بعين حرودة" عالم من السحر والجمال والخيال...

حول متابعة مسؤولين بسامير

حول سؤال لصحفي من هسبريس عن متابعة مدير شركة سامير باعامر وصاحب الشركة العامودي؟ ~...

اغنية عيد الحب لابنة المحمدية

~اغنية " ايش ليبيديش" للفنانة امينة بطاش بمناسبة عيد الحب~...




tv قناة محمدية بريس

إسدال الستار على النسخة الأولى من : أيام الصداقة المغربية الافريقية


ندوة: الابعاد التضامنية والانسانية للمقاربة المغربية في دمج المهاجرين الافارقة


شارع مولاي يوسف بالمحمدية يتنفس تحت الماء


شباب المحمدية تتعادل مع النادي القصري بملعبه 0-0


المؤتمر التأسيسي للنقابة الديموقراطية الجديدة للنقل ( سيارات الاجرة ) بعمالة المحمدية


أزمة شركة سامير :محمد الكريمي الوصي القضائي المعين من قبل المحكمة التجارية بالبيضاء يعقد ندوة صحفية


"فضاء المواطن بعين حرودة" عالم من السحر والجمال والخيال


حول دورة المجلس البلدي للمحمدية التي انعقدت مساء الاثنين 7 فبراير 2017


وقائع الحصة التجريبية للاعبين جدد لشباب المحمدية


انتخاب الاتحادي أحمد المهدي مزواري رئيسا للجنة تقصي الحقائق بجماعة المحمدية


شاهدوا الأن مباشرة تغطية دورة المجلس البلدي


جمعية نهضة زناتة تنظم دورة تكوينية لفائدة اعضائها بفضاء المواطن بعين حرودة


أرامل وأطفال وشباب مقصيون من السكن بكاريان المسيرة ينصبون خياما بشارع محمد السادس


لاعب شباب المحمدية ويدان الذي اصيب اليوم في المبارة تم نقلة لمصحة بالبيضاء وحالته مستقرة


جمعية مغرب الغد والعهد الجديد ينظمان بتنسيق مع محمدية سوكر دوري المرحوم زكريا بليغ


جمعية نهضة زناتة تقود حملة اجتماعية لتقديم مساعدات لأسر محتاجة بشراكة مع PhoneGroupMaroc


حوار مع محمد العطواني رئيس مجلس العمالة حول مشاريع المجلس


محمد العطواني يرد بقوة على من يتهمونه بتبديد اموال مجلس العمالة بشراء سيارة فارهة


حفل تقديم المدرب الجديد لشباب المحمدية الاطار عزيز آيت عابي


شاهدوا اعادة البث المباشر حول مجلس العمالة


مناقشة دراسة في الفقه والتاريخ للاستاذة الباحثة لالة غيثة غزالي بكلية الاداب بالمحمدية


العلمي الادريسي يوضح أمور وحقائق بخصوص مكتب امحمدي رئيس شباب المحمدية


شاهدوا اعادة برنامج مباشر حول شباب المحمدية


ساكنة درب الشباب توجه رسائل عاجلة لعامل عمالة المحمدية بخصوص فوضى الطاكسيات الكبيرة


بعد النجاح الكبير لحفل "فيسطا ماروك" بمسرح المحمدية ..الفنان هشام زريقا يعد الساكنة بمفاجآت

 
النشرة البريدية

 
 

التطرف الديني بين المواجهة الأمنية والسياسة الثقافية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2011 الساعة 16 : 02


لاحظنا في السنوات الأخيرة في العالم العربي خطورة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الفكر المتطرف، بل ان بعض المنابر والاصوات الليبرالية واليسارية تدافع عن حق الجماعات المتطرفة في الوجود السياسي.

إذا كنا أكدنا من قبل أن التطرف الإيديولوجي- مثله في ذلك مثل العولمة- ظاهرة تملأ الدنيا وتشغل الناس، إلا أنه ينبغي في الواقع أن نركز على التطرف الإيديولوجي الذي ينتسب للإسلام زوراً وبهتاناً ولعل التظاهرات التي قامت بها الحركة السلفية في مصر أخيراً والتي رفعت شعارات طائفية ممجوجة نموذج بارز لذلك. ومن أسف أن تتحول هذه التظاهرات إلى فتنة طائفية كبرى بين المسلمين والأقباط، سقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين.


وهذا التركيز المطلوب على الظواهر المتعددة للتطرف الأيديولوجي الإسلامي يجد مبرره في تحول هذا التطرف في العقود الأخيرة إلى إرهاب عابر للقارات، بمعنى أنه لم يقنع بتوجيه ضرباته إلى النظم السياسية الحاكمة في بلاد عربية أو إسلامية محددة، على أساس أنها تمثل الطغيان الذي ينبغي مواجهته بالانقلاب عليه وباستخدام كل الوسائل، بما في ذلك قتل المدنيين الأبرياء، ولكنه وسع من نطاق رؤيته الإرهابية ليضع في دائرة أهدافه الغرب عموماً باعتباره يمثل الكفر والانحلال. وربما تعبر نظرية الفسطاطين التي صاغها أسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة" عن هذه الرؤية خير تمثيل.
ويلفت النظر بشدة أن الجماعات الإسلامية في مصر وأولها الإخوان المسلمون اعتبروا بن لادن بعد الإعلان الأميركي بمقتله شهيداً وليس إرهابياً روع الآمنين وتسبب في مقتل عديد من المدنيين.
ولعل السؤال الرئيسي الذي ينبغي إثارته الآن هو كيف نواجه التطرف؟
هناك إجابة تقليدية تتمثل في استخدام الوسائل الأمنية والأدوات السياسية. وهو منهج في تقديرنا عقيم، لأنه ليس بالأمن وحده يجابه الإرهاب. وهناك إجابة أخرى نتبناها وتتمثل في منهج السياسة الثقافية الذي تقوم على أساس تحليل ثقافي عميق لظواهر التطرف والإرهاب.


ولو أردنا أن نعدد مفردات المنهج الأمني والسياسي - وهو منهج ضروري ولكنه ليس كافياً- لوجدناها تتمثل في عديد من الأساليب. من بينها سياسة تدمير شبكات التطرف والإرهاب من خلال أجهزة الأمن والقانون، وإثارة الانقسامات بين مختلف الجماعات الإرهابية تحت شعار "فرق تسد"، وعزل العناصر المتطرفة، وإعطاء المجال للعناصر المعتدلة حتى يسود خطابها في المجتمع، مع تركيز على الوسطية. ولعل أبرز هذه المفردات هو المواجهة العنيفة الحاسمة مع العناصر المتطرفة والإرهابية لاستئصالها من المجتمع.
وإذا كانت هذه الوسائل يمكن أن تكون فعالة في المدى القصير، إلا أنها لا تصلح لمواجهة التطرف والإرهاب في المدى الطويل. لأن هذه الظواهر عادة ما تعبر عن "رؤى للعالم" لها جذور في الثقافة، من خلال تأويلات منحرفة للنصوص الدينية، بالإضافة إلى أنها تعبير بليغ عن التأخر السائد في المجتمعات العربية والإسلامية، نتيجة لارتفاع معدلات الجهل والأمية بين الجماهير العريضة، وبسبب انحياز شرائح من النخب المثقفة للتفسيرات الدينية المتطرفة لأسباب شتى.


وفي تقديرنا أنه لابد من إجراء تحليل ثقافي متعمق لظاهرة التطرف والإرهاب، تمهيداً لاقتراح سياسات ثقافية فعالة، قادرة في مواجهة هذه الظواهر في المدى الطويل.
ولو أجرينا هذا التحليل الثقافي لاكتشفنا أن في مقدمة الأسباب اختراق الجماعات المتطرفة لنظام التعليم بكل مؤسساته. وقياداتها على وعي دقيق بأن التنشئة المبكرة على التطرف الإيديولوجي يجعل من التلاميذ والطلبة حين يشبون عن الطوق، أدوات طيعة يمكن تجنيدها في شبكات الإرهاب المحلية والقومية والعالمية.
ويساعد على هذا الاختراق أن التعليم في البلاد العربية والإسلامية يقوم على التلقين وتقوية الذاكرة، ولا يقوم على الفهم ولا على النقد ولا على الحوار بين الأفكار. بعبارة موجزة النظام التعليمي يبذل كل جهده لصياغة "العقل الاتباعي" ويتجنب صياغة "العقل النقدي".


ولعل هذا الاتجاه السلبي العقيم تشجعه بصورة مباشرة وغير مباشرة النظم السياسية العربية والإسلامية المستبدة، لأن العقل الاتباعي تسهل السيطرة عليه، في حين أن العقل النقدي متمرد بطبيعته. ومع ذلك فإن المفارقة التاريخية تؤكد أنه حتى في البلاد التي ساعدت السلطة فيها على تخليق "العقل الاتباعي"، نشطت فيها الجماعات الإرهابية التي استهدفت السلطة نفسها باعتبارها طاغية وكافرة!
فإذا أضفنا إلى ذلك ازدواجية نظم التعليم، بحيث نجد تعليماً مدنياً في جانب وتعليماً دينياً خالصاً في جانب آخر (مثاله البارز التعليم الأزهري في مصر، والمدارس الإسلامية في باكستان)، لأدركنا أن هذه الازدواجية أحد أسباب التطرف الإيديولوجي. فالتعليم الديني – كما يمارس فعلاً – يساعد على بلورة رؤى للحياة تتسم بالانغلاق، ويغلب على دراساته النقل وليس العقل، والتعليم الديني التقليدي أكثر استعداداً لقبول وتصديق الخرافات التي تنسب لمصادر دينية، وهي ليست كذلك. بالإضافة إلى آلية التأويل المنحرف للنصوص الدينية التي تطبقها الجماعات المتطرفة، والتي تضفي الشرعية الدينية على أهدافها وأساليبها الإجرامية، ومن بينها استحلال أموال غير المسلمين، وشرعية قتلهم سعياً وراء تحقيق هدفهم الأسمى وهو الانقلاب على الدول العلمانية، وتأسيس الدول الدينية التي تقوم على الفتوى وليس على التشريع، تحت رقابة الرأي العام، بواسطة مجالس نيابية منتخبة في سياق نظام ديموقراطي، يقوم أساساً على الانتخابات الدورية وتداول السلطة، وحرية التفكير والتعبير والتنظيم وسيادة القانون.


وقد لاحظنا في السنوات الأخيرة في العالم العربي خطورة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر الفكر المتطرف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بل إن بعض المنابر والأصوات الليبرالية واليسارية تدافع عن حق الجماعات المتطرفة في الوجود السياسي، مع أن فكرها الانقلابي لا يمكن أن يحترم مبادئ الديموقراطية.
وإذا أضفنا إلى ذلك القنوات الفضائية الدينية التي تنشر الفكر المتطرف من خلال التأويلات المنحرفة للنصوص الدينية، بالإضافة إلي نشر الفكر الديني الخرافي، لأدركنا عمق التأثير الذي تحدثه في الجماهير العريضة.


ويمكن القول إن الخطاب الرسمي للسلطة العربية أحياناً ما يغازل المشاعر الدينية للجماهير، من خلال المزايدة المؤسفة مع فكر الجماعات المتطرفة، سعياً لتأكيد شرعيتها السياسية المفتقدة، وفي سياق التحليل الثقافي لا يجوز أن نتجاهل ظاهرة الإحباط الجماعي للجماهير العريضة نتيجة الفشل الحكومي الذريع في إشباع الحاجات الأساسية للجماهير، وانتشار الفساد، وغياب المحاسبة.
ومما لا شك فيه أن ما يفاقم من ظواهر التطرف الإيديولوجي تهافت الخطابات الليبرالية والعلمانية، وعجزها عن الوصول إلى الجماهير العريضة من خلال خطاب سياسي وثقافي سهل التناول، وقادر على إقناع الناس والتأثير في اتجاهاتها وسلوكاتها.
وأيا ما كان الأمر، فإن مما يزيد من خطورة التطرف الإيديولوجي أنه يقوم على دعامتين: النقد المطلق للغرب باعتباره كتلة واحدة لا تمايز بين جوانبها المتعددة، باعتباره أصل الشرور في العالم، وتضخم الذات المرضى الذي ينزع إلى أن المسلمين فقط بمفردهم، هم الذي سيصلحون حال البشرية!
ولو تأملنا الأوضاع المصرية عقب ثورة 25 يناير لأدركنا أن هناك دعوة من قبل جماعة الإخوان المسلمين لكل الجماعات الإسلامية سلفية كانت أم صوفية حتى توحد جهودها وتقوم بعملية "غزو إسلامي" شامل للمجتمع المصري في ميادين السياسة والاقتصاد والثقافة، الى درجة إعلانهم أنهم سيقومون بتشكيل فرق رياضية للمنافسة في الدوري والكأس. بكلمة واحدة ثورة 25 يناير في خطر! 

(باحث مصري )







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

حقائق وأوهام حول الخيالات الجنسية للرجل

حزب بلجيكي يضع ملصقات في الشوارع تصف المغاربة بـ " الأغنام المطرودة "

المغراوي: الملك أب للجميع، لا لمجموعة من اللصوص

رياح التغيير التي تجتاح أقطار عربية إلى أين؟

الرسالة من انفجار مراكش

الانطواء .. مظاهر و أسباب و حقائق

تشخيص الازمة بالمغرب : بين سطح الاعراض وعمق العلل

لونا الشبل تتهم "الجزيرة " بخيانة "الأمانة" والقاسم ينفي الاستقالة

احتفالات عيد العمال في المغرب تتميز بالشعارات المنددة بالإرهاب

التطرف الديني بين المواجهة الأمنية والسياسة الثقافية





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
اخبار المحمدية

المحمدية : تنظيم أيام الصداقة المغربية الافريقية


الا تستحق مدينة المحمدية لجنة تقصي الحقائق؟؟؟؟


استعدادا لمباراة شباب المحمدية والنادي القصري ..مدرب شباب المحمدية أيت عبي ومساعديه يتابعان مباراة


زيارة المدرب عزيز ايت عبي ومساعديه محمد كروان وكريم جوهري للاعب ويدان بمصحة البيضاء


حول دوري المرحوم زكرياء بليغ يوم الخميس 2 فبراير 2017 بملحق ملعب البشير المحمدية


محكمة البيضاء تعرض مصفاة "سامير" رسميا للبيع

 
مختلفات

فاطمة وشاي....لهذه الأسباب لم أحصل على الوسام الملكي


بلاغ من الطريقة القادرية البودشيشية

 
نساء و نساء

لماذا ينجذب الرجال للمرأة باللون الأحمر؟


6 خطوات تُثير زوجكِ وتُقرّبه منكِ

 
صحتي

فترات النوم القصيرة قد تؤدي للوفاة


خمسة أخطاء حول صحة الرجل


مشروبات يجب أن تتجنبها إذا كنت مريضا !

 
حياتنا الزوجية

أسباب فشل العلاقة الزوجية


10 أسباب مختلفة قد تؤدي إلى انفصال الرجل عن شريكته!

 
هذه الدنيا

بطاقة يانصيب فازت بـ421 مليون دولار.. وصاحبها لم يظهر


أسرع قطار في العالم قريباً في دبي سرعته 1200 كم

 
تكنولوجيا

جهاز جديد يجعلك تقبل الطرف الآخر من خلال الهاتف في الشات ويشعر بالقبلة كما لو أنها حقيقة


هل تعرف ميزة واتس آب الجديدة؟

 
هو وهي

أخطاء قد تعتبرها بسيطة ولكنها قد تدمر حياتك!


أشياء تجنب أن تقولها للفتاة عند اللقاء الأول

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل