للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         ها علاش بغاو لمغاربة يقاطعو الاسماك وكيقولو ماشي الثمن اللي غالي ولكن.....             محمدية بريس تنقل لكم أجواء الحفل رقم4 لتوقيع كتاب رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي بالمحمدية            
tv قناة محمدية بريس

ها علاش بغاو لمغاربة يقاطعو الاسماك وكيقولو ماشي الثمن اللي غالي ولكن.....


محمدية بريس تنقل لكم أجواء الحفل رقم4 لتوقيع كتاب رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي بالمحمدية


تلاميذ مؤسسة كاليلي بالمحمدية يوزعون قفة رمضان على أطفال أسر ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الهلال


من جديد زهرة فرحاني في قلب فضيحة ضحيتها فاعلات جمعويات تم حرمانهن من معرض نسائي


محمدية بريس تنقل لكم مراسيم تنصيب رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية الاستاذ محمد العلام


ها اللي قالو تجار السمك ومواطنون بالمحمدية بخصوص أول يوم من مقاطعة الاسماك


لقاء تواصلي لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية مع أرامل الموظفين في نسخته الرابعة


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يعطي الإنطلاقة الرسمية لعملية إفطار رمضان 1439


نجاح باهر للاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية


فاعلون جمعويون بالمحمدية يتدخلون لمساعدة مسنة للاستفادة من مركز المسنين


فاتحي: صعود شباب المحمدية هو مجهودات الرئيس والطاقم التقني واللاعبين والجمهور


مستشار اتحادي يعطي درسا قاسيا لفرحاني نائبة الرئيس في غياب التشاركية من قبلها ويقول لها : كوني تحشمي


هكذا تتم من جديد عملية ترقيع نافورة قصبة المحمدية بطريقة بدائية


شاهدوا كيف إحتفلت عناصر الأمن الوطني بالمحمدية بالذكرى 62 لتأسيسها


فضيحة للرئيس حسن عنترة موضوعها سفريات مشبوهة لفرنسا وروسيا لمشاهدة مباريات كأس العالم


مزواري متحدثا في دورة الثلاثاء عن مسلسل هروب الرئيس عنترة


في نقطة نظامها بالدورة زهرة فرحاني زوجة ونائبة الرئيس تتهم اعضاء بالمجلس بالتناقض


قربلة بدورة المجلس البلدي للمحمدية


هذا ماقاله عبد الحق جسار نائب رئيس المجلس البلدي للمحمدية عقب انتهاء دورة هروب الرئيس


حول دفتر تحملات النظافة الذي رفض وتشكيل لجنة بخصوص اعداده


كريم الحوزي عن الاحرار : كنتمنى دوك اللي كيطبلو للرئيس عنترة يجيو للدورة يشوفو اش واقع؟


ولد هنية متحدثا في دورة المجلس عن الاختلالات بدفتر تحملات النظافة المطروح للنقاش والذي رفض


ولد هنية ينتقد المجلس الجماعي ويشكر هشام ايت منا لمجهوداته الجبارة في صعود شباب المحمدية


هروب عنترة من الدورة التي تناقش فيها أم نقاط مشاكل المدينة وهي دفتر تحملات ملف النظافة


سعيد عبد عن الاصالة والمعاصرة : هذا ليس دفتر تحملات كونه خالي ومبثور من عدد من البنود


مهدي مزواري: الرئيس عنترة ماشي ع هرب من جلسة المجلس الرئيس هارب من تسيير لمدينة كلها


ازيد من10آلاف متفرج في حفل صعود شباب المحمدية الذي شرفه السيد العامل بحضور رئيس الجهة ورجال أعمال


فيديو: المكتب الوطني للسكك الحديدية ينهي أشغال بناء قنطرة طرقية نواحي المحمدية


Le Groupe Scolaire Vivaldi Galilée a organisé une grande cérémonie de remise des prix d'excellence


ارتسامات الاطر التربوية بمجموعة مدارس رودان بالمحمدية حول الابواب المفتوحة


مؤسسة رودان 2 الخصوصية بالمحمدية تنظم أبوابا مفتوحة للعموم

 
النشرة البريدية

 
 

حكومة بنكيران.. الرِّهــان و الارْتِـهـان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 أبريل 2012 الساعة 23 : 08


 المهدي محمد

لقد جاءت صناديق الاقتراع الأخيرة في المغرب بحزب العدالة و التنمية إلى معترك تسيير الشأن العام،وذلك لتبوُّئِه المرتبة الأولى من حيث عدد المقاعد المحصل عليها، وقد وضَعَت هذه النتيجة الحزب أمام الأمر الواقع ، أمر ربما لم يكن يتوقع حدوثه حسب أغلب مناضلي الحزب ذو النزوع الإسلامي. وقد آثر الحزب خوض هذه التجربة في هذا الظرف الدقيق، ومع شركاء لم يكن هو نفسه يتصور يوما أنه سيجالسهم ويقود برفقتهم دفة الحكم في البلاد.. شركاء لا تجمعه معهم أية صلة، لا من حيث العقيدة السياسية، ولا من حيث المرجعيات ، ولا من حيث التصور. لكن الحزب اضطر إلى التنازل عن الكثير مما كان نقطا قوية بالنسبة له ، كان لها كبير الأثر في تفوقه الانتخابي.. تخلى عنها مرغما،مثلما دخل باب الحكم مرغما أيضا، ينطبق عليه القول المأثور " مرغم أخوك لا بطل" .

ولكنه رغم هذا وذاك، استطاع أن يتجنب التصادم الممكن في أي لحظة مع الشركاء الحكوميين،كما استطاع إلى حد ما، تجنب الفشل المحتمل في أي حين في تمرير خطابه وتصوره في التعامل مع الملفات الكبرى التي تشغل بال الرأي العام المغربي،والتي يأتي على رأسها الاقتصاد وإشكالية النمو و العجز، والبطالة وكابوس الشغل، وضمان الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم لأغلب المغاربة، ثم محاربة الفساد وترسيخ مبدأ المسؤولية و المحاسبة.

وقد كان الحزب على يقين بصعوبة التعاطي مع كل هذه الملفات برؤيته هو ،ووفقا لتصوره واعتمادا على منهجه هو، لأن النسيج الحكومي الذي يقوده الحزب – وهو يعلم هذا – أغلب أطرافه متورطون - إن من قريب أو بعيد – في ما وصلت إليه الأوضاع ،وفي ما آلت إليه مسارات الملفات المذكورة ،التي أزكمت رائحتها كل الأنوف .

لكن السيد بنكيران ومن معه، أصرّوا على خوض هذه التجربة،التي قد تهوي بالحزب إن فشلت – لا قدر الله – إلى المراتب الدنيا في النسيج السياسي بالمغرب ،وهنا نستحضر التجربة "الفاشلة نسبيا" لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي دفع ولا يزال ثمن مغامرته غير المحسوبة ، ومهادنته لرؤوس النظام والمتحكمين في القرار، الظاهرين منهم والذين من وراء ستار.

تُرى،لماذا هذا الإصرار؟ وعلى ماذا كان يُراهن السيد بنكيران حينما خاض معركة الانتخابات الأخيرة،ثم بعد ذلك حين انبرى إلى قيادة الشأن الحكومي بالمغرب؟ ؟

لقد راهن حزب العدالة و التنمية على عدّة مؤشرات،توصل إليها بعد تحليله وقراءته للوضع العام، والسياق الزّمني الذي يمرّ به مغرب اليوم والعالم العربي بشكل عام، حدّدها في أربعة نقط ، بنى عليها خطابه التعبوي،وضمنّها برنامجه الانتخابي . و قد دأب السيد بنكيران على إثارتها دائما في كل مهرجاناته الانتخابية، ووجد فيها الحزب حقلا مناسبا للمناورة و الكسب السياسي و الانتخابي على الخصوص. أقول : أربعة نقط نسوقها كما يلي :

 

 

1 – المراهنة على الزّخَـم الاحتجاجي الذي خلفته حركة 20 فبراير في الشارع المغربي ، وخاصة لدى الشباب ، ثم ما تركه الربيع العربي من أثر في نفوس عامة المغاربة الذين بدأوا يعتقدون بإمكانية التغيير،أسوة بأشقائهم في بلاد عربية أخرى .

2 - المراهنة على الرّصيد النضالي النظيف - إلى حد ما – لأغلب القادة المؤسسين لحزب العدالة و التنمية وعلى حسن سلوكهم ،في مقابل معظم الوجوه المعروفة بالمشهد السياسي المغربي – سواء التي مارست الحكم ،أو التي لم تمارس – والتي تُطاردها شُبُهات الفساد السياسي و المالي و الأخلاقي .

3 – المراهنة على الرغبة الشعبية في تغيير النّخبة السياسية الحاكمة، التي سئِمَ الشعب المغربي من التَّطَلُّع إلى وجوهها منذ أربعة عقود ، إلى حدّ خُيّل للكثير أن الشعب المغربي لم يُنجب سوى هؤلاء، ولن يُنجب غيرهم.. وأن المغرب سيكون بدونهم في خطر..وهنا نستحضر التجربة الجزائرية،التي دفعت بالجبهة الإسلامية للإنقاذ(FIS) إلى الواجهة، مستغلة تذَمُّر الشعب من الطبقة الحاكمة ،التي جثمت على صدور الجزائريين لعقود طويلة، والمتمثلة في جبهة التحرير الوطني(FLN).لقد صوت الناخب الجزائري "للفيس" ليس اقتناعا ببرنامجها، وإنما عقابا لجبهة التحرير ونكاية بها ليس إلاّ.. وهكذا استفاد حزب العدالة و التنمية من مثل هذه الحالة .

4 – المراهنة على خطاب حالم،يعتمد على رغبة الناس في محاربة الفساد،وتحقيق العدالة الاجتماعية ،و القصاص من لصوص المال العام، ومُفسدي الحياة العامة، وهُـنا وُظّـِفَ الخطاب الدّيني توظيفا براغماتيا بشكل ممتاز.

5- المراهنة على البصيص من الأمل الذي أبدته المؤشرات الاقتصادية العالمية الخانقة ،التي عانى ولا يزال يعاني من تبعاتها الكثير من اقتصادات العالم، وما يمكن أن يكون لهذا التحسن من أثر على الاقتصاد المغربي، مما قد يتيح - في اعتقاد بنكيران و حكومته – إمكانية رفع نسبة النمو، وخلق مناصب للشغل، وخفض للعجز،الشيء الذي سيؤدي إلى تحسن الأوضاع الاجتماعية لأغلب الناس.

هذه كانت أهم الرّهانات التي حاول حزب بنكيران الارتكاز عليها ،أولا لحصد أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، وثانيا من أجل إقناع الشركاء الحكوميين، ومن خلالهم الشعب المغربي بنجاعة رؤيته للأزمة، وسَدادِ الحلول المقترحة لتجاوزها .

نحن نسوقها هنا كما نراها طبعا ، ولا نستطيع الحكم عليها الآن، ولماّ يمضي على تنصيب حكومة بنكيران سوى بضعة أشهر؛ كما أننا لا نشكك في نوايا السيد رئيس الحكومة، أو ننتقص من هِمَّتِه – حاش لله - بل نحاول قدر المستطاع، تقديم الأشياء كما نراها ونعرضها على محك التحليل العلمي و الواقعي إن "الممارسة هي التي تكشف عن مغالطات العقل النظري" كما يقول كارل ماركس، وكما هو معلوم" الواقع لا يرتفع ، و الممارسة هي المحك". ونحن لا نُجانب الصواب إذا قلنا إن كل ما يتمنى المرءُ يُدركه، فالطموح والتمني شيء، والقدرات و الإمكانات شيء آخر..

 

 

 

فحكومة بنكيران طموحة جدا، وحالمة جدا بوعودها وتعهداتها – وهذا من حقها – بل كلنا نتمنى ما يَتَمنّاه السيد بنكيران، ونرجو صادقين أن يوفقه الله في ذلك،لأن كل فتح حكومي سيعود فضله على المغرب و المغاربة جميعا بالخير والصلاح، وما ذلك على همة الائتلاف الحكومي الحالي بعزيز.

ولكن ، مرة أخرى نقول: إن النوايا لا تكفي ..فدون هذه الرغبات مُعيقات جمّـة بسبب ارتهان الحكومة للعديد من النواقص ، منها ما هو ذاتي مرتبط بالحكومة نفسها، ومنها ما هو موضوعي أَمْلاهُ السياق التاريخي والنسق السياسي المغربي.. هذه الارتهانات التي يمكن إجمالها في النقط التالية :

1- الارتهان إلى قوى سياسية مشاركة في الحكومة،لا تروق لها وتيرة الإصلاح التي تسير عليها ،أو ترغب أن تسير عليها رئاسة الحكومة، أو بعض وزراء حزب رئيس الحكومة. مما يولد تفاوتا في التقدير والاستنباط ، ومن ثم التحرك نحو الفعل ، وأحيانا ردّ الفعل.. بل الأكثر من ذلك، ينتج عنه تضارب في المواقف. وما قضية الإعلان عن لائحة المستفيدين من "لكريمات" في قطاع النقل ببعيدة عنا . وقد رأينا ما خلفته من ردود بلغت حد التناقض و التعارض من قِبَل الأطراف المشكلة للحكومة، الشيء الذي عطّـل وسيعطّـل أي إجراء علاجي أو وقائي للتعاطي مع مثل هذه القضايا التي تمسّ رؤوسا كثيرة وكبيرة في الهرم السياسي و الاقتصادي المغربي ، فضلا عمّا تثيره من حنق وتذمّـر لدى فئة عريضة من أبناء الشعب المغربي ،الذي هضمت حقوقها لعقود خلت .

2- الارتهان إلى التوازنات الاقتصادية ، و التي ما هي في الواقع إلا توازنات مصلحية كبرى لذوي النفوذ بالمغرب، وهؤلاء فئة استفادت لمدة طويلة من الغطاء السياسي للعديد من القوى الحزبية المعروفة، والتي كانت ولا تزال،توزع التّزكيات بمعيار "الشكارة" ، وبمقدار ما يمكن أن تجنيه من المال و المنافع، وليس بمعيار الكفاءة والجدية . ومنها من استفاد من غطاء سلطوي تتشابك خيوط مصالحه مع دوائر عليا في الهرم السياسي المغربي ، والتي تعتبر نفسها فوق أي مساءلة أو محاسبة، وهي – أي هذه الفئة – تؤثر بل ترسم التوجهات العامة للبلاد، وعملية تحييدها أو على الأقل التقليل من تأثيرها ، تبقى عملية محفوفة بالمخاطر، وضربا من المغامرة غير المحسوبة العواقب ، لأنها تمس - إن تمت – دوائر جد حساسة ،ظلت دائما بعيدة عن الضوء، بل منها من اعتُبر ويعتبر "طابوها" يَحْرُمُ حتى التفكير فيه ، بداعي المصلحة الوطنية والأمن القومي .

3- الارتهانات الذاتية لحزب رئيس الحكومة، وحساب الربح و الخسارة في التعاطي مع الشأن الحكومي .أي بمقدار ما يجنيه الحزب "كحزب" من فوائد، وما قد يخسره ،الشيء الذي يبرر القبول بالمنطق "الميكيافيلي" الانتخابي ،وقد استفاد الحزب من تجربة غريمه السياسي "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" ، الذي كانت مشاركته في الحكومات المتعاقبة، وقيادته لبعضها، وبالا عليه بالمنطق الانتخابي، نتيجة تقلص وانكماش قاعدته الجماهيرية، وهنا تلوح في الأفق انتظارات ورهانات الانتخابات الجماعية المقبلة، التي ستكون بمثابة المؤشر الواضح لرغبة الشعب المغربي في اختياره لحزب العدالة و التنمية ، وتأكيدا لتلك الرغبة أو العكس .

4- المعيقات الذاتية لحزب رئيس الحكومة ، والمتمثلة أساسا في قلة الأطر العالمة و العارفة بخبايا الإدارة وشؤون التسيير الإداري..فأغلب أطر الحزب لا تملك الخبرة الكافية للعمل الإداري، تمكنها من التمركز على رأس الوزارات،وخاصة إذا وضعنا في الاعتبار، اللوبيات المتجدرة في دواليب كل وزارة على حدة، والتي تلعب دور المُعيق لكل محاولة تصحيحية قد تذهب بمصالحها.

 

5- توجس أعلى سلطة في البلاد "القصر" من الصعود غير المحسوب للإسلاميين، ودخولهم في مغامرة تسيير دفة الحكم، والقيام على شؤون البلاد و العباد، مما يبرر الخطاب المداهن لرئيس الحكومة اتجاه المؤسسة الملكية، و التأكيد على أيقونات محددة ، تؤشر على مدى الولاء لهذه المؤسسة، من قبيل"إمارة المؤمنين" و"وحدة المذهب " و"الحريات الشخصية"و"الإسلام المعتدل"و غيرها، والتي يمكن اعتبارها بمثابة تعبيره عن حسن سلوك وانضباط لهؤلاء الوافدين الجدد على الحكم؛كما تعتبر أيضا إشارة تطمين وتأكيد للقصر بأن هؤلاء الحكام الجدد لن يُخِلوا بالتوجه العام ،الذي كان سائدا بالبلاد، والذي ينبغي أن يسود لعدة اعتبارات داخلية وخارجية معروفة .

6- توجس الغرب من ممارسة الحكم من قِبَل الإسلاميين بالمغرب،والشعور بالريبة و الحذر ،و خاصة بالنسبة للشّريكين الرئيسيين للمغرب (فرنسا واسبانيا)، وما قد يشكله أي تعارض ،أو حتى سوء تفاهم ، من تأثير على منحى العلاقات المغربية الغربية على جميع الأصعدة.. وهذا ما يبرر السعي الحثيث من كلا الطرفين - منذ الوهلة الأول، لتسلم الحكومة لمهامها – للبعث برسائل التطمين و التهدئة، لتبديد هذا القلق .. وكذا الزيّارات المكوكية لوزير الخارجية المغربي إلى معظم الشركاء الغربيين، بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية، لإقناعهم بأن وصول الإسلاميين المعتدلين إلى الحكم ، لا يشكل أي تهديد لمصالحهم المتجذّرة في المغرب، ولا يغير من موقع المغرب ودوره في استراتيجية الغرب ،حيال المنظومة الأمنية للمنطقة .

 

إلا أنه ينبغي لنا أن نقول – وبكل أمانة- إن الظروف الدولية والإقليمية و المحلية على الخصوص، التي ساهمت في المجيء بهذه الحكومة ،هي ذات الظروف التي ستشكل المعيق الموضوعي ،بل وأحيانا المُعطّل الأساس لأية محاولة للتغيير أو على الأقل للإصلاح.فهي من جهة ،ساهمت في الدفع بحزب المصباح إلى الصّدارة ، بعدما أدّت إلى ارتفاع أسهمه في بورصة الانتخابات الأخيرة ؛ لكنها بدأت تشكل بالفعل معيقا بنيويا، يصعب التخلص منه في عُهدة انتخابية واحدة أو عهدتين، بل يستدعي ذلك مدة غير قصيرة من الوقت، وزخما كبيرا من الهمم وحسن النوايا،على أن يستمر هذا الزّخم على المدى البعيد ، سواء أكان هذا الحزب في الحكومة أم لم يكن..بمعنى أن مسيرة الإصلاح و التصحيح ينبغي أن تشكل هما وطنيا لكل المتعاقبين على الحكم.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- UN PAYS QUI NE PARTAGE PAS LA RICHESSE DE PAYS AVEC CHAQUE CITOYEN RESTRA TOUJOURS UN PAYS SOUS DEVELOPPE

SAMIR@HOTMAIL.COM

Le vrai rôle de l’Etat c’est le partage de la richesse et la redistribution de cette richesse sur chaque citoyen AVEC JUSTICE ...J’espère que le nouveau gouvernement ne reste pas les bras croisés pour rendre justice au peuple marocain qui attend pour récupérer ses droits légitimes et le temps passe vite… et ce n’est pas de tabasser ceux qui demande leurs droits constitutionnels….

Suite au rapport de la Cour des comptes 2010, le moment arrive pour que les corrompus gèrent leurs affaires personnels, entreprises, fermes … pour laisser les jeunes diplômés du peuple gèrent les organismes  publics avant qu’il soit trop tard ….La corruption au Maroc c’est le moment d’appliquer la nouvelle constitution et de récupérer l’argent de peuple, c’est facile de retracer les responsables de la corruption depuis 1970:l’objectif c’est de récupérer l’argent et les biens volés du peuple marocain pour donner une leçon aux corrompus et ce n’est pas d’autre chose car c’est le plus important sans parlé des dommages morales irréparables de la vie des jeunes marocaines qui se retrouvent dans la misère chaque jour donc il faut agir dès que possible surtout :

1 La plupart des responsables des administrations et d’organismes  publics depuis 1960, on connait bien leurs Noms et on peut facilement voir les richesses qui ont accumulés, soit par l’argent détourné vers leurs comptes personnels et de leurs familles, les affaires personnels en utilisant les moyens d’Etat, les postes importants qui ont été offert à leurs familles et à leurs connaissances. les terrains qui ont passé à leurs familles et le pire ils ont travaillé surtout pour leurs intérêts personnels afin d’accumuler des fortunes extra ordinaire pourtant normalement, ils ne peuvent pas dépasser 500000DH d’épargne ou de richesse après 40 ans de travail , le reste c’est l’argent du peuple , qu’il que soit leurs salaires, car si on compte la vie de bourgeois qui mènent, donc leurs richesses en faite c’est l’argent du peuple et s’ils disent le contraire il faut qu’ils le prouvent, bien sure ils vont le justifier au Nom de leurs familles, mais est ce que c’est vraiment ça ? car s’ils disent c’est à ca use du commerce normalement ils n’ont pas le droit et ils ne peuvent pas le montrer car ils n’ont jamais ni payé d’impôt de leurs entreprises familiales ni déclarer ses richesses au fisc …Donc tous ce qu’ils ont fait n’avait aucune valeur ajoutée pour le peuple car ils ont travaillé que pour leurs comptes personnels, cela à ca user la misère à la plupart des jeunes marocaines , même les diplômés avec Master  ! ! ! ! ! ! Donc les corrompus doit rendre leurs COMPTES de 40 ans au peuple marocain … sinon tous les services d’Etat Ex : le fisc doit ce concentrer sur ce sujet ,car les corrompus, ils ont trahi la confiance du peuple et de Roi et ils menacent la paix sociale du pays, comme dans tous les pays du monde c’est la priorité, les services de l’Etat doit travailler ensembles pour rendre justice au peuple…et c’est ça la vrai mission de l’Etat : le partage des richesses du pays d’une manière équi table et de la redistribuer pour chaque citoyen… pour augmenter la consommation ce qui va générer automatiquement la croissance économique... au lieu de laisser cette richesse sous la main des corrompus qui ne représentent même pas 10% des marocains ,c’est un occasion pour les services de l’Etat de faire travailler les jeunes diplômés sur ce dossier important et pour créer les vrais institutions de l’Etat , comme La Caisse d’Allocation Familiale Pour redistribuer les richesses du pays et celles récupérer des corrompus, sur chaque citoyen sans ressources. Et cela va créer au moins 50.000 postes de travail à long termes, sans parler de la croissance économique et la paix sociale et de la dignité pour l’ensemble des citoyens …pour ne pas garder la misère visible, et pour que le Maroc devient un pays développé de droit pour chaque citoyen de loi qui respecte sa constitution…

2 La plupart des parlementaires … idem depuis 1972…
3 La plupart des responsables des collectivités territoriales … idem depuis 1972…
La liste est longue ….donc c’est facile de pourchasser les corrompus afin d’indemniser les victimes qui souffre chaque jour, à ca use des corrompus qui vivre dans une île doré en dépensant l’argent du peuple, loin de la misère qui vivent les marocains au quotidien donc STOP corruption ….
Et les premiers victimes, c’est les jeunes diplômés depuis la génération 1990 jusqu’à date, pour faire justice il faut récupérer l’argent du peuple dérobé par les grands corrompus, les terrains, fermes, forêt…côtes … ,les affaires personnels sur le dos peuple en utilisant les moyens d’Etat…et les redistribués dans des projets nationale pour encourager des jeunes à faire des projets afin de faire face à la pauvreté et pour réaliser la croissance économique…
Il faut que les corrompus et leurs réseaux quittent les organismes  publics afin de faire l’ alternance et le changement réel ,et de donner l’accès à la fonction  public pour tous les diplômés sup Maters jusqu’à l’âge de 45 ans comme dans la plupart des pays du monde et de commencer par les plus âgés car c’est eux qui ont trop souffert jusqu’à date et c’est eux les vrais victimes de la corruption …Sachant qu’il y a des jeunes marocains jusqu’a date avec des diplômes supérieurs Master …sans emploi ,sans situation s table jusqu’à 40ans et plus, avec des compétences et qui ne demande que de travailler pour le peuple pour participé au développement de pays, leurs postes a été volé par les corrompus qui profitent des privilèges sur le dos du peuple et qui dépensent l’argent du peuple sans limite et sans aucun contrôle jusqu’a date depuis 50 ans …
Si on veut faire du Maroc une exception, Il faut récupérer l’argent dérobé par les corrompus on appliquant la nouvelle constitution afin d’indemniser les victimes, pour avoir la paix et la justice sociale….. Et avec l’argent récupérer des 50 ans de corruption, on peut bien redistribuer les richesses de pays, comme par EX : mettre en place une caisse d’allocation pour les familles pauvres en commençant par les familles qui non aucune ressources ou bien les femmes monoparentale au moins 200DH par personne pour les adultes et 100 DH à chaque enfant scolariser pour que le citoyen puisse avoir sa dignité son droit légitime…. , et une caisse pour aider les jeunes diplômés pour réaliser des projets ….afin d’ augmenter la consommation et cela forcement va créer la croissance et le taux de chômage démunira réellement à 9% sans aucun effort …car les corrompus ne savent rien faire avec cette argent accumulés des années et des années dans des coffres forts , tandis qu’il y a des jeunes diplômés avec Master et qui ne trouve rien de rien, donc le devoir national les obligent à rendre l’argent du peuple tranquillement ou bien avec la vrai mission des services d’Etat , surtout après le printemps arabe et l’exception marocaine qui veut une révolution calme …on respectant la nouvelle constitution de 2011 , et après avoir la croissance économique comme en Tourki, les corrompus aussi peuvent tiré fruit de développement du pays….car leurs entreprises et fermes … va profiter de la croissance économique et comme ça ils peuvent avoir trop de bénéfice et leurs argent sera doublé cette foisci avec de l’argent HALAL ET Merci de bien comprendre ce message pour l’intérêt de PAYS pas plus .et il faut bien comprendre que la vrai mission de tous les services de l’Etat c’est de faire le partage de la richesse de pays d’une manière équi table pour le développement de pays . UN PAYS QUI NE PARTAGE LARICHESSE AVEC CHAQUE CITOYEN RESTE TOUJOURS UN PAYS sous développé .Donc il ne faut pas dire aux jeunes avec des diplômes supérieurs MASTER de ne pas réclamer vos droit, au lieu de dire aux corrompus le devoir nationale oblige le partage de la richesse accumulés et l’ alternance ….pour mieux développer le pays et comme ça les corrompus peuvent s’intéresser à leurs affaires à 100%...
Et dorénavant, il faut faire la prévention et afin de régler le problème de la corruption, il faut la transparence par exemple : via le web il faut que tous les ministères et organismes  public mettre l’accès  public à tous les dépenses importants, les appels d’offres…. pour que le peuple ,associations, les journalistes, juges… peut surveiller l’argent du peuple comme c’est instauré dans les pays développés… Un autre exemple il faut afficher tous les postes vacants sur une rubrique recrutement dans les sites web de tous les ministères comme dans tous les pays du monde sauf les sites web des ministères marocaines ou cette rubrique est absente pour faire le suivi après l’affichage des résultats sur le site de chaque ministère…, et tous les responsables des organismes ne doivent pas accumulés plus d’une fonction et surtout ceux qui ont des affaires personnels comme des commerces… entreprises …fermes …ils ont déjà profité avec l’argent du peuple. il faut qu’ils s’occupe de leurs affaires personnels à 100% et de laisser les organismes  publics pour les jeunes du peuple diplômés avec MASTER et plus qui ne trouve rien à faire jusqu’à plus de 40 ans… avant qu’il soit trop tard …. via le web il faut que tous les ministères et organismes  public mettre l’accès  public à tous les dépenses importants, les appels d’offres…. pour que le peuple ,associations, les journalistes, juges… peut surveiller l’argent du peuple comme c’est instauré dans les pays développés…

في 19 أبريل 2012 الساعة 07 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

تابع وبشكل دائم ومسبق لكافة الاخبار المحلية الوطنية

والدولية والرياضية والتكنولوجية ..

حصريا على الصفحة الرسمية لمحمدية بريس بالفيس بوك

انخرط الان في الصفحة:
https://www.facebook.com/mohammediapress/

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

المالكي يحكي عن تجربة (الأوهام) في حكومة التناوب على الطريقة المغربية

...ويستمر الاحتجاج بالمحمدية لأجل دعم حركة 20 فبراير

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تقرر الجواب كتابة على عرض الحكومة بخصوص مطالب الطبقة العاملة

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

«اتبع حرفة بوك لا يغلبوك».. أو عندما تورث «المناصب» للأبناء

ماذا ينتظر الشارع المغربي من حكومة بنكيران...؟!

حكومة بنكيران.. الرِّهــان و الارْتِـهـان

فايسبوكيون: " آسي بنكيران المرجو المكايسة على جيوب المغاربة بدل المقايسة"

ارتفاع أسعار الدقيق يعجل يالزيادة في ثمن الخبز





 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

أطر التعليم الخاص خارج تغطية الوزارة

 
اخبار المحمدية

الرئيس عنترة يفشل حتى في رش الناموس الذي إجتاح المدينة بأكملها بمبيدات حشرية


المحمدية تشهد ليلىة الاربعاء القادم حفل توقيع كتاب : رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي


شباب المحمدية أول فريق للهواة يحدث شركة رياضية


عنترة وعلى خلفية عزمه السفر رفقة"مَنْ إِختار"من المستشارين لحضور مونديال روسيا جمعيات تطالب التوضيح


الاستاذ محمد العلام يعين رئيسا للمحكمة الابتدائية بالمحمدية


"البيجيدي"حسن عنترة يشبه "البيجيدي" الخلفي بالقذافي


عمالة المحمدية تحضى بالاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
مختلفات

دعوات فايسبوكية لمتابعة"الرباح"قضائياأيضا بتهمة ترويج أخبار زائفة حول تعويضات العاملين بالعالم القرو


بنعبد الله ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية


توقيت العمل خلال رمضان بالإدارات العمومية: من التاسعة الى الثالثة


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


رقم هاتفي لتلقي الشكايات حول الأسعار وجودة المواد الاستهلاكية خلال رمضان


المغرب يقترب من تحقيق حلم تنظيم المونديال وهذه هي الدول التي أعلنت رسميا دعمها له


هذا ما أجبرت محلات تجارية كبرى موظفيها عليه بسبب حملة المقاطعة!


محمد يتيم يعد بخلق 1,2 مليون منصب شغل في أفق 2021


مشاريع الطاقات المتجددة بالمغرب .. استراتيجية محكمة ونتائج ملموسة


اجتماع مدراء النشر للصحف الالكترونية للتنسيقية جهة الدار البيضاء سطات يوم الخميس 19 أبريل 2018. بمقر


الأعرج: اختيار المغرب كضيف شرف للمعرض الدولي للكتاب بالكيبك تكريم للثقافة المغربية


الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تؤكد جودة لحوم الدجاج و سلامته الغذائية

 
تكنولوجيا

اتش بي تكشف عن أرفع حاسوب محمول في العالم


هواوي تنوي إطلاق هاتف Honor 10 الجديد إليكم المواصفات الخاصه به بالتفصيل

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب


هذا ما قاله زيدان بعد خوض نجله لوكا المباراة الاولى بقميص الريال


أبرز 5 لاعبين عرب لم يلعبوا كأس العالم


رسميا .. ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي


زياش يغيب عن أجاكس ضد الأهلي المصري


رونار.. وقائمة أجور المدربين المنافسين في "مونديال" روسيا

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل