للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         برنامج ضيف "فوق العادة" يستضيف الاستاذ سهيل ماهر عضو المكتب السياسي لحزب البيئة والتنمية المستدامة             برنامج ملفات ساخنة يناقش الاختلالات بجماعة بني يخلف ويستضيف أعضاء المعارضة وجمعويين            
صحتي

وداعاً للصلع.. تقنية جديدة تسمح بتخزين شعرك!

 
tv قناة محمدية بريس

برنامج ضيف "فوق العادة" يستضيف الاستاذ سهيل ماهر عضو المكتب السياسي لحزب البيئة والتنمية المستدامة


برنامج ملفات ساخنة يناقش الاختلالات بجماعة بني يخلف ويستضيف أعضاء المعارضة وجمعويين


برنامج أبطال المحمدية يستضيف مقاولة ذاتية استطاعت بكرسيها المتحركة خلق فرصة عمل للاعلانات الجوالة


محمدية بريس تستعرض لكم برامج الاسبوع تزامنا مع حلتها الجديدة التي إختارت لها شعار: وتغيرت اللعبة


سكان من درب الشباب بالمحمدية يطالبون المحسنين المساعدة لبناء وتجهيز مسجد بمناسبة شهر رمضان الكريم


برنامج: "آجي نتعاونو" وحالة مرضية تنتظر عاجلا مساعدتكم


الكوتش نجاة عصامي بمجموعة مدارس بيطاغور بالمحمدية توضح محاولة القفز


رموك كبير ينجو بأعجوبة من كارثة بعد اصطدامه بقنطرة "كابي" بعالية المحمدية


الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة سامير تنظم ندوة وطنية حول :"أسعار المحروقات وتحرير البترول بالمغرب"


متابعة برنامج مع الحدث موضوع الحلقة اشكالية الودادية السكنية المحيط الأزرق بالمنصورية


أطفال حي النهضة لبرنامج المحقق خالد : بغينا التيران تاع فضاء القرب الطاهر الرعد نلعبو فيه


برنامج مع الحدث رفقة الاعلامي عبد الكبير المامون حول اشكالية اطلنتيك بيتش السكنية بالمنصورية


نعمان لحلو: ماغاديش نغني على المحمدية حتى تقاد ويتصوبو لحفاري عاد نغني عليها باش يصدقوني الناس


مجموعة فيفالدي كاليلي التعليمية بالمحمدية تنظم صبيحة رياضية لفائدة أمهات التلاميذ بمناسبة عيد المرأة


مواطنون بلبسابس الغربية عن تيزغا اقليم بن سليمان يأملون حياة أفضل


برنامج: هل يعلم السيد العامل ؟ الاشارات الضوئية معطلة والمجلس منشغل بالمهراجانات


مديرية أمن المحمدية تحتفي بالنساء الشرطيات في اليوم العالمي للمرأة


ها كيفاش حتافلت محكمة المحمدية بعيد المرأة 8 مارس


الرابطة انجاد تنظم ندوة بفندق نوفو طيل بالمحمدية حول القانون 103.13 واشكاليات التنسيق


ندوة حول دور جمعيات الاعمال والخدمات الاجتماعية في خدمة التنمية البشرية بكلية العلوم بالمحمدية


هل يوجد مجلس بلدي بمدينة المحمدية ؟ هل يعلم أعضاءه أن كل الشوارع محفرة ؟

 
النشرة البريدية

 
 

قدر المغرب الأقصى، وثلاثة رجال: مطيع وياسين وكمال


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 فبراير 2012 الساعة 34 : 00


من معتكفه تحت أنوار تفسير القرآن الكريم، بالديار الليبية، حيث لازال يأوي إليها منفيا، بعث الشيخ عبد الكريم مطيع إلى الشيخ عبد السلام ياسين بكلمة رقيقة، وجيزة، ودقيقة، في معرض إهدائه إحدى حلقات تفسيره لسورة النساء، إلى من اعتبرهم ينتسبون إلى الدعوة الإسلامية وإلى غيرهم، ممن يكونوا قد أخطأوا في تقييم دور الرجلين والانتقاص من أقدارهما.


عبد الله لعماري
غير أن تلك الكلمة المفردة بكل دقتها ووجازتها، أثارت كثيرا من فضول المحللين والمتتبعين للشأن السياسي المغربي، الذين راحوا يتعبون في اعتصار دلالاتها وأبعادها، ويفككون رموزها المشفرة، ويلوون عنقها أكثر مما تلوى أعناق كلمات السر في زمن الحروب.

والحال، أنها كلمة مفعمة بمعان عميقة، لكنها بأعظم مما ذهب إليه الذاهبون، وهي تحلق في سماء إشراقات الحبور والظفر والرضى، ومن خلالها يهنئ الشيخ مطيع رفيقه القديم، باختتام مرحلة طويلة من عمرهما في عبور الطريق الشاق واللاحب، أفنياه معا في رسم معالم المغرب الجديد، بعطاءات الإرشاد وخدمة الدعوة الإسلامية، كلمة تنضح - من ظلال الانتعاش الروحي - بفيوضات إنعاش الذاكرة المشتركة بين الرجلين، تذهب بهما بعيدا إلى السنوات الأولى من الشباب.

فبعد أن انبلج فجر الاستقلال سنة 1956، ارتبط ثلاثة رجال بعلاقة الصداقة الحميمة من صلب وظيفة التعليم، التي قدر لهم أن يمارسوها قريبين من بعضهم بمدينة الدار البيضاء، وهم، عبد السلام ياسين، وعبد الكريم مطيع، وإبراهيم كمال.

في تلك الخمسينيات من القرن الماضي، من عمر المغرب الفتي، الضامر، الوليد لتوه من رحم الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي، لم يكن ليدور في خلد أي من الأصدقاء الثلاثة، وهم بالكاد في يفاعة وغضاضة الشباب، وغضارة العود والوعي، أنهم سيكونون يوما ما روادا صانعين لتاريخ المغرب الحديث، يقودون الأجيال تلو الأجيال بالفكر والرأي والقدوة والمثال في دروب النضال والتدافع.

كان عبد السلام ياسين وهو أعلاهم رتبة وظيفية، لما كان مفتش تعليم، لا يروق له العمل إلا باصطحابهما معه لمساعدته في تكوين رجال التعليم، ولا يهنأ إلا بالرجوع إلى استشارتهما، لما كان يثقف في رأيهما من رجاحة العقل، وحسن التدبير والتخطيط، فكان يرتوي من حماسهما المهني، النابع من شعورهما النضالي الوطني، إذ كان عبد الكريم مطيع وابراهيم كمال في طليعة الجناح المتوثب من الحركة الوطنية، والذي سيصبح بعد فترة، معروفا بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

ومن موقعين مختلفين في رؤية النهوض بالبلاد وطنيا، موقع الترقي العلمي والحضاري بالنسبة لعبد السلام ياسين، وموقع النضال السياسي بالنسبة لعبد الكريم مطيع، وابراهيم كمال، كان الثلاثة يبحثون بهمة مشبوبة، وبنقاشات مستميتة، عن الحقيقة التي يصبو إليها كل وطني غيور من أجل خلاص البلاد والعباد.

وفي أواخر الستينيات، من القرن الماضي، وبعد سنوات من مخاض البحث الحثيث والمرير، رست حيرة الأصدقاء الثلاثة عند مرفأ البدء في العمل الإسلامي، وسلوك طريق الدعوة الإسلامية، من أجل تربية الأجيال المؤمنة الربانية، على هدي التوجيهات القرآنية، والتعاليم النبوية، تحصينا لهوية البلاد ومستقبلها من المؤامرات الاستعمارية التغريبية، والتي لم تيأس من استعباد المغاربة مرة أخرى، واقتطاعهم من تاريخهم، ومسخهم وطمس هويتهم.

غير أن عبد السلام ياسين رأى أولوية الانغماس في التصفية الروحية، والنهل من التراث الصوفي، واختيار مسلك السالكين على درب الطريقة والتنسك، شرطا أولا للانطلاق، فيما أنضج عبد الكريم مطيع بتجربته المتحصلة من الحركة الوطنية، ومن العمل السياسي المناهض، أنضجها بالاستنارة بمنهج الدعوة الإسلامية النبوية، وتراث الحركة الإسلامية المعاصرة، فانطلق رفقة خليل دربه ابراهيم كمال، أول خطيب إسلامي متحرر، على منابر المساجد، انطلقا يؤسسان للعمل الإسلامي المنظم، في أول تجربة حركية نوعية بالمغرب ترنو إلى ابتعاث الجيل القرآني الفريد، جيل الصحابة الكرام، في مغرب القرن العشرين.

ويشاء القدر الإلهي الحكيم أن يفرق بين الأصدقاء الثلاثة الأحبة سنة 1974، فراقا بين الأجساد، لا بين الأرواح، لازال أمده ممتدا إلى الآن، بعد سنين عديدة من الرفقة، والملازمة، والمصاحبة، والمكاشفة، والتي لم تنقطع على مدار ذلك الزمن، روحا وجسدا ووئاما وسجالا.

كان ذلك حينما اختلفت الاجتهادات بين منهجين، منهج عبد السلام ياسين، الذي توخى البناء من الأعلى، بالمناصحة للسلطان والمصارحة لأولي الأمر، من خلال رسالة الطوفان التاريخية، ومنهج حركة الشبيبة الإسلامية التي توخت البناء من قاعدة المجتمع، بتربية الشباب والأجيال الصاعدة سلوكا وعقيدة وتنظيما، اختار من خلالها عبد الكريم مطيع، وابراهيم كمال، مشروع تخريج النخب المؤمنة المؤهلة لترشيد الأمة وريادة البلاد.

إذ سرعان ما ابتلعت المحنة في ظلماتها، مصائر القادة الثلاثة للحركة الإسلامية، بين الاعتقال والاختفاء القسري لعبد السلام ياسين، وابراهيم كمال، وبين الملاحقة والتغريب والنفي لعبد الكريم مطيع.

وتمر الأيام وتنصرم العقود، وتتحول أحلام الفتيان الثلاثة، إلى واقع عنيد على الأرض المغربية، إصلاحا وترشيدا وبناءا في عمق المجتمع، وتنتج الجهود، والمواقف، والأفكار التي بذروها على وهن من أمرهم، وقلة حيلتهم، وهوانهم على الناس، حالة اجتماعية في المغرب الأقصى الأصيل، غدت بها كل البيوت المغربية مشدودة إلى الأصالة الإسلامية، جزئيا أو كليا، بسبب أو بآخر، اهتماما أو مناصرة، اعتناقا فعليا أو محافظة واحتراما.

وانحسرت موجة المناوأة للدين التي خلفتها عدوى الاستعمار البغيض إلى الدرجة التي غاصت نقطتها في أمواج بحار التدين والمحافظة والاختيار الإسلامي مشروعا فكريا وسياسيا وحضاريا.

لقد قدر الله للرجال الثلاثة، الذين يطلون الآن على العقد الثامن من أعمارهم، أن يغيروا موازين الحراك الاجتماعي والسياسي في البلاد، وأن يعيدوا صوغ تركيبة الرأي العام، والثقافة السائدة، وفق معادلة تغليب القيم الحضارية الإسلامية.

وبعد أن اشتعلت الرؤوس شيبا، ووهنت العظام منهم، وبلغوا من الكبر عتيا، ولم ينفكوا بعد عن مواصلة العطاء، ومن مواقعهم الدعوية قيادة وإرشادا، عبد السلام ياسين مرشدا لجماعة العدل والإحسان، وعبد الكريم مطيع مرشدا للحركة الإسلامية المغربية وشبيبتها الإسلامية، وما تفرعت عنها من جماعات وأحزاب ومنظمات، الماسك منها بمقاليد الحكم، والمعارض منها والرافض، وكذا ابراهيم كمال مرشدا روحيا لحزب النهضة والفضيلة ذي المرجعية الإسلامية.

واستشعارا لنعمة الفضل الإلهي، وحمدا للعناية الربانية، بأن انفرطت عقود الأعمار، في خدمة الرسالة الدعوية، وصيانة التلاحم الوطني بوشائج العقيدة والهوية الجامعة، والتاريخ الموحد، وقد تحقق النجاح بأن استمر المغرب الأقصى في أصالته واستقراره الروحي، فكانت من الشيخ عبد الكريم مطيع تلك الالتفاتة الذكية إلى شقيقه الروحي الشيخ عبد السلام ياسين، من محرابه المتفرغ فيه لتفسير القرآن العظيم، تذكيرا له بذلك الماضي البعيد، الغابر، والدفين، حينما كانوا صغارا، يشقون في البحث عن الحقيقة، وقد من الله عليهم بالآلاء التي يرونها رأي العين ويحسونها ملء الوجدان وهم اليوم كبار قدرا وشرفا.

عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغيور على وطنه

سيفي موسى

يقاس تاريخ الشعوب بمفكرية وفلاسفته وسياسييه الذين صنعوا مجده او اثروا في انعطافاته وليس بمن كرسوا حياتهم للمؤامرة والاحلام والولاء للحكام بالترتيب  (مطيعو وياسين وكمال ) والهدف الذي جمعهم هو تابيد الجمود

في 22 فبراير 2012 الساعة 44 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الغيور على وطنه

سيفي موسى

عجيب امر من لا يرى الاالهوامش في" تحليله "الذي لم يذكر مئات من الرجال ممن افنى عمره مغتربا ومعتقلا ومختفيا وهناك المئات بل الالاف ممن قضوا في ساحات الجهاد ضد المستعمر البغيض وهناك مئات صمدوا وادوا ضريبة المطالبة بالحرية والديمقراطيةالتي ينعم بقليل منها عضو حزب النهضة والفضيلة "ان هو موجود فعلا " ااتساءل فعلا ما دور الثلاثة في تحرير البلد من المستعمر الذي "تبغضه" وما دور الثلاثة في الكفاح من اجل القطع مع الاقتصاد الاستعماري والتحرر والديمقراطية التي تبغضها كذلك يا عضو ؟؟النهضة والفضيلة؟؟

في 22 فبراير 2012 الساعة 45 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الغيور على وطنه

سيفي موسى

وكان قدر المغرب الاقصى كان مرهونا بالثلاثة. لايا سيدي قدر المغرب كان دائما مرهونا بالصراع بين وكلاء الاستعمار من مخزن وعملاء من مثل الخطيب ومطيع وغيرهم من جهة وبين معارضيهم ومعارضي الاستعمار والعمالة له من جهة اخرى. في وقت كانت السجون مليئة بخيرة ابناء هدا الوطن والمنافي على طول جهات الارض الاربعة ومجهولي المصير الذين الى حدود الان غير معروفة مصائرهم كان هؤلاء يتامرون عليهم في خندق واحد مع النظام المخزني المجرم بدعوى تغريبيتهم عن هوية المغاربة اقصد بالخصوص مطيع وابراهيم كمال. اما عبد السلام ياسين فلم يكن يوما مناظلا ضد الاستعمار بل كان احد اطره التربوية متشبعا بالثقافة الغربية حتى النخاع في الوقت الذي كان فيه عملاء الاستعمار يصولون ويجولون باغتيالهم للمقاومين ورجال جيش التحرير الى ان استفاق بعد ان تصور انه غسل ذنوبه كما يبدو على الاقل في حضرة البوتشيشي ليلقي بفقاعته الرسالة او الطوفان ردا على ابعاده من مشخة الزاوية. اذن اي مصير تتكلم عنه ؟

في 22 فبراير 2012 الساعة 46 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

مبارك حسني يتعقب زمن الحنين وعطر المكان في «الجدار ينبت هاهنا»

القاعدة تنفي صلتها بتفجير مراكش

الفيزازي "يتحدى" جماعة العدل والإحسان

الحملات الانتخابية تتواصل في المغرب مع تشابه في البرامج

قدر المغرب الأقصى، وثلاثة رجال: مطيع وياسين وكمال

إسقاط الفساد : "مشروع شعب .. حلم أمة" !!

وضع "الباراجات" بعد ارتفاع معدل الجريمة بالدارالبيضاء

تسونامي المطالب في " ثورة المغرب الجديد"

لشكر: حان الوقت للجزائر لتوضح موقفها من قضية الصحراء المغربية

بنكيران:الأغلبية تعيش "انسجاما تاما"

قصة حياة نجمة الشرق ام كلثوم تقدم لاول مرة للاطفال بصوت الفنانة التونسية عبير النصراوي‎





 
لكِ

إليك نصائح “رجيم” مُجرَّبة تُخلِّص من الوزن الزائد خلال أسبوع

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

هذا ماكتبته الصحافة في حكم المحكمة الادارية الذي قضى برفض طعون الأحرار ضد رئيسة جماعة المحمدية


Golf. Progolf Tour : Edouard Dubois remporte l'Open Mohammedia au Maroc


La taekwondoïste Safia Salih, la rose de Mohammédia qui a fleuri au ciel de Buenos Aires


محمدية بريس تهنئ المرأة المغربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة


Le géant Nexteam Group s’installe à Mohammedia


ندوة بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية:دور جمعيات الاعمال والخدمات الاجتماعية في خدمة التنمية البشرية


القضاء يحسم صراع "البيجيدي والأحرار" بالمحمدية


المغربي اليهودي صهيون أسيدون الذي يدير شركة بالمحمدية يؤكد أن معاداة السامية هي ضد اليهودية واليهود


المصالح الأمنية بالمحمدية توقف أخطر عصابة للابتزاز الجنسي عبر الإنترنت

 
مختلفات

وزارة الصحة تنظم حملات طبية لتفعيل مبادرة


الدارالبيضاء. 100 عارض من العالم يقدمون حلولهم في الطاقة الشمسية


المجلس الاعلى للقضاء الليبي يكرم الدكتور مصطفى عزيز


حفل استقبال رسمي بالرباط على شرف عاهلي إسبانيا صاحبي الجلالة الملك فيليبي السادس والملكة “ضونيا”


تأجيل موعد الجمع العام للودادية السكنية

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد bbc

 
 

»  البث المباشر لسكاي نيوز عربية

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل