للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         نجاح كبير لأيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية في نسختها الخامسة             جماعة المحمدية تواصل استهتارها بالساكنة والان ببيئتها ..طمس المساحات الخضراء واستبدالها بالاسمنت الأ            
صحتي

هذا ما لا تعرفونه عن سرطان الفم

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

نجاح كبير لأيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية في نسختها الخامسة


IGIC - Mohammedia /L'école CESA sup organisera la cérémonie de remise des diplômes


النادي الرياضي الفرنسي ES THAON Football يختتم زيارته لنادي الآمل بالمحمدية


"النجاح الباهر" هو عنوان الدورة السابعة من سباق على الطريق 10 كلم الذي تنظمه " مجموعة كتبية "


L'association club el AMAL Mohammedia organise le tournoi de l'amitié


إسدال الستار على دوري فضالة كوب الذي نظمه نادي شباب المحمدية بفوز فريق الوداد البيضاوي


اجتماع المجلس الوطني الجديد لحزب الديمقراطيين الجدد


الفنانة ماجدة مازي ابنة المحمدية تفوز بالجائزة الوطنية الاولى في مسابقة "التميز للغناء"


برنامج : هل يعلم السيد العامل ؟هل يعلم الخراب وسوء التدبير بملعب القرب برياض السلام ؟


برنامج المحقق خالد يكشف لكم الاستهتار بساكنة المحمدية نتيجة شوهة ترقيع شارع قنطرة مطحنة المغرب


سمعو اش قال الصحفي سي محفوظ على قضية كراسي ملعب البشر


إنطلاق الدورة الوطنية الأولى من كأس فضالة لكرة القدم المنظم من طرف نادي شباب المحمدية


اصحاب الطاكسيات الصغيرة بالمحمدية يطالبون السلطات تطبيق وتفعيل القانون


جمعية الفتح للرياضة والتنمية بحي الفتح 1 ببني يخلف تحارب الهدر المدرسي في غياب الدعم


مشاهد حصرية تبثها لكم محمدية بريس بمناسبة صعود شباب المحمدية للقسم الوطني الثاني


ارتسامات بصعود شباب المحمدية للقسم الوطني الثاني لكرة القدم


مستشارة بجماعة الشلالات تتساءل : أموال الجماعة فين مشات ؟؟


مواطن يصف جماعة سيدي موسى المجدوب جماعة نائمة ويطالب السيد العامل الجديد بزيارة تفقدية للجماعة


استنكار واسع لساكنة المحمدية لقرار رئيسة جماعة المحمدية تغيير لون كراسي ملعب البشير واستمرار اغلاقه

 
النشرة البريدية

 
 

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2011 الساعة 10 : 04



حين تتطلع الى اي مكان في الشرق الاوسط تجد المشاهد  متشابهة بشكل غريب فربما تكون المعالم الجغرافية مختلفة لكن الجغرافيا  السياسية متماثلة.افتح اي قناة فضائية عربية وستجد المتظاهرين الداعين  للديمقراطية يتحدون علنا الحكام الذين سيطروا على حياتهم لعقود. لكنك  ستحتاج الى التوقف قليلا لتعرف ما اذا كنت تشاهد ليبيا ام اليمن ام تونس ام  مصر او ربما المغرب او البحرين او عمان.




فالاوضاع حسب تقرير وكالة رويترز تتغير بالنسبة  لهذه النخب الحاكمة ومن المرجح الا ينجو كثيرون من هؤلاء اذا لم يبادروا  باجراء تغييرات جذرية.وقال فواز جرجس استاذ سياسة الشرق الاوسط بكلية  الاقتصاد بجامعة لندن "هناك شعور بالتمكين. الناس اكتسبوا جرأة. انهم  يدركون أنهم يستطيعون فعلا تغيير حكوماتهم."


وأضاف  "لهذا فان كل الدول العربية تقريبا تشهد اضطرابات اجتماعية. هذه اكثر من  مجرد احتجاجات... الناس يريدون تغييرا حقيقيا."ولم تكشف الانتفاضات مدى  هشاشة انظمة الحكام العرب الشموليين وحسب بل ايضا أجبرتهم على تقديم  تنازلات لم تكن لتخطر ببال أحد منذ بضعة اشهر فقط. الاساليب العتيقة لم تعد  تفلح.


وقال رامي خوري وهو معلق مقيم  في بيروت "النظام بكامله يتغير... يجب أن يتغير الحكام العرب. لم يعد  بوسعهم استخدام نفس الاساليب التي كانوا يستخدمونها من قبل. يجب أن تجري كل  دولة بلا استثناء تغييرات."وقال جرجس "أعتقد أننا وصلنا الى نقطة  اللاعودة. لا أظن أن الشرق الاوسط سيكون على حاله. يجري انشاء نظام جديد.  انها ثورة يجري صنعها."


وفي المنطقة  التي ظهرت فيها المعارضة في العقود الاخيرة من جانب الاسلاميين المتشددين  فان طبيعة الشرارات التي فجرت الغضب تكشف عن حركة أوسع نطاقا وأقل ارتباطا  بالدين عقدت العزم على استعادة الانسان شعوره بالكرامة والقدرة على تحديد  مصيره.المحتجون غالبا شبان لكنهم جميعا يتسمون بالجرأة والتصميم. لم تعد  تروعهم ترسانة القمع الموضوعة تحت تصرف حكامهم فهؤلاء الشبان العرب لديهم  رغبة في الخروج من السجن الذي تمثل في عالمهم المشوه.


في  تونس تفجر كل شيء حين سبت شرطية بائع خضروات وصفعته على وجهه في مدينة  بالية.وأشعل محمد البوعزيزي النيران في نفسه احتجاجا وبعد مرور ثلاثة اشهر  على وفاته فانه سيواجه صعوبة في التعرف على المنطقة التي كان يعرفها  جيدا.في مصر بدأت كمسيرة للتعبير عن الغضب من وحشية الشرطة وضرب الناشط  خالد سعيد حتى الموت.


في ليبيا كانت  الشرارة اعتقال محام متخصص في قضايا حقوق الانسان في بنغازي. في سوريا بدأت  الاحتجاجات السلمية في بلدة درعا الحدودية للمطالبة بالافراج عن 15 من  تلاميذ المدارس. وسجنوا لانهم كتبوا على الجدران شعارات عن الحرية وردتهم  من مصر عن طريق القنوات الفضائية.


والحصيلة  حتى الان هي اسقاط زعيمين شموليين في تونس ومصر وهناك اخر تحت الحصار في  ليبيا بينما تبدو ايام الرئيس اليمني في الحكم معدودة الى جانب مجموعة من  الحكام العرب الاخرين بدأت عروشهم تتزلزل تحت اقدامهم.


القاسم  المشترك بين تلك الدول ليس الوضع الاقتصادي والاجتماعي مع وجود او غياب  قدرة الحاكم على تقديم أموال النفط لاسترضاء المواطنين. بل ايضا لغة وثقافة  مشتركة ساعدت في أن تغذي تعطشا لمحاكاة ثورتين ناجحتين في دولتين مجاورتين  مثل تونس ومصر.ولم تؤثر الوعود بالرخاء على الدعوات للتغيير.


وقال  جرجس "المسألة لا تتعلق بقوت اليوم او الوظائف وحسب. الامر اكبر من هذا.  انه متعلق بالحرية في المجتمع. متعلق بوجود حكومة نيابية. الناس يريدون أن  يكونوا مواطنين فخورين. يريدون أن يكون لهم رأي في الطريقة التي تحكم بها  بلادهم وكيفية ادارة مجتمعهم."ويمثل الشبان واحدا من كل اثنين او ثلاثة من  هذه الشعوب العربية التي تنمو بسرعة وقد تخلوا عن عادات اللجوء الى كبار  السن لتصدر اي مسعى لتحدي نظام قديم ينتمي الى حقبة ما بعد الاستعمار ويتسم  بالطغيان والركود.


وقبل جيل او  اثنين كانت الثورات التي تكون عادة انقلابات عسكرية تجلب الى الحكم بعض  هؤلاء الرجال الذين يعدون بأن تكون السلطة في يد الشعب. غير أن كثيرين في  نهاية المطاف أنشأوا أسرهم الحاكمة واقتسموا الثروة الوطنية بينهم وبين  عائلاتهم وعشائرهم والموالين لهم في الجيش وبين نخبة رجال الاعمال.وسيطر  هؤلاء على الحكم من خلال القمع الذي مارسته الشرطة السرية المنتشرة في كل  مكان باستخدام التعذيب والسجن دون محاكمة الى جانب اقتراف مذابح من وقت  لاخر. وبالنسبة للاغلبية لم تترجم الوعود بالرخاء وتوفير التعليم للجميع  الا الى أقل القليل.


وفي مواجهة  احتجاجات لم يسبق لها مثيل قدم الكثير من الحكام العرب تنازلات في الاسابيع  الاخيرة لم تخطر ببالهم قط طوال عقود من السلطة المطلقة. غير أن موجة  الانتفاضات تتزايد بين الشعوب التي تعتقد أن بلادهم ستتغير متى ينحى النظام  القديم جانبا.وانضم الرئيس السوري بشار الاسد الى صفوف الزعماء الذين  يواجهون تحديات وفي حدث نادر تعهد يوم الخميس علنا بأن يمنح المزيد من  الحريات بعد هجمات شنتها قوات الامن على المحتجين في مدينة درعا بجنوب  سوريا وأسفرت عن سقوط 44 قتيلا.


غير  أن يوم الجمعة شهد استشراء الاحتجاجات على نطاق اوسع وسقوط المزيد من  القتلى في دولة تقع في قلب عالم الثقافة العربية.وقال جرجس ان الكثير من  الزعماء الذين يواجهون مشكلات لم يفهموا شعوبهم. وأضاف "أخذوا ينفقون  الاموال هنا وهناك لكنني لا أظن أنهم فهموا العمق او مدى توق الشعب لمجتمع  اكثر انفتاحا والمزيد من الحريات والمزيد من التمثيل في الحكومة. ويشمل هذا  الجميع."


ويرى خوري أن التغييرات  ستكون جذرية وستنتشر على نطاق واسع. وقال "المواطنون ثاروا على نظامهم...  ليست كل دولة تريد الاطاحة بحاكمها لكن الجميع يريدون تغييرات كبيرة في  الحكم وفي ممارسة السلطة وتغييرات في دور أجهزة الامن وحقوق  المواطنين."وأضعفت القنوات الفضائية والهواتف المحمولة ومواقع التواصل  الاجتماعي قدرة الزعماء على قتل الالاف دون مواجهة تحد كما كان يحدث في دول  عربية في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.


وحين  قتلت قوات الرئيس علي عبدالله صالح 52 محتجا أعزل في العاصمة اليمنية  صنعاء يوم الجمعة خسر الرئيس اليمني دعم شخصيات كبيرة في النخبة.وباتت  الانقسامات على القمة من الصعوبات التي وجد الزعماء العرب أنفسهم أمامها.  ويعتقد البعض أن سوريا قد تسير على نفس المنوال. وقال محلل مطلع على هياكل  السلطة بالبلاد أن أعمال العنف وسفك الدماء في درعا قد تظهر انقساما بين  الرئيس الاسد الذي تحدث عن اصلاح حذر وشقيقه ماهر الذي يعتبر متشددا.


وقال  المحلل "القتل في درعا يتجاوز خطا من الصعب جدا التراجع عنه. هناك كراهية  مهولة."وأضاف "هل ستجابه القبضة الحديدية بارادة حديدية للثوران كما حدث في  تونس ومصر والان في اليمن؟"واستطرد قائلا "اذا واصلوا قتل الناس فستحيق  بهم الاخطار."







 

 

 

 

 

http://www.m9c.net/uploads/15535180561.jpg

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

المالكي يحكي عن تجربة (الأوهام) في حكومة التناوب على الطريقة المغربية

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

ابن سليمان.. مدينة تغرق في سوء التسيير وتنخر شبابها آفة البطالة

مقاربة كروية للتعديلات الدستورية .. اقترحوا وارقصوا

مغاربة ينتجون الحقد والكراهية ضد المستثمرين الأجانب

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

وثائق: بن علي عميل للموساد وسي أي أيه

رياح التغيير التي تجتاح أقطار عربية إلى أين؟

يا لصوص المال العام ابشروا فاختلاس اربعة ملايير لايكلف الا شهرا واحدا نافذا فقط

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط





 
لكِ

التوتّر يدمّر بشرتك بهذه الطرق

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

جماعة المحمدية تواصل استهتارها بالساكنة والان ببيئتها ..طمس المساحات الخضراء واستبدالها بالاسمنت الأ


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تنظم الأبواب المفتوحة في نسختها الخامسة


تلَقِى فريق الوداد الرياضي طلبات عده وشباب المحمدية يفاوض الواف لجلب جبلي


هل يعلم السيد العامل أن رئيسة المجلس الجماعي قد أفسدت فرحة جماهيرالمحمدية لفريق الشباب باستمرار اغلا


صورة للحاج فرس بركن متسخ بملعب العالية في مباراة شباب المحمدية تستفز رواد الفيس بوك


يبث خلال رمضان :الانتهاء من تصوير الفيلم التلفزي الامازيغي أنير الذي تم تصويره بالمحمدية


- La présidente du CUM de Mohammedia arrache les siège rouges du stade BACHIR


هذا ماكتبته الصحافة في حكم المحكمة الادارية الذي قضى برفض طعون الأحرار ضد رئيسة جماعة المحمدية


Golf. Progolf Tour : Edouard Dubois remporte l'Open Mohammedia au Maroc

 
مختلفات

للمرة الثانية في 2019.. عطل مفاجئ في «فيس بوك» و«انستجرام» و«واتساب»


ستنام لمدة شهرين وتحصل على 18500 دولار.. تعرف على هذه الوظيفة ‏


هجرته 3 فتيات رغم أنه يملك 200 مليون دولار


خبير مغربي يدعو إلى تدريس "مهنة الزواج" في الجامعات


السّجن لمسنّة بعمر الـ 104 أعوام.. بسبب "حبل الغسيل"!

 
تكنولوجيا

"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"


الفرق بين جالكسي اس 10 بلس و جالكسي نوت 9

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد bbc

 
 

»  البث المباشر لسكاي نيوز عربية

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل