للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         قنطرة كلفت 4 ملايير في مهب الريح بالمحمدية             الوحدة المتنقلة للجمعية المركزية للامراض المزمنة بالمحمدية تحط رحالها بمسجد أسواق السلام            
صحتي

أخطاء تؤثر على قُدرتك العقلية أثناء الصيام

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

الوحدة المتنقلة للجمعية المركزية للامراض المزمنة بالمحمدية تحط رحالها بمسجد أسواق السلام


مجموعة الحياني تنظم فطورا جماعيا بإقامة بويرطو بانيس لفائدة منخرطيها في حفل بهيج


مجموعة مدارس مفتاح المعرفة بالمحمدية ،فضاء تعليمي عصري و تجربة رائدة لمستقبل واعد


أسرة الأمن الوطني بالمحمدية تحتفل بالذكرى 63 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني


مدرسة أبو سطروف بالمحمدية توقع اتفاقية شراكة مع جامعة كامبريدج البريطانية لدمج المناهج الانجليزية.


جمعية نهضة زناتة تنظم فطورا جماعيا لفائدة أطفال جمعية القصبة بالمحمدية


حشومة...ولعواشر ..مقدميا بالمحمدية داو ليه كروستو بوحدو وشردوه هو وعائلتو


عامل عمالة المحمدية السيد هشام المدغري العلوي يشرف على توزيع قفة رمضان بالمحمدية


مشاهد من دورة ماي للمجلس البلدي للمحمدية


متقاعدو شركة أمكوربالمحمدية يطالبون الادارة الحوار مع الجمعية حول التغطية الصحية


مشاهد حية لصلاة التراويح من مسجد كتبية بحي مومن بالمحمدية في ليلة أول يوم من رمضان


المعلمة التاريخية بالمحمدية صبيطار الوالدات ريبوها حيت قدامت ..وها اش غ يديرو في بلاصتها


تلاميذ ابن سينا بالمحمدية ينظمون كرنفال الربيع على ايقاع احتفالات عيد العمال تحت شعار : المهن


تاني وثالث وعاشر....شاحنة بالمحمدية ستاضمت بقنطرة الموت،المسؤولين حلفو لايصوبوها


عامل عمالة المحمدية السيد هشام المدغري العلوي رفقة الحاج الطاهر بيمزاغ يفتتح مسجدا بنته شركة كتبية


إحتجاجات مدراء النشر التابعين للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني امام البرلمان


All-ALC Face-Off 2019 / American Language Center - ALC Mohammedia


هاكيفاش حتافلت أكبرجمعية بالمغرب بمرور 15 سنة على تأسيسها بحضور كبار الفنانين والجمعويين والرياضيين


شغيلة عمالة المحمدية تحتفل باليوم العالمي للعمال

 
النشرة البريدية

 
 

العدالة والتنمية مصباح النظام الآن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 نونبر 2011 الساعة 42 : 09


أن يفوز حزب العدالة والتنمية بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 (107 مقعدا) نتيجة متوقعة ومنطقية. علما أنه حظي بثقة النظام القائم وجهات أخرى خارجية (الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا...) منذ زمن بعيد. وقد خضع لعدة اختبارات، أثبتت كلها استعداده لقبول شروط اللعبة التي قبلتها الأحزاب السياسية الأخرى (التزام اللباقة واحترام "الثوابت والمقدسات"، قبوله تقليص مشاركته في لعبة 2007، خوض غمار المعارضة بدون خشونة، تكيفه مع واقع المجالس المحلية بفضائحها وفسادها...). وليس غريبا أن نقرأ في رسالة السيد بنكيران الى وزير الداخلية إدريس البصري إبان سنوات الرصاص، وبالضبط سنة 1986 (عندما كنا نحن داخل السجن) ما يلي: "سنكون مسرورين وشاكرين لكم صنيعكم إذا خصصتم جزء من وقتكم لاستقبالنا والتعرف علينا، وذلك سيساعدنا بإذن الله على مزيد من التفهم والوضوح، والله نسأل أن يوفقكم لما فيه الخير ويهدينا وإياكم إلى ما يحبه". ولذلك، فلم تعترضه أي مضايقات سواء إبان الحملة الانتخابية أو قبلها. وأكثر من ذلك، فقد تم غض الطرف عن تجاوزاته في العديد من المناطق، ومن بين هذه التجاوزات توظيفه/استغلاله للدين والمساجد في دعايته الانتخابية. وكيف لا يتم ذلك، وزعيم الحزب، عبد الإله بنكيران، قال عن نفسه في رسالته الى وزير الداخلية إدريس البصري إبان سنوات الرصاص، وبالضبط سنة 1986 (عندما كنا نحن داخل السجن) ما يلي:: "انتسبت إلى الشبيبة الإسلامية سنة 1976 ووجدت أعضاءها –والحق يقال– على حسن التزام بالإسلام واقتناع بأنه ليس دين المسجد فقط بل يشمل كل مواقف الحياة، وكذا وجوب توقيف مد الإلحاد المؤدي إلى الفساد وخصوصا في صفوف الطلبة"؟

والى جانب هذه الاعتبارات، هناك أيضا الحاجة الى حزب العدالة والتنمية، كحزب لم يسبق له أن تحمل المسؤولية الحكومية، لإضفاء المصداقية على المسلسل الانتخابي برمته، من دستور 01 يوليوز 2011 (أو منذ خطاب الملك ليوم 09 مارس) الى اقتراع يوم 25 نونبر. خاصة وأن كل الأحزاب السياسية الطيعة ضعيفة ومبعثرة الأوراق ومخترقة من طرف النظام، بل ومورطة في التردي الحالي الذي اكتوت وما فتئت تكتوي بناره أوسع الجماهير الشعبية. بالإضافة الى العمل على مسخه كما مسخ الذين من قبله، ومنهم الحزب التاريخي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة "الأسطورة" اليوسفي، الحزب الذي مازال يردد بدون حياء كونه حزب المهدي وعمر. وأخذا بعين الاعتبار بدون شك، الظرفية الراهنة المتميزة بالتطورات الكبيرة التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية والمغاربية، والعمل على مواجهة ضغط حركة 20 فبراير ومكونات هذه الحركة، أو بعضها على الأقل. فحكومة الوجوه المألوفة قد تزيد من حدة ضغط حركة 20 فبراير وستعطي المزيد من المصداقية للحركة ولشعارات الحركة (الكرامة، الحرية، العدالة، إسقاط الفساد، إسقاط الاستبداد...). أما حكومة بقيادة حزب "جديد" و"فتي" و"حالم" و"ساحر" فقد تحد الى حين، من هجوم، خاصة صقور الحركة الفبرايرية التي تطالب بإسقاط النظام. وستحظى حتى بدعم الإمبريالية التي تسعى الآن الى إدماج الحركات الإسلامية (النهضة بتونس، الإخوان المسلمون بمصر...)، بعد قلع أنيابها وتقليم أظافرها وتدجينها، في إستراتيجيتها الرامية الى تركيع الشعوب المضطهدة وإحكام السيطرة عليها. وهو ما تجسد في رسائل التهنئة الى النظام المغربي وطمأنته بهذا الصدد وضمان خضوع هذه الحركات والتزامها. فبدل دفع هذه الحركات الى التمرد ورفع السلاح والقتال من أجل فرض المشروع الظلامي كما حصل في السابق (القاعدة مثلا)، بات مفهوما، بل ضروريا إشراكها، أو بمعنى أوضح توريطها في جرائم الرجعية والصهيونية والامبريالية، وهي المستعدة لذلك، بل وقد سبق أن تورطت في ذلك...

وما يساهم في فضح اللعبة هو تغييب سيناريو التخلص من حزب العدالة والتنمية المدلل بسهولة وبإعمال سيف الديمقراطية. فحتى بعد تعيين بنكيران، مثلا، كرئيس للحكومة، يمكن إفشال أي تحالف قد يراهن عليه. سواء باللجوء الى التعليمات كدائما لحث أحزاب الكتلة (الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية) أو أحزاب م.8 (مجموعة الثمانية 8G) لعرقلة التحالف مع العدالة والتنمية أو باعتماد حد أدنى من المنطق/الفقه الذي لا يقبل "جمع ما لا يجمع". أي بعد إفشال جهود "البطل" بنكيران في تشكيل الحكومة، وباسم الديمقراطية، تتم المناداة على الحزب الثاني، أي حزب الاستقلال، هذا الأخير الذي قد تفرش الطريق أمامه بالورود، حيث يمكن أن يعتمد نفس الأغلبية السابقة أو فقط إشراك أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية (60+52+47+39+18= 216 مقعدا) للحصول على أغلبية مريحة ومدعومة من طرف أحزاب أخرى صديقة. إلا أن الثمن السياسي في هذه الحالة سيكون غاليا ومكلفا. فحكومة روتينية مشكلة من هذه الأحزاب لا يمكن إلا أن تؤجج غضب الشارع المغربي أو تكون هدية أو لقمة سائغة لحركة 20 فبراير.

وبالمناسبة، قد يطرح السؤال/ المفارقة: لماذا فاز حزب الاستقلال بالمرتبة الثانية (60 مقعدا) وهو المسؤول عن تجربة سوداء وذات حصيلة هزيلة؟ أين التصويت العقابي؟

الجواب، ببساطة، يكمن وبالدرجة الأولى (بعد الجوانب "التقنية" ومنها التقطيع الانتخابي ونمط الاقتراع...) في كون اللعبة ببلادنا تعتمد ترشيح "الأعيان" الذين يمكن أن يفوزوا مع أي حزب، سواء كان الاستقلال أو غيره، بالإضافة الى التوفر على آلة انتخابية جاهزة تتغذى بالمال والقوة والنفوذ، وحتى الإجرام...

وبالرجوع الى لغة الأرقام، ففوز حزب العدالة والتنمية لا يعني الشيء الكثير، بالنظر الى النسبة الحقيقية للمشاركة الفاترة التي تتراوح حسب العديد من الجهات ما بين 20% و30%، في أحسن الأحوال، رغم التعتيم عن الأرقام الحقيقية. فجماعة العدل والإحسان أعلنت نسبة حوالي 24% والنهج الديمقراطي أعلن نسبة حوالي 29% (باعتماد الأرقام الرسمية) والجمعية المغربية لحقوق الإنسان أعلنت نسبة حوالي 25%.

وما يزيد من فداحة الأمر هو الحديث عن نسبة 20% من الأوراق الملغاة. وحسب العديد من الملاحظين، فالأوراق الملغاة تعبر عن رفض أصحابها للعبة، وذلك من خلال عبارات الطعن في الانتخابات وفي المرشحين.

وبالنسبة لمن يقول إن الإعلان عن النسبة المنخفضة 45% تعبير عن الشفافية واحترام قواعد اللعبة، نجيب فلأن الأمر في هذه الحالة يعني الأحزاب السياسية ولا يعني جهات أخرى، وخاصة المؤسسة الملكية. فلتكن أي نسبة، رغم الوعي بما تشكله نسبة مشاركة ضعيفة على صورة المسلسل الانتخابي من تشويش وتشكيك، إلا أن الأمر في آخر المطاف يتعلق بمسؤولية الأحزاب التي لم تستطع أن تقوم بدورها في تأطير المواطنين وتنظيمهم (افتقاد المشروعية الشعبية). وفي أي وقت يمكن توجيه هذا الاتهام للأحزاب لتحميلها أي فشل قادم. أما ما كان من مسؤولية الملك بالخصوص، أي مشروع الدستور، فنسبة المشاركة فاقت 70%.

وإن المنطق يفرض أن لا تكون نسبة المشاركة في اقتراع 25 نونبر بعيدة عن الرقم الأخير، أي نسبة 70%. ومادام الفرق شاسعا في الأرقام، فهو كذلك في الواقع... كما أن المنطق لا يقبل تحالف "الديمقراطيين" مع غير الديمقراطيين. وسيتحمل الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية مسؤولية تاريخية في حالة تحالفهم مع العدالة والتنمية. إنها صورة أخرى من صور الخيانة...

ولمن لا يعرف بعد حزب العدالة والتنمية، فإن زعيمه (عبد الإله بنكيران) يقول في أذن أحد رموز الإجرام (إدريس البصري)، ومنذ 1986 ما يلي: "إننا نأمل أن تتداركنا عناية الله على يدكم فيسمح لنا من جديد بممارسة نشاطنا والاستمرار في القيام بواجبنا في الدعوة. ومن الواجب في رأينا أن يقوم بين المسؤولين والدعاة تعاون قوي لما فيه خير بلادنا أما النزاع والشقاق فلا يستفيد منه إلا أعداء الدين وأعداء الوطن. وإن الشباب المتدين لما أكرمه الله به من ورع وصلاح حسب ما نعلمه عنه مؤهل لخدمة دينه وبلده أفضل الخدمات، وأن أفضل وسيلة – في نظرنا- لقطع طريق على من يريد سوء ببلدنا ومقدساته هي فتح المجال أمام الدعاة المخلصين الذين يعتبرون أن من واجبهم إرشاد الشباب وتقويم أي انحراف يغذيه أصحاب الأغراض والأهواء".

استيقظ يا عمر لترى العجب العجاب...

استيقظ يا مهدي، أيها الغريب، أيها الشهيد...

أما نحن، فسنبقى شوكة في حلق النظام وجميع الخونة والانتهازيين... وسنستمر في النضال من أجل تشييد غدنا، غد شعبنا المشرق...

حسن أحراث







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- Merci Hassan

Ibn Khaldoun

Hassan,
Toutes mes exc uses de te remercier en Français , mais ayant quitté ma ville et ma famille depuis 1979 je me sens plus à l'

في 30 نونبر 2011 الساعة 20 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- Merci infiniment

Ibn Khaldoun

Hassan, Toutes mes exc uses de te remrcier en Français mais je me sens plus à l'aise dans la langue de Molière. Tout d'abord je te félicite pour la qualité de ton analse historique et politique du fondateur du Parti de la LAMPE. Ce dernier a bénéficié des acquis du printemps arabe et de l'ambiguité de Benkirane  ! ! Ce ernier avec son parti sont là pour rétablir l'ordre Moral et réligieux en adoptant une position d'allégeance au Palais, de compromission avec les politiciens corrompus qui occupent la scéne marocaine depuis plus de 60 ans
Le drame avec la politique au Maroc, c'est l'eternel commencement, l'immmobilisme permanent EN FAISANT CROIRE que les choses changent mais justemen rien ne change, et rien ne changera. En efet, la mise à l'Ecart du MF2011, la récupération éhontée de son discours, de sa dnamique  alternative, et de ses innovantes propositions politiques par tous les partis officiels; prouvent une fois encore que les Partis sont là pour servir le Palais et ses intérêts ainsi que l'olligarchie Marocaine. Mais les jeunes ont le temps, l'avenir pour réaliser leurs projets et remporter leurs combats  ! !En revanche, les Vieux politiciens pourris ont gagné cette foisci mais ils seront balayés dans 5 ans par cette jeunesse patriotique et avide d'instaurer une véri table Démocratie au pas des Mille et une trahisons

في 30 نونبر 2011 الساعة 44 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

http://www.m9c.net/uploads/15535180561.jpg

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

حكم عزف الموسيقى وسماعها

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

القذافي يوافق قبل الثوار على خارطة الطريق الأفريقية

المحمدية تشهد ازديادا مهولا في الدواوير القصديرية وفي الربط السري بالماء والكهرباء

العمران وإشكالية المجالات الخضراء بالمدن المغربية مدينة المحمدية نموذجا.

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

ما هي الماسونية؟

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

بنكيران يحمل مسؤولية الأوضاع بالمغرب للمقربين من الملك

بالمغرب لا فرق بين عبدة الشيطان ،وعبدة حوار

المغراوي: الملك أب للجميع، لا لمجموعة من اللصوص

«العدالة والتنمية» يطالب بإشراف قضائي على الانتخابات

اللغط حول "غوانتنامو المغرب" ينتقل إلى مجلس النواب

شاحنات كبيرة تغادر معتقل تمارة السري في جنح الظلام

اسلاميو المغرب يستعيدون الثقة في دولة القانون

بنكيران والمرواني يتنافسان لإستقطاب السلفية الجهادية كأصوات انتخابية

بادو: الأطباء المحتجون تنعدم فيهم روح الوطنية





 
لكِ

حافظي على رشاقتك في رمضان بوصفات عصائر قليلة السعرات الحرارية

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

قنطرة كلفت 4 ملايير في مهب الريح بالمحمدية


بحضورالاستاذة أسماء مرسلي مديرة مؤسسة مفتاح المعرفة بالمحمدية افتتاح النسخة الثانية لمنتدى المهن


أحمد فرس يشارك في دوري رمضاني رفقة دوليين حازوا معه كأس افريقيا 1976


المحمدية المغربية تعرف نفسها بمدينة الهدوء والزهور


تأكدوا أنه لايوجد مجلس بلدي بالمحمدية ولامصالح تعمل لخدمة الساكنة ولكم نموذج قرب قنطرة كابي


العثور على شرطي جثة هامدة يستنفر الأجهزة الأمنية


جماعة المحمدية تواصل استهتارها بالساكنة والان ببيئتها ..طمس المساحات الخضراء واستبدالها بالاسمنت الأ


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تنظم الأبواب المفتوحة في نسختها الخامسة


تلَقِى فريق الوداد الرياضي طلبات عده وشباب المحمدية يفاوض الواف لجلب جبلي

 
مختلفات

الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني تتقدم بمشروع قانون خاص بالصحافة الالكترونية


وقفة إحتجاجية أمام البرلمان بالرباط في ظل غياب أية إستراتيجية مندمجة لدعم وتأهيل الصحافة الإلكترونية


للمرة الثانية في 2019.. عطل مفاجئ في «فيس بوك» و«انستجرام» و«واتساب»


ستنام لمدة شهرين وتحصل على 18500 دولار.. تعرف على هذه الوظيفة ‏


هجرته 3 فتيات رغم أنه يملك 200 مليون دولار

 
تكنولوجيا

"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"


الفرق بين جالكسي اس 10 بلس و جالكسي نوت 9

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد bbc

 
 

»  البث المباشر لسكاي نيوز عربية

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل