للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         دريم فيلاج نواحي المحمدية مسابح، مطاعم ،فنادق،حديقة حيوانات ، ألعاب             الغذاء الصحي وأثره على صحة المرأة            
صحتي

8 نصائح صحية للمرأة بعد الأربعين

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

دريم فيلاج نواحي المحمدية مسابح، مطاعم ،فنادق،حديقة حيوانات ، ألعاب


كارثة مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية..مواعيد العلاج العاجلة يبرمجها المستشفى لآماد طويلة


سابقة بمستشفى مولاي عبد الله، المرضى ينظمون وقفة احتجاجية لغياب الاطباء والاجهزة


المصادقة النهائية على عقد تدبير نفايات المحمدية


تحقيق :جلود الأضاحي "استثمار" ومهنة موسمية في المحمدية


برنامج : جولة مساء العيد بالمحمدية....مشاهد..تصريحات ومفاجأت


أمين بوخراز لمحمدية بريس : "غالبا" بعد العيد ستستأنف أشغال قنطرة المصباحيات


فتح أبواب المجزرة البلدية للمحمدية لفائدة المواطنين من أجل ذبح أضاحي العيد

 
النشرة البريدية

 
 

الحاجة إلى إعادة النظر في تجربة الدبلجة المغربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2011 الساعة 47 : 14


حققت تجارب مغربية على مستوى دبلجة الأفلام الدرامية التلفزيونية العالمية إلى لغتنا العامية، تراكما لا يستهان به خلال مدة وجيزة.
وبالرغم من هذا التراكم الذي بات يسمح بتقييم التجربة ككل؛ فإنه أتى متأخرا، على اعتبار أن فكرة الدبلجة كانت مطروحة منذ سنوات عديدة، غير أنه لم تتوفر الإرادة لإنجاز مشاريع كثيرة على هذا المستوى، وبالتالي يمكن اعتبار أنه تم تفويت العديد من الروائع الفنية، من الصعب استدراكها، ولو أنجزت دبلجة جزء يسير من هذه الأعمال، لتحققت مكاسب على عدة واجهات.
المغزى من الدبلجة هو مخاطبة من يجهلون لغة العمل المعروض، ورغم أن اللغة الفرنسية يتم تدريسها منذ السنوات الأولى من التعليم؛ فإن الأعمال التي قدمت بهذه اللغة عبر شاشتنا الصغيرة، لا تعني أن فئة عريضة من المشاهدين قد تفاعلوا معها أو استوعبوا خطابها، مع العلم أن أغلب الأعمال التي كان يتم عرضها مدبلجة إلى الفرنسية، هي من إنتاج أمريكي.
كان الإنتاج الدرامي المصري يشكل ولا يزال حالة خاصة، ذلك أنه بالرغم تقديمه بلغته العامية؛ فإن التجاوب معه من لدن فئة عريضة من المشاهدين كان متحققا، مع العلم أن هناك فرقا واضحا بين عاميتنا وعاميتهم، ويرجع الفضل في تحقق هذا التجاوب، إلى العرض المستمر لإنتاجات ذلك البلد، وبالطبع فإن الاستماع الدؤوب للغة ما، سيما إذا كانت بينها وبين اللغة الأم قواسم مشتركة، يسمح بتعلمها واستيعاب معانيها، إلى حد أنه بات من اليسير لدى قطاع واسع من المشاهدين، التحدث بطلاقة بتلك اللغة.
وخلال المدة الأخير، وبالتحديد العقد الأول من القرن الحالي، تكاثفت الجهود لدبلجة أكبر قدر من الانتاجات الأجنبية، إلى الدارجة المغربية.
ومن الملاحظ أن هذه الدبلجة تركزت بصفة أساسية على الأعمال المكسيكية، وبالتحديد المسلسلات الدرامية ذات النفس الطويل، وكان من المفيد جدا لو تم الالتفات كذلك إلى الأفلام السينمائية التي ينتجها هذا البلد ذاته، على اعتبار أنها أفلام راقية سواء من الناحية الفنية أو الموضوعية.
لقد شكلت عملية دبلجة الأعمال الدرامية الأجنبية إلى الدارجة المغربية، في بداية انطلاقها بشكل مكثف خلال السنوات الأخيرة، ما يشبه الصدمة لدى المشاهد المغربي، وبالتالي كانت محط تهكم واستخفاف من لدن العديد من المشاهدين؛ بالنظر لأنهم لم يتعودوا الاستماع إلى أشخاص يحملون أسماء أجنبية يتحدثون بلغتنا العامية، والأكثر من ذلك يتطرقون إلى مواضيع كانت حتى وقت قريب تعتبر بمثابة طابو.
وكان من الطبيعي جدا أن يثور البعض ضد هذه التجربة، وبالأخص الفئات المتزمتة، التي تحصر العمل الفني في بعده الأخلاقي، ولا تتعداه إلى الجانب الإبداعي والجمالي.
ومن خلال تقييم تجربة الدبلجة إلى الدارجة المغربية للمسلسلات الدرامية الأجنبية، وهذه العملية باتت مشروعة، بالنظر إلى التراكم المتحقق، يمكن الوقوف عند بعض الملاحظات السلبية:
- إسناد مهمة أداء الحوار لأشخاص غير متمرسين بالتشخيص الدرامي.
- عدم توافق التلفظ مع المعنى الذي يرمي إليه المخرج.
- التركيز على ترجمة إنتاجات بلد بعينه، وهو ما يحول دون تحقيق التنوع المنشود.
- التركيز كذلك على دبلجة المسلسلات ذات النفس الطويل، عوض توزيع هذا الجهد على أعمال متعددة: أفلام سينمائية، مسرحيات لم لا؟
- تشابه مضامين الأعمال المدبلجة، حيث ترتكز في مجملها على المشاكل العاطفية.
- اغتراب الدارجة المغربية، بالنظر إلى الحرص على الترجمة الحرفية للحوار.
- عدم الاعتماد على كتاب حوار متمرسين لمراجعة الدبلجة.
- إقصاء أصوات مشهود لها بالتشخيص الجيد، بالأخص على مستوى الأداء اللغوي، وفي هذا الإطار كان يمكن الاستعانة بخبرة الممثلين الإذاعيين سواء المنتمين لهذا الجيل أو الأجيال السابقة.
هذه إذن مجموعة من الملاحظات التي سيكون من الأفيد أخذها بعين الاعتبار، لأجل تطوير تجربة الدبلجة المغربية، سيما وأنها حققت تراكما لا بأس به.
فالدبلجة تظل الحاجة إليها ماسة، وهي تلعب أدوارا على عدة أصعدة: تربوية وفنية وتثقيفية وسوى ذلك.







 

 
 
...

             

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سيف الإسلام يفكر في "خيانة" والده

حكم عزف الموسيقى وسماعها

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

القذافي يوافق قبل الثوار على خارطة الطريق الأفريقية

خطة أمنية جزائرية لمواجهة تداعيات الوضع في ليبيا

اشتباكات بالأسلحة البيضاء وإصابة رجال أمن قبل ديربي البيضاء

تحقيق: ثلاث حكايات عن غضب رسمي نزل باهرمومو

لقاء مطلبي مفتوح بمجلس مدينة المحمدية بحضور رئيس مجلس المدينة لمفضل

رجل بمدينة المحمدية يلقي بخطيبته من طابق ثالث بعمارة

أبحاث حول أسباب وفاة ابن رئيس بلدية المحمدية

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

القذافي يخاطب العالم من سوق درب غلف بالبيضاء

ردود فعل إيجابية لقادة النقابات حول مشروع الدستور الجديد في المغرب

أردوغان يفوز في انتخابات تركيا لكن بنسبة لا تكفيه لتعديل الدستور

دعوة إلى مسيرة وطنية بيضاء صامتة صباح الأحد 23 أكتوبر

التعليم في برامج الأحزاب : إجراءات بناءة لانقاذ القطاع من الضياع

الحاجة إلى إعادة النظر في تجربة الدبلجة المغربية

كفى من هدر الفرص !

غيتس يبتكر منافع جديدة

قراءة في أهم الإشكالات المرتبطة بصندوق التكافل العائلي





 
لكِ

الغذاء الصحي وأثره على صحة المرأة

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

مسابقة ملكة جمال زناتة 2019


حركة انتقالية في صفوف هيئة رجال السلطة همت 20 بالمائة من العاملين بالإدارة الترابية


نادي شباب المحمدية يقصي الصحافة المحلية من حفل تقديم المدرب الجديد


الاستاذ ماهر سهيل عضو المكتب السياسي لحزب البيئة يطالب باعادة القراءة في قانون الاحزاب المغربية

 
تكنولوجيا

أمريكا تحظر نقل أجهزة الحاسوب من نوع “آبل” على الطائرات


"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل