للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         انطلاق بيع تذاكر مباراة الوداد البيضاوي ومازمبي الكونغولي بنقطة البيع بمقر اتحاد المحمدية             هل هي بداية لنهاية حسن عنترة كرئيس للمجلس الجماعي للمحمدية؟            

باطما ترد على شائعات خلافها مع

باطما ترد على شائعات خلافها مع زوجها بصور من العراق ~...

الداودي: سعر قنينة الغاز سيرتفع

الداودي: سعر قنينة الغاز سيرتفع وإذا لم يستطع الفقراء سنؤديه بدلا عنهم~...

العثماني وكأس العالم 2026

العثماني: الحكومة مجندة لدعم ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026~...




tv قناة محمدية بريس

انطلاق بيع تذاكر مباراة الوداد البيضاوي ومازمبي الكونغولي بنقطة البيع بمقر اتحاد المحمدية


برنامج نقاش على المباشر يستضيف الأستاذ نوفل الإدريسي حول موضوع دخول المرأة لمهنة العدول


شباب المحمدية يتعادل مع حسنية بن سليمان 1/1


جمعية نهضة زناتة تنظم عملية الفحص الطبي لامراض العيون وتوزع نظارات لضعافي البصر


تعزيزات أمنية استثنائية لـ " كلاسيكو " الجيش والرجاء


المحمدية تشهد افتتاح مدرسة الزمراني لتعليم السياقة


مجموعة كتبية برئاسة الحاج الطاهر بيمزاغ تتولى اعادة تهيئة ساحة قصبة المحمدية


Mohammedia accueille son premier hôtel Ibis


في جو مهيب و جمع غفير.. شيعت جنازة المرحوم رشيد برادة صهر السيد هشام أيت منا


مدرسة تعليم السياقة الزمراني تدعو الجميع حضور حفل افتتاحها صباح غد الثلاثاء


شوهة المجلس البلدي للمحمدية برئاسة حسن عنتنرة ، هذه المرة بخصوص غياب دوشات بملعب العالية


والد زوجة السيد هشام ايت منا في ذمة الله


الشباب تنتصر على وداد صفرو وتسير بخطى ثابتة برئاسة رئيس الفريق السيد هشام أيت منا لأجل الصعود


ويتواصل غليان موظفي وموظفات جماعة المحمدية ضد الشطط الاداري ورئيس المجلس عنترة خارج التغطية


استمعوا لاول حلقة من برنامج : قالت الصحافة


الحاج أحمد فرس يطالب عبر مكالمة هاتفية لمحمدية بريس عدم تنظيم أي وقفة تضامنة حول ماوقع بالمنصة الش


أحمد فرس صاحب الكرة الذهبية وعسيلة يتم طردهما من المنصة الشرفية وحرمانهما من متابعة نهائي الشان


جمعية تجار المحمدية تستقبل طالبات جمعية الطالبة أنزي احدى دوائر مدينة تيزنيت


وقفة احتجاجية حاشدة لموظفات وموظفي جماعة المحمدية داخل المجلس البلدي


هاذي عوتاني جديدة..فرحاني نائبة رئيس جماعة المحمدية تتهم7موظفين بالمسرح بإكتراء غرفه لامتهان الدعارة


الوضعية المزرية بجماعة المحمدية تجبر موظفي الجماعة تنظيم وقفة احتجاجية ضد الشطط وسوء التذبير


سعد الدين العثماني يحل حزب العدالة والتنمية باقليم المحمدية


مكتبيين نقابيين بجماعة المحمدية يوجهان رسالة احتجاج حادة للرئيس ضد تعسفات قسم الموارد البشرية


دعم هام لمجموعة مفضلGroupe Mfadel للسباق الوطني للدراجات الذي نظم بالمحمدية


إطلاق سراح رئيسة جماعة اولاد الطوالع ورئيس جماعة الفضالات ومحاميهما يوكد تم طي الملف وكأن شيئا لم يك


حسبان رئيس الرجاء يظهر في صور جمعته بين هشام ايت منا ومزواري مشجعا البارسا بملعب الكامب نو

 
النشرة البريدية

 
 

الشعب يريد إسقاط المساواة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2011 الساعة 59 : 23


أسيل سامي

أرجو ألا أثير حنق الكثير من النساء والقليل من الرجل ممن يدافعون عن حق المساواة بين المرأة والرجل …وأنا أرفع شعار “الشعب يريد إسقاط المساواة” ، لكن المرأة العربية مسكينة مغلوب على أمرها في كل الأحوال سواء طالبت بحقها في التساوي بالحقوق والواجبات مع الرجل أو سلمت بأنها فشلت في ظل تركيبة مجتمعية موغلة في التناقضات ومليئة بالمفاهيم الرجعية التي تختلط فيها العادات بالتقاليد بالتفسيرات الدينية. 

المرأة العربية ظلت تناضل على مدى عقود لتحصل على حقوقها وتنعم بالمساواة مع الرجل. ساندها بعض الرجال وعاندها الكثير منهم، واستطاعت بعد جهد جهيد وحروب فتاكة أن تقنع الرجل (بعض الرجال ) والمجتمع (قلة من المجتمع) أنها قادرة على ولوج مجال العمل وتبوء المكانة  المرموقة بين أقرانها الرجال لكنها لم تفلح في إقناعه بأنها طالما أصبحت على قدم المساواة معه في المجتمع لابد له في المقابل أن يعينها في دورها الأصلي: الإنجاب وتربية الأطفال ورعاية الأسرة و”الطبخ والنفخ”. 

الرجل العربي الذي رضي بالمساواة على مضض لم يشأ أن يتنازل عن تربعه عرش الأسرة، وها هي المرأة العربية المتورطة تجد نفسها اليوم ملزمة بعبء مضاعف. فهي عليها أن تؤدي دورها في المنزل على أكمل وجه ابتداء من الطبخ والتنظيف وتربية الأولاد ومتابعة واجباتهم المدرسية وتلبية طلبات الزوج الأزلية إضافة إلى العناية بمظهرها وحسنها، لا تنسوا فهي مشروع  مقارنة دائمة مع نجمات الغناء والتمثيل في محطات التلفزيون وأي خلل في هذا الأمر سيجعلها عرضة للنقد الجارح والسخرية .

وفي نفس الوقت عليها أن تؤدي دورها الوظيفي بإبداع ومهنية وندية دون توقع أي مساعدة من قبل الرجل.

ولا رحمة للمقصرات فأصابع الاتهام جاهزة لتشير إلى السيدة إن بدر منها تقصير صغير . ألا تطالبين بحقوقك ؟ ألم تدعي أنك قادرة على لعب نفس الدور الذي يلعبه الرجل في المجتمع؟

وهنا لابد أن أستحضر المقارنة مع الغرب، فتلك وإن بدت للبعض مقارنة مكررة ومستهلكة ، لكنها حاضرة بقوة من خلال نماذج ناجحة في هذا المجال…..في الغرب تجاوزوا عقبة المساواة وتوزيع المهام منذ أمد بعيد. أصبح الرجل ملما بكل هذه الأمور صار يطبخ وينفخ ويرعى ويجالس الأطفال بل ويحصل على إجازة وضع عندما تضع زوجته مولودها لكي يعينها في مراحل الولادة الأولى. 

وفي بعض دول الغرب فرصة أحد الطرفين بالحصول على وظيفة كاملة،  بمعنى دوام طويل والتزام وتفرغ للعمل ، سواء كان هذا الطرف الزوج أم الزوجة ، تستدعي من الطرف الثاني أن يكون جاهزا لتحمل الجزء الآخر من المسؤولية …مراقبة الأطفال ، تربيتهم ، صحتهم ، فروضهم المدرسية ، تنظيف المنزل ، التسوق وواجبات منزلية عدة . والطرف الثاني الذي يتولى هذه الواجبات يتفانى في تأديتها ويحرص على راحة الطرف الأول ، العائد من يوم عمل مرهق فيعمل على توفير جو الراحة والهدوء له وتلبية طلباته. وأكاد أجزم أن من يقرأ هذه السطور لا يفكر إلا بطريقة واحدة وهي أن الطرف الأول هو الزوج والطرف الثاني هو الزوجة… 

لكن تلك الرؤية التقليدية لم تعد تنطبق بالضرورة  على الحياة المعاصرة ، ففرص العمل يمكن أن تتاح للرجل كما للمرأة ، بل فرص المرأة في الحصول على وظيفة جيدة وبراتب مجز أكبر من فرص الرجل لأسباب عديدة قد يطول عرضها هنا.

لكن الملاحظ أن في العالم العربي كثير من الأزواج الذين لا يقدرون عمل المرأة ولا يراعون ظروف المرأة العاملة ويصرون على ترك انطباع بأن عمل المرأة  رفاهية غير ضرورية وجميل يتفضلون به على زوجاتهم لمجرد أنهم  سمحوا لهن بالخروج للعمل ، رغم أن بعضهم لا يجازف حتى بالتفكير بالاستغناء عن الدعم المادي الذي يوفره راتب الزوجة. ويرعبه أن يصبح المعيل الوحيد للأسرة وقد اعتاد أن تكون الزوجة شريكا ماليا ذا ثقل كبير. 

بل أن هناك نماذج عديدة لرجال ” عطالة بطالة ” استسهلوا عملية خروج الزوجة للعمل  وراحوا يمتطون قارعة الطريق ويعدون النجوم في باحات المقاهي، والأدهى يحاسب البعض منهم زوجته على تقصير منزلي لم تقترفه وعودة متأخرة للمنزل ليس لها يد فيها ، فساعات عملها لابد أن تكتمل ليتمكن ” الأخ ” من ستلام راتبها آخر الشهر ، يعده دينارا دينارا  قبل أن يدسه في جيبه فرحا مختالا وكأنه من صب غزير عرق الجبين على تلك النقود. بعضهم يداري عقدة النقص بتصرفات هوجاء يحاول من خلالها هدهدة  ضمير نائم يخشى أن يصحو على غفلة من الزمن، فتراه يحول  المنزل إلى جحيم من المشاكل والمعارك والحجج والاتهامات ، لتشعر تلك الزوجة أنها دائما العنصر المقصر رغم كل التضحيات.

وهنا تنقلب معادلة المساواة بين المرأة والرجل وتصبح فارغة من كل محتوى فتلك ليست مساواة بل مغالاة في قهر المرأة وتحميلها ما لا طاقة لها به.

أكاد أجزم أن الكثيرات من النساء تراجعن في قرارة أنفسهن عن مبدأ المساواة وتمنين أن يعدن إلى الزمن الذي كانت فيه “المرة مرة والرجال رجال”.. هي دورها ينحسر في حدود البيت والأطفال وهو في العمل وكسب الرزق.ولا نستبعد في ظل حمى الثورات والربيع والخريف أن ينطلق شتاء عربي تخرج فيه النساء  حاملات لشعار ” الشعب يريد إسقاط المساواة”.

 فلتسقط المساواة وتعيش المرأة في عزها ودلالها وبيتها وعملها.







 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

...ويستمر الاحتجاج بالمحمدية لأجل دعم حركة 20 فبراير

...ويستمر الاحتجاج بالمحمدية لأجل دعم حركة 20 فبراير

متابعة/ شباب 20 فبراير بالمحمدية ينظمون مسيرة سلمية شعبية مطالبين بالتغيير

اعتداءات مراكش .. لمصلحة من ؟

ضحايا السياسة في بلاد لا سياسة فيها

قراءة في أحداث 20 فبراير

إلى أين يمضي شباب الثورة؟ .. مقدمات لفهم ما يجري

الآلاف يصرخون في وجه الإرهاب والاستبداد بمراكش

حركة 20 فبراير الغير واضحة

المسيرات المضادة تربك حسابات شباب 20 فبراير

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
خط أحمر

ماذا عن العنف الجامعي ؟

 
اخبار المحمدية

هل هي بداية لنهاية حسن عنترة كرئيس للمجلس الجماعي للمحمدية؟


انتحار طفل شنقا بجماعة بني يخلف بالمحمدية


مقر نادي اتحاد المحمدية نقطة من نقاط بيع تذاكر مباراة الوداد الرياضي بنادي مازيمبي الكونغولي


المحمدية تشهد افتتاح مطعم Pizza Toscane Mohammédia بشارع وادي الذهب بالحسنية 1


مركز اللغات Future Center Mohammedia تحتضن محاضرة بعنوان "في مدرسة الكتابة"


بعد قرار حل حزب "البيجيدي" بالمحمدية هل ستتم اقالة المجلس الجماعي؟

 
إعلان
 
مختلفات

المغرب يمنح الباراغواي 700 مليون سنتيم لتطوير القطاع الصحي


الحكومة تفرض ضريبة إضافية على الأدوية


الخلفي يقر بوجود تباينات بين مكونات الأغلبية

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل