للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         لاعبو شباب المحمدية ينتزعون بكل قوة وإصرار ثلاث نقاط جديدة من حسنية لازاري الوجدية             وفاة 15 شخصاً إثر تدافع في طابور مساعدات بالمغرب            

راتب رونار بعد التأهل

الجامعة الملكية لكرة القدم تضيف 20 مليون سنتيم لراتب رونار~...

الملك يهنئ بحرارة الفريق الوطني

جلالة الملك يهنئ بحرارة الفريق الوطني بعد تأهله لمونديال 2018~...

كأس العالم روسيا 2018

سفارة المغرب بموسكو معبأة لمواكبة مشاركة الأسود في نهائيات كأس العالم روسيا 2018~...




tv قناة محمدية بريس

لاعبو شباب المحمدية ينتزعون بكل قوة وإصرار ثلاث نقاط جديدة من حسنية لازاري الوجدية


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس مراسيم تحية العلم الوطني في ذكرى عيد الاستقلال


بمناسبة عيد الاستقلال جمعية تجار المحمدية تنظم زيارة لدار المسنين


المقصيون من الحق في السكن بدوار المسيرة بالمحمدية ينفذون وقفة احتجاجية حاشدة أمام البرلمان


وقفة احتجاجية للتنسيقية الوطنية للصحافة والاعلام الرقمي أمام البرلمان


وفد عربي في زيارة استطلاعية للوحدة الانتاجية لتثمين الفلفل الحار للتعاونية الفلاحية زناتة


شباب المحمدية تنتزع ثلاث نقاط جديدة من الديربي المحلي الذي جمعها باتحاد المحمدية


فرحة استثنائية عاشتها مدينة المحمدية بعد التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2018


تلاميذ مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية يخلدون ذكرى المسيرة الخضراء


الاستاذ مصطفى حنين يعطي انطلاقة ميني ماراطون بيطاغور المنظم بمناسبة عيد المسيرة الخضراء


شباب المحمدية تنتصر بكل سهولة على اتحاد سلا وتظل متصدرة الترتيب


تلاميذ ثانوية العالية بالمحمدية يخلدون الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


سكان ماربيا بيتش بالمنصورية يحتفلون بذكرى عيد المسيرة الخضراء


جمعية نهضة زناتة تنظم القافلة الرابعة الى الصحراء المغربية بمناسبة عيد المسيرة الخضراء


Les élèves du CP et CE2 et 5 et 6 de~Pythagore Junior célèbrent~le 42 ème anniversaire de la marche


أشبال مجموعة مدارس بيتاغور بالمحمدية يحتفلون بطريقتهم الرائعة بالذكرى ال42 لانطلاق المسيرة الخضراء


تلاميذ وأطر مجموعة مدارس بيتاغور الخصوصية بالمحمدية يخلدون الذكرى ال 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


شباب المحمدية تواصل التألق والفوز وفاتحي يسجل أعظم اهداف البطولة الوطنية


جمعية بلادي بتنسيق مع نهضة زناتة تنظم حملة للكشف عن سرطان الثدي للنساء بالشلالات


المحمدية قطب صناعي جهوي ووطني عنوان ندوة من تنظيم ملحقة المحمدية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات


برنامج : شؤون عمالية / في ضيافة عمال شركة "بيزي كيلي " بالمحمدية


وداوية Marbella beach بالمنصورية تنظم حفلا تواصليا مع المستفيدين


جرافات زناتة تحاول نزع اراضي شاسعة بصوجيطا


فريق شباب المحمدية يواصل التألق والتفوق...وتححق فوزا ثمينا على حسنية بن سليمان


برنامج نقاش على المباشر حول عشوائية منح جماعة المحمدية النموذج اتحاد المحمدية


مهدي مزواري يفجر قنبلة في وجه رئيس المجلس البلدي للمحمدية بخصوص منح الجمعيات

 
النشرة البريدية

 
 

انتخابات 25 نونبر… أي باطل سيرفع و أي حق سيوضع؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2011 الساعة 27 : 22


بقلم : الصحافي مرشد الدراجي

في خطاب الذكرى 36 للمسيرة الخضراء، أكد الملك على أن الرهان الحقيقي، الذي ينبغي كسبه، في المرحلة السياسية الحالية، ليس هو اعتبار انتخابات 25 نونبر مجرد تنافس حزبي مشروع، للفوز بأكبر عدد من المقاعد، بل هو الارتقاء بها إلى معركة وطنية نوعية، حول اختيار أفضل البرامج والنخب المؤهلة.

الظاهر أن الجميع ظل يشدد على ضرورة نجاح المغرب في تدبير محطة الانتخابات التشريعية والتمكن من تشكيل حكومة وبرلمان جديدين، يقطعان مع الماضي، ويكونان منبثقين من روح نص الدستور الجديد، ويستمدان شرعيتهما منه في جو من الشفافية والنزاهة والمسؤولية وبروح مواطنة، وتحمل المسؤولية التاريخية، وجعل المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار، وتفعيل آليات تخليق العمل السياسي والبرلماني. لكن هذا الكلام ما يزال يكذبه بامتياز واقع حال الممارسة الفعلية.

وقبل هذا وذاك، وجبت الإجابة على التساؤل العريض والمشروع للشعب: ماذا ينتظر المغاربة من الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر، التي يبدو أنهم يراهنون عليها لجعل المغرب استثناء في العالم العربي ونموذج ديمقراطي متميز كفيل بتحقيق السلم الاجتماعي والاستقرار الشامل في ظل ضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة؟

لعل ما يثير المواطن المغربي، مع كل منعطف سياسي وانتخابي جديد، بل يثير جدلا واسعا داخل الأوساط الشعبية والنخب على اختلافها، هو عودة الوجوه نفسها إلى قبة البرلمان، بل الأسماء ذاتها التي أثارت جعجعة في طحين بسلوكاتها المنافية تماما للعهد الجديد، لتتكرر معها، بالتالي، السيناريوهات نفسها التي ستجعل الجبل يترنح لينجب ارتباكا للمسار الديمقراطي الذي تراهن عليه بلادنا في ظل الدستور الجديد، الذي ساهم فيه حراك الشارع المغربي، وأيضا في ظل ثورات الربيع العربي.

في البداية، أراد من أراد وكره من كره، أن الأغلبية الساحقة للمغاربة لا علاقة لها بالأحزاب رغم كثرتها، وهنا تكمن مهزلة الركح السياسي المغربي، ولعل ما يضفي على هذا الركح أسطوانات مسرحيات مشروخة، هو تكرار المهازل نفسها التي كان أبطالها نوابا للأمة في المراحل السابقة، والذين سيمارسون، بلا شك، ضغوطاتهم  للظفر بكرسي داخل قبة البرلمان.

ومن هذه الممارسات، التي تؤكد بما لا يدع أي مجال للشك أن “حليمة ما تزال على عادتها القديمة”، وقد تجلى هذا بوضوح كمثال بمدن عديدة ببلادنا، في لهث عدد من الكائنات الانتخابية الفاسدة وراء التربع على رأس اللوائح الانتخابية. وقد تبين أن الوجوه هي ذاتها وأن المال وسلطته ونفوذه وشراء الذمم، مظاهر ما تزال مستشرية داخل المجتمع، مما يرسخ واقع الحال والانتظارية والغموض والضبابية في الحياة السياسية والبرلمانية، الأمر الذي من شأنه أن يهدد ديناميكية الثقة ويهدم الفرص التي تطرحها الإصلاحات الجديدة.
فلكي تكون
انتخابات 25 نونبر خارطة طريق لتنزيل روح الدستور الجديد، والمرور إلى مرحلة الإصلاحات الجذرية، يفترض أن تكون العملية الجراحية الأولى التي يجب أن يخضع لها المغرب من أجل استئصال عدد كبير من الأورام السرطانية التي تنهك جسد البرلمان منذ عقود، هذه الأورام السرطانية ينثرها ثلة من الأشخاص/البرلمانيين بعينهم ظلوا جاثمين على هذا الجسد ينهكونه ولا يتركونه يفعل أي شيء، إن هذه الأورام يمثلها هذا البرلماني الذي لا يتوانى في الجري وراء الحصول على الحصانة البرلمانية لتهريب الأموال، وذاك البرلماني الذي استعمل ماله وجاهه لشراء ذمم المواطنين البسطاء واستغل جوعهم وسذاجتهم في بعض الأحيان ليصل على أكتافهم، والبرلماني الذي سمح لنفسه أم يكون ورقة أو رقما مزورا داخل البرلمان، ثم البرلماني أو البرلمانيين الذين تورطوا في أكبر ملفات الاتجار في المخدرات، والبرلمانيين الذين اعتادوا على الترحال السياسي والحزبي بحسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية والذاتية، ثم البرلمانيين الذين تورطوا في فضائح الإرشاء والارتشاء، و برلمانيي الصفقات المشبوهة، كما بتنا نسمع اليوم حديثا عن برلماني في حالة فرار، وبرلمانيين تحولوا إلى أشباح من فرط تغيبهم عن حضور الجلسات وأشغال البرلمان.  

وهناك برلمانيون عمروا داخل القبة لربع قرن وما يزيد، حتى صاروا وجوها بالية وقديمة، كما أن هناك كائنات برلمانية من الأجيال الأخرى التي استطاعت اللحاق بالنخبة المتحكمة، سواء بفضل النسب أو التوريث أو المساومة والتزوير، ولم يستطيعوا التبرؤ من جلابيب آبائهم الأوصياء عليهم في السياسة والنفوذ، وبالتالي سقطوا في فخ الاستمرار في التقليد والتبعية بصورة جديدة، أنها وجوه جديدة ولكن بعقليات قديمة.

إن وقفة تأمل طويلة تفضي على نتيجة مفادها أنه إذا تمت انتخابات 25 نونبر، وعادت الوجوه والكائنات نفسها والأورام السرطانية ذاتها إلى قبة البرلمان، فإن المغاربة سيحسون بحالة يأس شديد في تاريخهم، حالة يأس يعلم الله كيف ستكون عواقبها ونتائجها.

ولكي لا نصل إلى حالة اليأس هذه يجب على الشعب المغربي أن يكون في موعد مع التاريخ يوم 25 نونبر، ويعمل على انتخاب الأشخاص الذين يستحقون أن يكونوا حقا ممثلين للأمة ونوابا صادقين مخلصين للشعب ولمن يمثلوهم في البرلمان.

يجب أن نصوت للتغيير والشباب الذين يخافون على مصير البلاد وثرواتها وخيراتها، لقد دقت ساعة الحقيقية ويجب أن نرى برلمانا مشرفا للمغاربة لأول مرة في تاريخهم، برلمان خال من كل أصحاب الشوائب التي تسيء إلى الأمة المغربية العريقة. فليس هناك خيار آخر لضمان الاستقرار غير إرساء ديمقراطية حقيقية وإنصاف المهمشين وشن الحرب ضد الفساد والمفسدين وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة لاختيار ممثلي الشعب.

كما أن المؤسسات المنبثقة من الدستور الجديد، ستكون في حاجة ماسة إلى عقليات جديدة ونخب جديدة ورجال جدد، لأن الديمقراطية في حاجة لديمقراطيين، ولا ديمقراطية بأنصاف الديمقراطيين أو “منافقين ديمقراطي”.

فهناك تساؤلات ضخمة تنتظر أجوبة ومنها: إلى أي مدى ستستجيب الاستحقاقات القادمة لمتطلبات المرحلة بأبعادها السياسية والحقوقية والاجتماعية الداخلية، ثم المؤثرات الإقليمية والدولية ما دامت الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتفعيل فحوى الدستور بما له وما عليه؟ وإلى أي حد ستنسجم على مستوى إجراءات الثقة، بما فيها محاربة الفساد ومحاكمة المفسدين والقضاء نهائيا على سياسة الريع ووضع حد للامتيازات بمختلف أشكالها بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة والعدالة الاجتماعية، حتى نضمن نسبة مقبولة بخصوص المشاركة في الاقتراع، والمشاركة الإيجابية بخصوص المشاركة في الانتخابات.
ومهما يكن، فإن المغرب والمغاربة سيكونون أمام انتخابات برهانات حقيقية وأمام ظروف معقدة جدا وخطيرة يمر بها العالم العربي في ظل حراك شبابي خارج دائرة اللعبة السياسية. فالمفروض إذن، أن تقدم هذه الانتخابات إجابة حقيقية على كل التساؤلات المطروحة وما أكثرها وأعوصها وكلها تشكل معضلات استعصى حلها إلى حد الآن.
فهل ستكون انتخابات 25 نونبر حاسمة فعلا لتنتصر في صراع الحق والباطل؟







 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

المالكي يحكي عن تجربة (الأوهام) في حكومة التناوب على الطريقة المغربية

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

كيف اختفي اسم فاطمة الزهراء المنصوري من اللائحة "السوداء"؟

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

صالح مستعد لترك السلطة، لكن لمن؟

المغرب الذي نحب ستظهر ملامحه بعد 25 نونبر 2011

بن عبد الله يتأسف للمقاربة التي يتم بها الإعداد لانتخابات 25 نونبر

تأسيس "حركة شباب 25 نونبر" لدعم تمثيلية الشباب في الانتخابات

العثماني الأوفر حظا رسميا مقارنة مع بنكيران في حال فوز العدالة والتنمية في انتخابات 25 نونبر

الهمة قد لا يترشح في انتخابات 25 نونبر

الحزب الاشتراكي الموحد يقرر مقاطعة انتخابات 25 نونبر

بوبكر اليعقوبي: على الأحزاب السياسية أن تعي حساسية المرحلة، وأن لا تخاصم التاريخ

فتح باب الترشيحات لاعتماد ملاحظين لانتخابات 25 نونبر

ماذا ينتظر المغاربة من حزب العدالة و التنمية في حال فوزه؟

بن كيران و رهان الإنتخابات : أنا أو لا أحد





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
اعلان

تأمينات الحسنية بالمحمدية المتخصصة في مجال التأمينات بكل فروعها

 
خط أحمر

ما جدوى المذكرة التعليمية 14/867 في ضل العنف المتزايد ؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

عمال شركة بزكلي وبلس يحتجون ضد اقتياد المجموعة الى التصفية القضائية ويطالبون بحماية مكاسبهم وحقهم في


تلاميذ وبراعم مؤسسة رودان 2 برياض السلام بالمحمدية يخلدون ذكرى المسيرة الخضراء


لهذه الاسباب عامل عمالة المحمدية يتجول بعدة شوارع واحياء بمنطقة العالية...


مصدر سعودي يكشف خلفيات اعتقال العمودي مالك مصفاة "سامير"


تلاميذ مجموعة مدارس ميري الخصوصية بالمحمدية يحتفلون بذكرى عيد المسيرة الخضراء


بعد تواصل الغموض حول مصيرها.. عمال "لاسامير" يخرجون للاحتجاج في الشارع

 
مختلفات

بلدية تولوز ترفض تسجيل طفلين بهذا الإسم العربي


هذا ما ينتظر الصحافة الرقمية المغربية بعد صدور القانون


جلالة الملك يمنع وزراء من عطلتهم السنوية بسبب تأخير برنامج تنموي بالحسيمة

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل