للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         هل تريدين خسارة كيلوغرامين من الوزن في 10 أيام؟ هنا الحل             طريقة فعالة للوقاية من الأزمات القلبية            
صحتي

طريقة فعالة للوقاية من الأزمات القلبية

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

جمعية مساندة مرضى السكري بالمحمدية تنظم نشاطا طبيا يصادف اليوم العالمي لداء السكري


خطيـــر .. العثور على رأس حمار في مدينة المحمدية


نشرة اخبار محمدية بريس وعنوانها البارز: التصويت بالاجماع على رفض ميزانية الجماعة


شركة التهيئة زناتة تنظم نهائي مسابقة اكتشاف مواهب أطفال زناتة في مجالات الفن والثقافة


انعقاد الملتقى الوطني للصحافة الالكترونية وسط "ارتباك كبير"


عامل عمالة المحمدية يترأس لقاء تواصليا بمقر العمالة حول التوقيت المدرسي


جمعية الصناع والمقاولين والحرفيين وأحياء زناتة ينظمون ندوة صحفية حول ملف زناتة بفندق نوفو طيل


عامل عمالة المحمدية يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


عامل عمالة المحمدية يفتتح المركز الصحي بالفتح 1 ويعطي انطلاقة إنجاز السوق النموذجي بعين حرودة


نشرة اخبار العاشرة 2018.11.05 بقناة محمدية بريس وأبرز عناوينها دورة الميزانية


حسن عنترة رئيس جماعة المحمدية يعطي انطلاقة العمل لأجهزة نُظُم إدارة طوابير الانتظار


هذا ماقالة حسن عنترة هذا الصباح بخوص دورة الميزانية وآخر التطورات في قضية عزله


عباسي : المواطن ماصوطش على المستشارين والاعضاء باش يرفضو الميزانية..والله يعطيهم لعقل.


القهر والمعاناة تُخرج سكان المشروع بالمحمدية للاحتجاج والتنديد


مدرسة فضاء لينا بالدارالبيضاء لتعليم الحلويات لتأهيل المتدربين للعمل في الفنادق


جمعيات المجتمع المدني بالمحمدية في ضيافة المختبر المركزي للتحليلات الطبية بالمحمدية


ها المعقول..سمعو اش قالت هاذ السيدة بالمحمدية عن استمرار التوقيت الصيفي طول العام


برنامج احداث الساعة بقناة محمدية بريس يناقش قرار الحكومة اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام


? Info en Face : quel plan de sauvetage pour la SAMIR


وفد طلابي من جامعة الاخوين في زيارة استطلاعية لشركة كتبية لاستكشاف تجربتها الرائدة عن قرب


برنامج نقاش على المباشر يتطرق لجماعة عين حرودة زناتة في كل مواضيعها


السيد علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في زيارة تفقدية لمجموعة من المشاريع التنموية بالمحمدية


بنبرة هادئة السيد هشام أيت منا يرد عن اتهامات النائب السابع لرئيس المجلس الجماعي للمحمدية


رحيم عباسي النائب السابع لرئيس المجلس الجماعي للمحمدية يتهم السيد هشام أيت منا


مواطنون بالمحمدية يتناقضون في تصريحاتهم التي تدعم الرئيس عنترة


إدراج نقطة اقالة عنترة بدورة المجلس والتي اعتبرهاالرئيس غير قانونية لكونه لم يتوصل بالحكم القضائي


شركة التهيئة لزناتة تعقد ندوة صحفية ومديرها العام يعلن عن موعد استقبال أول فوج من سكانها


بعد فاجعة بوقنادل..مغاربة يوجهون أصابع الاتهام لمكتب


"مسلسل" دورة أكتوبر لبلدية المحمدية لم يكتمل بعد، وتأجيل نقطة الإقالة ليوم الخميس 18 أكتوبر


ارتسامات فاعلين جمعويين ومستشارين بجماعة بني يخلف حول مقر محمدية بريس الجديد وبرامجها التفاعلية

 
النشرة البريدية

 
 

لم لا يستضاف السيد وزير الداخلية إلى حوار تلفزي ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 نونبر 2011 الساعة 27 : 01


عملت مختلف قنوات التواصل خلال الأيام القليلة الماضية على لعب دور الوسيط بين مختلف الأحزاب السياسية والناخبين بغية تمكين هؤلاء من تتبع ومحاولة استيعاب الخطوط العريضة التي تعتزم هاته الأحزاب سلكها إذا ما حظيت بثقة "الأغلبية" خلال استحقاقات 25 نونبر 2005. لماذا مصطلح الوسيط، لكون البعض يعلل اللجوء إلى مخاطبة الناخبين من خلال خصوصا شاشة التلفاز أهون من الانتقال كما كان مألوفا في السابق حين كان ممثلو الأحزاب السياسية أو المرشحون ينتقلون لملاقاة المواطنين حيثما كانوا. فإذا كان الأمر على هذا النحو، فهذا قد يعني ربما تخوف الفعاليات السياسية مما قد ينجم عن هذه الملاقاة في زمن مل المواطن من الوعود وخصوصا في زمن سبقه حراك شعبي التمس من ضامن وحدة البلاد إقرار وتفعيل التغيير. وما يزكي هذا التحول في ملاقاة المواطن، كون جل الأحزاب لم تعد قادرة على تواصلها بالمواطنين إلا من خلال تجمعات مركزية تضم ثلة من مكونات المنصة الشرفية المألوفة في حوار مع ثلة ممن استفادوا من تموقعهم داخل حزب ما أو ممن ينتظر دوره من خلال وعود القرابة والزبونية وتراه متيقنا من كونه بعيد كل البعد عن الأهلية والقدرة الفكرية والخبرة  لتدبير شؤون ولو مقاطعة. كما أن البعض يعتبر ان وسيلة التواصل هذه، أي شاشة التلفاز، هي من بين القنوات التي تلجأ إليها على الصعيد العالمي كل الأحزاب قصد تمكينهم من التواصل مع شريحة من الناخبين أكبر وطنيا.
قيل ما قيل، وتمت مناقشة ما تمت مناقشته إلا أنه ثمة ملاحظة أعتقد بكونها بالغة الأهمية، تكمن في التهميش الكلي للإنسان المعاق كما لو أن الصم والبكم ليسوا بمواطنين مغاربة مثلهم في الحقوق والواجبات كمثل جميع المواطنين المغاربة. فهم معنيون كباقي المواطنين الناخبين بمجريات الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية.فعوض أن يتابعوا نقاشا سياسيا أو ذا أية مضمون، تراهم يكتفون بالإنصات إلى ما يقال في الشارع. وبالرغم من كون ضامن وحدة البلاد يولي عناية خاصة لهاته الشريحة من المجتمع المغربي، نجد وساءل الاعلام وخاصة شاشة التلفاز لا تبذل أي مجهود لجعل هؤلاء المواطنين، على غرار بعض الدول التي أدرجت مختصين في التواصل خصوصا مع الصم بهدف تمكينهم من فهم ما يعرض امامها من برامج. ربما أن أصوات هذه الشريحة من المواطنين المغاربة لا وزن لها لدى الفعاليات السياسية المغربية. والواقع يشهد بان هذه الشريحة من المواطنين حاصلة على شواهد ولديها مؤهلات وجب على المجتمع المغربي دستوريا أخذها بعين الاعتبار. ذلك أن الدستور المغربي لم يجعل هاته الشريحة المجتمعية في خانة وباقي المجتمع في خانة أخرى.
فمنذ ما يزيد على الشهرين او ثلاث، تعاقبت على شاشة التلفزة جل الفعاليات السياسية الراغبة في خوض استحقاقات 25 نونبر 2005. إذ اختصت بعض البرامج في التعريف بمسار الأحزاب المغربية واختصت أخرى بفتح نقاشات إما بين الأحزاب بخصوص برامجها الاقتصادية الاجتماعية المستقبلية، وإما بين حزب معين وطاقم إما من الصحافيين أو المجتمع المدني.
لا أعتقد ان تحليل ما تم نقاشه سيشكل قيمة مضافة لكثرة الكتابات والتعليقات التي نشرت وأذيعت بخصوصها. إلا انه ما أثار استغرابي أو انتباهي هو كون كل الخطابات التي أدلى بها المتدخلون السياسيون بدون استثناء تشير إما علنا وإما بلغة المبني للمجهول، بدون سند، إلى دور وزارة الداخلية كفاعل استراتيجي في التحولات التي يشهدها المشهد السياسي في المغرب. بل أكثر من ذلك، فالأحزاب السياسية الداعية لعدم المشاركة في استحقاقات 25 نونبر تعلل موقفها بكون ما تقوم به وزارة الداخلية إنما هو "توجيه" للمسار الانتخابي ونتائجه وفق طموحات ورغبات بعض الجهات المعينة. منذ السبعينات وفي كل استحقاقات انتخابية تتردد على أسماع المواطن المغربي نفس الأسطوانة ولكن مع اختلاف واضح وجلي في من ينشدها. فالاختلاف في منشد الأسطوانة هو ما يفقد الأسطوانة جديتها ويجعل مضمونها يختزل في المقولة التي فحواها " إما أن يكون حزبي  هو الفائز، وإما ثمة تلاعبات في نتائج الانتخابات من طرف وزارة الداخلية" ؟ عدة تساؤلات تجول في ذهن المواطن بدون جواب في زمن بات فيه المواطن المغربي أكثر نضجا مطالبا بشفافية فعلية بخصوص مجريات تحديد تدبير مستواه المعيشي. في زمن بات فيه الشباب المغربي أكثر إلحاحا وأكثر وطأة ووزنا من الأحزاب السياسية.لا أدري ما سيكون مصير تلك الأسطوانة حين تكتسي وزارة الداخلية حلة دستور 2011 لتنسلخ من صبغة السيادة أو ما يحلو للبعض بنعتها ب "أم الوزارات" ؟
من الأكيد، وبالنظر إلى حقبة ما قبل الألفية الثالثة، أن وزارة الداخلية كفاعل من بين الفعاليات المشكلة للحكومة، لم تعهد مخاطبة أو محاورة المواطن المغربي من خلال شاشة التلفاز بخصوص إشكالية معينة. وغياب التواصل أو الحوار هذا غالبا هو من يجعل المواطن المغربي يصغي لما تصفه به بعض الأحزاب أو الجهات وزارة الداخلية أكان سلبيا أم إيجابيا. مما لا شك فيه انه لو كان تقليدا أن يستضاف السيد وزير الداخلية من طرف برنامج تلفزي لتوضحت الرؤيا للمواطن المغربي ولربما تم استنتاج خبايا أخرى هي في الأصل نابعة من سلوكيات بعض الأحزاب السياسية وتم تلفيقها لوزارة الداخلية. والأكيد أن التغيرات التي يشهدها المغرب والتي تستمد مرجعيتها من التوجيهات السامية التي يؤسس لتفعيلها ضامن وحدة البلاد  قد أصبحت تتجلى تدريجيا للمواطن المغربي والأكيد أن هم وانشغالات ملك البلاد هو المواطن المغربي وليست الأحزاب السياسية لكون هذه الأخيرة لا تعدوا، موضوعيا، ان تكون إلا أداة لتفعيل سياسة اقتصادية واجتماعية ترق بالمستوى المعيشي للمواطن المغربي وبالتالي للرقي بالاقتصاد الوطني. لا يعقل ان تضل شاشة التلفاز وما تتضمنه من نقاشات حكرا على كل الفعاليات باستثناء السيد وزير الداخلية خصوصا في ظل عدة عوامل أولهما مضمون الخطاب السامي الداعي إلى ترسيخ مفهوم السلطة الجديدة. ثانيا، الغموض وما ينجم عنه من تأويلات وتفسيرات بخصوص تدبير وزارة الداخلية للتوافقات الحزبية ومدونة الانتخابات. ثالثا، قبيل أسبوعين من موعد 25 نونبر 2005، لا شك أن توضيحات من طرف السيد وزير الداخلية بخصوص تدبير المرحلة سيشكل حاجزا أمام كل التمويهات السياسية السلبية التي نجحت بعض الأحزاب في ترسيخها في ذهن المواطن، تلاعبا منها بحقه الدستوري. فبانجلاءها سيتحرر المواطن المغربي من هاته الأوهام وسترتفع نسبة إقباله على صناديق الاقتراع وقد يتبنى موقفا مغايرا اتجاه ما تدعيه بعض الأحزاب.
خلال الأيام الماضية، قد تمكنت الأحزاب السياسية من احتكار شاشة التلفاز حيث عبروا عن ما يرغبون في التعبير عنه إلا أن الضبابية لا زالت مسيطرة  على الكثير من دهون المغاربة معتقدين ومنهم من هم مؤمنون بأن الوضع سيبقى على حاله... ولكن، بفعل ماذا؟ بفعل التلميح سواء العلني او المستتير التي كانت تشير إليه كل تدخلات الأحزاب السياسية. فانجلاء الضبابية وتبيان حقيقة تدبير المرحلة من خلال برنامج تلفزي بمشاركة السيد وزير الداخلية هو الكفيل بوضع عدة أمور في نصابها لكون الحوار لن يكتسي صبغة إيديولوجية سياسوية وإنما سيكتسي صبغة محايدة عملية.

 

د. حبيب عنون

باحث في العلوم الاقتصادية والاجتماعية

ANOUNE64@gmail.com 







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

للأزواج.. 10 أسباب صحيّة لتنشيط الحياة الجنسية

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

زوجي عاجز جنسيا ماذا أفعل؟

حكم عزف الموسيقى وسماعها

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

لم لا يستضاف السيد وزير الداخلية إلى حوار تلفزي ؟





 
لكِ

هل تريدين خسارة كيلوغرامين من الوزن في 10 أيام؟ هنا الحل

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

الاستفادة من القاعات الرياضية وملاعب القرب أصبح بالمجان واستخلاص الواجبات يجر للمساءلة القانونية


لهذه الاسباب...القناة الالكترونية الاولى بمدينة المحمدية "محمدية بريس"تتوقف عن العمل


عامل عمالة المحمدية يعقد لقاء تواصليا مع مدراء المؤسسات التعليمية وجمعيات الاباء


النجم العالمي L'algerino في زيارة لفندق Novotel Mohammedia التابع لمجموعة مفضل بمدينة الزهور


في مشهد مأساوي.. حارس المنتخب المغربي يعرض قفازاته للبيع بسبب الفقر والحاجة


أغلبها اعتداءات جسدية..أمن المحمدية يوقف 625 شخصا في حالة تلبس خلال أسبوع


بعد قرار حجز ممتلكات العمودي..عمال لاسامير يراسلون العثماني ولفتيت وبنشعبون


المحكمة التجارية تحجز على ممتلكات الملياردير العمودي مالك مصفاة لاسامير بالمغرب !


5 حلول مقدّمة للملك لأجل انقاذ مصفاة "لاسامير"

 
مختلفات

الدارالبيضاء تحتضن في مابين 8 و14 نونبر الجاري 2018 الدورة الخامسة لمعرض كتاب الطفل والناشئة


البرلماني غيات يسائل الوزير بنعبد القادر عن قرار الحكومة الانفرادي والاستعجالي للحفاظ على “الساعة “


عبد الوافي الحراق يقوم بتشريح الجسم الصحفي تشريحا دقيقا لمن يرغب في استيعاب الدرس جيدا


ارتياح كبير وسط الجسم الاعلامي الوطني بعد انتخاب الاعلامي يونس مجاهد رئيسا للمجلس الوطني للصحافة


الهاشمي مدير وكالة المغرب العربي للأنباء يقدم خدمات لخصوم المغرب


ولاة وعمّال المملكة يتحركون لتحسين مناخ الأعمال


بلاغ حول الإعتداء على الزميلة سهام عطالي صحفية بمجلة موقع لالة فاطمة


بعد إدانة الشاب المتسبب في الحادثة التي أودت بحياة زوجة الراحل محمد مجيد هذا بلاغ توضيحي لوالدته


الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب.. تعزيز آليات العمل المشترك للدفع بالنمو الاقتصادي


الرئيس الصيني يشيد بالدور الكبير لجلالة الملك في افريقيا

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

المنتخب المغربي يواجه منتخب تونس وديا في هذا التاريخ


ريال مدريد يتعاقد مع نجم جديد لترميم الصفوف


الوداد يكتفي بالتعادل السلبي أمام النجم الساحلي التونسي بكأس زايد للأندية الأبطال


اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي


200 مليون يورو من ريال مدريد لضم النجم السوبر


150 ألف درهم تكلفة معسكر الرجاء بالمحمدية


الفيفا يغرم المغرب بعد مباراة كأس العالم 2018

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل