للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         مستشار وزير النفط العراقي يقول :النتائج كانت غير مشجعة و سيغلق الموضوع بسبب الحالة المتهالكة للمصفاة             بنعيسى التلميذ النابغة بكاليلي بالمحمدية يتفوق بجهة البيضاء فيو أولمبياد الرياضيات ويتأهل للوطنية            
tv قناة محمدية بريس

مستشار وزير النفط العراقي يقول :النتائج كانت غير مشجعة و سيغلق الموضوع بسبب الحالة المتهالكة للمصفاة


بنعيسى التلميذ النابغة بكاليلي بالمحمدية يتفوق بجهة البيضاء فيو أولمبياد الرياضيات ويتأهل للوطنية


جميلة البدوي تصور كليب :“بنت حديدية” بمدينة المحمدية


هذا ماقاله اليمني في ندوة ازمة سامير لمحمدية بريس حول العامودي والسانديك والمستثمر العراقي


عامل عمالة المحمدية في زيارة تفقدية لشواطيء جماعة المحمدية مشيا على الاقدام استعدادا لفصل الصيف


وقائع الندوة الصحفية حول التداعيات الخطيرة الستمرار تعطيل اإلنتاج بمصفاة المحمدية


ردا على تساؤلات متتبعي محمدية بريس والغيورين على مدينة المحمدية اليكم ارشيف محمدية بريس منذ 2011


زعيم الفيسبوكيين بالمحمدية حسن عنترة يواصل العطاء للمدينة ويهديها لوحة فنية فريدة في الازبال


برنامج شؤون جماعية مع الحاج مبارك عفيري رئيس جماعة المنصورية يحاوره عبد الكبير المأمون


برنامج : زينة يستضيف جوهرة الافراح الفاسية بمناسبة حفلها الخيري


سكان حي النصر يطالبون الأمن تكثيف جهوده للقبض واعدام مغتصب الطفلة


شباب المحمدية على مرمى حجر من الصعود بعد سحقها بلدية تولال ب0/3


آخر الاخبار بخصوص فاجعة اغتصاب طفلة بالمحمدية ... الامن يتمكن من التعرف على هوية الوحش الآدمي


رئيس الرئاسة اللي جابها الله ، يواصل الإساءة لمدينة الزهور


شركة كتبية تتكلف وبتنسيق مع عمالة المحمدية ومجهودات السيد العامل بتجهيز مقبرة جديدة


مجموعة مدارس رودان تنظم كرنفال الربيع لفائدة تلامذتها وسط استحسان الآباء والامهات


هل جاء الفرج؟ وفد عراقي يزور المغرب من أجل اقتناء مصفاة "سامير"


نجاح باهر للاسبوع الثقافي السنوي الذي نظمته مجموعة مدارس ميري الخصوصية بالمحمدية


مجموعة مدارس كليلي الخصوصية بالمحمدية تحضى بنيل جائزة الاولمبياد الكبرى على صعيد الدارالبيضاء


برنامج نقاش على المباشر يناقش ملف كابانوات ولاد حميمون وبالوما وزناتة الكبرى وعلاقته بنزع الملكية


براعم مجموعة مدارس ابن سينا بالمحمدية ينظمون كرنفالا بمناسبة فصل الربيع بحديقة مولاي الحسن


مجموعة مدارس ميري الخصوصية بالمحمدية وبمناسبة أسبوعها الثقافي تنظم حملة نظافة شاطىء المركز


حفل تنصيب 7 رؤساء مؤسسات جامعة الحسن الثاني بكليات المحمدية


سعيد عنان .. مسار لاعب كرة قدم مغربي من المحمدية إلى دبي


التسجيل الكامل للدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي للمحمدية


مسرحية "هملت" العالمية تحضى بمشاهدة كبيرة وممتعة بمسرح عبد الرحيم بوعبيد بالمحمدية

 
النشرة البريدية

 
 

حقوق لا توافقات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 ماي 2011 الساعة 37 : 12


تعمّ المغرب من أقصاه إلى أقصاه موجة أمل مشوبة ببعض الريبة، أمل في التغيير والإصلاح الثوري، وشكّ في إمكانيته وفي مدى توفر شروطه مجتمعة، وفي مدى شجاعة النخب وإرادة الطبقة السياسية في المرور إليه وإنجاحه وتدبيره

ويعود الأمل إلى ما عرفته بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط من هزات قوية جعلت شعوب هذه البلدان تسترجع أوطانها التي اغتصبها الإستبداد، وترجع الريبة إلى ما يعاينه المغاربة من ضعف القوى السياسية المتخاذلة، ومن استعداد النخب للإستسلام والتوقيع على بياض، والرضى بالفتات، ومن قلة عدد المتظاهرين في الشارع مقارنة بحجم السكان، فكما أن ثمة مؤشرات إيجابية تسمح بالتفاؤل، توجد أيضا مؤشرات أخرى قد تجرّ إلى التشاؤم والشك، وهو ما يعني أن قلب موازين القوى لصالح التغيير والأمل، يقتضي ترجيح كفة الشارع بشكل لا يعود يسمح بالشك أو التردّد. فإذا كانت الأحزاب المغربية قد وضعت رجلا عند الشعب ورجلا عند المخزن فلأنها تشك بدورها في قدرة الشارع المغربي على تغيير موازين القوى، وتعتقد ولو بشكل نسبي في قوة المخزن وفي قدرته على امتصاص الغضب والإلتفاف على الحراك الشعبي، وهو رأي قد يصيب وقد يخطئ، لكن الأساسي اليوم هو أن نعرف ماذا نريد تحديدا، وأن نعلنه بقوة كشعار للمرحلة، ونحشد الناس من حوله ونتشبث به حتى النهاية.

ولعل أخطر مرحلة تمر بها مراجعة الدستور هي المرحلة الحالية التي يمكن نعتها بالمرحلة المظلمة، تلك التي تنتهي فيها المشاورات العلنية بين اللجنة الإستشارية والأطراف السياسية والمدنية، وتبدأ فيها عمليات الغربلة والتصفية والترتيب والتشذيب، التي تتمّ من طرف قوى المخزن ومعاونيه فيما وراء الستار وبعيدا عن أعين الرقباء والملاحظين والمهتمين، وهي المرحلة التي يتمّ فيها إجهاض كل الأحلام وإخراج الفأر الذي سيتمخض عنه جبل المخزن.

ومعلوم أن الآلية التي يتم اللجوء إليها كذريعة لتحقيق "الإصلاح في إطار الإستمرارية"، أي استمرارية المخزن وآلياته التقليدية وقيمه وسلوكاته، هي ذريعة "التوافقات" التي استعملت دائما من أجل تكريس "واقعية سياسية" مصطنعة تنتهي إلى الحفاظ على ما هو موجود وضمان استمراره بدون أي تغيير فعلي يضمن للناس أبسط حقوقهم، وهي "توافقات" بين السلطة وبين أحزاب سياسية باهتة أصلا فقدت صلتها العميقة بقواعدها كما فقدت الكثير من شرعيتها بسبب هذه "التوافقات" التي اضطرتها إليها طبيعة علاقتها مع السلطة، والتي تحولت إلى علاقة استسلام تام وخنوع بلغ حدّ الرقابة الذاتية التي أصبحت تشتغل بشكل آلي لدى قيادات أصيبت بشيخوخة بيولوجية وإيديولوجية صاعقة.

لقد كان موطن الداء في التوافقات السياسية بالمغرب هو اختلال موازين القوى لصالح السلطة، واضطرار الأحزاب ـ اليسارية على وجه الخصوص ـ إلى قبول شروط لا تتفق مع نهجها وتوجهاتها الإيديولوجية، مما أضعف بشكل كبير دينامية الحياة السياسية، وجعل المخزن ينجح في اصطناع توافقات مرحلية لتحجيم مطالب التغيير والحدّ من طموحات الشارع، وإجهاض الحقوق بل والإستمرار في خرقها، ولعلّ أهمية المرحلة الحالية تتمثل في بزوغ البوادر الأولى لدينامية الشارع التي من شأنها وحدها أن تقلب هذا الوضع لتجعل الحقوق أسمى من كل التوافقات، وتجعل هذه الأخيرة مقتصرة على المجالات التي لا ينتج عنها إضرار بالحقوق الأساسية.

لقد كانت السلطة تلعب على وتر "التحكيم" و"التوازنات" التي لم تكن كلها في غياب ديمقراطية مؤسسة وصلبة إلا طريقة ناجعة لتكريس الإستبداد والحفاظ على الحكم المطلق، فحرص السلطة على "إرضاء الجميع" أدّى إلى وضع سياسات مرتبكة ومتناقضة حدّ الهذيان، ذلك أن إرضاء أصحاب الحق غير ممكن بإرضاء معارضيهم أي الذين يتمسكون بحرمانهم من تلك الحقوق، فإرضاء المرأة بتمتيعها بحقوقها لا يمكن أن ينسجم مع إرضاء "العلماء" المتشدّدين الذين ما زالوا يعارضون تلك الحقوق ويرون فيها خروجا صريحا عن الملة وهتكا لحرمة الدين كما يفهمونه، وبما أن إرضاء الطرفين غير ممكن، فقد كان الحلّ دائما هو الإنحياز إلى الطرف الذي يضمن استمرار بنيات الإستبداد وثفافة العبودية، مع بعض التنازلات الجزئية من أجل تجميل الواجهة أمام المنتظم الحقوقي الدولي والإتحاد الأوروبي. نفس الشيء يقال عن الأمازيغية، فالحقوق الأمازيغية الثابتة تضيع في غمرة "التوافقات" التي تريد إرضاء دعاة التعريب المطلق وبعض أعضاء الطبقة السياسية المتخلفين عن العصر، بينما الفرق بين الطرفين هو أنّ أحدهما يطالب بحقوقه المشروعة بينما الطرف الثاني يدعو إلى حرمانه من تلك الحقوق، ولا مجال للتوفيق بينهما لأن ذلك من عوامل عرقلة الإنتقال نحو الديمقراطية. نفس الشيء يقال عن البطالة، فالحق في الشغل يتم الإلتفاف عليه بمصالح الباترونا والحسابات التقنية للسلطة التي تستمر رغم ذلك في تبذير المال العام في أمور ثانوية، وبما أنه لا يمكن إرضاء الطرفين معا فإنّ الضحية يكون هو صاحب الحقّ الذي تضيع حقوقه في "التوافقات" و"التوازنات" غير الحكيمة. نفس الشيء يقال عن الحريات الأساسية، والتي تتم التضحية بها بدورها إرضاء لأعداء الحرية من دهاقنة الإستبداد، أهل الوصاية على العقول والأفراد، بينما الحريات لا تقبل "التوافقات" ولا الأخذ والرد ولا التشكيك لأنها أساس الديمقراطية، وهي حريات لا تحدها إلا حريات الآخرين وليس مصالحهم أو مزاجهم.
يظهر من هذا كله أن الحقّ لا يقبل التوافق ولا يخضع للتوازنات، و إنما يقتضي الإحترام المبدئي والتحقيق العيني المشخص، الضامن للكرامة التي هي الغاية والمرمى الذي تصبّ فيه كلّ جهود الإنسان النضالية من أجل الإصلاح أو التغيير.

وإذا كانت البلدان الديمقراطية تقوم بتوافقات في السياسة من أجل فضّ النزاعات وتدبير الإختلاف، فإن الجدير بالذكر أن هذه التوافقات لا تتعلق أبدا بالحقوق والحريات الأساسية التي هي محسومة مقدسة ولا يجوز لأي كان المساس بها، وهذا هو المطلوب اليوم في المغرب، الحسم في الحقوق الأساسية وفي ضوابط الديمقراطية كما هي متعارف عليها في كل البلدان الديمقراطية، ثم إجراء التوافقات السياسية فيما تبقى من أمور تدبير الشأن العام.

إن إخضاع كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية لتوافقات أطراف لا يهمها إلا الحفاظ على مكانتها في السلطة أو فيما جاورها هي عملية سياسية غير شريفة وفاقدة للمصداقية، وعلى الذين بقي فيهم رمق من نبل المبادئ السياسية الديمقراطية أن يدفعوا في اتجاه إحقاق الحقوق الأساسية الضامنة للكرامة وعدم إخضاعها للتوافقات، لأن ذلك ما يجرّد العملية السياسية والوثيقة الدستورية من المصداقية، و يجعل الخطاب لدينا مفارقا للممارسة، ويغرقنا من جديد في أسن التخلف والإستبداد.







 

 

 

 

تابع وبشكل دائم ومسبق لكافة الاخبار المحلية الوطنية

والدولية والرياضية والتكنولوجية ..

حصريا على الصفحة الرسمية لمحمدية بريس بالفيس بوك

انخرط الان في الصفحة:
https://www.facebook.com/mohammediapress/

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حكم عزف الموسيقى وسماعها

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

حقوق لا توافقات

الاعلام المغربي في مواجهة بروباغندا البوليساريو... ضعف تخطيط أم حرب باردة؟

رغيفة معسلة

محمدية بريس تنشر مسودة الدستور المغربي 2011

دور وتاثير المجتمع المدني في مسار البناء الديمقراطي السليم

الحكرة داء لا دواء له

رفقا بهذا الوطن

إسبانيا والمغرب إلى أين ؟

حقوق لا توافقات





 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

مشروع السجن الوطني للصحافة ...

 
اخبار المحمدية

هذه هي تفاصيل العرض العراقي لشراء «سامير»


ملف "سامير".. النقابات تكشف غدا التداعيات الخطيرة لاستمرار تعطيل الانتاج بالمصفاة


EXCLUSIF. Les premiers détails concernant le projet irakien de reprise de la Samir


حزب البيئة والتنمية المستدامة بالمحمدية يستنكر ما آلت إليه أوضاع المدينة مطالبا تدخل السلطات الوصية


شد وجذب ..اتهامات ونفي بين زهرة فرحاني ومهدي مزواري ، إلى أين ومتى؟؟


غرفة المشورة تحسم في مصير سانديك "سامير"

 
مختلفات

اجتماع مدراء النشر للصحف الالكترونية للتنسيقية جهة الدار البيضاء سطات يوم الخميس 19 أبريل 2018. بمقر


الأعرج: اختيار المغرب كضيف شرف للمعرض الدولي للكتاب بالكيبك تكريم للثقافة المغربية


الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تؤكد جودة لحوم الدجاج و سلامته الغذائية


أخنوش يحذر مالين الدجاج عنداكم تبعوا البزرق للكسابة باش يسمنوا به الحولي تاع العيد


مصرع شخص في انهيار سور لمستشفى ابن النفيس بفاس


257 قتيلا في حادث تحطم طائرة عسكرية قرب الجزائر العاصمة


فيديو.. 100 قتيل جراء سقوط طائرة عسكرية في الجزائر


هكذا ظهر الملك ... صحة جيدة وابتسامة خفيفة


الحريري ينشر "سيلفي" مع جلالة الملك محمد السادس وولي العهد السعودي محمد بن سلمان


الدار البيضاء تتحول إلى بيروت والعميل "ماكس" يبدي انبهاره بالمغرب

 
تكنولوجيا

اتش بي تكشف عن أرفع حاسوب محمول في العالم


هواوي تنوي إطلاق هاتف Honor 10 الجديد إليكم المواصفات الخاصه به بالتفصيل

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

كريستيانو يهدد إدارة النادي : افعلوا هذا الأمر و إلا …


بعد قرار الهلال السعودي الاستغناء عنه.. بن شرقي يقترب من الانتقال لهذا النادي !


المحمدية تحتضن كأس الصداقة بالكولف الملكي أنفا


مكونات فريق الرجاء الرياضي البيضاوي في انتظار جمع عام غير عادي حاسم


فاخر يحسم في وجهته المقبلة رفقة طاقمه التقني

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل