للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         "نقابة سامير" تطالب بتشغيل مصفاة المحمدية             زواج جماعي مغربي لفائدة المهاجرين الأفارقة تنظيم جمعية التفاؤل لنساء جهة الدارالبيضاء الكبرى            

الوداد ومداخيل "الديربي"

الوداد يفشل في تحقيق مداخيل كبيرة في "الديربي"~...

محاولة انتحار سيدة بالرباط

سيدة تحاول الانتحار في الرباط من أعلى عمود كهربائي...

موازين 2017

موازين 2017 .. نجوم الأغنية المغربية يحيون حفلات بمنصتي سلا والنهضة~...




tv قناة محمدية بريس

زواج جماعي مغربي لفائدة المهاجرين الأفارقة تنظيم جمعية التفاؤل لنساء جهة الدارالبيضاء الكبرى


مدرسة الزرقطوني بجماعة الشلالات "مديرية المحمدية"تحتضن المنتدى الإقليمي البيئي الثاني~


فاعل جمعوي بالمحمدية يفضح تلاعبات شركة لديك


من أجل تنوير الرأي العام وكشف حقائق لجنة التقصي:محمدية بريس وبديل بريس يدعوان كل الأطراف لمواجهة


الداخلية تدخل على خط أزمة ملفات التعمير بالمحمدية


بمبادرة من مؤسسة الطاهر للاعمال الاجتماعية : الفنان بوشعيب السفاج يتم نقله الى طبيب أخصائي بالبيضاء


عقوبات قاسية تصدرها جامعة كرة القدم المغربية في حق عبد اللطيف العراقي


جمعية داء السكري الاكاديمية بالمحمدية تنظم حملة طبية شاملة لفائدة المهاجرين الافارقة


تعزية : السيد هشام أيت منا يفقد إبن خالته المرحوم لطفي شكنة إثر أزمة قلبية مفاجئة


الحاج الطاهر بيمزاغ يتكفل بعلاج الفنان الكوميدي السفاج


التلوث الحاد المنبعث من المحطة الحرارية بالمحمدية يجبر مزيد من الفاعلين الاحتجاج بالقرب من مقرها


هكذا أراد المسؤولون بالمحمدية كيف تستقبل المدينة "المنكوبة"زوارها بالطريق الساحلية


لهذه الاسباب ...يعتصم مجموعة من زبناء بيتي سكن بمكتب البيع ببني يخلف


الكتبيون بالمغرب يعقدون مؤتمرهم الوطني التأسيسي بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة


جمعية نهضة زناتة تنظم عملية تهيئة ونظافة مقبرة سيدي احمد الهواري ببالوما بالمحمدية


الامير مولاي رشيد يسلم لمحمد امين بيمزاغ نائب رئيس مجموعة كتبية هولدينغ جائزة علامة الجودة


برنامج محطات المحطة الاولى لهذا الخميس دوار وردة والغبار الاسود


فعاليات مختلفةبالمحمدية تناشد المسؤولين ورجل الاعمال بنقل الفنان السفاج للمصحة نتيجة تدهور حالته الص


شباب المحمدية تتنفس الصعداء بعد فوزها الهام والمستحق على شباب مريرت 2-0


عامل عمالة المحمدية يراسل رئيس المجلس الجماعي للمحمدية


برنامج #محطات حديقة 18 نونبر امام محطة القطار وقنينات الخمر التي تفوق زوار الحديقة


مهزلة الحفر بشارع الحسن الثاني وانعدام ممرات الراجلين...هزلت يا مجلسنا الموقر


استهتار شركة ليدك بساكنة المحمدية وسلامتها وسط غياب شيء اسمه أعضاء المجلس الجماعي


مداخلة توضيحية هامة للحسين اليمني في الندوة الفكرية المتعلقة بازمة شركة سامير


Visite amicale de Monsieur Jean Vincent Placé à Hôtel ibis Mohammedia

 
النشرة البريدية

 
 

تونس في طريقها نحو الديموقراطية..ماذا عن المغرب؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2011 الساعة 15 : 09


تونس تسير بخطى حثيثة نحو الانتقال من الحالة الثورية إلى الحالة الديموقراطية المؤسساتية..دستور جديد سيضعه مجلس تأسيسي

منتخب بطريقة ديموقراطية من طرف أكثر من 80 في المائة من الشعب التونسي.. نسبة المشاركة كانت ملفتة لجميع المراقبين وتعكس قيمة الاهتمام بالصوت الانتخابي من طرف المواطنين، فلأول مرة يقف الملايين من التونسيين مبتسمين في الطوابير ينتظرون دورهم من أجل الإدلاء بصوتهم الانتخابي اقتناعا منهم بأهمية اللحظة التاريخية التي يعيشونها وهم يؤسسون لمرحلة ديموقراطية عميقة تخلصهم من تركة ثقيلة من السلطوية..أهمية اللحظة التأسيسية في تونس اكتسبت قيمتها من إنجاز شعبي عظيم دشن ربيع الديموقراطية العربي، لكنها اكتسبت قيمتها أيضا من قيمة القوانين الانتخابية المؤسسة والتي جاءت منسجمة مع المعايير الكونية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة..
في المغرب لا يبدو أن هناك حماس للمواطنين للمشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة، ولم تعرف البلاد تلك الرجة السياسية المطلوبة لإذكاء الحماس اللازم في مرحلة تاريخية حاسمة.
 في الآونة الأخيرة ارتفعت حدة الاتهامات الموجهة لكل من انتقد القوانين الانتخابية الحالية والتي لا زالت تؤسس لمنطق التحكم والضبط القبلي، متهمة إياه ب"التشكيك" في نزاهة الانتخابات المقبلة...
الحقيقة التي لا جدال فيها أن نزاهة الانتخابات ليست محصورة في يوم الاقتراع ولكن الأعمال التمهيدية للانتخابات والقوانين المؤسسة للحظة الانتخابية لها دور حاسم في الحكم على نزاهة الانتخابات ومصداقيتها..
ويمكن أن نقول اليوم بكل اطمئنان أن القوانين الحالية لا تخدم أغراض النزاهة والشفافية، وبالفعل راكمت الدولة تجربة لا يستهان  بها في رسم استراتيجية التحكم القبلي في نتائج الانتخابات، ولذلك فوضت لمهندسي العملية الانتخابية  وضع قواعد راسخة تضمن عملية الضبط القبلي لجانب كبير من العملية الانتخابية، والباقي يتكفل به المال السياسي والبلطجة الانتخابية. 

الانتخابات القادمة ستجري في ظل لوائح انتخابية قديمة يجري "تجديدها" وفق آليات عقيمة لا تسمح بالتسجيل الأوتوماتيكي للمواطنين البالغين سن الرشد، بل إن العملية الجارية حاليا ـ حسب المعطيات الراشحة ـ  تسمح بتشطيب العديد من المسجلين، وهو ما يعني إقصاء أكثر من خمسة ملايين مواطن ومواطنة.
 لا يخفى على المختصين خلفية هذا الإقصاء، وهو تفادي احتمال المفاجأة بالنسبة لشريحة واسعة لم تعبر عن نواياها التصويتية بعد، ولذلك تصر الدولة على اعتماد آلية المراجعة الشكلية التي أثبتت فشلها في جميع الاستحقاقات السابقة..السؤال الذي يفرض نفسه ويدعو للتشكيك في نوايا من أعدوا مشروع قانون"تجديد اللوائح الانتخابية" هو: لماذا هذا الإصرار على رفض المراجعة الشاملة للوائح الانتخابية على أساس قاعدة الحاصلين على بطاقة التعريف الوطنية؟
 الفرضية التي تفرض نفسها بإلحاح هي أن التغيير الجذري للوائح الانتخابية بالموازاة مع مراجعة التقطيع الانتخابي سيربك حسابات مهندسي الانتخابات وحلفاؤهم من سماسرة الانتخابات الذين أصبحت لهم دراية هائلة بالسوق الانتخابي المستقر على قاعدة اللوائح القديمة ، أما التجديد الشكلي فإنه عمليا لا يربك عملية الضبط القبلي لل"المجال البشري الانتخابي" بل وتزيد في  تسهيل عملية التحكم فيه، وهو ما يدركه رؤساء اللجان الإدارية الذين كانوا يشرفون على هذه العملية بشكل جيد مادامت السلطات المحلية هي التي تملك زمام المبادرة في هذه العملية...ولذلك فإن الدولة هي التي يقع على عاتقها اليوم تكذيب هذه الفرضية وليس المواطن أو الأحزاب!!
الآلية الثانية التي تندرج في إطار استراتيجية التحكم القبلي والتي أثارت نقاشات حادة هي آلية التقطيع الانتخابي، فرغم التنصيص الدستوري على ضرورة تحديد معايير التقطيع الانتخابي في القانون التنظيمي فإن التقطيع الحالي أبقى على معايير فضفاضة في هذا الباب، وأبقى على تقنية المرسوم في إعداد التقطيع الانتخابي..
هنا نشير بوضوح إلى أن مبادئ التقطيع الانتخابي معروفة إذا كانت نية الدولة تتجه نحو إجراء انتخابات نزيهة، وأول هذه المبادئ يرتبط بمدى حياد السلطة المختصة بالتقطيع.
إن اللوائح الانتخابية والتقطيع الانتخابي يشكلان عصب العملية الانتخابية، وقد أبقت القوانين الحالية على موقع الامتياز للإدارة واقعيا وقانونيا في بلورتهما باعتبارهما من أهم الأدوات للتحكم في الخريطة السياسية للبلاد تجنبا لكل مفاجأة محتملة.
وفي الوقت الذي يشتكي فيه الجميع من كثرة الأحزاب التي لا تعكس في جوهرها تعددية حقيقية، حرصت الداخلية على رفض كل المقترحات الرامية إلى اعتماد عتبة تمثيل محترمة تسمح بفرز قوى سياسية كبرى وتشجع الأحزاب الصغيرة على التكتل في أقطاب سياسية واضحة على غرار الأنظمة الانتخابية الديموقراطية ، واكتفت بعتبة (6% في الدوائر المحلية و3% على مستوى اللائحة الوطنية)، وهي عتبة ليست كافية لتجميع أصوات الناخبين في مشاريع سياسية قوية، خصوصا إذا علمنا أن العديد من الأحزاب السياسية أضحت مرتهنة لنظام الأعيان المحليين الذين يفتقرون إلى امتداد سياسي وطني، ولا يعبرون عن مشروع سياسي حقيقي بقدر ما يعبرون عن مصالح فردية أو فئوية ضيقة سرعان ما تتحول إلى مقاعد برلمانية مشتتة تعكس خريطة سياسية مبلقنة...
عندما تستجيب الدولة لهذه المطالب يمكن أن نتحدث عن انتخابات حرة ونزيهة ، أما في ظل المقدمات الحالية فلا نملك إلا نهنئ الشعب التونسي على بدايته الديموقراطية الصحيحة أما ديموقراطيتنا العرجاء فلازال يحتاج إلى نضال طويل لن ينتهي يوم 25 نونبر القادم..

عبد العلي حامي الدين







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يا لصوص المال العام ابشروا فاختلاس اربعة ملايير لايكلف الا شهرا واحدا نافذا فقط

المغرب يستغني عن وارداته من القمح

قوات الامن تعتقل المئات في انحاء سوريا

هل هناك كذب أبيض و أسود كما يقولون ؟ و ما حكم الكذب لإنقاذ موقف معين ؟

تغييرات مرتقبة في الإدارة الترابية

جزائريون يأملون في قضاء عطلتهم في المغرب رغم الحدود المغلقة

مفهوم الفتنة عند الفقهاء

'باري ماتش' تكشف الوجه القبيح جدا لزوجة الهارب التونسي

المنتخب المغربي يبحث عن ورقة التأهل لمونديال 2014 من غامبيا

الجزائر: حدودها مع المغرب وليبيا مغلقة وحدودها مع تونس في حالة شبه إغلاق

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

الرئيس اليمني صالح يظهر للمرة الاولى مصابا بحروق بالغة

قنبلة طنجة كانت موجهة إلى خريبكة والشرطة الايطالية تدخل على الخط

المجازون المعطلون بين الامس واليوم

أميركا تخشى مهاجمتها بسم الريسين

صواريخ أمريكية متطورة في طريقها إلى المغرب

العلبة السوداء لنساء القذافي

الناصري : خبر الزيادة في أجور كبار موظفي الدولة «كذب»

وزير خارجية النيجر يؤكد أن معمر القذافي غير موجود في بلاده

وضاح خنفر يستقيل بشكل مفاجئ من إدارة قناة الجزيرة





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

"نقابة سامير" تطالب بتشغيل مصفاة المحمدية


شباب المحمدية تقترب من البقاء في قسم الهواة بعد انتصارها على اتحاد تواركة


مهزلة: قطاع النظافة بالمحمدية يكلف خمسة ملايير و200 مليون سنتيم سنويا والأحياء السكنية غارقة في وحل


إعلان عن ندوة حول "توقف مصفاة المحمدية : الخسائر والافاق


بعد صرفه منحة 100 مليون لشباب المحمدية: مستشار اتحادي يقود رئيس بلدية المحمدية إلى محكمة جرائم


فريق شباب المحمدية تنتصر على سطاد المغربي في عقر دارها

 
إعلان
 
مختلفات

"الهاكا" تعطي إنذار لتلفزة العرايشي بسبب برنامج التيجيني


داتي : الجولة الافريقية التي بدأها الملك محمد السادس تفتح محورا استراتيجيا جديدا

 
صحتي

دراسة صادمة عن كمية البول في المسابح ستغير نظرتك إليها


تمارين مبتكرة جديدة لزيادة القوة العضلية!


أهم 7 تمارين يمكن أن تؤديها بدون معدات رياضية

 
حياتنا الزوجية

علامات تدل على تعلق الزوجة بشخص آخر !!!


أشياء لابد أن تفعلها مع زوجتك عندما تستيقظ من النوم !

 
تكنولوجيا

حالتك على واتساب أصبحت فيديو أو صورة


ميزة خطيرة في فيسبوك.. ما هي؟

 
هو وهي

10 علامات تؤكد لك أن تلك الفتاة هي الأنسب لك!


9 علامات إذا توافرت فيك.. فأنت رجل "ناضج"

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل