للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         قريبا البنك التشاركي «أمنية» يفتتح وكالاته بمدينة المحمدية             ايقاف شخص بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضها            

الداخلية

وزارة الداخلية من حقها توجيه شكاية للمصالح المختصة في حال تعرضها للإهانة والسب~...

المغرب يحرز ثماني جوائز

المغرب يحرز ثماني جوائز في المعرض الدولي للاختراعات (إنبيكس) في الولايات المتحدة~...

الداخلية تتابع

الداخلية تتابع مروجي الصور المفبركة لأحداث الحسيمة~...




tv قناة محمدية بريس

فتاة شابة تقتحم عالم التنكيف بمدينة المحمدية و تتألق فيه بقفاطين من إبداعها


مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية تنظم Kermesse بالمركب الترفيهي والرياضيي بالمصباحيات


مؤسسة الطاهر للاعمال الاجتماعية تواصل كعادتها كل شهر رمضان وبشكل يومي"عملية إفطار الصائم 2017"


هذا هو رد زهرة فرحاني على الفيديو الذي انتشر هذا اليوم بالمحمدية


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تنظم حفل توزيع الجوائز على التلاميذ الفائزين في مسابقة تجويد القران ا


بمناسبة شهر رمضان تلاميذ مؤسسة Ecole Apostrophe يمدون دار المسنين بمجموعة من المواد الغذائية


إستعدادات مكثفة بمؤسسة رودان الخصوصية لتنظيم الحفل الكبير لنهاية الموسم الدراسي بمركب المصباحيات


عمال بشركة "بيزي كيلي " بالمحمدية يحتجون امام مقرها بالحي الصناعي ضد اوضاعهم المزرية


بمناسبة رمضان كتاب منال للتعليم العتيق ينظم بدار الشباب بالمحمدية مسابقة في تجويد القران الكريم


الزاوية القادرية البودشيشية بالمحمدية تنظم بمسرح المدينة امسية روحية للمديح


العلم الامازيغي يرفرف خفاقا في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها تنسيقية المحمدية ضد التهميش والحكرة


جمعية نهضة زناتة بالمحمدية تنظم وجبة افطار بدار المسنين


تعليق العطواني على مشاركة مزواري في وقفة الجمعة الاحتجاجية بالمحمدية ضد التهميش والحكرة


العطواني متحدثا عن الوقفة الاحتجاجية ليوم الجمعة بالمحمدية


العطواني متحدثا عن سير عمل المجلس الجماعي للمحمدية


بحضور فعاليات من المجتمع المدني بالمحمدية ، إختيار الاستاذة رشيدة نافع رئيسة لهيئة المساواة..


الجمعية المركزية لمحاربة الأمراض المزمنة بالمحمدية تنظم أمسية رمضانية طبية ودينية بمسرح المحمدية


نداء انساني عاجل للمساعدة من عائلة معاق بحي القصبة بالمحمدية


ضغوط كبيرة لمنع كشف نتائج التحقيق في ثلوث المحمدية


زبون لشركة بيع السيارات هيونداي بالدارالبيضاء يحتج امام مقرها لسوء خدماتها


العثماني (يزرد) من خدموه في حملة الانتخابات التشريعية داخل أفخم فندق بالمحمدية


"Ecole Apostrophe" تحتفل بنهاية الموسم الدراسي وتعلن عن افتتاح التسجيل للموسم القادم


وداديو المحمدية يحتفلون بحصول الوداد البيضاوي على البطولة 19 / الاحتفال بدرب رياض 1


ازبال ونقص الحاويات قبل تراويح اول ليلة من رمضان مسجد درب الشباب


برنامج # جولة في السوق اول حلقة في اول يوم من رمضان بالسوق البلدي للاسماك بالمحمدية


بمناسبة حلول رمضان شركة صوماراب بتنسيق مع جمعية نهضة زناتة تقوم بدبح ثور لفائدة نزلاء دار المسنين

 
النشرة البريدية

 
 

تونس في طريقها نحو الديموقراطية..ماذا عن المغرب؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2011 الساعة 15 : 09


تونس تسير بخطى حثيثة نحو الانتقال من الحالة الثورية إلى الحالة الديموقراطية المؤسساتية..دستور جديد سيضعه مجلس تأسيسي

منتخب بطريقة ديموقراطية من طرف أكثر من 80 في المائة من الشعب التونسي.. نسبة المشاركة كانت ملفتة لجميع المراقبين وتعكس قيمة الاهتمام بالصوت الانتخابي من طرف المواطنين، فلأول مرة يقف الملايين من التونسيين مبتسمين في الطوابير ينتظرون دورهم من أجل الإدلاء بصوتهم الانتخابي اقتناعا منهم بأهمية اللحظة التاريخية التي يعيشونها وهم يؤسسون لمرحلة ديموقراطية عميقة تخلصهم من تركة ثقيلة من السلطوية..أهمية اللحظة التأسيسية في تونس اكتسبت قيمتها من إنجاز شعبي عظيم دشن ربيع الديموقراطية العربي، لكنها اكتسبت قيمتها أيضا من قيمة القوانين الانتخابية المؤسسة والتي جاءت منسجمة مع المعايير الكونية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة..
في المغرب لا يبدو أن هناك حماس للمواطنين للمشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة، ولم تعرف البلاد تلك الرجة السياسية المطلوبة لإذكاء الحماس اللازم في مرحلة تاريخية حاسمة.
 في الآونة الأخيرة ارتفعت حدة الاتهامات الموجهة لكل من انتقد القوانين الانتخابية الحالية والتي لا زالت تؤسس لمنطق التحكم والضبط القبلي، متهمة إياه ب"التشكيك" في نزاهة الانتخابات المقبلة...
الحقيقة التي لا جدال فيها أن نزاهة الانتخابات ليست محصورة في يوم الاقتراع ولكن الأعمال التمهيدية للانتخابات والقوانين المؤسسة للحظة الانتخابية لها دور حاسم في الحكم على نزاهة الانتخابات ومصداقيتها..
ويمكن أن نقول اليوم بكل اطمئنان أن القوانين الحالية لا تخدم أغراض النزاهة والشفافية، وبالفعل راكمت الدولة تجربة لا يستهان  بها في رسم استراتيجية التحكم القبلي في نتائج الانتخابات، ولذلك فوضت لمهندسي العملية الانتخابية  وضع قواعد راسخة تضمن عملية الضبط القبلي لجانب كبير من العملية الانتخابية، والباقي يتكفل به المال السياسي والبلطجة الانتخابية. 

الانتخابات القادمة ستجري في ظل لوائح انتخابية قديمة يجري "تجديدها" وفق آليات عقيمة لا تسمح بالتسجيل الأوتوماتيكي للمواطنين البالغين سن الرشد، بل إن العملية الجارية حاليا ـ حسب المعطيات الراشحة ـ  تسمح بتشطيب العديد من المسجلين، وهو ما يعني إقصاء أكثر من خمسة ملايين مواطن ومواطنة.
 لا يخفى على المختصين خلفية هذا الإقصاء، وهو تفادي احتمال المفاجأة بالنسبة لشريحة واسعة لم تعبر عن نواياها التصويتية بعد، ولذلك تصر الدولة على اعتماد آلية المراجعة الشكلية التي أثبتت فشلها في جميع الاستحقاقات السابقة..السؤال الذي يفرض نفسه ويدعو للتشكيك في نوايا من أعدوا مشروع قانون"تجديد اللوائح الانتخابية" هو: لماذا هذا الإصرار على رفض المراجعة الشاملة للوائح الانتخابية على أساس قاعدة الحاصلين على بطاقة التعريف الوطنية؟
 الفرضية التي تفرض نفسها بإلحاح هي أن التغيير الجذري للوائح الانتخابية بالموازاة مع مراجعة التقطيع الانتخابي سيربك حسابات مهندسي الانتخابات وحلفاؤهم من سماسرة الانتخابات الذين أصبحت لهم دراية هائلة بالسوق الانتخابي المستقر على قاعدة اللوائح القديمة ، أما التجديد الشكلي فإنه عمليا لا يربك عملية الضبط القبلي لل"المجال البشري الانتخابي" بل وتزيد في  تسهيل عملية التحكم فيه، وهو ما يدركه رؤساء اللجان الإدارية الذين كانوا يشرفون على هذه العملية بشكل جيد مادامت السلطات المحلية هي التي تملك زمام المبادرة في هذه العملية...ولذلك فإن الدولة هي التي يقع على عاتقها اليوم تكذيب هذه الفرضية وليس المواطن أو الأحزاب!!
الآلية الثانية التي تندرج في إطار استراتيجية التحكم القبلي والتي أثارت نقاشات حادة هي آلية التقطيع الانتخابي، فرغم التنصيص الدستوري على ضرورة تحديد معايير التقطيع الانتخابي في القانون التنظيمي فإن التقطيع الحالي أبقى على معايير فضفاضة في هذا الباب، وأبقى على تقنية المرسوم في إعداد التقطيع الانتخابي..
هنا نشير بوضوح إلى أن مبادئ التقطيع الانتخابي معروفة إذا كانت نية الدولة تتجه نحو إجراء انتخابات نزيهة، وأول هذه المبادئ يرتبط بمدى حياد السلطة المختصة بالتقطيع.
إن اللوائح الانتخابية والتقطيع الانتخابي يشكلان عصب العملية الانتخابية، وقد أبقت القوانين الحالية على موقع الامتياز للإدارة واقعيا وقانونيا في بلورتهما باعتبارهما من أهم الأدوات للتحكم في الخريطة السياسية للبلاد تجنبا لكل مفاجأة محتملة.
وفي الوقت الذي يشتكي فيه الجميع من كثرة الأحزاب التي لا تعكس في جوهرها تعددية حقيقية، حرصت الداخلية على رفض كل المقترحات الرامية إلى اعتماد عتبة تمثيل محترمة تسمح بفرز قوى سياسية كبرى وتشجع الأحزاب الصغيرة على التكتل في أقطاب سياسية واضحة على غرار الأنظمة الانتخابية الديموقراطية ، واكتفت بعتبة (6% في الدوائر المحلية و3% على مستوى اللائحة الوطنية)، وهي عتبة ليست كافية لتجميع أصوات الناخبين في مشاريع سياسية قوية، خصوصا إذا علمنا أن العديد من الأحزاب السياسية أضحت مرتهنة لنظام الأعيان المحليين الذين يفتقرون إلى امتداد سياسي وطني، ولا يعبرون عن مشروع سياسي حقيقي بقدر ما يعبرون عن مصالح فردية أو فئوية ضيقة سرعان ما تتحول إلى مقاعد برلمانية مشتتة تعكس خريطة سياسية مبلقنة...
عندما تستجيب الدولة لهذه المطالب يمكن أن نتحدث عن انتخابات حرة ونزيهة ، أما في ظل المقدمات الحالية فلا نملك إلا نهنئ الشعب التونسي على بدايته الديموقراطية الصحيحة أما ديموقراطيتنا العرجاء فلازال يحتاج إلى نضال طويل لن ينتهي يوم 25 نونبر القادم..

عبد العلي حامي الدين







 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يا لصوص المال العام ابشروا فاختلاس اربعة ملايير لايكلف الا شهرا واحدا نافذا فقط

المغرب يستغني عن وارداته من القمح

قوات الامن تعتقل المئات في انحاء سوريا

هل هناك كذب أبيض و أسود كما يقولون ؟ و ما حكم الكذب لإنقاذ موقف معين ؟

تغييرات مرتقبة في الإدارة الترابية

جزائريون يأملون في قضاء عطلتهم في المغرب رغم الحدود المغلقة

مفهوم الفتنة عند الفقهاء

'باري ماتش' تكشف الوجه القبيح جدا لزوجة الهارب التونسي

المنتخب المغربي يبحث عن ورقة التأهل لمونديال 2014 من غامبيا

الجزائر: حدودها مع المغرب وليبيا مغلقة وحدودها مع تونس في حالة شبه إغلاق

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

الرئيس اليمني صالح يظهر للمرة الاولى مصابا بحروق بالغة

قنبلة طنجة كانت موجهة إلى خريبكة والشرطة الايطالية تدخل على الخط

المجازون المعطلون بين الامس واليوم

أميركا تخشى مهاجمتها بسم الريسين

صواريخ أمريكية متطورة في طريقها إلى المغرب

العلبة السوداء لنساء القذافي

الناصري : خبر الزيادة في أجور كبار موظفي الدولة «كذب»

وزير خارجية النيجر يؤكد أن معمر القذافي غير موجود في بلاده

وضاح خنفر يستقيل بشكل مفاجئ من إدارة قناة الجزيرة





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
خط أحمر

تابعوا الرسائل الرمضانية اليومية للصحفي بوشعيب حمراوي

 
اخبار المحمدية

قريبا البنك التشاركي «أمنية» يفتتح وكالاته بمدينة المحمدية


ايقاف شخص بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضها


الموظفين ديال عمالة المحمدية كاعيين وكيتشكاو للداخلية وهاعلاش


عمالة المحمدية تنفي وجود أي علاقة شخصية سامية بمشروع بالطريق السيار


خطير.. قضاة المجلس الجهوي للحسابات يعرون واقع الاستخلاص الضريبي لمجلس جماعة المحمدية منذ 2013


وزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية يصدران بلاغا مشتركا بخصوص تسمم غذائي جماعي بورززات

 
إعلان
 
مختلفات

المغرب يعلن اكتشاف أقدم إنسان عاقل


الخبرة الطبية تؤكد عدم تعرض الزفزافي ومن معه لأي عنف خلال فترة الحراسة النظرية


إحالة 5 أشخاص على النيابة العامة بمراكش بتهمة إهانة العلم الوطني

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن


كيف تتصرفي مع زوجك عند غضبه

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل