للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         بلاغ المكتب النقابي الموحد لمستخدمي "سامير"             مجموعة مدارس رودان بالمحمدية وبتعاون مع مؤسسة السروبان تنظم دورة تكوينية حول مفاتيح النجاح            

منتدى "لي بنافريكان

مائة صحافية من إفريقيا يشاركن في منتدى "لي بنافريكان"بمراكش~...

الملك بزامبيا

الزيارة الملكية لزامبيا..الشراكة التي يتيحها المغرب تحظى بالمصداقية~...

ابتكار

المغرب يشارك في نهائيات كأس العالم للابتكارات في مجال المدن الذكية~...




tv قناة محمدية بريس

مجموعة مدارس رودان بالمحمدية وبتعاون مع مؤسسة السروبان تنظم دورة تكوينية حول مفاتيح النجاح


جمعية نهضة زناتة بتنسيق مع بصريات ابن الهيتم تنظم عملية الفحص وقياس النظارات لفائدة اطفال وارامل


الفنان القدير محمد حسن الجندي في ذمة الله والفنان محمد لقلع يعزي في وفاة المرحوم


التعاونية الفلاحية زناتة تعقد جمعها السنوي العادي بفضاء دريم فيلاج


المحمدية: محاضرات خارج أسوار المدرجات عبر«فايس بوك»


هل يستجيب عنترة لطلب مزواري تفعيل القانون في حق المتغيبين عن دورات المجلس البلدي؟


موجة اللايف تجتاح فنانينا والمنافسة الشبه اليومية أبطالها : الميلودي وزريقا والداودي


متى تتحرك الجهات المسؤولة بالمحمدية بخصوص قنطرة النسيم بشارع المقاومة؟


مزواري منبها لخطورة الاحكام القضائية التي حكمت ضد جماعة المحمدية


جمعية نهضة زناتة تنظم رحلة ترفيهية مجانية لفائدة أرملات ومعوزات لإفران ومولاي يعقوب وسيدي حرازم


برنامج ضيف وحوار يستضيف السيد حمودة لحسن رئيس النادي الملكي للفروسية بالشلالات


الفد عضوة المجلس البلدي تفاجأ بالرقم المهول في عدد الدعاوى المرفوعة ضد الجماعة


هذا ماقاله العطواني بخصوص تولي هشام ايت منا تنسيقية حزب التجمع الوطني للاحرار بالمحمدية


شباب المحمدية يقدم عرضا متميزا امام حسنية لازاري ويحقق انتصارا هاما


الهيئات الديمقراطية والسياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية بالمحمدية يحيون ذكرى حراك 20 فبراير


التنسيقية البيضاوية لسيارات الاجرة تنظم لقاء تواصليا بعين حرودة بشراكة مع شركة تأمين النقل


إسدال الستار على النسخة الأولى من : أيام الصداقة المغربية الافريقية


ندوة: الابعاد التضامنية والانسانية للمقاربة المغربية في دمج المهاجرين الافارقة


شارع مولاي يوسف بالمحمدية يتنفس تحت الماء


شباب المحمدية تتعادل مع النادي القصري بملعبه 0-0


المؤتمر التأسيسي للنقابة الديموقراطية الجديدة للنقل ( سيارات الاجرة ) بعمالة المحمدية


أزمة شركة سامير :محمد الكريمي الوصي القضائي المعين من قبل المحكمة التجارية بالبيضاء يعقد ندوة صحفية


"فضاء المواطن بعين حرودة" عالم من السحر والجمال والخيال


حول دورة المجلس البلدي للمحمدية التي انعقدت مساء الاثنين 7 فبراير 2017


وقائع الحصة التجريبية للاعبين جدد لشباب المحمدية

 
النشرة البريدية

 
 

تونس في طريقها نحو الديموقراطية..ماذا عن المغرب؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2011 الساعة 15 : 09


تونس تسير بخطى حثيثة نحو الانتقال من الحالة الثورية إلى الحالة الديموقراطية المؤسساتية..دستور جديد سيضعه مجلس تأسيسي

منتخب بطريقة ديموقراطية من طرف أكثر من 80 في المائة من الشعب التونسي.. نسبة المشاركة كانت ملفتة لجميع المراقبين وتعكس قيمة الاهتمام بالصوت الانتخابي من طرف المواطنين، فلأول مرة يقف الملايين من التونسيين مبتسمين في الطوابير ينتظرون دورهم من أجل الإدلاء بصوتهم الانتخابي اقتناعا منهم بأهمية اللحظة التاريخية التي يعيشونها وهم يؤسسون لمرحلة ديموقراطية عميقة تخلصهم من تركة ثقيلة من السلطوية..أهمية اللحظة التأسيسية في تونس اكتسبت قيمتها من إنجاز شعبي عظيم دشن ربيع الديموقراطية العربي، لكنها اكتسبت قيمتها أيضا من قيمة القوانين الانتخابية المؤسسة والتي جاءت منسجمة مع المعايير الكونية لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة..
في المغرب لا يبدو أن هناك حماس للمواطنين للمشاركة المكثفة في الانتخابات القادمة، ولم تعرف البلاد تلك الرجة السياسية المطلوبة لإذكاء الحماس اللازم في مرحلة تاريخية حاسمة.
 في الآونة الأخيرة ارتفعت حدة الاتهامات الموجهة لكل من انتقد القوانين الانتخابية الحالية والتي لا زالت تؤسس لمنطق التحكم والضبط القبلي، متهمة إياه ب"التشكيك" في نزاهة الانتخابات المقبلة...
الحقيقة التي لا جدال فيها أن نزاهة الانتخابات ليست محصورة في يوم الاقتراع ولكن الأعمال التمهيدية للانتخابات والقوانين المؤسسة للحظة الانتخابية لها دور حاسم في الحكم على نزاهة الانتخابات ومصداقيتها..
ويمكن أن نقول اليوم بكل اطمئنان أن القوانين الحالية لا تخدم أغراض النزاهة والشفافية، وبالفعل راكمت الدولة تجربة لا يستهان  بها في رسم استراتيجية التحكم القبلي في نتائج الانتخابات، ولذلك فوضت لمهندسي العملية الانتخابية  وضع قواعد راسخة تضمن عملية الضبط القبلي لجانب كبير من العملية الانتخابية، والباقي يتكفل به المال السياسي والبلطجة الانتخابية. 

الانتخابات القادمة ستجري في ظل لوائح انتخابية قديمة يجري "تجديدها" وفق آليات عقيمة لا تسمح بالتسجيل الأوتوماتيكي للمواطنين البالغين سن الرشد، بل إن العملية الجارية حاليا ـ حسب المعطيات الراشحة ـ  تسمح بتشطيب العديد من المسجلين، وهو ما يعني إقصاء أكثر من خمسة ملايين مواطن ومواطنة.
 لا يخفى على المختصين خلفية هذا الإقصاء، وهو تفادي احتمال المفاجأة بالنسبة لشريحة واسعة لم تعبر عن نواياها التصويتية بعد، ولذلك تصر الدولة على اعتماد آلية المراجعة الشكلية التي أثبتت فشلها في جميع الاستحقاقات السابقة..السؤال الذي يفرض نفسه ويدعو للتشكيك في نوايا من أعدوا مشروع قانون"تجديد اللوائح الانتخابية" هو: لماذا هذا الإصرار على رفض المراجعة الشاملة للوائح الانتخابية على أساس قاعدة الحاصلين على بطاقة التعريف الوطنية؟
 الفرضية التي تفرض نفسها بإلحاح هي أن التغيير الجذري للوائح الانتخابية بالموازاة مع مراجعة التقطيع الانتخابي سيربك حسابات مهندسي الانتخابات وحلفاؤهم من سماسرة الانتخابات الذين أصبحت لهم دراية هائلة بالسوق الانتخابي المستقر على قاعدة اللوائح القديمة ، أما التجديد الشكلي فإنه عمليا لا يربك عملية الضبط القبلي لل"المجال البشري الانتخابي" بل وتزيد في  تسهيل عملية التحكم فيه، وهو ما يدركه رؤساء اللجان الإدارية الذين كانوا يشرفون على هذه العملية بشكل جيد مادامت السلطات المحلية هي التي تملك زمام المبادرة في هذه العملية...ولذلك فإن الدولة هي التي يقع على عاتقها اليوم تكذيب هذه الفرضية وليس المواطن أو الأحزاب!!
الآلية الثانية التي تندرج في إطار استراتيجية التحكم القبلي والتي أثارت نقاشات حادة هي آلية التقطيع الانتخابي، فرغم التنصيص الدستوري على ضرورة تحديد معايير التقطيع الانتخابي في القانون التنظيمي فإن التقطيع الحالي أبقى على معايير فضفاضة في هذا الباب، وأبقى على تقنية المرسوم في إعداد التقطيع الانتخابي..
هنا نشير بوضوح إلى أن مبادئ التقطيع الانتخابي معروفة إذا كانت نية الدولة تتجه نحو إجراء انتخابات نزيهة، وأول هذه المبادئ يرتبط بمدى حياد السلطة المختصة بالتقطيع.
إن اللوائح الانتخابية والتقطيع الانتخابي يشكلان عصب العملية الانتخابية، وقد أبقت القوانين الحالية على موقع الامتياز للإدارة واقعيا وقانونيا في بلورتهما باعتبارهما من أهم الأدوات للتحكم في الخريطة السياسية للبلاد تجنبا لكل مفاجأة محتملة.
وفي الوقت الذي يشتكي فيه الجميع من كثرة الأحزاب التي لا تعكس في جوهرها تعددية حقيقية، حرصت الداخلية على رفض كل المقترحات الرامية إلى اعتماد عتبة تمثيل محترمة تسمح بفرز قوى سياسية كبرى وتشجع الأحزاب الصغيرة على التكتل في أقطاب سياسية واضحة على غرار الأنظمة الانتخابية الديموقراطية ، واكتفت بعتبة (6% في الدوائر المحلية و3% على مستوى اللائحة الوطنية)، وهي عتبة ليست كافية لتجميع أصوات الناخبين في مشاريع سياسية قوية، خصوصا إذا علمنا أن العديد من الأحزاب السياسية أضحت مرتهنة لنظام الأعيان المحليين الذين يفتقرون إلى امتداد سياسي وطني، ولا يعبرون عن مشروع سياسي حقيقي بقدر ما يعبرون عن مصالح فردية أو فئوية ضيقة سرعان ما تتحول إلى مقاعد برلمانية مشتتة تعكس خريطة سياسية مبلقنة...
عندما تستجيب الدولة لهذه المطالب يمكن أن نتحدث عن انتخابات حرة ونزيهة ، أما في ظل المقدمات الحالية فلا نملك إلا نهنئ الشعب التونسي على بدايته الديموقراطية الصحيحة أما ديموقراطيتنا العرجاء فلازال يحتاج إلى نضال طويل لن ينتهي يوم 25 نونبر القادم..

عبد العلي حامي الدين







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يا لصوص المال العام ابشروا فاختلاس اربعة ملايير لايكلف الا شهرا واحدا نافذا فقط

المغرب يستغني عن وارداته من القمح

قوات الامن تعتقل المئات في انحاء سوريا

هل هناك كذب أبيض و أسود كما يقولون ؟ و ما حكم الكذب لإنقاذ موقف معين ؟

تغييرات مرتقبة في الإدارة الترابية

جزائريون يأملون في قضاء عطلتهم في المغرب رغم الحدود المغلقة

مفهوم الفتنة عند الفقهاء

'باري ماتش' تكشف الوجه القبيح جدا لزوجة الهارب التونسي

المنتخب المغربي يبحث عن ورقة التأهل لمونديال 2014 من غامبيا

الجزائر: حدودها مع المغرب وليبيا مغلقة وحدودها مع تونس في حالة شبه إغلاق

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

الرئيس اليمني صالح يظهر للمرة الاولى مصابا بحروق بالغة

قنبلة طنجة كانت موجهة إلى خريبكة والشرطة الايطالية تدخل على الخط

المجازون المعطلون بين الامس واليوم

أميركا تخشى مهاجمتها بسم الريسين

صواريخ أمريكية متطورة في طريقها إلى المغرب

العلبة السوداء لنساء القذافي

الناصري : خبر الزيادة في أجور كبار موظفي الدولة «كذب»

وزير خارجية النيجر يؤكد أن معمر القذافي غير موجود في بلاده

وضاح خنفر يستقيل بشكل مفاجئ من إدارة قناة الجزيرة





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
اخبار المحمدية

بلاغ المكتب النقابي الموحد لمستخدمي "سامير"


فضائح الشرطة القضائية بالمحمدية وسياسة تزوير الوقائع والادلاء ببيانات كاذبة للسيد الوكيل العام


الوداديات السكنية بالمنصورية والمحمدية بين أخلاقيات العمل التضامني وجشع لوبيات العقار


المحمدية : تنظيم أيام الصداقة المغربية الافريقية


الا تستحق مدينة المحمدية لجنة تقصي الحقائق؟؟؟؟


استعدادا لمباراة شباب المحمدية والنادي القصري ..مدرب شباب المحمدية أيت عبي ومساعديه يتابعان مباراة

 
مختلفات

"الهاكا" تعطي إنذار لتلفزة العرايشي بسبب برنامج التيجيني


داتي : الجولة الافريقية التي بدأها الملك محمد السادس تفتح محورا استراتيجيا جديدا

 
نساء و نساء

5 أسباب لبقاء الفتاة دون زواج.. يجب على كل رجل أن يعلمها


أسباب تجعل النساء يعشقن الشعر الرمادي على الرجل !

 
صحتي

تمارين مبتكرة جديدة لزيادة القوة العضلية!


أهم 7 تمارين يمكن أن تؤديها بدون معدات رياضية


اربعة نصائح تسمعها لأول مرة لتكوين عضلات بطن مستقيمة

 
حياتنا الزوجية

علامات تدل على تعلق الزوجة بشخص آخر !!!


أشياء لابد أن تفعلها مع زوجتك عندما تستيقظ من النوم !

 
هذه الدنيا

“أكبر عروسة بالعالم” تتحدى الأطباء وتصر على الزواج


شاهد.. أغرب تصميمات الملابس خلال مسابقة ملكة جمال الكون

 
تكنولوجيا

حالتك على واتساب أصبحت فيديو أو صورة


ميزة خطيرة في فيسبوك.. ما هي؟

 
هو وهي

10 علامات تؤكد لك أن تلك الفتاة هي الأنسب لك!


9 علامات إذا توافرت فيك.. فأنت رجل "ناضج"

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل