للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         برنامج: "المحقق خالد" - حديقة المصباحيات الكبرى ..ذلك المتنفس الرياضي والسياحي والبيئي المنسي             برنامج:"المحقق خالد"وحلقة عن الممرالارضي المغلق لأزيد من سنة جوار المحطة الطرقية            
صحتي

كل شيء يجب ان تعرفه عن إنفلونزا الخنازير

 
tv قناة محمدية بريس

برنامج: "المحقق خالد" - حديقة المصباحيات الكبرى ..ذلك المتنفس الرياضي والسياحي والبيئي المنسي


برنامج:"المحقق خالد"وحلقة عن الممرالارضي المغلق لأزيد من سنة جوار المحطة الطرقية


كلية الآداب بعين الشق تحتضن ندوة حوارية حول موضوع"الاعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في جولة تفقدية لمجموعة من المشاريع التنموية بالمدينة


عامل عمالة المحمدية ووالي الدارالبيضاء يتقدمان صفوف المشيعين في جنازة الكولونيل عبد الحق باهي


جثّة خنزير برّي تم اكتشافها بحي الوحدة بشارع المقاومة بالمحمدية تستنفر السلطات


بْنَاتْ فنانات مَنْ سْلا ، شَبْعُو الحضور تاع مُنى الفاعلة الجمعوية بالمحمدية بالضحك في مسرحيتهم


مركز العلاج الطبيعي Centre de Naturopathie ينظم ندوة تحسيسية حول طرق العلاج الطبيعي


جمعية تحدي وشفاء مرضى السرطان وبمبادرة اجتماعية تنظم حفلا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السرطان


شوفو على حالة في مدينة الزهور، كلاب ضالة وشرسة دايرا غزاوا حدا المجلس البلدي تاع المحمدية


انعقاد أول دورة للمجلس الجماعي للمحمدية برآسة إيمان صبير وحضور بارز لمفضل وغياب العطواني ومزواري


المحمدية تشهد افتتاح أول وأكبر محل تجاري لبيع جميع أنواع ثريات الكريسطال الايطالي


بيطاغور توضح الحملات التحسيسية التي باشرتها بخصوص وباء-اش1ن1-تفاديا لانتقال أي عدوى لتلامذتها


الدكتورمحمد حجاجي رئيس الجمعية المركزية للامراض المزمنة يطمئن المواطنين من انفلونزا الخنازير


علي سالم الشكاف يعطي إنطلاقة أشغال لإنجاز أزيد من17ملعبا لكرة المضرب بالنادي الملكي للتنس بالمحمدية


خبر الساعة: سيدي عباد وطريق الموت


الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني تنظم يوما دراسيا حول اخلاقيات مهنة الصحافة


مجموعة علالي بالمحمدية تستعرض مشروعها الجديد أمام الصحافة والفنانين ورجال الاعمال برؤية حديثة


Résidence L'oasis ببني يخلف توفر لزبناءها شققا ومكاتب ومحلات تجارية بجودة وموقع استراتيجي


مجموعة مفضل تفتتح فندق نوفو طيل الفخم بحضور وزير السياحة وشخصيات سياسية واعلامية كبيرة


الدكتور محمد الحجاجي مديرالمختبر المركزي للتحليلات الطبية ينظم ندوة علمية وطبية


جمعية تجار المحمدية تنظم حفلا كبيرا بمناسبة السنة الامازيغية 2969 وسط نجاح في التنظيم


المحمدیة: مجموعة «علالي العقاریة» تفتح «جوهرة الحدیقة» أمام وسائل الإعلام


جمعية إيواء للنهوض بأوضاع المتشردين تنظم حملة ليلية لفائدة المتشردين باهتمام ودعم من عمالة المحمدية


برنامج شؤون جماعية مع كريم القرقوري منسق فريق المعارضة بجماعة المنصورية


شركة بريطانية تستكشف النفط في سواحل المحمدية


العثماني يقوم بزيارة «دعم وتوجيه»لأعضاء مجلس جماعة المحمدية


محمدية بريس تستضيف الجمعية المحمدية الحسنية الرياضية


ادارة دار الثقافة بالمحمدية تنظم مسابقة ثقافية بين المدارس العمومية


برنامج :نبض الشارع - إلى متى تظل الاشارات الضوئية بمدينة المحمدية في عطالة ؟


توضيح من اعضاء مكتب ودادية سكنية بجماعة المنصورية لبرنامج مباشر بمحمدية بريس


برنامج نقاش على المباشر يستضيف منخرطون بودادية سكنية بجماعة المنصورية


المحمدية تشهد افتتاح جمعية جنات لإبداع المرأة المغربية

 
النشرة البريدية

 
 

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أبريل 2011 الساعة 00 : 10


من يتنكر لمرجعية المغرب الدينية الإسلامية، وقيام كيانها الموحد على أساس مفهوم إمارة المؤمنين سيسعى من حيث يدري أو لا يدري إلى فوضى لا يمكن التنبؤ بنتائجها الوخيمة
على الدولة والمواطن المغربي على السواء، افتتحت المقال بهذه الفكرة حتى تساير القارئ في جل ما سيرد من استدلال نثبته بالدليل اللازم على ضرورة الإبقاء على مرجعية المغرب الدينية الإسلامية كقناعة تأطيرية، وإمارة المؤمنين كمؤسسة تنظيمية تسهر على تحقيق الوحدة والأمن في البلاد. لاشك أن الدول التي تعاقبت على حكم المغرب تبنت الإسلام دينا رسميا له أحكامه ونواحيه الروحية. فانتمى مجموع أو أغلب الساكنة إلى هذا الكيان الواحد، فكان الضامن لعدم التفرقة والشتات لأن الخطاب حينها سيكون موحدا، وبالتالي سيكون الاختلاف في الآراء مقبولا، بدل الخلاف المولد للطوائف المتطاحنة للوصول إلى فرض توجهاتها بالقوة المؤدية إلى الفتنة غالبا، وان ورد سؤال مقرره : أن لا وجود لسيادة دين يعتقد به كافة قاطني الوطن الواحد بل هناك اثنيات عدة فهل يسود دين على حساب المعتقدات الأخرى؟ سؤال يطرح استفسارا، ويطرح أيضا بديلا هو الالتجاء إلى القوانين والمواثيق الدولية كمرجعية يراد دسترتها في التعديلات الدستورية، ويأتي كخطاب لبعض الأطراف من دعوتها إلى سمو القوانين والمواثيق الدولية على القانون الداخلي، أمر يدعونا إلى التريث بدل المخاطرة، فالشواهد الحالية لما تعيشه بعض الشعوب العربية اكبر دليل على ما نقول، إن الإسلام مبنى في أساساته على احترام الآخر ومن مسماه تبدو دلالات كثيرة. فمنذ نشوء الدولة المغربية وعموم ساكنة المغرب لم تتقبل رغم وفود الإثنيات الأخرى سوى الإسلام اقتناعا به وبتعاليمه، وجوابا على دعوى من ينادي بتحكيم القوانين والمواثيق الدولية نرد سؤال من أي أيديولوجيا فكرية تم تشكيل هذه العقود والمواثيق الدولية ألم يكن للدين السماوي أو البلاغ السماوي- القرآن، الإنجيل، التوراة- دوره الأساس في الاستمداد منه؟ بهذا التوضيح نكون قد أقررنا بسمو القانون الداخلي والايديولوجيا الذاتية باعتبارها الأصل عن عداها، فإقرار المغاربة بمرجعية إسلامية لم يقف عند هذا الحد بل ربطوا مرجعيتهم الدينية بثنائية الاستدلال العقدي الأشعري والفقه المالكي زيادة في التوجيه ودعما لتوجه المغاربة إلى انتمائهم لمذهب أهل السنة والجماعة، وحتى نبين هذا الاختيار المذهبي بإيجاز، فالدين له جانبان فقه : أي مسائل العبادات : صلاة، صوم،... وعقيدة : بحث في قضايا الإيمان، واستيعاب لمسالة الإمامة لاعتبار أساس أن التاريخ الإسلامي تشكل حول مفهوم الإمامة وفي هذا يقول الشهرستاني : « ما أريق دم كما أريق على الإمامة »، فكان بعد نظر العلماء أن الأسلم للدولة أن تتبنى فقها واستدلالا عقديا محددا درءا للفتن والصراع الناشئ عن الاختلاف في الفهم والتأويل، أما اختيارنا لفقه مالك فهو مأخوذ من مكان الوحي ذاته - المدينة المنورة. ولان وجهة التجار والحجاج المغاربة كانت تقصد المدينة، فكانوا يجدون في طريق رحلتهم فقه مالك، ولاهتمام الفقه المالكي بالنواحي السلوكية زاد تعلقهم به، والأكيد أن تعاليم الإمام مالك وافقت طباع المغاربة، هي أسباب ذاتية وأخرى موضوعية إذن اجتمعت لتؤسس اختيار المغاربة للفقه المالكي، وفي جانب العقيدة اختار المغاربة الاستدلال العقدي الأشعري لأمر أساس هو انتماء أبي الحسن الأشعري لاتجاه سني معتدل، ولأن الأشعري تاريخيا نجح في حل الخلاف بين المعتزلة والحنابلة في مسألة فكرية أدت إلى حدوث فتنة بين المسلمين، والأمر الأهم في هذا الاختيار أن المذهب العقدي الأشعري ينبني على مبدأ السلامة وعدم الخروج على الإمام طلبا للسلامة من الفتنة الكبرى، وهي دعوة نبثها قصد دسترتها ليس فقط المرجعية الدينية الإسلامية للمغرب بل حتى الالتزام بالفقه المالكي والعقيدة الأشعرية، تفاديا لأي اختراق مخالف لاختياراتنا. وفي مسألة إمارة المؤمنين فعجبي أن سيدة متخصص في مجال القانون وفي لقاء تلفزي - مباشرة معنا- يبحث في مسألة حقوق الإنسان في ارتباط بالإصلاحات الدستورية تصرح بالقول : « سترى في الديباجة الجديدة أن إمارة المؤمنين « طَارت » – أي حذفت- » ولم يعقب أحد ولم يرد أحد بعدها على زلة اللسان إن كانت، وعلى المصيبة العظمى التي تنتظرنا إن تم إلغاء مفهوم إمارة المؤمنين، ينطوي هذا الكلام ومثله على غلط في فهم معنى دلالة إمارة المؤمنين، لذا بدل التصريحات غير المسؤولة، سنعمل بالبحث العلمي على بيان المفهوم شرعا وقانونا. فموضوع الإمامة هذا من أدلة الترابط والتلازم بين الأحكام العقدية والفقهية، وإن كلاً منهما ملازم للآخر وقائم عليه. ولذلك فقد جعل الله عز وجل طاعة الأئمة والنصح لهم وعدم الخروج عليهم بغير مبرر شرعي من الطاعات التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها بالعذاب الأخروي يوم القيامة. وحتى نتعرف على موضوع الإمامة سنحدد أولا دلالة مفهوم الإمامة والمفاهيم المرادفة له. الإمامة في اللغة مصدر من الفعل ( أمَّ ) تقول : « أمَّهم وأمَّ بهم : تقدمهم، وهي الإمامة، والإمام : كل ما ائتم به من رئيس أو غيره ». ويقول ابن منظور : « الإمام كل من ائتم به قوم كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين. . والجمع : أئمة، وإمام كل شيء قيَّمه والمصلح له، والقرآن إمام المسلمين، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة، والخليفة إمام الرعية، وأممت القوم في الصلاة إمامة، وائتم به : اقتدي به. أما من حيث الاصطلاح : فقد عرفها العلماء بعدة تعريفات، وهي وإن - اختلفت في الألفاظ فهي متقاربة في المعاني، والمختار من هذه التعريفات ما ذكره ابن خلدون لأنه الجامع المانع في نظري، بقوله : « هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به ». وبيان ذلك أنه في قوله : (حمل الكافة) يخرج به ولايات الأمراء والقضاة وغيرهم، لأن لكل منهم حدوده الخاصة به وصلاحيته المقيدة، وفي قوله : « وعلى مقتضى النظر الشرعي » قيد لسلطته، فالإمام يجب أن تكون سلطاته مقيدة بموافقة الشريعة الإسلامية، وفيه أيضًا وجوب سياسة الدنيا بالدين لا بالأهواء والشهوات والمصالح الفردية، وهذا القيد يخرج به الملك. وفي قوله : « في مصالحهم الأخروية والدنيوية » تبيين لشمول مسؤولية الإمام لمصالح الدين والدنيا لا الاقتصار على طرف دون الآخر. وهكذا أخذت الإمامة معنى اصطلاحيًا إسلاميًا، فقصد بالإمام : خليفة المسلمين وحاكمهم، وتوصف الإمامة أحيانًا بالإمامة العظمى أو الكبرى تمييزًا لها عن الإمامة في الصلاة، على أن الإمامة إذا أطلقت فإنها توجه إلى الإمامة الكبرى أو العامة، كما أوضح ذلك ابن حزم رحمه الله. ويكون الترادف بين ألفاظ : الإمام والخليفة وأمير المؤمنين : وإلى ذلك ذهب العلماء فجعلوها من الكلمات المترادفة المؤدية إلى معنى واحد فيقول النووي : « يجوز أن يقال للإمام : الخليفة، والإمام، وأمير المؤمنين ». ويقول ابن خلدون : « وإذ قد بيَّنَّا حقيقة هذا المنصف وأنه نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين وسياسة الدنيا به تسمى خلافة وإمامة والقائم به خليفة وإمام » ، ويعرف ابن منظور الخلافة بأنها الإمارة . ويفسر أبو زهرة الترادف بين لفظي الخلافة والإمامة بقوله : « المذاهب السياسية كلها تدور حول الخلافة وهي الإمامة الكبرى، وسميت خلافة لأن الذي يتولاها ويكون الحاكم الأعظم للمسلمين يخلف النبي في إدارة شؤونهم، وتسمى إمامة : لأن الخليفة كان يسمى إمامًا، ولأن طاعته واجبة، ولأن الناس كانوا يسيرون وراءه كما يصلون وراء من يؤمهم الصلاة » أي يأتمون به، وقد كان الخلفاء هم الذين يتولون إمامة الصلاة خاصة الجمع والأعياد لكن لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، وضعفت الناحية العلمية عند الخلفاء، أخذوا ينيبون عنهم من يقومون مقامهم في إمامة الصلاة، وخطب الجمع والأعياد. كما يفسر سبب اختيار هذه الألفاظ : الإمام، والخليفة، وأمير المؤمنين بأنه : ابتعاد بالمفهوم الإسلامي للدولة ورياستها عن النظام الملكي بمفهومه القديم عند الأمم الأخرى من الفرس والرومان المختلف اختلافًا أساسيًا عن المفهوم الإسلامي الجديد. هذا وقد كان الخلفاء الأوائل يلقبون بالخلفاء كما يلقبون بالأئمة، ومنذ خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه- استعمل المسلمون لقب (أمير المؤمنين) فيذكر ابن سعد في طبقاته أنه لما مات أبو بكر رضي الله تعالى عنه وكان يُدْعَى خليفة رسول الله قيل لعمر : خليفة خليفة رسول الله، فقال المسلمون : من جاء بعد عمر قيل له : خليفة خليفة خليفة رسول الله فيطول هذا، ولكن اجتمعوا على اسم تدعون به الخليفة، يدعى به من بعده من الخلفاء، قال بعض أصحاب رسول الله : نحن المؤمنون وعمر أميرنا، فدعي عمر (أمير المؤمنين) فهو أول من سمي بذلك .

سمير الوصبي







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

غسان بن جدو: استقلت من الجزيرة بسبب سقوطها المهني المريع

بعض مآلات الوثيقة الدستورية بالمغرب

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية

المغرب: كفايات التدريس وتدريس الكفايات آليات التحصيل ومعايير التقويم

التقارب الجزائري المغربي: من وراءه؟ ولمصلحة من؟

كيف يفكر شباب حركة 20 فبراير في الإصلاحات السياسية؟

الإعلام العمومي بالمغرب العوائــق الكبرى للإصــــلاح

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية

التطرف الديني بين المواجهة الأمنية والسياسة الثقافية

تحذيرات من المس بالدين الإسلامي في الدستور

الهوية و الديمقراطية في الدستور الجديد و المعركة المفتعلة

القوانين الانتخابية ..

بيدالله: هناك من يشكك في عمل الدولة بهدف إضعافها وزعزعة الاستقرار

بيدالله: هناك من يشكك في عمل الدولة بهدف إضعافها وزعزعة الاستقرار

الربيع العربي والاستثناء المغربي

حركة النهضة : خطاف الربيع أم غيوم الشتاء في تونس

قرار مفاجئ: جماعة العدل والإحسان تقرر توقيف مشاركتها في حركة 20 فبراير





 
لكِ

كيف تحمي الحامل نفسها من الأنفلونزا الموسمية؟

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

عامل عمالة المحمدية يُعَايِنُ عملية هدم براريك بحي المسيرة ويقوم بزيارة تفقدية لفضاء تجاري للقرب


المحمدية تشهد وفاة أحد ساكنتها ب«أنفلونزا الخنازير»ووزارة الصحة تكشف عن أرقام التلاميذ الذين ...


شباب من المغرب وتونس والأردن والدانمارك في دورة تكوينية بالمحمدية


إصابة ستة أشخاص في حادثة سير خطيرة قرب المحمدية


قيادي في البام يعزز تحالف الأغلبية في المحمدية


عين حرودة.. حوالي 300 مشارك في الدورة الأولى لسباق الأطفال


أمن المحمدية يعتقل مغتصب مسنة تبلغ من العمر 100 سنة


شركة التهيئة زناتة توقع اتفاقية شراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية


وفاة عم السيد علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية

 
مختلفات

حفل استقبال رسمي بالرباط على شرف عاهلي إسبانيا صاحبي الجلالة الملك فيليبي السادس والملكة “ضونيا”


تأجيل موعد الجمع العام للودادية السكنية


الملك محمد السادس يعين عددا من السفراء والولاة والعمال الجدد


مجلس مدينة الدار البيضاء ينهي عقد التدبير المفوض مع شركة مدينة بيس


وزارة الجالية تجمع القضاة ومحامو العالم حول ''مدونة الأسرة بين القانون والاتفاقيات الدولية'' بمراكش


أنفلونزا الخنازير... الداخلية تدخل على الخط


تسجيل خمس حالات وفاة بأنفلونزا "أش 1 إن 1" بالمغرب


مصطفى الخلفي: ليس هناك أي قرار برفع الدعم عن غاز البوتان


الأعرج: أزيد من 700 عارض في الدورة ال 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


الرباط تحتضن الملتقى الدراسي الأول حول أخلاقيات مهنة الصحافة الإلكترونية بالمغرب

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

تفاصيل تعاقد فريق الرجاء مع المدرب الفرنسي كارترون لمدة 5 أشهر


ميسي يطالب إدارة برشلونة بالتعاقد مع لاعب البايرن


دِيربي "التَحدِي" بَيْن الرّجاء و الودَاد بملعب الشيخ زايد بإمارة أبوظبي


المنتخب المغربي يواجه منتخب تونس وديا في هذا التاريخ


ريال مدريد يتعاقد مع نجم جديد لترميم الصفوف


الوداد يكتفي بالتعادل السلبي أمام النجم الساحلي التونسي بكأس زايد للأندية الأبطال


اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل