للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         Mohammédia : Elle se faisait passer pour un médecin pour déplumer les jeunes filles             المحمدية : انتحلت صفة طبيب وأسقطت عشرات الراغبات في الزواج!            

"البلوكاج السياسي"

"البلوكاج السياسي" يثير مخاوف من "سكتة قلبية" بمدينة المحمدية~...

الأرصاد الجوية تكشف

الأرصاد الجوية تكشف عن سبب الجفاف الذي يضرب المغرب والموعد المرتقب لبدء موسم الأمطار~...

بعد فاجعة الصويرة..

بعد فاجعة الصويرة.. هذا ما أمر به الملك محمد السادس بخصوص "إعانات الفقراء"~...




tv قناة محمدية بريس

الصحفي خي بابا رفقة فاعلين جمعويين في زيارة لبيت مدير محمدية بريس للاطلاع على صحة زوجته وابنته


مستخدمو المركب العقاري بالمحمدية يطالبون ادارة الوكالة بالاستجابة الفورية للملف المطلبي


جمعويون بالمحمدية يطالبون المجلس الاعلى للحسابات التدخل لافتحاص مالية مجلس عمالة المحمدية بشكل عاجل


أمن المحمدية يسمح بالريكولاج لاصحاب الحافلات بعد وقفة احتجاجية نفذوها امام منطقة الامن


عمال شركة بزكلي وبلس ، يحتجون بشوارع المحمدية ضد التجويع واقتياد الشركة للإفلاس.


تجار داخل سوق"الجوطية"يغلقون محلاتهم بسبب عراقيل تاجر تجعل الوصول لمحلاتهم من طرف زبائنهم شبه مستح


لاعبو شباب المحمدية ينتزعون بكل قوة وإصرار ثلاث نقاط جديدة من حسنية لازاري الوجدية


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس مراسيم تحية العلم الوطني في ذكرى عيد الاستقلال


بمناسبة عيد الاستقلال جمعية تجار المحمدية تنظم زيارة لدار المسنين


المقصيون من الحق في السكن بدوار المسيرة بالمحمدية ينفذون وقفة احتجاجية حاشدة أمام البرلمان


وقفة احتجاجية للتنسيقية الوطنية للصحافة والاعلام الرقمي أمام البرلمان


وفد عربي في زيارة استطلاعية للوحدة الانتاجية لتثمين الفلفل الحار للتعاونية الفلاحية زناتة


شباب المحمدية تنتزع ثلاث نقاط جديدة من الديربي المحلي الذي جمعها باتحاد المحمدية


فرحة استثنائية عاشتها مدينة المحمدية بعد التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2018


تلاميذ مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية يخلدون ذكرى المسيرة الخضراء


الاستاذ مصطفى حنين يعطي انطلاقة ميني ماراطون بيطاغور المنظم بمناسبة عيد المسيرة الخضراء


شباب المحمدية تنتصر بكل سهولة على اتحاد سلا وتظل متصدرة الترتيب


تلاميذ ثانوية العالية بالمحمدية يخلدون الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


سكان ماربيا بيتش بالمنصورية يحتفلون بذكرى عيد المسيرة الخضراء


جمعية نهضة زناتة تنظم القافلة الرابعة الى الصحراء المغربية بمناسبة عيد المسيرة الخضراء


Les élèves du CP et CE2 et 5 et 6 de~Pythagore Junior célèbrent~le 42 ème anniversaire de la marche


أشبال مجموعة مدارس بيتاغور بالمحمدية يحتفلون بطريقتهم الرائعة بالذكرى ال42 لانطلاق المسيرة الخضراء


تلاميذ وأطر مجموعة مدارس بيتاغور الخصوصية بالمحمدية يخلدون الذكرى ال 42 لانطلاق المسيرة الخضراء


شباب المحمدية تواصل التألق والفوز وفاتحي يسجل أعظم اهداف البطولة الوطنية


جمعية بلادي بتنسيق مع نهضة زناتة تنظم حملة للكشف عن سرطان الثدي للنساء بالشلالات


المحمدية قطب صناعي جهوي ووطني عنوان ندوة من تنظيم ملحقة المحمدية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات

 
النشرة البريدية

 
 

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أبريل 2011 الساعة 00 : 10


من يتنكر لمرجعية المغرب الدينية الإسلامية، وقيام كيانها الموحد على أساس مفهوم إمارة المؤمنين سيسعى من حيث يدري أو لا يدري إلى فوضى لا يمكن التنبؤ بنتائجها الوخيمة
على الدولة والمواطن المغربي على السواء، افتتحت المقال بهذه الفكرة حتى تساير القارئ في جل ما سيرد من استدلال نثبته بالدليل اللازم على ضرورة الإبقاء على مرجعية المغرب الدينية الإسلامية كقناعة تأطيرية، وإمارة المؤمنين كمؤسسة تنظيمية تسهر على تحقيق الوحدة والأمن في البلاد. لاشك أن الدول التي تعاقبت على حكم المغرب تبنت الإسلام دينا رسميا له أحكامه ونواحيه الروحية. فانتمى مجموع أو أغلب الساكنة إلى هذا الكيان الواحد، فكان الضامن لعدم التفرقة والشتات لأن الخطاب حينها سيكون موحدا، وبالتالي سيكون الاختلاف في الآراء مقبولا، بدل الخلاف المولد للطوائف المتطاحنة للوصول إلى فرض توجهاتها بالقوة المؤدية إلى الفتنة غالبا، وان ورد سؤال مقرره : أن لا وجود لسيادة دين يعتقد به كافة قاطني الوطن الواحد بل هناك اثنيات عدة فهل يسود دين على حساب المعتقدات الأخرى؟ سؤال يطرح استفسارا، ويطرح أيضا بديلا هو الالتجاء إلى القوانين والمواثيق الدولية كمرجعية يراد دسترتها في التعديلات الدستورية، ويأتي كخطاب لبعض الأطراف من دعوتها إلى سمو القوانين والمواثيق الدولية على القانون الداخلي، أمر يدعونا إلى التريث بدل المخاطرة، فالشواهد الحالية لما تعيشه بعض الشعوب العربية اكبر دليل على ما نقول، إن الإسلام مبنى في أساساته على احترام الآخر ومن مسماه تبدو دلالات كثيرة. فمنذ نشوء الدولة المغربية وعموم ساكنة المغرب لم تتقبل رغم وفود الإثنيات الأخرى سوى الإسلام اقتناعا به وبتعاليمه، وجوابا على دعوى من ينادي بتحكيم القوانين والمواثيق الدولية نرد سؤال من أي أيديولوجيا فكرية تم تشكيل هذه العقود والمواثيق الدولية ألم يكن للدين السماوي أو البلاغ السماوي- القرآن، الإنجيل، التوراة- دوره الأساس في الاستمداد منه؟ بهذا التوضيح نكون قد أقررنا بسمو القانون الداخلي والايديولوجيا الذاتية باعتبارها الأصل عن عداها، فإقرار المغاربة بمرجعية إسلامية لم يقف عند هذا الحد بل ربطوا مرجعيتهم الدينية بثنائية الاستدلال العقدي الأشعري والفقه المالكي زيادة في التوجيه ودعما لتوجه المغاربة إلى انتمائهم لمذهب أهل السنة والجماعة، وحتى نبين هذا الاختيار المذهبي بإيجاز، فالدين له جانبان فقه : أي مسائل العبادات : صلاة، صوم،... وعقيدة : بحث في قضايا الإيمان، واستيعاب لمسالة الإمامة لاعتبار أساس أن التاريخ الإسلامي تشكل حول مفهوم الإمامة وفي هذا يقول الشهرستاني : « ما أريق دم كما أريق على الإمامة »، فكان بعد نظر العلماء أن الأسلم للدولة أن تتبنى فقها واستدلالا عقديا محددا درءا للفتن والصراع الناشئ عن الاختلاف في الفهم والتأويل، أما اختيارنا لفقه مالك فهو مأخوذ من مكان الوحي ذاته - المدينة المنورة. ولان وجهة التجار والحجاج المغاربة كانت تقصد المدينة، فكانوا يجدون في طريق رحلتهم فقه مالك، ولاهتمام الفقه المالكي بالنواحي السلوكية زاد تعلقهم به، والأكيد أن تعاليم الإمام مالك وافقت طباع المغاربة، هي أسباب ذاتية وأخرى موضوعية إذن اجتمعت لتؤسس اختيار المغاربة للفقه المالكي، وفي جانب العقيدة اختار المغاربة الاستدلال العقدي الأشعري لأمر أساس هو انتماء أبي الحسن الأشعري لاتجاه سني معتدل، ولأن الأشعري تاريخيا نجح في حل الخلاف بين المعتزلة والحنابلة في مسألة فكرية أدت إلى حدوث فتنة بين المسلمين، والأمر الأهم في هذا الاختيار أن المذهب العقدي الأشعري ينبني على مبدأ السلامة وعدم الخروج على الإمام طلبا للسلامة من الفتنة الكبرى، وهي دعوة نبثها قصد دسترتها ليس فقط المرجعية الدينية الإسلامية للمغرب بل حتى الالتزام بالفقه المالكي والعقيدة الأشعرية، تفاديا لأي اختراق مخالف لاختياراتنا. وفي مسألة إمارة المؤمنين فعجبي أن سيدة متخصص في مجال القانون وفي لقاء تلفزي - مباشرة معنا- يبحث في مسألة حقوق الإنسان في ارتباط بالإصلاحات الدستورية تصرح بالقول : « سترى في الديباجة الجديدة أن إمارة المؤمنين « طَارت » – أي حذفت- » ولم يعقب أحد ولم يرد أحد بعدها على زلة اللسان إن كانت، وعلى المصيبة العظمى التي تنتظرنا إن تم إلغاء مفهوم إمارة المؤمنين، ينطوي هذا الكلام ومثله على غلط في فهم معنى دلالة إمارة المؤمنين، لذا بدل التصريحات غير المسؤولة، سنعمل بالبحث العلمي على بيان المفهوم شرعا وقانونا. فموضوع الإمامة هذا من أدلة الترابط والتلازم بين الأحكام العقدية والفقهية، وإن كلاً منهما ملازم للآخر وقائم عليه. ولذلك فقد جعل الله عز وجل طاعة الأئمة والنصح لهم وعدم الخروج عليهم بغير مبرر شرعي من الطاعات التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها بالعذاب الأخروي يوم القيامة. وحتى نتعرف على موضوع الإمامة سنحدد أولا دلالة مفهوم الإمامة والمفاهيم المرادفة له. الإمامة في اللغة مصدر من الفعل ( أمَّ ) تقول : « أمَّهم وأمَّ بهم : تقدمهم، وهي الإمامة، والإمام : كل ما ائتم به من رئيس أو غيره ». ويقول ابن منظور : « الإمام كل من ائتم به قوم كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين. . والجمع : أئمة، وإمام كل شيء قيَّمه والمصلح له، والقرآن إمام المسلمين، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة، والخليفة إمام الرعية، وأممت القوم في الصلاة إمامة، وائتم به : اقتدي به. أما من حيث الاصطلاح : فقد عرفها العلماء بعدة تعريفات، وهي وإن - اختلفت في الألفاظ فهي متقاربة في المعاني، والمختار من هذه التعريفات ما ذكره ابن خلدون لأنه الجامع المانع في نظري، بقوله : « هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به ». وبيان ذلك أنه في قوله : (حمل الكافة) يخرج به ولايات الأمراء والقضاة وغيرهم، لأن لكل منهم حدوده الخاصة به وصلاحيته المقيدة، وفي قوله : « وعلى مقتضى النظر الشرعي » قيد لسلطته، فالإمام يجب أن تكون سلطاته مقيدة بموافقة الشريعة الإسلامية، وفيه أيضًا وجوب سياسة الدنيا بالدين لا بالأهواء والشهوات والمصالح الفردية، وهذا القيد يخرج به الملك. وفي قوله : « في مصالحهم الأخروية والدنيوية » تبيين لشمول مسؤولية الإمام لمصالح الدين والدنيا لا الاقتصار على طرف دون الآخر. وهكذا أخذت الإمامة معنى اصطلاحيًا إسلاميًا، فقصد بالإمام : خليفة المسلمين وحاكمهم، وتوصف الإمامة أحيانًا بالإمامة العظمى أو الكبرى تمييزًا لها عن الإمامة في الصلاة، على أن الإمامة إذا أطلقت فإنها توجه إلى الإمامة الكبرى أو العامة، كما أوضح ذلك ابن حزم رحمه الله. ويكون الترادف بين ألفاظ : الإمام والخليفة وأمير المؤمنين : وإلى ذلك ذهب العلماء فجعلوها من الكلمات المترادفة المؤدية إلى معنى واحد فيقول النووي : « يجوز أن يقال للإمام : الخليفة، والإمام، وأمير المؤمنين ». ويقول ابن خلدون : « وإذ قد بيَّنَّا حقيقة هذا المنصف وأنه نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين وسياسة الدنيا به تسمى خلافة وإمامة والقائم به خليفة وإمام » ، ويعرف ابن منظور الخلافة بأنها الإمارة . ويفسر أبو زهرة الترادف بين لفظي الخلافة والإمامة بقوله : « المذاهب السياسية كلها تدور حول الخلافة وهي الإمامة الكبرى، وسميت خلافة لأن الذي يتولاها ويكون الحاكم الأعظم للمسلمين يخلف النبي في إدارة شؤونهم، وتسمى إمامة : لأن الخليفة كان يسمى إمامًا، ولأن طاعته واجبة، ولأن الناس كانوا يسيرون وراءه كما يصلون وراء من يؤمهم الصلاة » أي يأتمون به، وقد كان الخلفاء هم الذين يتولون إمامة الصلاة خاصة الجمع والأعياد لكن لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، وضعفت الناحية العلمية عند الخلفاء، أخذوا ينيبون عنهم من يقومون مقامهم في إمامة الصلاة، وخطب الجمع والأعياد. كما يفسر سبب اختيار هذه الألفاظ : الإمام، والخليفة، وأمير المؤمنين بأنه : ابتعاد بالمفهوم الإسلامي للدولة ورياستها عن النظام الملكي بمفهومه القديم عند الأمم الأخرى من الفرس والرومان المختلف اختلافًا أساسيًا عن المفهوم الإسلامي الجديد. هذا وقد كان الخلفاء الأوائل يلقبون بالخلفاء كما يلقبون بالأئمة، ومنذ خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه- استعمل المسلمون لقب (أمير المؤمنين) فيذكر ابن سعد في طبقاته أنه لما مات أبو بكر رضي الله تعالى عنه وكان يُدْعَى خليفة رسول الله قيل لعمر : خليفة خليفة رسول الله، فقال المسلمون : من جاء بعد عمر قيل له : خليفة خليفة خليفة رسول الله فيطول هذا، ولكن اجتمعوا على اسم تدعون به الخليفة، يدعى به من بعده من الخلفاء، قال بعض أصحاب رسول الله : نحن المؤمنون وعمر أميرنا، فدعي عمر (أمير المؤمنين) فهو أول من سمي بذلك .

سمير الوصبي







 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

غسان بن جدو: استقلت من الجزيرة بسبب سقوطها المهني المريع

بعض مآلات الوثيقة الدستورية بالمغرب

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية

المغرب: كفايات التدريس وتدريس الكفايات آليات التحصيل ومعايير التقويم

التقارب الجزائري المغربي: من وراءه؟ ولمصلحة من؟

كيف يفكر شباب حركة 20 فبراير في الإصلاحات السياسية؟

الإعلام العمومي بالمغرب العوائــق الكبرى للإصــــلاح

المرجعية الدينية وإمارة المؤمنين في ميزان التعديلات الدستورية

التطرف الديني بين المواجهة الأمنية والسياسة الثقافية

تحذيرات من المس بالدين الإسلامي في الدستور

الهوية و الديمقراطية في الدستور الجديد و المعركة المفتعلة

القوانين الانتخابية ..

بيدالله: هناك من يشكك في عمل الدولة بهدف إضعافها وزعزعة الاستقرار

بيدالله: هناك من يشكك في عمل الدولة بهدف إضعافها وزعزعة الاستقرار

الربيع العربي والاستثناء المغربي

حركة النهضة : خطاف الربيع أم غيوم الشتاء في تونس

قرار مفاجئ: جماعة العدل والإحسان تقرر توقيف مشاركتها في حركة 20 فبراير





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
اعلان

تأمينات الحسنية بالمحمدية المتخصصة في مجال التأمينات بكل فروعها

 
اخبار المحمدية

Mohammédia : Elle se faisait passer pour un médecin pour déplumer les jeunes filles


المحمدية : انتحلت صفة طبيب وأسقطت عشرات الراغبات في الزواج!


تفكيك عصابة بالمحمدية متخصصة في الاستيلاء على العقارات


في الذكرى 15 لاحراق وإغراق شركة سامير..المحمدية تخرج من جديد للاحتجاج ضد تفرج الحكومة


سكان المحمدية يتساءلون بسخرية.. من هم أعضاء ومن هم منتخبو المجلس الجماعي ؟


عمال شركة بزكلي وبلس يحتجون ضد اقتياد المجموعة الى التصفية القضائية ويطالبون بحماية مكاسبهم وحقهم في

 
خط أحمر

فرانس 24 .. وجها لوجه مع الدعارة الإعلامية

 
إعلان
 
مختلفات

من جديد..تلميذ يعتدي على أستاذة بالسلاح الأبيض بالحي المحمدي


بلدية تولوز ترفض تسجيل طفلين بهذا الإسم العربي


هذا ما ينتظر الصحافة الرقمية المغربية بعد صدور القانون

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل