للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         لاعب اتحاد المحمدية السابق آمحمد الدرداكي يعاني في صمت فهل من التفاتة             تفكيك عصابة إجرامية روعت ساكنة المحمدية ونواحيها            
صحتي

أمراض القلب عند النساء الحوامل -ارتفاع ضغط الدم .

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

الاستاذ مصطفى حنين متحدثا عن المؤسسة الكبرى الجديدة التابعة لمجموعة بيطاغور بشارع الحسن الثاني


كونفدراليو المحمدية يطالبون بالإستئناف العاجل للإنتاج في “لاسامير” وبالشغل الكريم لأبناء المدينة


مؤسسة بيطاغوربالمحمدية تنظم يوما دراسيا حول علاقة الأستاذ بالتلميذ في جوانبها التربوية والقانونية


مجموعة مدارس بيطاغور بالمحمدية تفتح مؤسسة جديدة بحي لاكولين بالعالية


لعجب هذا عوتاني بالمحمدية..أب خرج بنتو من الحانوت ودعاها وعندها بنت معاقة


تشكيل مكتب جديد للنادي الملكي للفروسية بالشلالات رغم أنف الرئيس المعزول


برنامج : صوت الاحياء يسلط الضوء عن حي السعادة بالمحمدية


كلمة عامل عمالة المحمدية في اليوم الدراسي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية بفندق أفانتي


انعقاد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية


بحضور كثيف لقوات الامن بالمحمدية المدير السابق لمدرسة الفشتالي يمتثل لحكم افراغ السكن الوظيفي


أجواء اليوم الاول من امتحانات الباكالوريا بمدينة المحمدية


إحداث كشك القرب المخصص لملفات التغطية الصحية بعالية المحمدية


الاطار حميد الصبار في لقاء بصحافة المحمدية حول موضوع حفل تكريم احمد فرس


وقوع حادثة سير خطيرة بالمحمدية والسائق ينجو بأعجوبة


سائقوا سيارة الاجرة الصغيرة بالمحمدية يتهمون اصحاب الطاكسيات الكبيرة بتعمد الفوضى


آخر الاستعدادات بملعب البشيرلاستقبال احمد فرس في احتفالية تكريمه


بعد نجاح مائدة الافطار وتوفير كسوة العيد للأسر المحتاجة..جمعية الحكامة بالمحمدية تنظم حفلا بهيجا


عامل عمالة المحمدية السيد هشام المدغري العلوي يؤدي صلاة عيد الفطر بالمسجد العتيق وسط جموع المواطنين


الفد :أنا مسؤولة عن الرياضة بجماعة المحمدية ولست مسؤولة عن ملعب البشير لانني لمأتسلم الملعب

 
النشرة البريدية

 
 

ضحايا السياسة في بلاد لا سياسة فيها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أبريل 2011 الساعة 31 : 18


اعتقال وتعذيب، نفي أو منع من السفر وإقامة شبه جبريّة، تكميم للأفواه؛ هذا ما كان يختصر واقع الحال في المنطقة العربيّة برمّتها حتّى أشهر قليلة خلت؛ الآن لم يعد بوسعنا التعميم. يحقّ لنا أن نتفاءل قليلاً، بل يجب علينا أن نتفاءل بعد عقود طويلة من صناعة الخوف واليأس. يحقّ لنا أن نتفاءل إذ اغتنى قاموسنا بعبارات جديدة مثل: الشعب يريد إسقاط النظام، Game over، Yes we can، ومع أنّ العبارة الأخيرة مأخوذة من حملة أوباما للرئاسة الأمريكيّة إلا أنّها الآن، وهنا، مثقلة بقدر أكبر من التحدّي، وقبل التحدي سيكون اكتشافاً مفعماً بالفرح والزهوّ أن نثق بقدراتنا بعد نسيانها لفترة طويلة. العبرة الأكبر ليست في إسقاط النظام؛ العبرة هي في "الشعب يريد..".

قبل مدّة من ظهور بشائر الانتفاضات العربيّة نشرتُ مقالاً بعنوان "بعد أن انقضى نصف العمر الذي لم أعشه"، وتتويجاً للمرارة التي تخللته فقد انتهى النصّ إلى أن فرصتي الوحيدة هي أن أستيقظ من النوم، وأكتشف أن العيش هنا كان مجرّد كابوس ثقيل لشخص يحيا في مكان آخر. أحسب أن الكثيرين ممّن أشبههم قد عاشوا حياتهم كلّها، أو الشطر الأكبر منها، على هذا النحو: يتفتّح وعي المرء منّا على قائد أوحد هو بمثابة الإله، أو يفوقه؛ هذا القائد/الإله يحتكر كلّ المزايا بعد أن احتكر كلّ الأشياء، بما فيها البشر الذين باتوا من متاعه الخاصّ يفعل بهم ما يشاء. الأمل الوحيد المتبقّي للخلاص هو الخلاص البيولوجيّ، فمع هذا النوع من القادة لم يكن من أمل سوى موتهم كهديّة من القدر، هذا قبل أن تسعفهم "البيولوجيا السياسيّة" بأبنائهم.

لا بأس في أن أستعير من ميلان كونديرا؛ لقد كان الأمر هكذا، ولزمن طويل: "الحياة هي في مكان آخر". فقدت غالبيّتنا خيار العيش هنا فارتحلت، إن لم يكن جسديّاً فوجدانيّاً، والبعض ارتحل في الزمن فعاد قروناً طويلة إلى الوراء؛ الآن ربّما بات بوسعنا اختبار الحياة في أمكنتنا وفي راهننا. الغالبيّة الساحقة من أفراد مجتمعاتنا لم تجرّب خياراً آخر سوى العيش تحت ظلّ سيادته أو جلالته، لم يكن هناك احتمال آخر ممكن، حتّى أنّ التفكير في البديل بدا دائماً على أنّه ضرب من الجنون لا يتجرّأ عليه سوى القلائل المأسوف عليهم. هكذا، وفي زمن لم نودّعه بعد، تعدّ أبسط الحقوق الإنسانيّة أحلاماً مؤجّلة، لأنّ ما يُحجب لا يقتصر على الحقوق السياسيّة؛ ما يُحجب هو الحقّ البسيط في الحياة، الحقّ الإنساني لأناس لم يُعترف لهم حتّى بإنسانيّتهم.

يحلم السجناء أحلاماً متشابهة ونمطيّة، ونكاد نحن أيضاً أن نحلم بالأشياء ذاتها؛ عقود طويلة وأجيال مرّت لتحلم الحلم نفسه، وبتفاصيله التي لم تتطور قيد أنملة. لم تصل أحلامنا إلى أبعد من القليل من الحريّة والكرامة، كان من الترف دائماً أن نشطح بأحلامنا إلى أبعد ذلك، ولطالما بقي الحلم في إطار العموميّة وأيّ غوص في تفاصيله قد يكون مثاراً للسخرية. لم ندخل السياسة حتّى في أحلامنا، لم نفكّر فيها على أنّها إدارة للصراع أو إدارة للعيش؛ اقتصر تفكيرنا فيها فقط على الحدّ الذي يُعنى بشبهة الوطن والمواطَنة.

للشاعر التشيكيّ المعروف "فلاديمير هولان" عبارة يقول فيها: "إنّه الزمن الذي لا تستطيع فيه أن تحبّ يأسك لأنّه يأس الآخرين أيضاً". لعلّ هذه العبارة تختصر انمحاء ذواتنا، لا في الآخرين وحسب وإنّما تلاشيها في فكرة اليأس والبؤس ذاته، ولأنّ السياسة هي فنّ الاختلاف فقد عملت الأنظمة الأمنيّة على محو الاختلافات بيننا. أكثر من أيّ شيء آخر؛ وحّدتنا أجهزة المخابرات، وحّدتنا في البؤس دون أن نتّحد حقّاً، بل وحّدتنا وأجادت في الوقت نفسه زرع النفور والشكّ فيما بيننا لأنّنا فقدنا القدرة على حبّ ذواتنا، ولأنّ ثقتنا بذواتنا انحدرت إلى حدّ اليأس المطلق. فقدنا إحساسنا بذواتنا وبفردانيّتنا، لأنّه لا فردانيّة بلا حرّيّة، ولا حرّيّة بلا فضاء عامّ تُمارس فيه؛ توقّفت طموحاتنا عند عتبة التحرّر دون الحرّيّة.

لم نكن يائسين بحكم الظروف، كنّا يائسين من أشباهنا؛ نرى فيهم مرآتنا المخزية فنشيح بوجوهنا ونحمّلهم وزر خنوعنا جميعاً. على نحو ما كانت فرديّتنا تتماهى مع الحاكم الفرد، فلا نرى في الآخر شريكاً محتملاً، لم نؤمن بالشعب بل تعزّزت لدينا فكرة الجماهير، وما كانت الجماهير المسكينة تنجو من سكّين الجلاد إلا لتدخل مختبرات نخب تبتغي شعباً على مقاسها. لم نُسأَل عمّا نريد، ولم نُمنح الفرصة لنفكّر فيما نريد حقّاً، كانت اليافطات جاهزة لتقول لنا ما ينبغي علينا فعله، وعلينا أن نقتنع بأنّ الشعارات لم تخذلنا، بل نحن الذين لم نرْقَ إلى مستوى الشعار. لم يُتح لنا أن نختبر الأفكار أو أنّ نضعها تحت المساءلة، صارت الأفكار هي اختبارنا الذي نفشل فيه، مع اليقين الدائم بأنّها ليست سوى غطاء مخاتل للواقع. واقع مزر تُرفع فوقه شعارات مكابرة، طوال الوقت كان الشرخ يتّسع بين الاثنين، وكان الشرخ يتّسع فينا فذاتٌ مسحوقة من جهة ومتورّمة من جهة أخرى؛ ذات غير متحقّقة لا بالقوّة ولا بالفعل، هي أيضاً أشبه بفكرة غائمة أو غائبة على الأرجح.

قد تكون هي اللحظة التاريخيّة التي تُقتنص فيها الذات، فإمّا الآن أو قد لا تتكرّر الفرصة، هذا ما بات لسان حال الشعوب، لم يعد ثمّة مجال للحلول الوسط، أو بمعنى آخر ليس هناك فرصة للسياسة، لا لأنّ الذين الحكّام الذين اضطرّوا إلى استخدام أدوات السياسة، تحت ضغط الشارع، قد فقدوا مصداقيّتهم وحسب بل لأنّ هؤلاء الحكّام أنفسهم قد حجبوا السياسة عن المجتمع لزمن طويل. لا مكان الآن للتسويات التي ترجع إلى حقل السياسة لأنّ الاستبداد مناف بطبيعته لها، ولأنّ منطق الفرصة الواحدة هو الذي يحكم؛ لا ثقة عميقة لدينا بأنفسنا بعد، ونخشى إن أفلتت هذه اللحظة من أيدينا أن نعود إلى ما كنّا عليه من قبل.

ما يزال الوقت مبكراً على الخوض في السياسة بمعناها الواسع، قد يأتي ذلك فيما بعد وهذا يتطلّب تدريباً للذات على مهارات جديدة لا استنفاراً مؤقّتاً لها، فالانتقال إلى موقع المشارك، بدلاً من موقع الضحيّة، يحتّم التخلّص من الإرث الثقيل للجلاد والضحيّة معاً. ربّما نكون، لأوّل مرّة، على عتبة السياسة، وقد يكون بوسعنا اختبار ما تعنيه دون أن نحسّ بالإرهاب أو بالتقزّز؛ نحن الذين اعتدنا على كوننا ضحايا السياسة دون ممارستها حقّاً!. لقد دُفع ثمن باهظ من أجل هذا، أُهدرت حيوات ودماء، وحتّى لحظة كتابة هذه السطور لم يتوقّف القتلة عن جعل الحلم البسيط غالياً.

نعم، على المستوى العامّ للمنطقة، تبدو اللوحة أكثر إشراقاً من ذي قبل، لكن عذراً إن لم أبالغ في التفاؤل، مبرري في ذلك أن الصورة ليست زاهية في كلّ مكان، على الأقل ليست زاهية الآن وهنا.


بقلم: عمر قدور







 

 

 

 

 

http://www.m9c.net/uploads/15535180561.jpg

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ارتفاع حصيلة ضحايا حادثة السير بين المحمدية وبوزنيقة إلى 26 قتيلا

تنظيم الأيام الجهوية الثانية للصناعة الإثنين المقبل بالمحمدية

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

منح القذافي لقب "صاحب أجمل عيون" لعام 2011

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

العلودي رفض خوض ديربي الأمل وقرر الرحيل

العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

اشتباكات بالأسلحة البيضاء وإصابة رجال أمن قبل ديربي البيضاء

ضحايا السياسة في بلاد لا سياسة فيها

سوريا و المعارضة المخيبة

المحمدية تستقبل الصيف بركام هائل من الازبال والمواطنون يستنكرون

قضية الصحراء تكلف المغرب سنويا 2.7 مليار دولار

«اتبع حرفة بوك لا يغلبوك».. أو عندما تورث «المناصب» للأبناء

هيمنة الخطاب السياسي على الاقتصادي بالمغرب...؟!

هيمنة الخطاب السياسي على الاقتصادي بالمغرب...؟!.

مقاطعة الانتخابات و تداعياتها على الأحزاب المقاطعة

التقطيع الانتخابي... ماذا تغير؟

صلاح الوديع: الخيار الديمقراطي والمرحلة الجديدة





 
لكِ

لك سيدتي للعناية ببشرة وجهك يمكنك استخدام الماء بأنواعه المختلفة

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

لاعب اتحاد المحمدية السابق آمحمد الدرداكي يعاني في صمت فهل من التفاتة


تفكيك عصابة إجرامية روعت ساكنة المحمدية ونواحيها


بلاغ صحفي حول الدورة الأولى للمهرجان الوطني لتلاقح الثقافات بعين حرودة


احتلال الملك العمومي فوضى “بدون حل” تحول المحمدية إلى مدينة “بدون رصيف”


حزب البيئة والتنمية المستدامة بالمحمدية يستنكر ما آلت إليه أوضاع مختلف بالمدينة مطالبا تدخل السلطات


جماعة بني يخلف غارقة في البناء العشوائي والمسؤولون يتعاملون مع الظاهرة بالانتقائية والمحسوبية


تعزية في وفاة والدة صديقنا السيد عبد الرحيم ايت احمد


بلاغ صحفي من طرف مجموعة من المنابر الإعلامية بالمحمدية


محمدية بريس تكشف لكم حصريا خطة مشروع تهيئة كورنيش المركز الى غاية ميرامار

 
مختلفات

جمعية فرح للتربية و الثقافة و الفنون تنظم المهرجان الأول لإبداعات سينما التلميذ


أول شاطئ بلا تدخين في اليونان


الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني تتقدم بمشروع قانون خاص بالصحافة الالكترونية


وقفة إحتجاجية أمام البرلمان بالرباط في ظل غياب أية إستراتيجية مندمجة لدعم وتأهيل الصحافة الإلكترونية


للمرة الثانية في 2019.. عطل مفاجئ في «فيس بوك» و«انستجرام» و«واتساب»

 
تكنولوجيا

"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"


الفرق بين جالكسي اس 10 بلس و جالكسي نوت 9

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد bbc

 
 

»  البث المباشر لسكاي نيوز عربية

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل