للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         المحكمة “تطعن” في عروض شراء “لاسامير” وتعتبرها غير جدية.. وعروض جديدة ستقدم             لقاء تواصلي ل *التنسيقية الوطنية للصحافة والاعلام الرقمي بالمغرب* حول التحديات و القانون المجحف للصح            

الجامعة تدعو حسبان لعقد جمع

الجامعة تدعو حسبان لعقد جمع استثنائي في ظرف شهر~...

تنظيم يوم تشاوري وإخباري

تنظيم يوم تشاوري وإخباري حول برنامج تنمية المحمدية~...

3 ملايير سنتيم تقرب بنشرقي من

3 ملايير سنتيم تقرب بنشرقي من الهلال السعودي~...




tv قناة محمدية بريس

المحكمة “تطعن” في عروض شراء “لاسامير” وتعتبرها غير جدية.. وعروض جديدة ستقدم


لقاء تواصلي ل *التنسيقية الوطنية للصحافة والاعلام الرقمي بالمغرب* حول التحديات و القانون المجحف للصح


القصة المؤلمة للخادمة التي تم تعذيبها بوحشية بالمحمدية


المسؤولون بالمحمدية ينفذون جريمة طمس هوية تاريخية للمدينة نموذج اليوم أبواب صور القصبة


آسگاس أمباركي: جمعية تجار المحمدية تحتفي بالسنة الامازيغية 2968 بمسرح عبد الرحيم بوعبيد


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس فعاليات سباق العدو الريفي الفدرالي الوطني ببالوما


المعاناة القاسية لساكنة حي السلام 1بطريق المحمدية بني يخلف مع تسربات مياه الواد الحار والامطار


فرع مرصد اطلنتيس و جمعية تجار العهد الجديد بالمحمدية يحتفلون بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال


تجديد الثقة في السيد هشام أيت منا رئيسا لشباب المحمدية


افتتاح شركة ’’ Cuisine deco ’’ لبيع أجهزة المطبخ ذات جـودة عالية بالمحمدية


محمدية بريس تحيي حفلا ساهرا بمناسبة رأس السنة الجديدة وسط حضور فنانين ورياضيين


جماهير شباب المحمدية تحتفل بأحسن لاعب خلال الشطر الأول من البطولة


شباب المحمدية تنتصر على اتحاد تواركة واتحاد المحمدية تتعادل مع اتحاد سلا


وأخيرا بقع سكنية بحي الوحدة بعالية المحمدية تتمكن من الحصول على الترخيص المؤقت


الأمطار تعري واقع البنية التحتية بالمحمدية ونموذج اليوم : حفرغائرة بشارع المقاومة


نادي شباب المحمدية يعقد جمعه العام برئاسة السيد هشام ايت منا وسط وعود بتحقيق مزيد من الانجازات


الطالبة كوثر حطاب تستلم دبلوم التجارة الدولية من مؤسسة (igic ) في حفل بهيج بفندق أفانتي (Avanti)


الأستاذ والصحفي بوشعيب حمراوي يقدم كتابه" رسائل سياسية" هذه المرة بمسقط رأسه بن سليمان


سهرة مع النجوم مع مجموعة لرفاك والفنان محمد لقلع


برنامج قصتي مع المرض قصة اليوم مع الفاعلة الجمعوية منى علوان وصراعها مع السرطان


مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يقضي بتغيير القانون المتعلق بالصحافة والنشر


المساعدون الاداريون والتقنيون ينظمون وقفة احتجاجية أمام نيابة المحمدية حول ملف الاقتطاعات


المركز الوطني للارشاد الصحي والتربوي وبتنسيق مع المديرية الاقليمية للتربية الوطنية ندوة حول "العنف


نعمان لحلو قد يرفع دعوى قضائية ضد الشركات الملوثة بالمحمدية إن ضاعت حنجرته


برنامج نقاش على المباشر يطرح ملف مشروع تهيئة زناتة


احتجاج لاصحاب الطاكسيات الكبيرة بشارع الحسن الثاني بالمحمدية

 
النشرة البريدية

 
 

إعلام على مقاس الزعيم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أبريل 2011 الساعة 53 : 17


من المعروف في واقعنا العربي ان الاعلام الرسمي سواء المرئي أو المسموع والمقروء هو مصنوع خصيصاً لأجل شخص واحد فقط هو القارئ والمشاهد والمستمع الوحيد الذي يرجى رضاه وترجى شفاعته وعطاياه.
ولهذا فان ذوق هذا القارئ الوحيد والمشاهد الأوحد يتحكم فيما يشاهده ويقرأه الملايين من أبناء بلده التعساء!
.
ولتطبيق هذا الرأي على الحالة المصرية نجد أنه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر كانت الصحافة والاذاعة والتلفزيون جميعاً تعزف اللحن الذي يطرب الرئيس وليس أحداً سواه، وكانت البرامج والأغاني والدراما تدور كلها في المحور الذي يتفق ومزاج الزعيم ويبلور فكره ورؤاه وأحلامه.
وربما كان من نصيب الجمهور في ذلك الوقت ان الرئيس عبد الناصر كان وطني النزعة يميل الى الجدية ويجنح نحو العدل الاجتماعي ومراعاة صالح الفقراء، فانعكس هذا على وسائل اعلامه التي تبنت الأفكار الاشتراكية التي يؤمن بها الرئيس، كما حفلت الصحافة بتيارات جادة تمثل مدارس فكرية مختلفة وبكتاب متنوعين امتازوا بالعمق وسعة الأفق كان لهم أعمدة ثابتة بالأهرام وغيرها من الصحف ومن هؤلاء توفيق الحكيم وزكي نجيب محمود ونجيب محفوظ ويوسف ادريس ويوسف جوهر ومحمد مندور ولويس عوض وخالد محمد خالد وغيرهم.

كما ظهر بالتلفزيون اعلاميون يمثلون وجه الثورة مثل صلاح زكي وحمدي قنديل وسميرة الكيلاني وسلوى حجازي وأماني ناشد وقد تميزوا جميعاً بالثقافة والوطنية، كما ردد الشعب وراء عبد الحليم حافظ وغيره ما كتبه صلاح جاهين والأبنودي ولحنه كمال الطويل والموجي وبليغ.
أما في فترة حكم السادات فالاختيارات كانت كالعادة محكومة بما يحب الزعيم فتم اقصاء كل الذين عملوا بالاذاعة والتلفزيون في الفترة الناصرية وحل محلهم أصناف جديدة تمثل الفكر الجديد. وأخذت وسائل الاعلام في سعيها لارضاء المتلقي الأوحد الذي تعمل لحسابه تضبط نفسها على موجة الزعيم، وفي حالة السادات فانها جاءت خفيفة نزقة متحيزة لثقافة القشور، ثم بدأت تعلي من قيمة الخطاب الديني الزاعق الزائف المعبأ بالخزعبلات والذي يحض الناس على الخضوع والرضا بالمقسوم وانتظار العدل في الآخرة!.
وجاءت الرسالة الاعلامية في ذلك الوقت مستخفة بالمشاعر الوطنية ومعادية لأفكار العروبة والوحدة والتحرر والعدالة الاجتماعية، وترتب على هذا ان الأغاني الوطنية كانت سخيفة بلا روح، وافتقد كتابها وملحنوها للصدق والتلقائية.

ولجأت وسائل الاعلام في تنفيذ الخطة الاعلامية للاستعانة بشيوخ من فصيلة «راسبوتين» وصحافيين ومذيعين أرزقية من ذوي الأفق المحدود من الذين أخذوا يبشرون بالعهد الاسرائيلي، وكان هؤلاء لا يؤمنون بما ينطقون به على العكس من صحافيي وكتاب وشعراء الستينات، لكنهم أدوا المطلوب على حسب طلب الزبون.
أما في المرحلة المباركية فان الأمر كان أسوأ بكثير، اذ ان مزاج حسني مبارك كان محيراً أشد الحيرة، ولتوضيح الأمر فاننا نذكر ان الرئيس عبد الناصر كان محباً للسينما وكان يجد راحته في متابعة فيلم في المساء بعد ان يفرغ من مسؤولياته، كما ان السادات عرف بحبه للغناء والتمثيل واستملاحه للطرب، وكانت هذه مؤشرات تساعد الاعلاميين في تقديم ما يحبه الزعيم وفرضه على بقية المشاهدين.
لكن حالة مبارك كانت أكثر تعقيداً حيث لم يعرف عنه أي ميل للفنون بكل أنواعها، فلا هو محب للسينما أو المسرح والفن التشكيلي، ولا هو عاشق للغناء أو قارئ للشعر، ولا هو متابع للأدب أو مطلع على التاريخ، كما أنه لم يعرف عنه في أي يوم من الأيام ميل للسياسة أو فهم للاقتصاد أو اهتمام بالعلوم والمخترعات، ولا كان له أي تاريخ نضالي، فلا التحق بحزب أو انتمى لجماعة أو خرج في مظاهرة أو آمن بمبدأ أو اعتنق فكرة أو تبنى موقفاً.
لقد كان عبد الناصر مفتوناً بالاشتراكية كطريق لتحقيق العدالة الاجتماعية وتذويب الفوارق بين الطبقات، وكان السادات محباً للأبهة والبهرجة والبذخ ويرى في الرأسمالية وتشجيع المشروع الخاص سبيلاً للنهوض وفتح أبواب الرزق أمام المواطنين…

أما حسني مبارك فلا كان يعرف ما الاشتراكية ولا يعي ما الراسمالية ولا يدرك أي سبيل لتحقيق أماني الناس.
كان كل ما عرفه القائمون عن الاعلام الذين يودون ضبط بوصلته على موجة الزعيم ان الرجل يمتلك شهية قوية للطعام وأنه يأكل جيداً واهتماماته الغذائية تفوق ما عداها من اهتمامات، كما أنه يمارس التمارين الرياضية ويحظى بصحة ممتازة، كما عرفوا أنه يتابع مباريات الدوري ويحب فوازير شريهان!.
ولنا ان نتصور نوع الصحافة التي تقدم لارضاء رجل من هذا النوع، فضلاً عن الاعلام المرئي والمسموع الذي يقدم من أجل رجل ليست له اهتمامات سياسية أو أدبية أو فكرية أو فنية أو اجتماعية أو انسانية، وعالمه يتمحور حول الغرائز البدائية التي لا تفترق كثيراً عن دنيا القوارض!.
ولهذا فان ثلاثين عاماً من حكم مبارك كانت وبالاً على الاعلام بكل أنواعه، اذ أنه في الوقت الذي كان يعبر عن مرحلة عبد الناصر أسماء جادة مثل هيكل وأحمد بهاء الدين، وفي الوقت الذي تصدر الواجهة الاعلامية في عصر السادات رجال مرحون رواة للنكتة مثل أنيس منصور ورجال محبون لاسرائيل مثل ابراهيم سعدة وسيدات طيبات مثل همت مصطفي، فان عصر مبارك قد تقلب عليه طوال ثلاثين سنة نماذج اعلامية عجيبة كانت مناسبة تماماً للزعيم وتشبهه الى حد كبير.

وكلنا نعلم ان مبارك كان يحب مقالات سمير رجب ويطرب لها ويعتبرها نموذجاً لفن المقال الصحافي، وكان ينظر لمحمد علي ابراهيم على أنه مفكر الجيل ولممتاز القط على أنه اعلامي من طراز نادر ولأسامة سرايا بحسبانه موهبة صحافية عملاقة، كما أنه كان يرى شبابه في عبدالله كمال ويرى أنه لا يشبهه فقط في الشكل والهيئة وانما يشاركه أيضاً نفس الروح والصفات، ناهيك عن نظرته لأنس الفقي وعبداللطيف المناوي وخيري رمضان وتامر أمين الذين من فرط اعجابه بهم يقال أنه كان يترك التلفزيون مفتوحاً وهو نائم حتى لا يغيبون عنه لحظة!.
نتمنى في العهد الجديد ألا يكون لنا زعماء بعد الآن وان يكون رئيسنا مجرد موظف نستأجره بمعروف ونسرحه باحسان، وان تكون وسائل الاعلام المملوكة لشعب مصر مضبوطة على موجة الشعب وليس على موجة أي شخص سواء كان جاداً كعبد الناصر أو هازلاً كالسادات أو خنفشارياً بعكوكياً كحسني مبارك!.

أسامة غريب







 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بعد فقدانهم لمساكنهم جراء الفيضان : مواطنون بالمحمدية لاينامون ليلا أو نهارا

الإعلام العمومي... والمسلسـلات التركية

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

حبس روبي سنة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنفي دعمها للبوليساريو

إعلام على مقاس الزعيم

حتى لاننسى فنان الشعب المغربي أحمد السنوسي 'بزيز'

من 20 فبراير إلى 20 رمضـان

رحلة في قوقعة الفساد الانتخابي

القوانين الانتخابية ..

الانتخابات القادمة.. هل ستكون حرة ونزيهة؟

جرس صامت

بناجح: الانسحاب من 20 فبراير لا يتعلق بأية صفقة مع أي طرف

دفتر التحملات، من ينتصر أخيرا، ينتصر كثيرا ...

بنعلي : الحكومة عاجزة عن محاربة الفساد





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
اعلان

تأمينات الحسنية بالمحمدية المتخصصة في مجال التأمينات بكل فروعها

 
خط أحمر

عقوبات تأديبية تغذي الشغب

 
اخبار المحمدية

Douane-Samir: le 8 février, audience décisive à Mohammedia


الرباح : سيتم إغلاق مصفاة "لاسامير" نهائيا في هذه الحالة


كلية الحقوق بالمحمدية تخالف القانون وظهور موظفة "سادية" بمصلحة شؤون الطلبة


المحكمة التجارية تُقر مهلة ثامنة للبحث عن مشتر لمصفاة "سامير"


الجمعية التونسية لحماية البيئة والآثار بالمحمدية تطالب بادارج المدينة ضمن المسلك السياحي لاوذنة


سرقة أغطية بالوعات تستنفر "ليديك" في المحمدية

 
إعلان
 
مختلفات

حفل توقيع كتاب (رسائل سياسية) للأستاذ بوشعيب حمراوي بأحد فنادق البيضاء


من جديد..تلميذ يعتدي على أستاذة بالسلاح الأبيض بالحي المحمدي


بلدية تولوز ترفض تسجيل طفلين بهذا الإسم العربي

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل