للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         جمعية نهضة زناتة للتنمية والتضامن بالمحمدية تنظم زيارة لنزلاء دار المسنين بمناسبة عاشوراء             محكمة النقض تؤكد الحكم بالتصفية القضائية لـ”شركة سامير”            
tv قناة محمدية بريس

جمعية نهضة زناتة للتنمية والتضامن بالمحمدية تنظم زيارة لنزلاء دار المسنين بمناسبة عاشوراء


جماعة المنصورية تفتتح ملعبها البلدي الكبير وسط استحسان شباب المنطقة


مؤسسة مفضل للأعمال الاجتماعية توزع 300 حقيبة مدرسية بولاد فرج


حزب البيئة والتنمية المستدامة يدين الوضع الذي آل اليه قطاع النظافة بمدينة المحمدية


اعضاء ومستشارو المجلس البلدي للمحمدية قبل سنة...حيث العطواني يصف عنترة بالرئيس الفاشل والفاسد


أعضاء مجموعة 32 المطالبين باستقالة عنترة من بلدية المحمدية يصدرون بلاغا حول ماسمي ب"مناظرة"


علي سالم الشكاف عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية في زيارة تفقدية لسيرالاشغال لعدد من المشاريع


هذا ماقاله محمد العطواني رئيس مجلس العمالة بخصوص دورة شتنبر 2018


حملة لمحاربة البناء العشوائي ببني يخلف والسيد العامل يقوم بزيارة ميدانية للاطلاع على سير تنفيذها


غياب مكيفات الهواء بقاعة دورات المجلس الجماعي تثير غضب أعضاء ومواطنين


الودادية السكنية لأطر وموظفي جماعة المحمدية تلتمس من المجلس إدراج نقطة السكن بهضبة لاكولين


أيام عنترة رئيس المجلس الجماعي للمحمدية باتت معدودة بعد أن تم اليوم وضع عريضة مطالبته بالاستقالة


أعضاء البيجيدي يسارعون الزمن لإسقاط رئيسهم عنترة في المحمدية


مقتل ستيني بحي الراشدية بالمحمدية بسبب قنينة خمر وفعاليات جمعوية تطالب اغلاق مركز بيع الخمور


تقارير جطو : تورط مسؤولي جماعة المحمدية في تبديد أموال طائلة


سعيد رفيق رئيس جماعة بني يخلف يعطي انطلاقة مهرجان الفروسية التقليدية باجتماع مع مقدمي السرب


واشْ مابقات أُخُوَة ؟ أخْ كيجري على ختو مُعاقة للشارع رُفقة ختو اللي مقابلاها من دار الورثة


إقليم المحمدية : مزيدا من تظافر جهود كل المسؤولين لأجل غد أفضل لساكنة الاقليم بجماعاته الست


بعد تعيين الملك للعمال والولاة الجدد،الشكاف عامل عمالة المحمدية يحضى بثقة لمواصلة التنمية للاقليم


لهذه الاسباب علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية باق على رأس العمالة


حصري.. تأجيل الاستقبال الملكي للولاة والعمال وهذه حقيقة اللائحة المسربة


الآلاف من سكان المحمدية يُؤَدّون صلاة عيد الاضحى المبارك وسط أجواءٍ روحانية وإيمانية مَهِيبَة


عامل عمالة المحمدية السيد الشكاف يترأس مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب


عامل عمالة المحمدية يضع ببني يخلف الحجر الأساس لبناء قاعة مغطاة بكلفة إجمالية تبلغ 9،4 مليون درهم


رسميا ..الحكومة تصادق على قانون تجنيد الشباب بين 19 و25 سنة


مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية توزع ازيد من 70 كبشا لفائدة أيتام وأرامل


بحرقة وغضب هذا مايطالب به حارس للدراجات رفقة ابنائه الصغار أمام رحبة أضاحي العيد بحي الحسنية 2


قُبَيْلَ ايام من عيد الاضحى غياب مظاهرالعيد بالمحمدية ورحبة الغنم بالحسنية تستعد للحدث


أول تصريح لمبارك عفيري رئيس جماعة المنصورية بعد فاجعة وفاة المقدم عبد الاله الصافي في محرك الفروسية


الهيئة الممثلة لقطاع النقل الطرقي والبضائع بالمغرب تنظم ندوة صحفية


وفاة الفارس عبد الإله ولد الصافي في موسم التبوريدة بالمنصورية بسبب “نيران صديقة”


الاستاذ سهيل ماهر: حزب البيئة والتنمية المستدامة يطالب بالقيام بتعديل جذري في قانون الاحزاب

 
النشرة البريدية

 
 

الخبث السياسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2011 الساعة 16 : 08


يبدو أن الخبث في عمومه، موجد ومتداول بين الناس في كل الأوطان والأزمان، يسهل رصده وحصاره في كل مجالات حياة، لأنه يتحرك على السطح مكشوفا، بعكس الخبث السياسي الذي غالبا ما تنطلي حيله على الناس، فيتعاطونه عسلا مسموما يشل قدراتهم على التمييز بين الحقيقة والخيال، بين الحق والباطل، يصعب التعرف عليه لأنه خبث غير مرئي، يتحرك في مسارب الأحزاب ودهاليزها المظلمة، وكما أن يوجد خبثاء محنكون بين الناس العاديين، يتعاطون الخداع والمراوغة للإيقاع بالسذج والنصب عليهم لسلبهم مقدراتهم. كذلك هناك خبثاء في السياسة أشد حنكة، وأعتى مكرا، يتكلمون كثيرا ولا يفعلون إلا الشيء القليل، يوظفون كل شيطنات إبليس وضلالاته التي يجيدونها ويتقنونها كثيرا لتسريب كل مقابح الانحراف والغواية السياسية والفكرية والثقافية إلى المجتمع، للوصول لكراسي السلطة، وشرب نخب الانتصار على المغفلين··

 

 ومن أخبث الخبث السياسي وأغربه، هو رغبة بعض القيادات السياسية والنقابية، في الحصول على كم ونسب كبيرة من الناخبين، وانسياقهم وراء تلبية ذلك في خضم حمى الاستقطابات الحزبية الحادة والصراعات السياسية العنيف التي تعرفها البلاد، وتعيشها الأحزاب المغربية كافة، كلما حل موعد الانتخابات، التشريعية منها والجماعية، وفي ظل الاستبداد السياسي، وترهل العمل الحزبي، وغياب المجتمع المدني القائم على احترام حرية التعبير، وانسداد الآفاق السياسية الجادة وانغلاقها أمام فئة عريضة من المواطنين الحكماء الذين رحمهم الله ووقاهم من شرور الكرسي ونجاهم من غيبوبته الساحرة، الذين غالبا ما لا يسعفهم وعيهم ووطنيتهم  في تبني المواقف السياسية غير السليمة، وتتفننهم في الدفع بالكثير ممن يشعرون بالنقص ويحلمون بالوجاهة والوضع الاجتماعي المتميز الذي تضمنه عضوية المجالس المنتخبة، من المقعد البرلماني المريح بحصانته، والمجالس الجماعية والإقليمية والجهوية والغرف الفلاحية والتجارية والصناعية المتميزة "بخيرها وخميرها" غير المراق، ما جعل مشهد المعترك الانتخابي مشوها بما تذروه فيه رياح الأحزاب وتدفع به قياداتها، من كائنات انتخابوية الجديرة بالسجون، والمصحات النفسية، -حالمة بالكرسي وغيبوبته الساحرة التي ترفع الأقزام، وتعملق الأوغاد، وتدفع أبناء السفلة وأهل الحطة والخسة إلى التفاخر على العباد، والاستعلاء على الشرفاء- من أصحاب" الشكارة" و"البزناسة" وذوي السوابق، والجهلة والحمقى والمعتوهين وكل حُثالات القوم، وأرذلهم خِلقة وخُلُقا الذين لم يكونوا في يوم من الأيام من وجهاء قومهم أو من قادتها السياسيين أو التربويين أو من أدبائها وفنانيها أو حتى من مثقفيها، لأنهم في الدرك الأسفل من عشائرهم من فرط إيغالهم في الخسة والوقاحة التي اتخذوها منهجا في السلوك والتفكير، حتى غدت عملة "صرف" بينهم. والذين هم دائما، في وضع المُريب، يحسبون كل صيحة عليهم، بسبب ما أصابهم من سعار انتخابي، حولهم إلى طفيليين يتصدرون في وقاحة،كل وليمة، ويرقصون في كل عرس وعقيقة وختان، ويبكون في كل مأتم، ويتحسرون على كل كوارث ونزاعات البسطاء، التي هم في الغالب الأعم من وراء أكثرها، يعتاشون على بعض عادات المجتمع السيئة ومآسي الناس الذين ليسوا عندهم، أكثر من أرقام في لوائح انتخابية, سرعان ما ينسون وفقاً لبوصلة مصالحة شخصية وأهواء نفوس متربصة، يعرفون كيف تكون مُربحة لهم، تحت جُنح الظلام الذي تجدهم في عتمته، حيثما وليت وجهك، -حتى في بيوت الله والأضرحة والمزارات الدينية- وقد انشغلوا بالتموقع في المراكز الحساسة التي تجعل "عمشهم" امتيازا بين قطيع العميان؛ فتراهم يقفون مع طرف ثم يتقلبون عليه, مثلما ينقلبون على طرف ثم يهتفون له مهما كانت وضاعته وحقارته، مستعرضين، بطولاته الوهمية وإنجازاته الخرافية، وفتوحاته الدنكيشوطية. الحربائيات التي تنتعش مع كل استحقاق، أحيانا بخبث شديد وتارة بغباء اشد، لكنه في الغالب، بتواطؤ مع جل الأحزاب والنخب السياسية اليسارية منها واليمينية، اللبرالية أو الإسلامية، التي أثبت بغالبيتها, إن لم يكن جلها, أنها لا تسعى إلا لتسلق سدات الحكم واعتراش الكراسي من خلال افتراش مآسي الشعب، ظنا منها أنها ترسخ أقدامها في مؤسسات السلطة وتؤسس للبقاء طويلا فيها، بينما هي تقوض بيتها بأيديها وتشيد في المقابل ترسانة معاناة الشعب ويأسه الغاضب والقابل للاشتعال، والتي لا تخطر على بالهم إلا إذا أصبحت الانتخابات قاب قوصين أو أدنى، فيغطون عليها بالخطب العنترية، والشعارات الفضفاضة، والوعود البراقة العرقوبية، المتضمنة للحلول السحرية لكل المعضلات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والنفسية لتي لا أثر ولا مفعول لها على أرض الواقع.

 

إنها قضية شائكة، بل هي معضلة مستعصية تتطلب جرأة النقاش وفتح الملفات، خاصة وأن التجارب الانتخابية السابقة مع الأسف الشديد لم تأت بجديد، ولم تُظهر أي اختلاف أو تميز بين جل الذين خاضوا غمارها، إذ لم يتميز خلالها التقدمي عن المحافظ، والعلماني عن الإسلامي، ولا اللبرالي عن الاشتراكي، حيث وقفت جل الأطياف المتنافسة بكل مشاربها المتنوعة وأيديولوجياتها المختلفة في منطقة الظل أو ما يسمى بالمنطقة الرمادية، أي بلا لون وبلا طعم وبلا موقف، وتنسى أغلبهم كل المبادئ الإيديولوجية والأخلاقية و حتى الدينية وتعاليمها التي اعتادوا الصياح بها كلما اعتلوا منصة أو أمسكوا بمكرفون.

 

كم يتطلع المغاربة إلى أن تخرج الانتخابات هذه المرة عما عرفته في كل المرات الفائتة، إطاراً رؤى وأفكارا، وأن تنئ بنا عن العناوين العامة الفضفاضة المتشابهة والأرقام الخيالية المتطابقة والمشتركة التي جعلت من المرشحين صورا مستنسخة برغم تعدد الانتماءات وتنوع المشارب. إن الأصل في العملية هو التعدد والتنوع والاختلاف والتجدد الذي من أجله شرعت الانتخابات لتغيير الوجوه والطاقات كل خمس سنوات، لا أدري لماذا يخيفنا التجديد والاختلاف والتنوع إلى هذا الحد-أم أن في القضية إنة-  فبدون اختلاف لن يكون هناك تغيير، ومن دونه لن نتمكن من خلق أو إبداع أو ابتكار، و سيبقى الحال على ما هو عليه، وسنظل في صراخ الضفادع المؤدي إلى الوهم لا الحقيقة، وإلى الخيال لا الواقع،

 

وهذا في حد ذاته وجه من أوجه الخبث السياسي والانحراف الخطيرة، الذي يستدعي إجتراح آليات تفرض من خلالها رقابة شعبية دائمة، تحول دون وقوع المرشحين في مستنقع الانحراف من اجل مصلحة شخصية أو حزبية ضيقة، خاصة أن التجربة العملية أثبتت أن هناك قابلية كبيرة ليتورط العضو المرشح في بؤرة الفساد، لأنه من البشر، والبشر غير معصومين من الوقوع في الخطأ، وفي أحيان كثيرة تكون تلك الأخطاء فادحة ونتائجها كبيرة ووخيمة في حق المجتمع بأكمله.. وابسط خطإ من هذا النوع تلك الفكرة التهديدية الجديدة المبتكرة التي يروج لنغمتها الرتيبة قادة بعض الأحزاب التي تعتبر أن حال الناخبين وأحوالهم لن تتغير إلا إذا احتلوا هم وحدهم، ودون غيرهم كل المناصب البرلمانية وبالتالي رئاسة الحكومة، ظنا منهم أن الناخبين لا عقول لهم تفهم، ولا أسماع لهم تسمع، ولا عيون تراقب وتحاسب. 

 

وأنه مهما استغبى المرشحون وأحزابهم العوام والبسطاء بالخطب الرنانة والكلام المعسول، ومهما استثمروا الدين والمقدسات، ووظفوا التبريرات وحشدوا الأعذار، فلن يكون بمقدورهم إخفاء هوياتهم وأجنداتهم الحقيقية طويلا، فهم معرضون اليوم أكثر من أي وقت مضى، وخاصة في حال ركونهم إلى حالهم الراهنة، واطمئنانهم إلى أدائهم المستفز بغيابهم عن الحضور الفاعل في حياة المواطن المغربي ومساندته في نضاله من اجل الخبز والكرامة، نعم هم معرضون إلى التحول إلى واقع أكثر هشاشة وهامشية مما هم عليه اليوم، فعصر الصبر الجميل قد ولى إلى الأبد وحل مكانه زمن الرحيل السريع لزعماء وقادة الأحزاب الذين لم يستوعبوا الدرس بعد، ولا يحاولون تصحيح فهم دورهم الذي ربما فهموه-خطأً- على انه هو الحصول على القدر الأكبر من الغنائم والامتيازات، وتحقيق المزيد من المصالح الخاصة لهم ولدويهم وأقربائهم على حساب مصالح المواطنين، ونسوا أو تناسوا ما حدده الدستور جديد الذي صوت له المغاربة قاطبة، وما أناطه بهم من وظائف وواجبات نحو هذا الوطن الكريم..

حميد طولست







 

 

 

 

 

 


*** ***

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



توقيف خلية تروج للأقراص المهلوسة بالمحمدية

أبحاث حول أسباب وفاة ابن رئيس بلدية المحمدية

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

وشهد شاهد من أهل "موازين". لن اشارك فيه وهناك تلاعبات كبيرة

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

المغراوي: الملك أب للجميع، لا لمجموعة من اللصوص

حسب معطيات القناة التانية: 18قتيلاً في انفجار مراكش المُدَبّر

الصراط المستقيم

ندية ياسين: ما اقترحه الخطاب الملكي "روتوشات" لم تلامس العمق

هل يتعين على المغاربة إخفاء حياتهم الجنسية قبل الزواج؟

فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

المالكي يحكي عن تجربة (الأوهام) في حكومة التناوب على الطريقة المغربية

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

صالح مستعد لترك السلطة، لكن لمن؟

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"





 
إعلان
 
اخبار المحمدية

محكمة النقض تؤكد الحكم بالتصفية القضائية لـ”شركة سامير”


بالمحمدية.. "بيجيديون" يصرون على إقالة "أخيهم" وتعويضه برئيس من حزب آخر!


الجمعية الوطنية لحماية البيئة والسواحل تسلط الضوء عن الوضع البيئي الكارثي بمدينة المحمدية


أزمة شركة "لاسمير".. 5 سيناريوهات لإنقاذ المصفاة الوحيدة بالمغرب


جبهة سامير « تُحمل » الدولة والحكومة مسؤولية تعطيل مصفاة المحمدية


المحمدية : حسن عنترة "يتعنتر " على الراغبين في استقالته !!


العثور على جثة شابة داخل منزل في مدينة المحمدية


لوخناتي ينتخب بالإجماع رئيسا لمنتدى طلبة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم المحمدية


هذا ماكتبته الصحف الوطنية بخصوص المطالبات باستقالة حسن عنترة من رئاسة المجلس الجماعي للمحمدية

 
مختلفات

بلاغ حول الإعتداء على الزميلة سهام عطالي صحفية بمجلة موقع لالة فاطمة


بعد إدانة الشاب المتسبب في الحادثة التي أودت بحياة زوجة الراحل محمد مجيد هذا بلاغ توضيحي لوالدته


الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب.. تعزيز آليات العمل المشترك للدفع بالنمو الاقتصادي


الرئيس الصيني يشيد بالدور الكبير لجلالة الملك في افريقيا


وزير التربية الوطنية يدعو الأسر والتلاميذ إلى الانخراط في تطبيق التوجيهات الملكية


البرلماني محمد غيات يساءل كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي حول السكن الجامعي بسطات


الداخلية تستعد لإحصاء ودعم الأسر المعوزة بالمملكة


ستة ملايير لتشييد 100 مرحاض عمومي بالدار البيضاء


5 شتنبر تاريخ انطلاق الموسم الدراسي 2018-2019 لمختلف الأسلاك بالمملكة


التعليم الأولي يتصدر اهتمام مجلس النواب في مجال التقييم الخاص بالسياسات العمومية

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي


200 مليون يورو من ريال مدريد لضم النجم السوبر


150 ألف درهم تكلفة معسكر الرجاء بالمحمدية


الفيفا يغرم المغرب بعد مباراة كأس العالم 2018


بند في عقد نيمار يمنح الأمل لريال مدريد لضمه الشتاء القادم


محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب


هذا ما قاله زيدان بعد خوض نجله لوكا المباراة الاولى بقميص الريال


أبرز 5 لاعبين عرب لم يلعبوا كأس العالم

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل