للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         نجاح كبير لأيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية في نسختها الخامسة             جماعة المحمدية تواصل استهتارها بالساكنة والان ببيئتها ..طمس المساحات الخضراء واستبدالها بالاسمنت الأ            
صحتي

هذا ما لا تعرفونه عن سرطان الفم

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

نجاح كبير لأيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها مجموعة مدارس رودان الخصوصية بالمحمدية في نسختها الخامسة


IGIC - Mohammedia /L'école CESA sup organisera la cérémonie de remise des diplômes


النادي الرياضي الفرنسي ES THAON Football يختتم زيارته لنادي الآمل بالمحمدية


"النجاح الباهر" هو عنوان الدورة السابعة من سباق على الطريق 10 كلم الذي تنظمه " مجموعة كتبية "


L'association club el AMAL Mohammedia organise le tournoi de l'amitié


إسدال الستار على دوري فضالة كوب الذي نظمه نادي شباب المحمدية بفوز فريق الوداد البيضاوي


اجتماع المجلس الوطني الجديد لحزب الديمقراطيين الجدد


الفنانة ماجدة مازي ابنة المحمدية تفوز بالجائزة الوطنية الاولى في مسابقة "التميز للغناء"


برنامج : هل يعلم السيد العامل ؟هل يعلم الخراب وسوء التدبير بملعب القرب برياض السلام ؟


برنامج المحقق خالد يكشف لكم الاستهتار بساكنة المحمدية نتيجة شوهة ترقيع شارع قنطرة مطحنة المغرب


سمعو اش قال الصحفي سي محفوظ على قضية كراسي ملعب البشر


إنطلاق الدورة الوطنية الأولى من كأس فضالة لكرة القدم المنظم من طرف نادي شباب المحمدية


اصحاب الطاكسيات الصغيرة بالمحمدية يطالبون السلطات تطبيق وتفعيل القانون


جمعية الفتح للرياضة والتنمية بحي الفتح 1 ببني يخلف تحارب الهدر المدرسي في غياب الدعم


مشاهد حصرية تبثها لكم محمدية بريس بمناسبة صعود شباب المحمدية للقسم الوطني الثاني


ارتسامات بصعود شباب المحمدية للقسم الوطني الثاني لكرة القدم


مستشارة بجماعة الشلالات تتساءل : أموال الجماعة فين مشات ؟؟


مواطن يصف جماعة سيدي موسى المجدوب جماعة نائمة ويطالب السيد العامل الجديد بزيارة تفقدية للجماعة


استنكار واسع لساكنة المحمدية لقرار رئيسة جماعة المحمدية تغيير لون كراسي ملعب البشير واستمرار اغلاقه

 
النشرة البريدية

 
 

الميدان الذي في خاطري


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 شتنبر 2011 الساعة 45 : 00


حميد طولست

كثيرا ما دفع بي الشوق والفضول، للحج بقلبي وعقلي وإطلاق العنان لذهني وفكري ليحلق بين صفحات ما يتفتح أمامي على أمواج النت من أسرار الأماكن والبلدان، فأزورها افتراضيا -كالكثيرين مثلي- وأتمتع بمعالم المدن والقرى وما بيها من مساجد وقصور ومتاحف وحدائق ومتنزهات ومدن ألعاب وبحيرات ومهرجانات ومراكز التسوق ومطاعم ومحلات تجارية، وإن كنت أعرف، حسب تجربتي المتواضعة، أن متعة التواجد المعنوي في مثل تلك الأماكن السياحية والمعالم التاريخية، لا تساوي متعة الحضور المادي، لكنها لا تقل عنها إمتاعا، ومن بين الأماكن والأمصار التي سيطرت علي فكرة زيارتها، ولو افتراضيا، ومتابعة أدق تفاصيل ما يجري بها من أحداث هزت العالم بمعاركها التحريرية، هو ميدان التحرير، الذي كثيرا ما رددت مع نفسي أنه "من أراد يوما معرفة مصر التغيير.. فلا بد أن يزور ميدان التحرير" الذي يعد اليوم من بين المعالم الثلاثة الكبرى التي تطبع ذاكرة كل زائر للقاهرة، والتي هي الأهرامات، ونهر النيل، وميدان التحرير الذي تحول إلى أشهر ميادين العالم، وأصبح القِبلة الأولى للوفود السياحية، يُزار قبل الأهرامات التي كانت المقصد الأول للزيارات الرسمية والسياحية الداخلية والخارجية..


وليس مرجع ذلك لكونه الميدان الوحيد في القاهرة، أو لأنه أهم ميادينها على الإطلاق، لا فالميادين بها كثيرة ورائعة ومتنوعة، وخاصة في ربوع القاهرة، وهو مسبوق من حيث الأهمية بميداني رمسيس وميدان العتبة، لوجود محطة مصر، وتفرع أكثرية وسائل المواصلات ووجود أكثر موقف العاصمة اتساعا، بالأول، ولتمركز أكبر المراكز التجارية القاهرية بالثاني، كما أن الأهمية لم تأته من ثورة 25 يناير كما يُظن، لأن علاقته بثورات التحرير قديمة جدا، ويعد أكبر شاهد عيان على نضالات المصريين والعديد من ثوراتهم التي خلدها تاريخه الذي حمل منذ التأسيس في عهد الخديوي إسماعيل اسم "ميدان الإسماعيلية" بدأً من ثورة 1919، حيث تجمع الثوار فيه للتظاهر ضد جيوش الإنجليزي أمام ثكناتهم التي كانت موجودة على طول كورنيش النيل مكان مبنى جامعة الدول العربية الحالي بقلب الميدان.

 

ومرورا بثورة 23 يوليو 1952 التي تم فيها تغيير أسمه من "ميدان الإسماعيلية" إلى "ميدان التحرير" كناية على التحرر من أسرة محمد علي ومن الاستعمار الأنجليزي. ومنه انطلقت في 9 يونيو1967 حشود المصريين الهائلة متوجهة نحو مقر إقامة عبد الناصر في منشية البكري لإثنائه عن التنحي عن منصبه بعد نكسة الهزيمة في 5 يونيو. وفي سبتمبر 1968 شهد الميدان مظاهرات الطلاب والشباب العارمة ضد الأحكام التي صدرت ضد المسؤولين عن هزيمة 1967 مطالبين بالمزيد من الحرية والديمقراطية مما دعا عبد الناصر إلى إصدار ما سمي ببيان 30 مارس 1968، (قبل وفاة)، كما شهد الميدان في 28 سبتمبر 1970 انعقاد واحد من أشهر مؤتمرات القمة العربية في فندق الهيلتون الموجود بقلبه والذي خصص لفض الاشتباك بين الملك حسين والمقاومة الفلسطينية، و بعد تولي أنور السادات وبالتحديد في يناير 1972 عرف الميدان أكبر المظاهرات الطلابية من جامعة القاهرة ضد أنور السادات، وشهد كذلك أحداث ثورة الخبز في 18 و 19 من يناير عام 1977، ووصولا إلى ثورة 25 يناير عام 2011 التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث لأنها كانت شعبية بلا أهداف سياسية خارجية غير المطالبة بالإصلاح الداخلي وإسقاط نظام الرئيس محمد حسنى مبارك.


وقد شهد العالم على نقائها لأنه لم تقع خلالها أي أحداث تحرش أو جرائم سرقه ولا اعتداءات بين الناس، باستثناء ما قام به البلطجية المأجورين من اعتداء على المعتصمين، ما جعلها وإياه مضربا للأمثال والأقوال المشهورة كتلك التي قالها باراك أوباما رئيس أمريكا: "يجب أن نربي أبناءنا ليصبحوا كشباب مصر" وقولة سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا: "لا جديد في مصر فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة"، وقولة ينس ستولتنبرغ رئيس وزراء النرويج: "اليوم كلنا مصريون"، وقول هاينز فيشر رئيس النمسا: "شعب مصر أعظم شعوب الأرض ويستحق جائزة نوبل للسلام"، ومقولة ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا: "يجب أن ندرس الثورة المصرية في المدارس، وما نقلته CNN : لأول مرة نرى شعبا يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدها.

 

لم تكن هده الأسباب وحدها سبب أهمية وشهرة الميدان، بل هناك مقومات أخرى لا تقل أهمية عما سبق، جعلته من الميادين المصرية القليلة المهمة، وبينها شكله وتخطيطه الهندسي الفريد والرائع، الذي أراد به الخديوي إسماعيل أن يكون الخطوة الأولى في حلمه الكبير لتحويل القاهرة إلى مدينة حضارية على غرار باريس العاصمة الفرنسية، التي كان مغرما بها، وعلى شاكلة أكبر ميادينها "شارل ديجول" الذي يحوي قوس النصر، فجاء تصميمه على شكل شعاع، يتفرع منه عدد كبير من أهم شوارع وميادين القاهرة، أذكر منها على سبيل المثال: شارع البستان الذي يوجد فيه أهم مراكز التسوق بوسط القاهرة بالإضافة إلى العديد من البنوك ومؤسسات الدولة، وشارع محمد محمود البسيوني، وشارع طلعت حرب، وشارع التحرير، وشارع الفلكي، وشارع القصر العيني الذي يضم مقر تسع وزارات مصرية ويضم أيضا مجلسي الشعب والشورى، وميدان الشهيد عبد المنعم رياض، وميدان محمد فريد، وشارع شامبليون، وشارع قصر النيل الذي يربط بينه وبين دار الأوبرا جسر قصر النيل.

 

ومما يزيد من روعة هذا الميدان، ما يحيط به من تماثيل الشخصيات المرتبط تاريخها بالتحرير، حيث يقف على مدخله من ناحية جاردن سيتي تمثال "سيمون بوليفار" أشهر الثوار في تاريخ العالم، والذي يرجع إليه الفضل في تحرر غالبية شعوب أمريكا اللاتينية من الاستعمار الإسباني، وتمثال المناضل "عمر مكرم" الذي قاد الثورة الشعبية التي خلعت الوالي العثماني خورشيد باشا، وتمثال الشهيد "عبد المنعم رياض" رمز الحرية التي سعى إليها الأبطال المصريون بعد حرب 1967، وعلى بعد أمتار من الميدان يقف تمثال الاقتصادي المصري والمناضل "طلعت حرب" الذي بنى الاقتصاد المصري.

 

كما يرجع فضل شهرة وأهمية الميدان، إلى تمركز العديد من المعالم القاهرية الشهيرة به، كالمتحف المصري، أقدم وأشهر متاحف الدنيا الذي يحوي أكبر مجموعة من الآثار المصرية المختلفة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومجمع المصالح الحكومية المعروف اختصاراً "بمجمع التحرير"، ومقر جامعة الدول العربية، والقصر القديم لوزارة الخارجية المصرية، وفندق النيل هيلتون، ومسجد عمر مكرم، ومرأب Garage عمر مكرم-المكون من أربع طوابق تحت الأرض والذي يتكون سطحه من حديقة عامة يتوسطها تمثال عمر مكرم- ووجود إحدى أكبر محطات مترو القاهرة الكبرى وهي محطة السادات التي تضم الخط الأول والثاني معا.

 

وبسبب هذه القيمة والشهرة، فإن كل من يزور الميدان للمرة الأولى، ويشتم فيه رائحة الحرية وقيمة التحرر الكبرى، ويستشعر عظمة المكان الذي لفت أنظار العالم، ويقف فيه على عبقرية المصريين التي حطمت النظريات وكسرت التابوهات، يتمنى عندها ألا تكون زيارته تلك هي الأخيرة، رغم ما يعرف السفر إليه من موانع سياسية وهمية بين مصر والمملكة المغربية والمتمثلة في فرض تأشيرة الدخول إلى الأراضي المصرية على المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة الميدان ومصر التي يعزون.

 

فهل ستلغى تأشيرة دخول السياح المغاربة أسوة بما فعلته سوريا وتركيا، خاصة وأن العلاقة الدبلوماسية بين مصر والمغرب جد طيبة وأخوية، وتشهد انتعاشا اقتصاديا قويا خاصة بعد الثورة، حيث تستثمر أكثر من مائتي شركة مغربية ما بين الصغيرة والمتوسطة في الكثير من المشروعات السياحية المشتركة، في وادي الشبيكة ومدينة طانطان وبعض المناطق الحرة الأخرى.

 

وهل سيتحقق ما نقلته صحيفة "الأهرام" المصرية عن السفير المصري بالمغرب السيد أبو بكر حفني قوله أن هناك دراسة تتم حاليا لإلغاء تأشيرات دخول السياح المغاربة إلى مصر.

[email protected]








 

 

 

 

 

http://www.m9c.net/uploads/15535180561.jpg

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بعد فقدانهم لمساكنهم جراء الفيضان : مواطنون بالمحمدية لاينامون ليلا أو نهارا

رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

مطالبة باستثمار أموال مهرجان موازين في توظيف الشباب

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

تحقيق: ثلاث حكايات عن غضب رسمي نزل باهرمومو

رجال السلطة يطالبون بتحسين وضعيتهم وتسوية ملفاتهم عبر الفايسبوك

الميدان الذي في خاطري

حذارى ان تكون من النساء التى تبرأ منهن الرسول





 
لكِ

التوتّر يدمّر بشرتك بهذه الطرق

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

جماعة المحمدية تواصل استهتارها بالساكنة والان ببيئتها ..طمس المساحات الخضراء واستبدالها بالاسمنت الأ


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تنظم الأبواب المفتوحة في نسختها الخامسة


تلَقِى فريق الوداد الرياضي طلبات عده وشباب المحمدية يفاوض الواف لجلب جبلي


هل يعلم السيد العامل أن رئيسة المجلس الجماعي قد أفسدت فرحة جماهيرالمحمدية لفريق الشباب باستمرار اغلا


صورة للحاج فرس بركن متسخ بملعب العالية في مباراة شباب المحمدية تستفز رواد الفيس بوك


يبث خلال رمضان :الانتهاء من تصوير الفيلم التلفزي الامازيغي أنير الذي تم تصويره بالمحمدية


- La présidente du CUM de Mohammedia arrache les siège rouges du stade BACHIR


هذا ماكتبته الصحافة في حكم المحكمة الادارية الذي قضى برفض طعون الأحرار ضد رئيسة جماعة المحمدية


Golf. Progolf Tour : Edouard Dubois remporte l'Open Mohammedia au Maroc

 
مختلفات

للمرة الثانية في 2019.. عطل مفاجئ في «فيس بوك» و«انستجرام» و«واتساب»


ستنام لمدة شهرين وتحصل على 18500 دولار.. تعرف على هذه الوظيفة ‏


هجرته 3 فتيات رغم أنه يملك 200 مليون دولار


خبير مغربي يدعو إلى تدريس "مهنة الزواج" في الجامعات


السّجن لمسنّة بعمر الـ 104 أعوام.. بسبب "حبل الغسيل"!

 
تكنولوجيا

"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"


الفرق بين جالكسي اس 10 بلس و جالكسي نوت 9

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد bbc

 
 

»  البث المباشر لسكاي نيوز عربية

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل