للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         الطرق السيارة تفتتح البدال الجديد لمركز المحمدية             ساكنة المحمدية تحاصر وزير الصحة لبناء مستشفى            
tv قناة محمدية بريس

نجاح باهر للنسخة السادسة من السباق الدولي على الطريق 10 كلم الذي شهدته المحمدية


فضائح عنترة في تناسل : شقيقه يستفيد من صفقة مريبة و آليات الجماعة مسخرة لذلك


الكاتب العام لمهنيي النقل فرع المحمدية يسلم شهادة تقدير الى جمعية منشطي المخيمات التربوية بورزازات


وفد مالي في زيارة لشركة كتبية في اطار العلاقات الدولية وتبادل الخبرات


les ports ouvert de Flora Mohammedia, le weekend du 14 et 15 juillet 2018


استفادة آلاف الأسر بإقليم المحمدية من عملية إعادة إيواء قاطني"دور الصفيح" التي أشرفت عليها السلطات


برنامج في ضيافة جمعية : جمعية فتح الخير بجماعة بني يخلف باقليم المحمدية


مزواري: رقم 30 سؤالا موجهة من العامل الى عنترة دليل على أن هناك خروقات وبالعشرات


ولد هنية مستشار ومقرب من عنترة: السلطات بالمحمدية في مستوى عالي وتواكب كل المشاريع


توفيق مستشار ببلدية المحمدية : على عنترة التواصل مع المستشارين والمواطنين باش نعرفو لمدينة فين غادا


العطواني :على عنترة أن يقف وقفة رجل ويضع المفاتيح للأجدر


نشرة الظهير بمحمدية بريس تتطرق لموضوع رسالة السيد العامل لرئيس بلدية المحمدية


عنترة يهاجم عامل المحمدية في حسابه الفيسبوكي بعد توصله باستفسار حول خروقاته المالية و التدبيرية


عامل عمالة المحمدية يترأس حفل نهاية السنة الدراسية لاطفال الجمعية الخيرية الاسلامية


عامل عمالة المحمدية السيد علي سالم الشكاف يتفقد مشاريع وأوراش تنموية باقليم المحمدية


عاجل انقلاب شاحنة كبيرة بقنطرة وادي المالح بالمحمدية


140 مليارا خسائر «سنطرال» بسبب حريق مستودع المحمدية


وزير البترول يسخن عظامه بالطاقة الرملية، ولتذهب سامير والطاقة البترولية الى الجحيم.


محمدية بريس تتنجز لكم روبرطاجا هاما وشاملا حول المشروع السكني لموظفي بلدية المحمدية


موظفون بجماعة المحمدية غاضبون من عنترة ويشكرون الرئيس السابق محمد مفضل لمجهوداته في ملف السكن


جمعية الشؤون الاجتماعية تنظم جمع عام تواصلي مع موظفي بلدية المحمدية المستفيدين من المشروع السكني


محمدية بريس تجري روبرطاجا حول ودادية:PUERTO BANUS وتحاور ممثلها مصطفى الحياني


وزير الشباب والرياضة في زيارة تفقدية لمنشآة رياضية ومراكزل للتخييم سهرت على انجازها عمالة المحمدية


اليكم ماكتبته الصحافة الوطنية بخصوص الحريق المهول بشركة بالحي الصناعي


جمعية تجار المحمدية في زيارة استطلاعية لشركة كتبية


جمعية نهضة زناتة للتنمية والتضامنية في زيارة لدار الاطفال بالمحمدية


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في زيارة تفقيدة لمركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية


حريق مهول بشركة للوجيستيك بالمحمدية والسيد العامل رفقة وفد أمني في زيارة تفقدية لاعطاء التعليمات


برنامج نقاش على المباشر يتطرق لموضوع موسم الولي الصالح سيدي موسى المجدوب


ارتسامات حول حفل التميز لموسم 2018/2017 الذي نظم بمسرح المحمدية


مؤسسة ميري تحصل على اعلى نقطة في امتحانات الباكلوريا على الصعيد الاقليمي في مسلك علوم فيزيائية


تلامذة من مؤسسة فيفالدي بالمحمدية يتفوقون اقليميا وجهويا في عدد من الشعب في امتحانات الباكلوريا


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس حفل تكريم التلاميذ المتفوقين في حفل التميز الدراسي

 
النشرة البريدية

 
 

أمراض منقرضة تعود إلى المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 شتنبر 2011 الساعة 23 : 08


العديد من الأوبئة والأمراض  في ازدياد مستمر، خصوصا أن المستشفيات العمومية تعرف خصاصا واضحا على مستوى المضادات الحيوية والموارد البشرية. هذذا في الوقت الذي يرجع فيها بعض مسؤولي وزارة الصحة أسباب عدم القضاء علي هذه الأوبئة بشكل نهائيإلى محددات اجتماعية واقتصادي وثقافي.. وهكذا فأكثر الأوبئة التي مازالت تستقر في المغرب نجد الجذام الذي أصاب أربعة عشر شخصا بميسور مؤخرا والملاريا وكذلك السل الذي مازال يحصد أرواح مجموعة من المغاربة.. وبقدر ما تبعث هذه الأرقام المسجلة وطنيا على القلق، كون هذهالأمراض تشكل عبئا على الصحة العامة بالنظر إلى انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، فإنه يضع مختلف المتدخلين في هذا المجال أمام محك حقيقي..
السل.. مرض مازال ينخر أجساد المغاربة!! أجساد هزيلة وعيون جاحضة.. نظراتهم تائهة ويائسة في نفس الوقت فمرة تشعر أنهم يبحثون عن الأمل بين أعين الممرضين والزوار ومرة أخرى تشعر أنهم يئسوا من هذه الحياة التي لا تحمل لهم إلا الألم، والسعال الذي لا يكاد ينقطع.
كانوا ينظرون إلى العاملين بالمستشفى وإلى الزوار من نوافذ الغرف التي تم عزلهم بها، وكأن لسان حالهم يقول «يا ليتنا كنا بصحتنا وعافيتنا لنخرج من هذه الغرف المظلمة التي لا تعرف أشعة الشمس طريقها إليها رغم أن حالتهم الصحية تستدعي استشفائهم بغرف صحية مائة بالمائة.
مظلمة وباردة.. وصفان جديران بالغرف الأربعة التي خصصتها إدارة المركز الاستفشائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء لمرضي السل.. توجد هذه الغرف بنهاية قسم الأمراض التعفنية.. غرف تضم نحو عشرة أسرة متهالكة يكاد يسقط من عليها المرضى لولا هزالتهم الواضحة التي خدمتهم هذه المرة وأنقذتهم من سقوط محتمل.
قبل أن يدخل الممرضون إلى جناح مرضى داء السل بقسم الأمراض التعفنية بالمركز نفسه، من الضروري وضع الكمامات التي تغطي نصف وجوههم، مع استعمال القفازات وهم يباشرون عملهم اليومي فهاتين هما الوسيلتين الوحيدتين اللتين من المفروض أن تساعدهم على تفادي العدوى بهذا القسم الحساس كما يصفونه
تم عزل المرضي، أو بالأحرى «سجنهم»، كما قالت إحدى الزائرات التي تم منعها من زيارة قريب لها، بغرف تبعد ببضعة أمتار عن غرف مرضى داء فقدان المناعة المكتسب غرف فقيرة كما هي حال وضعيتهم الاجتماعية، فالغرف لا تتوفر إلا على الأسرة المهترئة، والزيارات قليلة إن لم تكن منعدمة لطبيعة المرض، حتى أن زيارات الممرضين تأتي في أضيق الحدود نظرا لعدم وجود الوسائل الوقائية الكفيلة بحمايتهم من العدوى.
إنهم مرضى داء السل بجناح داء السل بقسم الأمراض التعفنية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدارالبيضاء  الذين يباشرون علاجهم في ظروف سيئة للغاية نظرا لطبيعة المرض والظروف المتردية التي يتلقون فيها العلاج، فانعدام التجهيزات الضرورية والأطر الطبية المتخصصة وحتى الأدوية الضرورية أهم ما يميز هذا الجناح.
أكثر من هذا فبعض الزوار الذي يعدون على رؤوس أصابع اليد الواحدة يصفون وجود هؤلاء المرضى بتلك الغرف بأنه تم عزلهم مع سبق الإصرار والترصد.. موضوع تقول بخصوصه إحدى الممرضات، إن إدارة المستشفى لا تتعمد عزلهم داخل هذه الغرفو لكن طبيعة المرض هي التي تستدعي ذلك فالمرض معروف أنه معد وفي حالة إذا ما انتقلت العدوى إلى أحد الزوار فاحتمال أنه سيعدي الآخر وهكذا..
يتوافد على هذا الجناج نسبة مهمة من المرضى أغلبهم من الطبقة الفقيرة.. جناج  هو الآخر فقير سواء إذا ما تحدثنا عن التجهيزات والمعدات الطبية أو إذا تحدثنا كذلك عن لأطر الطبية أو الأدوية.. إنه جناح يفتقر لأبسط الضروريات لعلاج مرض خطير كداء السل، وجناج عرف انخفاضا ملحوضا حادا على مستوى الأسرة، فمن  فمن 300 سرير إلى 100 سرير إلى أن بلغ 10 أسرة والغريب أن وزارة الصحة  قررت مؤخرا الكشف والتكفل ب 26 ألف حالة جديدة مصابة بداء السل بجميع أشكاله والتكفل بداء السل المزمن.. مع العلم  مع أن الدارالبيضاء تعرف أعلى نسبة من الإصابة بهذا الداء القاتل..حيث تسجل أعلى المعدلات بمقاطعة الفداء بدرب السلطان أي بنسبة 161حالة لكل مائة ألف نسمة وهو ضعف المعدل الوطني الذي يصل إلى 81 حالة لكل مائة ألف نسمة، مما جعل المغرب يحتل المرتبة 7 عالميا، حيث يسجل سنويا ما لا يقل على 26  ألف حالة مصابة تتردد على 2600 مركز حضري وقروي عبر أنحاء المملكة.
تبقى الأجساد النحيلة والمنهكمة مرمية على أسرتها حتى «يدي مول الأمانة أمانتو» كما يقول بعض الزوار، أو حتى تتحسن حالتهم بعض الشيء ليتركوا تلك الأسرة لغيرهم من مصابي داء السل الذين ههم في تزايد مستمر.
المركز الوطني لعلاج الجذام.. خصاص في الأطر
أغلب حالات مرض الجذام الذين يتوافدون على المركز الوطني للجذام بالدارالبيضاء هي لأشخاص الذين يختلطون بالمرضى ويعيشون قريبين جدا منهم ولفترة زمنية طويلة، في حين يلجأ آخرون، رغم شفائهم منذ سنوات، إلى المركز ذاته للاستشارة الطبية وطلبا للعلاج من أمراض أخرى مرتبطة بالجهاز الهضمي أو التنفسي أو العظام أو غيرها من الأمراض.
أغلب المرضى هم من الأطفال، حيث إن نسبة الأطفال المصابين حاليا في المغرب بهذا الداء هي  1 في كل 100 ألف إصابة. أما بالنسبة للكبار، فيمكن أن نتحدث عن مناعة طبيعية تحول دون الإصابة بالداء. لكن الملاحظ أن الفقر، السكن غير اللائق وسوء التغذية هي عوامل تعد من الأسباب التي تساعد على انتشار الداء.
العديد من المواطنين يعتقدون أن هناك مستشفى مخصص للمصابين بالجذام، لكن الواقع عكس ذلك تماما لأن هذا المستشفى تتوفر به فقط أسرة خاصة باستشفاء هذا النوع من المرض الجلدي..حيث يستقبل عددا محددا من المرضى المصابين بالجذري، لكن في نفس الوقت يستقبل عددا مهما من المصابين بالأمراض الجلدية المتنوعة والذين يقطنون بتراب عمالة عين الشق الحي الحسني.
وعلى غرار المستشفيات العمومية، فالمستشفى المذكور يعرف خصاصا في الطاقم الطبي والصحي، ناهيك عن تهالك أسرته، بالإضافة إلى ندرة الأدوية الخاصة بعلاج الجذام.
وحسب الاختصاصيين فإن مرض الجذام مرض مزمن معد، ينصب تأثيره على الأعشاب المخاطية وبالأخص الأعشاب المخاطية المبطنة للفم والأنف وكذلك الجلد. والجهاز العصبي المحيطي، الذي يشتمل على الأعصاب التي تربط الحبل الشوكي بالعضلات. وتتأثر العينان والكبد والطحال والعضلات ونقي العظم في الحالات المتقدمة من المرض إذا ترك دون علاج.
الجذام ليس من الأمراض القاتلة، لكن إهمال علاجه قد يؤدي إلى تشوهات ربما تشمل اليدين والقدمين، لقد كان مرضى الجذام عبر السنين الماضية ضحايا تحامل الناس عليهم وخوفهم منه، وذلك بسبب التشوهات المرتبطة بالمرض ففي العديد من المجتمعات يعامل مرضى الجذام معاملة المنبوذين.
50حالة جذام تسجل سنويا بالمغرب
عودة داء الجذام من جديد إلى المغرب،  تطرح أكثر من علامة استفهام، بعد أن سجلت بلادنا  خلال العقدين الأخيرين، نتائج مهمة في استئصال تام لمرض الجذام. وانتقل عدد الحالات في المغرب من 9371 حالة سنة  1960 إلى 1036 حالة سنة 1991، واستمرت حالات الإصابة في تراجع متواصل.
ورغم هذا التراجع المهم الذي سجل بخصوص هذا الداء، فالمعدل في المغرب هو تسجيل 50 حالة سنويا، حيث سجلت 53 حالة سنة 2008، و41 حالة السنة الماضية، وكل المصابين يتجاوز سنهم 15 سنة، علما أنه كانت تسجل في السبعينيات والثمانينيات 200 حالة سنويا.
قبل أن يتم الإعلام قبل أيام قليلة عن تسجيل 14 حالة مرض جديدة في إقليم ميسور. مصدر طبي أرجع أسباب ظهور المرض بهذه المنطقة إلى “عامل الفقر، وغياب الخدمات الصحية الأساسية وضعف التأطير وتراجع الخدمات الوقائية”.
مرض الجذام مرض معد ومزمن ينتقل عبر رذاذ الأنف والفم، أثناء الاختلاط المباشر والمتواتر مع حالات إصابة لم تُعالج. ويصيب هذا المرض الجلد والأعصاب والغشاء المخاطي والجهاز التنفسي  التنفسي والعينين… وفي حالة عدم معالجة الجذام أو التأخر في العلاج، يمكن أن يتسبب في إحداث تلف خطير للجلد والأعصاب وبعض الأطراف والحواس. ويعتبر تشخيص المرض في مراحله المبكّرة سبيلا ناجعا للتخلّص منه كمشكلة صحية عمومية.
وتضمن منظمة الصحة العالمية فرص العلاج من هذا المرض منذ عام 1995 بالمجان لفائدة المرضى في كل أنحاء العالم، بما فيها المغرب. وفي عام 1991 اعتمدت جمعية الصحة العالمية، خطة محكمة بشأن التخلّص من الجذام كمشكلة صحية عمومية بحلول عام 2000. لكن هذه الخطة لم تعط أكلها لحد الآن، باستمرار ظهور حالات إصابة بعدد من الدول الفقيرة.
يصيب «الجذام» أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين، ويفقد المصاب الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة،  فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد، خاصة في القدمين واليدين، اللتين تتآكل عظامهما وتفقد بعض الأجزاء منهما كالأصابع. ويمكن أن يصيب الداء القرنية فيؤثر على البصر.
السل في أرقام
يحتل المغرب الصف 7 عالميا على مستوى حالات الإصابة بداء السل، حيث يسجل سنويا ما لا يقل على 26000 حالة مصابة تتردد على 2600 مركز حضري وقروي عبر أنحاء المملكة، لتشخيص المرض من بين 300000 حالة مسجلة، بمعدل 80 مريض لكل 100000 نسمة، 70% من المصابين يتمركزون في المدارات الحضرية الأكثر كثافة سكانية، وبالأخص في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، الرباط، فاس وطنجة، وأن المرض يصيب الرجال أكثر بنسبة 57% مقابل 43%من النساء، وتضيف الأرقام أن 10% من الأشخاص المصابين يتكتمون عن أمراضهم.
أفرزت بعض الإحصائيات العلمية، أن 9،4 مليون إصابة جديدة في العالم لداء السل لسنة 2011، و95% من الحالات المسجلة في الدول النامية و1،7 مليون وفاة كل سنة، أي بمعدل 4500 حالة وفاة في اليوم، بمعنى 03 وفيات كل دقيقة، 98% من حالة وفاة بها الداء تحصد الفئة العمرية ما بين 15 و55 سنة.
السل مرض خطير ينجم عن جراثيم السل الفعالة وهو يمكن أن يتطور مباشرة تلو دخول العصيات السلية إلى الجسم إذا كانت آليات مقاومته ضعيفة عندما تضعف آليات الدفاع في الجسم وتتفعل العصيات السلية العاطلة فإنها تقوم بتحطيم الجدار الذي كانت محتسبة ضمنه وتتكاثر وتبدأ بإيذاء الرئتين أو الأعضاء الأخرى وإذا لم يأخذ المرضى أدويتهم فإن المرض يتفاقم لدرجة خطيرة وقد ينتهي بموت المريض بينما على العكس فإن المعالجة الموجهة والجيدة تؤدي إلى شفاء كامل للمريض.
الملاريا لازالت تعيش في المغرب
صحيح أن المصالح الصحية في بعضالمدن وعلى رأسها الدارالبيضاء تشن بيين الفينة والأخرى حملات لمراقبة البرك الأسنة وأخد عينات من المياه لأجل افتحاصها في المختبرات الطبية، حيث تهم الفحوصات المجراة  البحث عن نوع خاص من البعوض يقوم بنقل عدوى مرض الملاريا ينقل المرض من خلال اللسع، لكن ههذا لا يعني أنه تم القضاء عن هذا الوباء «الملاريا».
فبعد أعلنت منظمة الصحة العالمية للصحة مؤخرا أن المغرب في منأى من داء الملاريا الأصلي مؤكدة استئصال هذا المرض الطفيلي عادت مديرة المنظمة إلى أن تأكيد تخلص المغرب من الملاريا يرتكز “على الحالة السائدة في الوقت الراهن واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، في ما يتعلق بالتخلص من هذا المرض”، مضيفة أن على المغرب الاستمرار في تقديم تقارير سنوية حول الحفاظ على وضعية خلوه من الملاريا إلى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط.
والملاريا مرض يتسبب عن طفيل قاتل تنقله إناث البعوض من النوع”الأنوفيلة” والتي تنتشر في أكثر من مائة دولة يمثل سكانها 40% من إجمالي سكان العالم. وسجل نظام التتبع 56 حالة سنة2000و83حالة سنة2006و142حالة سنة2008
وأعراض المرض تكون على شكل المعاناة مع الحمى والغثيان والإحساس بالعياء العام ثم الإصابة بفقر الدم والطحال، إذا لم يعالج المرض. والعلاج يكون رما عن طريق الحقن أو الأقراص ومدة الاستشفاء لا تتجاوز ثلاقة أيام بالمستشفى
وزارة الصحة وعندما تظهر حالات مصابة بالملاريا بين الفينة والأخرى تؤكد دائما أنه لاداعي لأن تخوف المواطن من هذا الداء، لأنه لا يمكن أن ينقل الإنسان العدوى، إنما ينتقل عن طريق لسعة نوع معين من البعوض، وزكد على أن علاج هذا الداء متوفر ولاداعي للقلق.
ليبقى، هل ننتظر دائما إلى أن يظهر المرض أو الوباء ويظهر علينا مسؤول ليقول لنا، «إنه لاداعي للخوف، فالمرض أو الوباء غير خطير»، في حين أنه تم القضاء على هذه النوعية من الأمراض أو الأوبئة منذ عقود خلت!!







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



للأزواج.. 10 أسباب صحيّة لتنشيط الحياة الجنسية

حكم عزف الموسيقى وسماعها

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"

وفاة عجوز مهملة بمستشفى المحمدية

رهان مغرب اليوم هو بناء دولة ديمقراطية

نظرة خاطفة على تقرير الميداوي .. مؤسساتنا العمومية يسيرها لصوص

فوائد ممارسة الجنس طبيا

جريدة "كود أو نيشان سابقا" تدافع عن المثليين

الفلفل الحار مفيد للدورة الدموية

تشخيص الازمة بالمغرب : بين سطح الاعراض وعمق العلل

أمراض منقرضة تعود إلى المغرب





 
إعلان
 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

الضحالة السياسية

 
اخبار المحمدية

الطرق السيارة تفتتح البدال الجديد لمركز المحمدية


ساكنة المحمدية تحاصر وزير الصحة لبناء مستشفى


اليكم ماكتبته الصحف الوطنية بخصوص الرسالة الاستفسارية لعامل عمالة المحمدية لعنترة رئيس مجلس المحمدية


هذه هي السيناريوهات الأربع لإنقاذ «سامير» من شبح الإغلاق


برلماني اقليم المحمدية الاستاذ البقالي: "العفو" من بين الحلول الكفيلة لحل مشكل معتقلي "حراك الحسيمة"


الفاعل الجمعوي بالمحمدية السيد وديع يطالب عنترة بالاهتمام بشواطىء المدينة


Mohammedia: Le Réseau Euromed des ONG décline son plan d’action

 
مختلفات

هورست كوهلر يعبر عن ارتياحه لزيارته الأولى للأقاليم الجنوبية للمملكة


جددت وزارة الشغل والادماج المهني التأكيد على أنها تتابع نتائج التحقيق القضائي في موضوع تعرض العاملات


وزارة الشغل تؤكد أنها تتابع نتائج التحقيق في موضوع العاملات الفلاحيات باسبانيا


الأساتذة الباحثون حاملو الدكتوراه الفرنسية يتنفسون الصعداء


قافلة تجوب خمس مدن لتوجيه الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا ابتداء من 25 يونيو


وزارة الفلاحة تتوقع أن يتجاوز محصول الحبوب 100 مليون قنطار خلال الموسم الحالي


بوليف: دفتر التحملات الخاص بعملية "مرحبا 2018" يشكل إضافة نوعية خلال هذه السنة


أمزازي: الوزارة اتخذت مجموعة تدابير للرفع من مستوى إدماج الخريجين بسوق الشغل


وزير العدل يحقق في واقعة رفع شعار "ارحل" ضد أخنوش بحضور الملك


جلالة الملك يقيم مأدبة إفطار على شرف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

 
أخبار مونديال روسيا

ثورة المغاربة على سيرك المونديال..صور


مدرب المغرب راض عن أداء لاعبيه بعد الهزيمة أمام إيران


لاعب إيراني يدعم المغربي بوهدوز بعد هدفه "القاتل"


المغرب يخسر أمام إيران في المونديال بهدف "قاتل"


خطأ وحيد تسبب فى خسارة مصر أمام اوروجواى


بونيفاس: على العالم رفض ابتزاز ترامب والتصويت للملف المغربي


المنتخب الإيراني يستعد للمغرب من دون جمهور


مونديال2026..الأوروبيون يحسمون بين المغرب و أمريكا

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل