للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         يوم بدون سيارة بالمحمدية ، بحضور الخليفة الاول للسيد العامل             فريق شباب المحمدية يفك نحس النتائج ..ويسحق فريق ويسلان بثلاث اهداف لصفر وسط ارتياح جماهير الفريق            
tv قناة محمدية بريس

يوم بدون سيارة بالمحمدية ، بحضور الخليفة الاول للسيد العامل


فريق شباب المحمدية يفك نحس النتائج ..ويسحق فريق ويسلان بثلاث اهداف لصفر وسط ارتياح جماهير الفريق


المحمدية تشهد اندلاع حريق مهول استدعى الاستعانة بالوقاية المدنية بمقاطعة البرنوصي


أعضاء اللجنة المشتركة التي يترأسها السيد العامل توضح مجهوداتها في استخراج الرسوم العقارية


برنامج نقاش على المباشر يتطرق لجماعة سيدي موسى المجدوب


المحكمة الادارية تحكم بإدراج عنترة نقطة طلب عزله


الشبيبة الإستقلالية بالمحمدية تناقش وضعية تشغيل الشباب بالمغرب


النائب السابع المكلف بالتعمير بجماعة المحمدية يتطاول بألفاض غير مسؤولة على محمدية بريس


من جديد يتعذر انعقاد دورة اكتوبر بمجلس المحمدية بسبب عدم اكتمال النصاب


برنامج سهرة النجوم على محمدية بريس


عاجل / عامل عمالة المحمدية يرفع دعوى قضائية استعجالية ضد رئيس المجلس الجماعي للمحمدية


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تحتفل باليوم العالمي للمدرس


مجهودات جبارة لعامل عمالة المحمدية تثمر في اسخراج 2559 رسم عقاري بالراشدية3 والوحدة والمسيرة


عدم اكتمال النصاب القانوني يجبر الرئيس عنترة عدم عقد دورة اكتوبر


محمدية بريس تبث أولى برامجها الحوارية بمقرها الجديد (برنامج قضية وآراء) الذي تطرق للوضع البيئي


شركة كتبية تنظم حفل تسليم الشواهد للناجحين في مركز التكوين في مهن اللحوم


المحكمة الابتدائية بالمحمدية تشهد تعيين مفوضين قضائيين جدد


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يتراس حفل تسليم مفاتيح سيارات النقل المدرسي لرؤساء الجماعات


شباب المحمدية يكتفي بالتعادل مع اتحاد تمارة في أولى مبارياته بالقــســــم الممتــــاز هــــــواة


هذا ماقله الاستاذ البقالي ومحامون حول ماتعرض له من اتهامات من حساب فيسبوكي


المحمدية .. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ينظم يوما دراسيا حول الجهوية واللاتمركز


مواطن من دوار مزاب ببالوما يندد لهدم القائد سكنه دون غيره ويحمله مسؤولية اختفاء 20 مليون سنتيم


جمعية نهضة زناتة للتنمية والتضامن بالمحمدية تنظم زيارة لنزلاء دار المسنين بمناسبة عاشوراء


جماعة المنصورية تفتتح ملعبها البلدي الكبير وسط استحسان شباب المنطقة


مؤسسة مفضل للأعمال الاجتماعية توزع 300 حقيبة مدرسية بولاد فرج


حزب البيئة والتنمية المستدامة يدين الوضع الذي آل اليه قطاع النظافة بمدينة المحمدية


اعضاء ومستشارو المجلس البلدي للمحمدية قبل سنة...حيث العطواني يصف عنترة بالرئيس الفاشل والفاسد


أعضاء مجموعة 32 المطالبين باستقالة عنترة من بلدية المحمدية يصدرون بلاغا حول ماسمي ب"مناظرة"


علي سالم الشكاف عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية في زيارة تفقدية لسيرالاشغال لعدد من المشاريع


هذا ماقاله محمد العطواني رئيس مجلس العمالة بخصوص دورة شتنبر 2018


حملة لمحاربة البناء العشوائي ببني يخلف والسيد العامل يقوم بزيارة ميدانية للاطلاع على سير تنفيذها


غياب مكيفات الهواء بقاعة دورات المجلس الجماعي تثير غضب أعضاء ومواطنين

 
النشرة البريدية

 
 

لو كان لأرواح البسطاء اعتبار...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 غشت 2011 الساعة 02 : 09


  بوسلهام عميمر

يوميا تطالعنا وسائل الإعلام بما تسجله الطرق من حوادث على امتداد خريطة الوطن، وما تخلفه من ضحايا، حتى أضحت المقارنة عادية بين ما تخلفه الطرق من ضحايا، وبينما تخلفه الحروب. وفي كل مرة تتم الإشارة باقتضاب إلى أسبابها عبر وسائل الإعلام، التي لا تخرج عادة عن السرعة المفرطة، أو الحالة الميكانيكية للحافلات، أو السياقة في حالة سكر، أو النوم،  أو حالة الطرق المتردية.

السائق من جهته، يحمل مسؤولية ما يقع للملاكين الكبار لأساطيل النقل البري، على اعتبار أنه لا يهمهم غير المدخول اليومي غير منقوص، وإلا فالتهديد بالطرد كما تطرد أية حشرة، لأن عشرات السائقين في لائحة الانتظار.

وإذا سئل عن الحمولة غير القانونية، يرد ببرودة دم، بأنه مضطر لذلك اضطرارا، وإلا سيؤدي من جيبه الخاص  ضريبة الطريق. هذا دون الحديث عن الحالة المتدهورة للطرقات، وخاصة جنباتها المحطمة كليا أو جزئيا، فضلا عن الحفر الخطيرة، تباغتك بين الفينة والأخرى، خاصة مع أولى قطرات المطر.

 من جهتهم الملاكين لأساطيل النقل البري، يتهمون الجهات الوصية، بإغراق السوق بالرخص حتى اكتظت الخطوط، ولم يعد بين الحافلة والأخرى سوى بضع دقائق، إلى جانب ارتفاع قيمة الضرائب.

أصحاب الحال في الطرقات، لن تعوزهم الأسباب لتوقيف الحافلات، إذ جلها يستحيل أن تكون تمام التمام. إن من جهة الأوراق أو الحالة الميكانيكية أو الحمولة الزائدة أو السرعة.

وهكذا يصعب أن تمسك بطرف الخيط وسط هذه الشبكة العنكبوتية المعقدة، ليبقى الضحية الأول والأخير، هو المواطن البسيط، الذي لا محيد له عن هذه المقاتلات، بما أنها تحصد يوميا أرواح عشرات المواطنين.

أمام هذا الوضع الدموي، وأمام تشابك المسببات وتعقدها، وأمام استحالة معالجتها مجتمعة، آنيا أو في المدى القريب، حتى لو استوردنا آخر تقليعات مدونات السير العالمية. لأن الخلل ببساطة في العقليات وليس في القوانين.

أليس هناك إمكانية للبحث عما يمكن البدء به، والتركيز عليه، للحد من هذا النزيف الدموي. وما ينجم عنه من ترمل، ومن  يتم وفقر وتسول ودعارة  والسلسلة معروفة؟

فالذي يصعب فهمه، وإذا تم فهمه يصعب هضمه، كيفية إسناد مهمة سياقة سيارة نقل أو حافلة لكل من هب ودب. يتولى حاملها يوميا مسؤولية نقل آلاف المواطنين. لا يشترط فيه غير رخصة سياقة، لا يخفى على أحد، كيفية الحصول عليها من قبل المصالح المختصة. الكفاءة المهنية، و الأهلية المعرفية، والشروط الأخلاقية، لا محل لها من الإعراب، إلا فيما نذر.

والنتيجة هي ما تتناقله وسائل الإعلام يوميا من مشاهد الموت المرعبة، على الطرقات الرئيسية والثانوية. أما ما يقع في الطرق غير المصنفة، وفي المسالك والمنعرجات والفجاج بالمناطق الجبلية، مما لا تصل إليه وسائل الإعلام، فحدث ولا حرج.

كل هذا وغيره مما يتعلق بالنقل البري، مقارنة بالنقل الجوي والبحري.

السؤال المحير، ما الفرق بين النقل البري من جهة، والجوي والبحري من جهة تانية؟

فلِم يتم التشديد في اختيار من تسند له مهمة قيادة الطائرة والباخرة؛ مستوى دراسي رفيع، وتكوين نظري وتطبيقي متين، يستغرق سنوات، ومؤهلات معرفية و أخلاقية ونفسية قبل أن يحصل عليها. فضلا عن المراقبة اليومية، قبل القيام بأية رحلة بحرية أو جوية، في الوقت الذي لا يتطلب من سائق النقل البري بكل أنواعه، أي شيء على الإطلاق إذا استثنينا الفحص على العينين والدم، خلال الإستعداد لتسلم الرخصة.

إذا بان السبب بطل العجب. إذا استحضرنا نوعية بشر أنواع النقل، ندرك المغزى. فنحن أمام صورتين غاية في التناقض.

فزبناء البر، كالسندباد البري المعروف بفقره وفاقته عكس السندباد البحري، يمثلون الأغلبية الملتصقة بالتراب،المخصوصة بكل المظاهر السلبية، من بؤس وأمراض وسطو وبراريك وكاريانات ومداشر ودواوير... نضالها اليومي كسرة خبز تحفظ لهم وقوفهم على أرجلهم، و أقراص دواء مشكوك في مدى صلاحيتها، ومقعد خشبي بمدرسة عمومية، لم تعد تؤمن لمرتاديها الحد الأدنى من التعليم ... في مقابل رواد النقل الجوي والنقل البحري، فهم عادة من الطبقة المصنفة، المتمتعة بكل وسائل الرفاه. فهل يستوي الفريقان؟

لعله السبب وراء الميز البين بين النقلين، إن على مستوى إسناد مهمة السياقة، وإن على مستوى تجهيزات وسائله وطرقه. فحال النقل البري يعرفها حق المعرفة المكتوون بنارها، لما تفرض ضيق ذات اليد، على المواطن البسيط اللجوء إليه. و خاصة خلال المناسبات الدينية، لما يجد نفسه تحت رحمة السوق السوداء وكأنك في أرض خلاء، بلا رقيب أو حسيب. أما حاله بعد ركوبها فحدث ولا حرج، من ازدحام و خصام، والكارثة لما لا يحلو للبعض تدويخ الرأس بالدخان، سوى في هذا الجو الدائخ أصلا، وفي مقدمة هؤلاء المدخنين عينة من السائقين ومساعديهم، في انتظار الذي يأتي أو لا يـأتي حول تفعيل قانون منع التدخين في الأماكن العموميى فضلا عن وسائل النقل.

أما من كتب له ليجرب النقل في العمق المغربي، حيث المسافة تحتسب بالساعات وليس بالكيلومترات، ليروي لك عن نوعية الحوادث التي تقع، لما تنزلق من المنحدرات، مقاتلات النقل السري حيث يتسابق الناس لأخذ مواضعهم على ظهورها، بدل قطع المسافة داخلها. لا أجد ما أشبهها به غير ناقلة غسان كنفاني في رائعته الروائية "رجال تحت الشمس"

 فهل يتصور العثور على نقط التقاء بين هؤلاء وغيرهم، في النقل المصنف عبر الطائرة أو الباخرة، حيث وسائل الراحة آخر طراز. علما بأنهم لا يقضون بها سوى أوقاتا معدودات؟

فهل من جمعية تتولى الدفاع عن زبناء النقل البري، على الأقل التحسيس بمعاناتهم اليومية، في المحطات كما في الطرقات، كما هو الحال بالنسبة لأرباب النقل، فلديهم من يذود عن مصالحهم. وكما لدى السائقين نقابات تدافع عنهم، وتهدد بشل الحركة، إن لم يتم الاستجابة لمطالبهم المنحصرة أساسا، في التخفيف من الغرامات المادية والعقوبات الحبسية؟

من المفارقات، إنه في الوقت الذي نجد فيه قاتل ما، تسبب في إزهاق روح واحدة، يحكم عليه بسنوات سجنية، نجد بالمقابل من يتسبب في قتل العشرات، وكأنه دهس حشرات، لا قيمة لها. فلم لا يتم التحري الدقيق عقب حوادث السير  لتحديد المسؤولية، حتى يتم متابعة الجاني، الذي قد يكون السائق إذا خرق قانون السير. وقد تكون الجهات الوصية والمسؤولة عن صيانة الطرق إذا كانت السبب لما يعتو رها من حفر وكسور على جنباتها. وقد يكون جهاز المراقبة بما أن من مهامه مراقبة الحالة الميكانيكية للحافلة والسرعة وحالة السائق ما إن كان في حالة سكر. وقد تكون هذه الأسباب مجتمعة. فينال الجميع جزاءه على قدر المسؤولية، بدل ما نراه اليوم، مختزلا في خبر بارد، على أمواج الإذاعة و شاشة التلفزة في الوقت الميت، وكأن شيئا لم يكن؟ 







 

 

 

 

 

 


*** ***

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سيف الإسلام يفكر في "خيانة" والده

دليلٌ مجاني إلى جميع القادة العرب في إدارة الاحتجاجات الشعبية

اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

مبارك حسني يتعقب زمن الحنين وعطر المكان في «الجدار ينبت هاهنا»

راديوهات المغرب لا تواكب غليان البلاد

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

حكم عزف الموسيقى وسماعها

لو كان لأرواح البسطاء اعتبار...





 
إعلان
 
اخبار المحمدية

ابنة المحمدية صفية صاليح تمنح المغرب أول ميدالية أولمبية في التيكواندو بالأرجنتين


المحمدية.. تعنّت الرئيس يتسبب في شلّ المجلس الجماعي


يوم بدون سيارة الأحد المقبل بالدار البيضاء والمحمدية


JOURNÉE SANS VOITURES, DIMANCHE PROCHAIN À CASABLANCA ET MOHAMMEDIA


لهذه الاسباب ..وضع حواجز حديدية لمنع حركة المرور واستنفار أمني في مدينة المحمدية


عامل عمالة المحمدية في زيارة تفقدية لمجموعة من المشاريع التنموية بعين حرودة والمدينة الجديدة زناتة


الفرق السياسية المكونة للمجلس الجماعي للمحمدية تعلن عن عقد ندوة صحفية لتنوير الرأي العام


البقالي يضع شكاية لدى النيابة العامة ضد المدعو"حسن الجوهري"وسط تضامن كبيرمن عدة فعاليات


محكمة النقض تؤكد الحكم بالتصفية القضائية لـ”شركة سامير”

 
مختلفات

ارتياح كبير وسط الجسم الاعلامي الوطني بعد انتخاب الاعلامي يونس مجاهد رئيسا للمجلس الوطني للصحافة


الهاشمي مدير وكالة المغرب العربي للأنباء يقدم خدمات لخصوم المغرب


ولاة وعمّال المملكة يتحركون لتحسين مناخ الأعمال


بلاغ حول الإعتداء على الزميلة سهام عطالي صحفية بمجلة موقع لالة فاطمة


بعد إدانة الشاب المتسبب في الحادثة التي أودت بحياة زوجة الراحل محمد مجيد هذا بلاغ توضيحي لوالدته


الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب.. تعزيز آليات العمل المشترك للدفع بالنمو الاقتصادي


الرئيس الصيني يشيد بالدور الكبير لجلالة الملك في افريقيا


وزير التربية الوطنية يدعو الأسر والتلاميذ إلى الانخراط في تطبيق التوجيهات الملكية


البرلماني محمد غيات يساءل كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي حول السكن الجامعي بسطات


الداخلية تستعد لإحصاء ودعم الأسر المعوزة بالمملكة

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي


200 مليون يورو من ريال مدريد لضم النجم السوبر


150 ألف درهم تكلفة معسكر الرجاء بالمحمدية


الفيفا يغرم المغرب بعد مباراة كأس العالم 2018


بند في عقد نيمار يمنح الأمل لريال مدريد لضمه الشتاء القادم


محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب


هذا ما قاله زيدان بعد خوض نجله لوكا المباراة الاولى بقميص الريال


أبرز 5 لاعبين عرب لم يلعبوا كأس العالم

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل