للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         مجموعة مدارس القرويين ومدرسة نيوتن تبرمان اتفاقية شراكة مع جامعة كامبريدج البريطانية             مجموعة مدارس نيوتن العالمية تعلن عن نتائج الامتحانات الإشهادية برسم السنة الدراسية 2019/2018            
صحتي

تأخر الحمل عند المرأة والأسباب الأكثر شيوعاً في ذلك!

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

أجيو تشوفو العبث تاع المجلس البلدي بالمحمدية...عاد فاقو بغاو يشوفو المسبح واش يفتحوه؟


النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالمحمدية تعقد شراكة مع المختبر المركزي للتحليلات الطبية


الازبال بالاطنان بشوارع المحمدية والمسؤولين خارج التغطية


ادارة مؤسسة مفتاح النور بالبيرالجديد تنظم حفل التميز لفائدة تلامذتها المتفوقين إقليميا وجهويا


تنسيقية الفعاليات الجمعوية الفاعلة بالمحمدية تواصل حملات النظافة


إندلاع حريق مهول وخطير بمصنع لتذويب الحديد يهدد حياة ساكنة جماعة الشلالات وضواحي المحمدية والبيضاء


عاجل هذه الليلة : حادثة سير جد خطيرة بطريق السيار المحمدية على مستوى الراشدية 3


مجموعة مدارس فيفالدي كاليلي بالمحمدية تنظم حفل التميز بفضائها الرياضي والترفيهي والبيئي

 
النشرة البريدية

 
 

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2011 الساعة 19 : 03



أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لـ «أيام الشارقة المسرحية» نتائجَها في ختام دورتها الحادية والعشرين المتزامنة مع يوم المسرح العالمي، ولعلّ أكثر القضايا إشكاليةً في هذه الدورة، النص المسرحيّ الإماراتي، والأحداث التي يطرحها ويعالجها. ورغم أن اللهجة الإماراتية مربكة قليلاً في التقاط مجمل المعاني المسرحية بالنسبة إلى الجمهور العربي، إلا أن تفاوُت سهولتها محتملٌ أيضاً بين نصّ وآخر، حتى في العروض الخمسة التي كانت خارج المسابقة، لانتمائها إلى المسرح الشعبيّ الكوميدي، مثل :»أنا وزوجتي وأوباما»، أو لتدنّي سويّتها الأدائية العامة، مثل: «هواء بحري»، الذي قدّمته فرقة مسرح أبو ظبي الوطني، رغم لغته الفصحى المشتركة مع عرضين آخرين فصيحين، هما: «الثالث» و «الرهان».


خرجت اللجنة التي ترأستْها الفنانة السورية جيانا عيد، مع أعضاء آخرين هم: المصري سامح مهران، العراقي فاضل خليل، الكويتي عبد الله الغيث، الإماراتي محمد عبد الله، بتوصيات تلحظ تراجُع المستوى النصيّ، وتحثّ على الاستعانة بالدراماتورج، ففي العروض الثلاثة (عار الوقار، الثالث، الرهان) كان المؤلف هو المخرج أيضاً، وتكرّر اسم المسرحي إسماعيل عبد الله، في تأليفه ثلاثة نصوص مشاركة في المسابقة (أصايل، السلوقي، حرب النعل)، وألّف عبد الله صالح نصين آخرين شاركا العروض السبعة في المسابقة: (الثالث، قرموشة). وبهذا تكون ثلاثة أسماء فقط هي التي ساهمت في الإنتاج النصيّ الجادّ، آخرها عبد الله زيد مُؤلّف «عار الوقار» ومخرجه. هل تراها الأزمة نفسها التي تعانيها حركة التأليف المسرحي العربي؟ تعانيها الكوادر التأليفية؟ يبدو أن المسرح الإماراتي في ذاته مبنيّ على أسماء قليلة، رغم أن الحركة المسرحية تُولِي مبدأ الفِرَق أهميةً أولى، وتستعين بها لاحتساب المشاركات أو عدمها، وفق مجهود جماعيّ في العمل. ومع هذا لم تشهد الأيام سوى عرض شارع واحد (خارج المسابقة) قدّمته فرقة تابعة لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أمام باب مسرح «قصر الثقافة».


«حرب النعل» إخراج محمد العامري (فرقة مسرح الشارقة الوطني)، حصد جائزة المهرجان لأفضل عرض مسرحيّ متكامل، ولم يكتفِ بذلك، بل نال إسماعيل عبد الله جائزةَ أفضل تأليف مسرحيّ، وذهبت جائزة أفضل ديكور الى العامري ذاته، كما نال عبد الله صالح جائزةَ أفضل ممثل دور ثان عن تجسيده شخصية غيث في هذا العرض، وحصلت بدور علي على جائزة أفضل ممثلة دور أول عن تجسيدها شخصية حور فيه، مناصفةً مع بدرية أحمد عن دورها في عرض «قرموشة» إخراج أحمد الأنصاري. ونال مروان عبد الله جائزة أفضل ممثل دور أول عن تجسيده شخصية الصنقل في «حرب النعل»، مناصفةً مع محمد إسماعيل عن دوره في عرض «الرهان». 


اتّخذ «حرب النعل» ثيمة الاضطراب الراهن ما بين السلطة والشعب لاستخلاص تشوُّهٍ ما في البنية الطبقية للمجتمع. وهو إذ يُختَم في مشهده الثامن بولادة طفل رأسه رأس قط وجسده بشري، فهو يبدأ بدايةً تقليدية بشخصية الحوت والوكيل كرمز للسلطة، وفي الطرف المقابل حور وأبوها وصنقل، وهم يمثلون الشخصيات الموضوعة في الجهة المضادة للزعامة على الشاطئ البحري المملوء بمحالّ الأسماك، فالحوت يمسك بمقدرات الحياة اليومية للصيادين، ثم يأتي بعنصر غريب هو القطط لتدخل القرية وتتكاثر على نحوٍ مرعب، ملتهمةً الأسماك. ويبلغ توحّشها إلى أن تأكل البشر، فلا يبقى في اللحظات الأخيرة على الخشبة سوى أبي حور. العرض يُخرِج مِن تشوُّهِ المولود سؤالاً عن اللون الذي ستكون عليه الأيام المقبلة، ورغم أنه كُتِب قبل عام للمشاركة في المهرجان الخليجيّ المسرحيّ، إلا أنه لم يصله، بل رُشِّح عرض «السلوقي» الذي تنافس معه في أيام الشارقة هذه.


العرض المسرحي «عار الوقار» (فرقة مسرح دبا الحصن) كان حافزاً للجنة المسابقة (بجهده في اكتشاف موهبة فطرية لممثل طفل) لمنْح المخرج زيد جائزتَها الخاصة، والطفل أحمد الجرن جائزةَ أفضل ممثل واعد. فيما نالت سميرة الوهيبي جائزةَ أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في عرض «السلوقي»، وعن العرض ذاته نالت أمل محمد جائزةَ أفضل ممثلة واعدة، وأُعطِيَ أحمد سالم جائزةَ الإضاءة والمؤثّرات الموسيقية عن مسرحية «أصايل».


أما عرض «الرهان» (فرقة مسرح حتا) فنال جائزتَي أفضل إخراج (علي جمال) وأفضل إضاءة (علي الباروت)، إضافةً إلى جائزة الفنان المسرحي المُتميّز من غير أبناء الدولة للممثل العراقي محمود أبو العباس. ويعالج العمل موضوع الحيرة في الانتماء، من خلال حلّ إخراجيّ، هو عربةٌ يمضي بها أخَوان إلى طريق الهرب من المجهول، يتربص شيء خفيّ بهما، ليُصادفا في الطريق رجلاً غريباً. وبعد ليلة ثملة يصحوان على اكتشاف نكرانهما للماضي ثم الحاضر. كانت العربة أقوى ما في العرض الذي أتى في حواره الكثير من التفكّك والارتباك.


بجملة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة «إننا فانون، ويبقى المسرح ما بقيتِ الحياة»، استشهد الإماراتي ناجي الحاي (المكرَّم كفنان محليّ)، ليُثبت عودته إلى المسرح بعد سنوات من الانقطاع، معتذراً عن غيابه عنِ المسرح الإماراتي بعد أعمال عدّة، منها: خرزة الجن، زكريا حبيبي، سفر العميان، حبة رمل، المسيرة. وأعلن القاسمي إطلاقَ الهيئة العربية للمسرح مسابقةً بين الفِرَق المسرحية العربية، سيفتتح الفائز الأول فيها عروضَ الدورة المقبلة، وأبدى حاكم الشارقة ترقّبَه الأيامَ ومتابعتَها بقراءته كلَّ النصوص، وإشارته إلى أيّ هفوة خلال الدورة الحالية.







 

 
 
...

             

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

حكم عزف الموسيقى وسماعها

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

العقوبة باتت الرد الرسمي على ارتداء النقاب في فرنسا

تقرير يفضح بالأسماء والأرقام ناهبي ثروة المغرب

الباعة المتجولون والمنحرفون بالمحمدية يشلون حركة الساكنة وأصحاب المحلات التجارية والخدماتية

نادي الملاكمة بالمحمدية... أبطال بعد الإعاقة والتشرد

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

القنوات الوطنية تراهن على رمضان لرفع نسبة المشاهدة وعائدات الإشهار

المصريون في الشارع مجدداً يطالبون بالقصاص

ماجدة زبيطة : لا نعيش أزمة وعي ثقافي بالمغرب

المهرجان الدولي لفيلم المرأة بالمغرب.. حضور إفريقي وغياب عربي

غادة عبد الرزاق عضو لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدارالبيضاء

الإعلام المصري يمنع أغاني وكليبات تنتقد التيار الإسلامي

جمعية المواهب الاجتماعية فرع المحمدية تنظم أمسية فنية على شرف الفنان الكوميدي أحمد الشركي

المغربية نجلاء العمراني تتوج ملكة لحسناوات العرب

اختطاف طائرة سبعة رجال: عملية إرهابية أم استرجاع للملكية ؟ ..





 
لكِ

الرجال ينجذبون إلى المرأة التي تمتلك إحدى هذه الصفات ال 15 الأهم بكثير من الجمال

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

مجموعة مدارس القرويين ومدرسة نيوتن تبرمان اتفاقية شراكة مع جامعة كامبريدج البريطانية


مجموعة مدارس نيوتن العالمية تعلن عن نتائج الامتحانات الإشهادية برسم السنة الدراسية 2019/2018


عمالة المحمدية تمتلك مقومات رفع التحدي واستشراف المستقبل ولكن...


la Brigade judiciaire de la gendarmerie mohamedia ont effectué une opération dans un hangar

 
تكنولوجيا

"من اليوم ماكاينش اللي يدخلك لكروب بزز ".. تعرف على أحدث خاصية لـ"واتس آب"


الفرق بين جالكسي اس 10 بلس و جالكسي نوت 9

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل