للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         أطر التعليم الخاص خارج تغطية الوزارة             محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب            
tv قناة محمدية بريس

لقاء تواصلي لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية مع أرامل الموظفين في نسخته الرابعة


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يعطي الإنطلاقة الرسمية لعملية إفطار رمضان 1439


نجاح باهر للاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية


فاعلون جمعويون بالمحمدية يتدخلون لمساعدة مسنة للاستفادة من مركز المسنين


فاتحي: صعود شباب المحمدية هو مجهودات الرئيس والطاقم التقني واللاعبين والجمهور


مستشار اتحادي يعطي درسا قاسيا لفرحاني نائبة الرئيس في غياب التشاركية من قبلها ويقول لها : كوني تحشمي


هكذا تتم من جديد عملية ترقيع نافورة قصبة المحمدية بطريقة بدائية


شاهدوا كيف إحتفلت عناصر الأمن الوطني بالمحمدية بالذكرى 62 لتأسيسها


فضيحة للرئيس حسن عنترة موضوعها سفريات مشبوهة لفرنسا وروسيا لمشاهدة مباريات كأس العالم


مزواري متحدثا في دورة الثلاثاء عن مسلسل هروب الرئيس عنترة


في نقطة نظامها بالدورة زهرة فرحاني زوجة ونائبة الرئيس تتهم اعضاء بالمجلس بالتناقض


قربلة بدورة المجلس البلدي للمحمدية


هذا ماقاله عبد الحق جسار نائب رئيس المجلس البلدي للمحمدية عقب انتهاء دورة هروب الرئيس


حول دفتر تحملات النظافة الذي رفض وتشكيل لجنة بخصوص اعداده


كريم الحوزي عن الاحرار : كنتمنى دوك اللي كيطبلو للرئيس عنترة يجيو للدورة يشوفو اش واقع؟


ولد هنية متحدثا في دورة المجلس عن الاختلالات بدفتر تحملات النظافة المطروح للنقاش والذي رفض


ولد هنية ينتقد المجلس الجماعي ويشكر هشام ايت منا لمجهوداته الجبارة في صعود شباب المحمدية


هروب عنترة من الدورة التي تناقش فيها أم نقاط مشاكل المدينة وهي دفتر تحملات ملف النظافة


سعيد عبد عن الاصالة والمعاصرة : هذا ليس دفتر تحملات كونه خالي ومبثور من عدد من البنود


مهدي مزواري: الرئيس عنترة ماشي ع هرب من جلسة المجلس الرئيس هارب من تسيير لمدينة كلها


ازيد من10آلاف متفرج في حفل صعود شباب المحمدية الذي شرفه السيد العامل بحضور رئيس الجهة ورجال أعمال


فيديو: المكتب الوطني للسكك الحديدية ينهي أشغال بناء قنطرة طرقية نواحي المحمدية


Le Groupe Scolaire Vivaldi Galilée a organisé une grande cérémonie de remise des prix d'excellence


ارتسامات الاطر التربوية بمجموعة مدارس رودان بالمحمدية حول الابواب المفتوحة


مؤسسة رودان 2 الخصوصية بالمحمدية تنظم أبوابا مفتوحة للعموم


تلاميذ مجموعة مدارس ابن سينا يتألقون ويبدعون في تجسيد حضارات العالم في كرنفال المؤسسة السنوي


جمعية نهضة زناتة بتنسيق مع جمعية بلادي لرئيسها سعيد التدلاوي تنظم عملية اعذار بجماعة الشلالات


آباء تلاميذ مؤسسة رودان 1 وزوارها ينوهون بنجاح الابواب المفتوحة للمؤسسة


شركة درابور-رمال تنظم ندوة تواصلية وتحسيسة بآزمور مع الفعاليات الجمعوية والاعلامية


الفستفال السنوي للمراكز اللغوية الامريكية بالمغرب / الدورة الثالثة بالمحمدية


انتهاءالمرحلة الاولى بنجاح لعملية الدفع الذاتي لقنطرة السكة الحديدية بالطريق السيار شرق المحمدية

 
النشرة البريدية

 
 

دور وتاثير المجتمع المدني في مسار البناء الديمقراطي السليم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2011 الساعة 41 : 04


      عندما يقرر الفضاء الجمعوي التفكير في ذاته,فإنه بذلك يقرر تجديد الأسئلة التي يطرحها عدد كبير من نشطاء المجتمع المدني الديموقراطي ببلادنا,حول دور المجتمع المدني في النضال من اجل مجتمع ديمقراطي يكفل جميع الحقوق لمواطنيه,ويضمن المساواة بين النساء والرجال,ويقر بضرورة تعزيز دولة القانون والمؤسسات مع مايفرضه ذلك من نضال وعمل من أجل استقلال السلطة القضائية عن باقي السلط.

      وعندما يقرر الفضاء الجمعوي فتح نقاش حول فعالية دوره في دعم وتطوير ,وأحيانا قيادة مختلف منظمات وجمعيات المجتمع المدني لكي تقوم بدورها في التأثير والتأطير وصنع التغيير.فلأن هناك اقتناعا بضرورة تقييم ومراجعة منهجية العمل وآليات التدخل التي يعتمدها الفضاء الجمعوي على حد الآن في تنفيذ برامجه وترجمة رؤيته ورسالته على ارض الواقع..

      لقد تراكم لدى الفضاء الجمعوي من التجربة مايجعله اليوم قادرا على التقاط عدد من التحولات والتفاعل معها, فقد أتاحت لحظات التفكير التي فتحها في السنوات الخيرة حول قضايا التنمية الديمقراطية والعمل الجمعوي بالمغرب’, قدرة معينة على استشراف الإنتظارات والوقوف على الحاجيات ,ليس فقط فيما يتعلق بالجمعيات والمنظمات من تقوية للقدرات وتاهيل مؤسساتي وتقني .بل الوقوف على المشاريع الكبرى المهيكلة للمجتمع الديمقراطي,حيث كان هناك اقتناع بأن أولويات النضال من أجل تنمية ديمقراطية تمر بالأساس من ورش الدفاع عن استقلالية القضاء وتحسين جودة المدرسة العمومية والجامعة وورش ضمان الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وورش حماية البيئة.

      وهي الأوراش أو القضايا التي ظلت تتارجح بين خطاب سياسي غير قادر على ترجمة نواياه إلى فعل حقيقي عبر المؤسسات,سواء التشريعية أو التنفيذية,وبين حركة جمعوية وحقوقية لم تستطع تحقيق تراكم وتطوير خبرة في الترافع والتأثير على مراكز القرار حيال هذه القضايا.لقد شاهدنا في الكثير من المناسبات كيف كانت الدولة هي المبادر إلى تناول القضايا وبالتالي إلى قيادة وتوجيه الرأي العام وخاصة الطبقة السياسية وعدد كبير من نشطاء المجتمع المدني,حسب الأجندة التي تطرحها الدولة,وفي كثير من المناسبات كانت مبادرات الملك مفاجئة,ومحرجة للأطراف الاخرى التي لاتجد سبيلا غير اللحاق والإنخراط في ظل انعدام رؤية أو تصور لديها حول المبادرات والأوراش التي تفتحها الدولة, وهكذا رأينا كيف صار التفاعل مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي صفق لها البعض ونوه بها.وحاول البعض الآخر تقديم اقتراحات لتقويمها وتوجيهها,.وهنا لابد أن نسائل العمل الذي قام به الفضاء الجمعوي مع بعض شركائه حول هذا الموضوع,ولماذا لم نستطع فعلا إسماع صوتنا بالشكل الكافي, ليس فقط لدى السلطات العمومية التي تشرف على هذه المبادرة ولكن كذلك لدى الجمعيات والمنظمات وباقي المؤسسات التي انخرطت في تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة ,وجعلها تقتنع بالقيم والمبادئ التي وردت في المذكرة التي تمت صياغتها وتم تضمينها تصورنا للتنمية وكيفية ضمان الحكامة الجيدة في تنفيذ مختلف المشاريع المدمجة في إطار المبادرة.

      الدولة في المدة الأخيرة فتحت أكثر من ورش ,وإلى حد الآن ظلت قطرة المجتمع المدني على التفاعل مع هذه الأوراش وعلى إسماع صوته محدودة, حيث لم تتعد المبادرات التي خرجت من المجتمع المدني مستوى التفكير والناظر حول البعض من هذه الأوراش, إلى حد الساعة لم يتبلور موقف لدى المجتمع المدني من ورش إصلاح القضاء ومن الميثاق الوطني للبيئة ومن المجلس الإجتماعي  والإقتصادي ومن الجهوية الموسعة ومن إصلاح الحقل الديني ومن البرنامج الإستعجالي للتعليم....ومن النهوض بالطبقة الوسطى ومن الحوار الوطني حول اعداد التراب الوطني ومن الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان...ولم نبلور كذلك تصورا حول كيفية التعامل مع المؤسسات المتعددة التي أنشأتها الدولة في إطار ماتسميه بالأوراش الكبرى مثل مجلس الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة دون ان ننسى المؤسسات السابقة كالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والهيئة العليا للإتصال السمعي البصري...

      ولانعرف مستقبلا المفاجآت التي تحضرها الدولة في غياب النظرة الإستشرافية والإستباقية وضعف أدوات الرصد والمتابعة لذى المجتمع المدني .

      يتولد انطباع من خلال هذا الحراك السياسي والإجتماعي,الذي تلعب الدولة فيه دورا أساسيا ,بأن منظمات المجتمع المدني لم تعد قادرة على التأثير بل صارت فقط تلاحق مبادرات الدولة وتساهم في تنفيذها,وهو المأزق الذي كنا من خلال عدد من محطات التفكير الداخلي والعمومي, ننبه إليه ونحذر من الإنزلاق إليه,لأننا نعتقد ان دور الجمعيات ليس هو تعويض الدولة أو معالجة الآثار السلبية لانسحابها من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ,أو التقرب من الدولة سواءعن طريق الشراكات في تنفيذ المشاريع او إصلاح الاختلالات والعجز الاجتماعي عبر نماذج معينة من الفعل الجمعوي كما هو الشأن بالنسبة لجمعيات القروض الصغرى ,كما أن دور الجمعيات ليس هو تقديم بديل تنموي بقدر ما يتمثل في الاطلاع بدور فاعل يستهدف الدفاع عن حقوق المحرومين وضحايا الميز الاقتصادي والاجتماعي وفي الدفاع والمرافعة عن مجتمع ديمقراطي بكل أبعاده الإجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية, أما دور الدولة فهو توزيع الثروات وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين وضمان جميع الحقوق.

      وبناء على هذه الملاحظات وفي ظل التباس الأدوار وغياب الرؤية وتحديد المهام والرسالة, يعاد طرح سؤال الاستقلالية كمبدأ مؤسس للمجتمع المدني الديمقراطي.فكل الديناميات والمبادرات التي أطلقتها الدولة إذا اكتفينا فقط بإطارها العام وأهدافها المعلنة , هي جزء من المطالب الرئيسة التي تناضل من أجلها كل مكونات النسيج الجمعوي ببلادنا, وهو مادفع من هذه المكونات إلى الإنخراط اللا مشروط في تبني وتنفيذ هذه المبادرات, بل ومنها من أصبح جزءا من آليات تنفيذها .سواء عبر مسلسل الاستقطاب الذي تقوم به الدولة لبعض فعاليات وأطر ونخب الحركة الجمعوية,أو بضم عدد من المنظمات في إطار الشراكات مع الدولة أو تمثيلها في المجالس الفدرالية لتسيير المؤسسات المحدثة مؤخرا, وهي بذلك بقصد أو بغير قصد .قد تساهم في تجميل صورة الدولة وديمقراطية الواجهة.

      الإستقلالية تعني تحديد الإختيارات وتبني المواقف والتعبير عن الآراء بدون إملاءات من أية جهة كانت ودون الخضوع لأجندات معينة , فإلى أي مدى استطاعت مختلف مكونات المجتمع المدني ترجمة مبدأ الاستقلالية في البرامج والمواقف وفي الاختيارات ؟وماهي طبيعة ودرجة تفاعلها مع مبادرات الدولة؟ويزيد من شرعية سؤال الاستقلالية ظهور توجه جديد لدى عدد من مؤسسات ومنظمات التمويل الدولية التي اصبحت تشترط الاقتراب من مؤسسات الدولة والاشتغال إلى جانبها لتوفير التمويل.

      هناك إذن عدد من التحديات أمام حركة المجتمع المدني,للخروج من وضعية الترقب والمراقبة ومن وضعية اللحاق أو المواكبة لمبادرات ومشاريع الدولة,وأيضا الحفاظ على الاستقلالية والتأثير على المسارات السياسية التي تهم بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات , وهي تحديات تهدد مستقبل الحركة المدنية الديمقراطية بالضعف والهشاشة ,كما تهددها بفقدان جزء من مصداقيتها وتراجع تاثيرها وتأطيرها للمجتمع على غرار الانتكاسة الحاصلة في المشهد السياسي والنقابي بالمغرب.

      وفي مقابل هذه النظرة التي تحذر من الانزلاق نحو تبني أطروحة الدولة ومبادراتها بدون رأي نقدي, هناك من يرى ان محدودية تأثير منظمات المجتمع المدني في مختلف المسارات التي اتخذتها المبادرات والمشاريع والمؤسسات التي وضعتها الدولة,راجعة بالأساس إلى ضعف القدرة الإستشرافية,وغلى انخراط النخب القيادية في عدد من هذه المؤسسات والمبادرات, وإلى ضعف التنسيق بينها, وإلى عدم تطوير خبرات معينة في قضايا معينة مثل البيئة والتربية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

اعداد خالد مطيع







 

 

 

 

 

تابع وبشكل دائم ومسبق لكافة الاخبار المحلية الوطنية

والدولية والرياضية والتكنولوجية ..

حصريا على الصفحة الرسمية لمحمدية بريس بالفيس بوك

انخرط الان في الصفحة:
https://www.facebook.com/mohammediapress/

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خطة أمنية جزائرية لمواجهة تداعيات الوضع في ليبيا

اشتباكات بالأسلحة البيضاء وإصابة رجال أمن قبل ديربي البيضاء

«العدالة والتنمية» يطالب بإشراف قضائي على الانتخابات

الحدث الإجرامي الذي هزد مدينة مراكش هل مدبر ام مجر رسالة !

الانطواء .. مظاهر و أسباب و حقائق

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟

إلى أين يمضي شباب الثورة؟ .. مقدمات لفهم ما يجري

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟

المنوني أنهى صياغة مشروع الدستور و يجتمع قريبا مع الأحزاب

التعاون الاقتصادي بين المغرب والجزائر هل يتجاوز نزاع الصحراء؟

دور وتاثير المجتمع المدني في مسار البناء الديمقراطي السليم

تحت تاثير "القرقوبي" شاب معاق بالمحمدية يبتر عضوه التناسلي ويقدم على الانتحار





 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

أطر التعليم الخاص خارج تغطية الوزارة

 
اخبار المحمدية

الرئيس عنترة يفشل حتى في رش الناموس الذي إجتاح المدينة بأكملها بمبيدات حشرية


المحمدية تشهد ليلىة الاربعاء القادم حفل توقيع كتاب : رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي


شباب المحمدية أول فريق للهواة يحدث شركة رياضية


عنترة وعلى خلفية عزمه السفر رفقة"مَنْ إِختار"من المستشارين لحضور مونديال روسيا جمعيات تطالب التوضيح


الاستاذ محمد العلام يعين رئيسا للمحكمة الابتدائية بالمحمدية


"البيجيدي"حسن عنترة يشبه "البيجيدي" الخلفي بالقذافي


عمالة المحمدية تحضى بالاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
مختلفات

دعوات فايسبوكية لمتابعة"الرباح"قضائياأيضا بتهمة ترويج أخبار زائفة حول تعويضات العاملين بالعالم القرو


بنعبد الله ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية


توقيت العمل خلال رمضان بالإدارات العمومية: من التاسعة الى الثالثة


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


رقم هاتفي لتلقي الشكايات حول الأسعار وجودة المواد الاستهلاكية خلال رمضان


المغرب يقترب من تحقيق حلم تنظيم المونديال وهذه هي الدول التي أعلنت رسميا دعمها له


هذا ما أجبرت محلات تجارية كبرى موظفيها عليه بسبب حملة المقاطعة!


محمد يتيم يعد بخلق 1,2 مليون منصب شغل في أفق 2021


مشاريع الطاقات المتجددة بالمغرب .. استراتيجية محكمة ونتائج ملموسة


اجتماع مدراء النشر للصحف الالكترونية للتنسيقية جهة الدار البيضاء سطات يوم الخميس 19 أبريل 2018. بمقر


الأعرج: اختيار المغرب كضيف شرف للمعرض الدولي للكتاب بالكيبك تكريم للثقافة المغربية


الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تؤكد جودة لحوم الدجاج و سلامته الغذائية

 
تكنولوجيا

اتش بي تكشف عن أرفع حاسوب محمول في العالم


هواوي تنوي إطلاق هاتف Honor 10 الجديد إليكم المواصفات الخاصه به بالتفصيل

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب


هذا ما قاله زيدان بعد خوض نجله لوكا المباراة الاولى بقميص الريال


أبرز 5 لاعبين عرب لم يلعبوا كأس العالم


رسميا .. ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي


زياش يغيب عن أجاكس ضد الأهلي المصري


رونار.. وقائمة أجور المدربين المنافسين في "مونديال" روسيا

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل