للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         توضيح من اعضاء مكتب ودادية سكنية بجماعة المنصورية لبرنامج مباشر بمحمدية بريس             برنامج نقاش على المباشر يستضيف منخرطون بودادية سكنية بجماعة المنصورية            
صحتي

تمارين اليوجا لتخفيف آلام الظهر

 
tv قناة محمدية بريس

توضيح من اعضاء مكتب ودادية سكنية بجماعة المنصورية لبرنامج مباشر بمحمدية بريس


برنامج نقاش على المباشر يستضيف منخرطون بودادية سكنية بجماعة المنصورية


المحمدية تشهد افتتاح جمعية جنات لإبداع المرأة المغربية


تجديد الثقة في السيد نور الدين حسيب على رأس جمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية


حصري :شباب المحمدية’ يتعاقد مع أسطورة الكرة البرازيلية ‘ريفالدو’ !


منخرطون بودادية سكنية بالمنصورية يطالبون بحل سريع لاستلام شققهم


برنامج ضيف خاص مع الفاعل الجمعوي بجهة سوس ماسة درعة الحاج ابراهيم أفوعار


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يشرف على عملية غرس الاشجار بغابة واد المالح


السيد العامل يتدخل لدى الجهات المعنية لحل مشكل تأخر صرف رواتب وأجور موظفي جماعة المحمدية


مرشح “الأحرار” يكشف تفاصيل “الاعتداء” عليه خلال انتخابات مجلس المحمدية


ايمان صابر تفوزر برآسة المجلس الجماعي للمحمدية كأول إمرأة تحضى بشرفه في تاريخ المحمدية


جمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية تقتني من ماليتها سيارتين نفعيتين


"غياب النصاب" يؤجل انتخاب رئيس بلدية المحمدية


التوفيق وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يترأس بعمالة المحمدية حفل تنصيب رئيس المجلس العلمي الجديد


Fête de fin d’année au Groupe scolaire vivaldi


إقامات نور(لمجموعة علالي) تفتتح عملية المبيعات لمشروعها السكني الاجتماعي المتميز ببني يخلف


توافق كبير لترأس العطواني الجماعة وسط تصويت منافسته لصالحه واستبعاد مزواري من رئاسة مجلس العمالة


الاستاذ مصطفى حنين مدير مجموعة مدارس بيطاغور يقيم مأدبة عشاء للمعزين على إثر وفاة الفقيد والده


المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية.. ترسيخ لقيم العدالة الاجتماعية وال


تحقيق صحفي من محمدية بريس لودادية puerto banus بعد حصولها على رخصة التسليم النهائي


الودادية السكنية ” puerto banus”بالمنصورية تحصل على رخصة التسليم النهائي وسط فرحة المنخرطين


من جديد بالمحمدية ..العثور على عظام وجماجمم مجهولة بشارع الحسن الثاني


مدير عام شركة كتبية يفتتح أكبر قاعة في رياضة الجيدو بطموح تأسيس نادي كبير يتنافس في البطولة الوطنية


حلقة جديدة من برنامج حديث الساعة ماذا بعد حكم المحكمة بعزل عنترة؟


عشيةالنطق بالحكم:عنترة يتهم طرفا خارج المجلس مدبرا للانقلاب والبقالي يقول:الرئيس القادم من العدالة


جمعية مساندة مرضى السكري بالمحمدية تنظم خرجة ترفيه لمنخرطيها من الاطفال بأحد المنتزهات الجميلة


برنامج : سوس نيوز حول المشاكل العديدة التي تتخبط فيها منطقة سوس ماسة درعة


المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم المحمدية يترأس الاحتفال باليوم الوطني للتعاون المدرسي


بادرة رائعة :شركة كتبية تشرف على صيانة المساحات الخضراء والحدائق بمدينة الزهور المحمدية


برلماني للرباح: “سامير” من ستوفر الأمن الطاقي وليست “الساعة الإضافية”


فقرة موضة : محمدية بريس تستعرض لكم : Collection mode exclusive : "Capes Mylyli"


وزارة الإتصال تتراجع عن " الملاءمة "في حق الجرائد المتوفرة على وصولات قانونية صادرة عن وكلاء الملك


عامل عمالة المحمدية يترأس حفل توزيع الجوائز على الفائزين في البطولة الاقليمية للعدو الريفي

 
النشرة البريدية

 
 

دينامية مغربية أم ماذا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يوليوز 2011 الساعة 40 : 09


قبيل التغييرات الكبيرة التي حصلت في دول أوروبا الشرقية وبُعيدها أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي، باشر الملك الحسن الثاني إطلاق مبادرة للتقريب بين الحكم والمعارضة، فقد استشعر بحسّه أن المراوحة في أساليب الحكم السابقة ستعود على المغرب بالضرر، لا سيما وقد آن الأوان للتغيير في ظل بيئة عالمية مشجعة وظروف داخلية ضاغطة، خصوصاً الدور الذي لعبه المجتمع المدني ومؤسساته وتنظيماته، بما فيها جمعيات حقوق الإنسان، فضلاً عن القوى السياسية المعارضة بجميع تياراتها وألوانها.
لقد أدرك الملك أن التغيير أصبح قاب قوسين أو أدنى، فإن لم يأتِ تراكمياً، تدرجيا، فإنه سيأتي عاصفاً ومدوياً، وإن لم يكن داخليا فسيكون للخارج دور غير قليل، وإن لم يحصل في ظروف انفراج فسيكون في حال احتدام، وإن لم يكن توافقيا فسيكون تناحرياً، لهذا أقدم على مبادرة جريئة بوضع دستور العام 1996 الذي تضمن أسساً صالحة للتعاون الوطني بين الحكومة والمعارضة.
واختار بعد أول انتخابات المناضل الوطني المعارض عبد الرحمن اليوسفي ليصبح الوزير الأول (رئيس الوزراء)، وكانت تلك المبادرة قد وضعت حداً لسنوات من التسلطية وملاحقة وقمع المعارضة وكبت الحريات.
في حديث جمعني في كازابلانكا (الدار البيضاء) عام 1999 مع عبد الرحمن اليوسفي وكان حينها قد تولّى رئاسة الوزراء (الوزير الأول كما يسمّى في المغرب العربي) بعد أن كنت قد تعرفت عليه عندما كان رئيساً لحزب الاتحاد الاشتراكي، وهو من الشخصيات الحقوقية المؤثرة، حيث عمل في المنظمة العربية لحقوق الإنسان وفي اتحاد الحقوقيين العرب، ثم قبل تكليفاً ملكياً بتولي رئاسة الوزراء، وكان اليوسفي قد طلب اللقاء مع نخبة من زملائه العاملين في الإطارين ذاتهما، على دعوة عشاء نظمها الأستاذ عبد العزيز البنّاني في بيته، يومها تحرّك فيّ الهاجس الصحفي لسببين، الأول هو كيف يمكن لمعارض وطني قضى أكثر من ثلاثة عقود في المنفى أن يتبوأ رئاسة وزارة في عهد لا يزال مستمراً وكان من أشد المعارضين له، بل داعياً لإلغائه؟ والثاني كيف يفهم السياسي الوطني معارضته من خلال هيكل الدولة وكيف يمكن التعامل معها؟
بادرت حينها إلى إثارة النقاش بسؤال الوزير الأول: ألا تشعر أحيانا بالغربة أو الاغتراب، يا "دولة" سي عبد الرحمن وأنت في هذا الموقع؟ وكان جوابه، نعم وإلى حدود غير قليلة، لكن شفيعي أن جزءًا من خطابي ما زال معارضاً، وهو ما كنت ألمسه في أحاديثه وخطبه التي تابعتها لأكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، بما فيها عندما أستقبل عدداً محدوداً من الذين يرتبطون بعلاقة أو معرفة معه في منزله، الذي رفض البقاء فيه على الرغم من طلب الملك نفسه وعاد إلى شقته التي كان يسكنها قبل توليه الوزارة، وبعدها أردف اليوسفي قائلا: لقد كنّا نعارض الدولة من خارجها وربما بعض معارضتنا الآن من داخلها، وهي تجربة اخترناها بالأغلبية رغم تحفظ بعض الأصوات، وعلينا اجتيازها، ونأمل أن تكون مفيدة وناجحة، وهي تجربة مفتوحة للزمن للمناقشة والتقييم.
وقال اليوسفي كنّا نعتقد أن بعض الملفات يمكن أن نفتحها بيُسر وسهولة وإذا بها مغلقة أمامنا، وبعضها اعتقدنا بصعوبة فتحها وإذا بها مفتوحة أمامنا، بل إننا استطعنا المضي فيها إلى حدود كبيرة، بما فيها ملفات التعذيب والمساءلة وجبر الضرر والتعويض، فضلاً عن إعادة النظر في بعض القوانين وتشريع قوانين جديدة.
استعدت تلك الدينامية والحيوية المغربية لدى المعارضة والسلطة في المغرب وأنا أتابع ما يحصل فيه منذ سنوات طويلة، لا سيما في ظل موجة الاحتجاجات والمظاهرات الأخيرة، ففي هذه المرة حاولت المؤسسة الملكية استباق الأحداث واللحاق بعجلة التغيير، قبل أن تسبقها أو تبعد عنها بمسافات لا يمكن ردمها أو الوصول إليها فيما لو حصلت.
فأقدم الملك محمد السادس على طائفة من التغييرات، لعل أهمها هو إجراء تعديلات مهمة على دستور العام 1996، وسواء قبل بها البعض واعتبرها خطوة إيجابية باتجاه الملكية الدستورية، أو رفضها البعض الآخر واعتبرها محاولة لإجهاض التطور نحو ملكية دستورية حقيقية، فإنها في جميع الأحوال تعتبر تطوراً دستورياً للمغرب قياسا بالمؤسسة الملكية وصلاحياتها المعروفة تاريخياً، بما فيها تلك التي قننت في دستور العام 1996.
وتم تشكيل لجنة مؤلفة من 18 عضواً برئاسة د. عبد اللطيف المنوني ضمّت ألوان الطيف السياسي والنوع الاجتماعي والاختصاص القانوني والأكاديمي، إضافة إلى نشطاء من المجتمع المدني ومن قوى يسارية، مع أن هناك من لاحظ غياب التيار الإسلامي وهو تيار مؤثر وفاعل، معتبراً ذلك نقصاً في تركيب اللجنة وتوجهها، إلا أن التمثيل الواسع وإن لم يكن شاملاً فهو إيجابي مع الإشارة إلى نقص تمثيل بعض الاتجاهات.
وقامت اللجنة باستطلاع رأي القوى والأحزاب والمنظمات بشأن مسوّدات مشروعها، الأمر الذي أيّده البعض وعارضه البعض الآخر، لاسيما طريقة استطلاع الرأي والوقت المخصص والأسلوب الشفهي الذي تم فيه دون وجود نص مكتوب بهدف مناقشته وإبداء الملاحظات عليه، لكن ذلك بحد ذاته يعكس حراكاً اجتماعياً وسياسياً وفكرياً.
وإذا كانت التعديلات الدستورية قد ألزمت الملك باختيار الوزير الأول (رئيس الحكومة) من الحزب الذي يحصل على الأغلبية البرلمانية، ومنحه صلاحيات واسعة قياساً لما سبق، لكن ذلك لم يغيّر من صلاحيات الملك واختصاصاته الأساسية، التي ظلّت ذات طبيعة تنفيذية وتشريعية وقضائية بصفته "أميراً للمؤمنين"، الأمر الذي أعطاه حصانة وحرمة وأعفاه من أي مساءلة، فضلاً عن ذلك فإن وجود نصوص من هذا القبيل تشكل عائقاً أمام تحوّل النظام الملكي المغربي إلى نظام برلماني يتمتع فيه رئيس الوزراء (الوزير الأول) بالصلاحيات الكاملة باستثناء اختصاصات الملك المحدودة والمحدّدة.
ومع هذه الملاحظات الجوهرية فإنها لا تنتقص من قيمة التعديلات الدستورية وإن كانت تؤثر عليها توجهاً ومساراً، ومن أهم التعديلات: وضع قاعدة للتوازن بين الأغلبية والأقلية (المعارضة) في البرلمان، بحيث لا تستطيع الأغلبية التغوّل على إرادة المعارضة، حيث ورد في الفصل العاشر اثنا عشر حقاً للمعارضة البرلمانية، أهمها هو توليها رئاسة لجنة التشريع داخل البرلمان، وهو ما يجعلها شريكاً أساسياً في عملية سنّ القوانين، وذلك نوع من الضمانة والحماية لها من جهة، ومن جهة أخرى فإنه وضع الكوابح بوجه الأغلبية كي لا تنفرد بالأقلية.
واحتوى الدستور المغربي على تعديلات دستورية هامة تدخل في صلب حقوق الإنسان، فتوّسع فيما يتعلق بحرية التعبير والحق في الإبداع الثقافي (الفن والأدب)، وأكد على مبادئ الشفافية والنزاهة ومحاربة الفساد، والحماية من الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ونبذ العنصرية ومظاهر الكراهية والعنف، وشمل الحقوق السياسية في التصويت والترشيح وحقوق المغتربين وغيرها، وتكاد بعض هذه الحقوق تقترب من المعايير الدولية.
ولعل جعل اللغة الأمازيغية لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية، واستحداث مجلس وطني للغات واللهجات المغربية، كان من الأمور الهامة التي تضمنتها التعديلات الدستورية، انسجاما مع إعلان حقوق الأقليات الصادر عن الأمم المتحدة عام 1992.
وبخصوص حقوق المرأة فقد تم تأكيد المساواة بينها وبين الرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وأنشأ هيئة خاصة للتكافؤ ومكافحة جميع أشكال التمييز، وفي أكثر من مادة جاءت في الدستور إشارة رمزية إلى المساواة عندما تحدث عن "المواطنين والمواطنات".
وفي خضم فوضى الفتاوى، بادرت التعديلات الدستورية إلى تنظيم ذلك بحصرها بالمجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك، وذلك منعاً من التلاعب بها أو توظيفها لأغراض خاصة من جانب قوى الإسلام السياسي.
وبتقديري فإن هذه التعديلات مهمة في إطار النظام الملكي القائم، لكنها قد لا ترتقي إلى تحويل المغرب إلى ملكية دستورية برلمانية، إذ إن فلسفة المشرّع قامت على اعتبار نظام الحكم في المغرب باعتباره "ملكية، دستورية، ديمقراطية، برلمانية، اجتماعية"، أي أن الملكية هي الجوهر الثابت بسياقات الحكم، ضمن اختصاصاتها التي أشرنا إليها، لكنها بكل تأكيد، اتفاقاً أو اختلافا،ً ستترك ديناميكية جديدة وهو ما تشهده الحياة السياسية منذ نحو عقد ونصف العقد من الزمان.
ولعل لهذه الأسباب صوّت الشعب المغربي بنسبة ساحقة وغير مألوفة لصالح هذه التعديلات حتى وإن كانت غير كافية لنقل البلاد كلياً إلى محطة الملكية الدستورية، لكنها خطوات مهمة وفاعلة انطلقت باتجاه الهدف الذي وضعته غالبية القوى السياسية المغربية.

عبد الحسين شعبان







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

...ويستمر الاحتجاج بالمحمدية لأجل دعم حركة 20 فبراير

200 متظاهر مغربي ببروكسيل يطالبون باحترام التقاليد المقدسة

400 من أنصار المغراوي في اسقباله بمطار مراكش

أثر الملابس الضيقة على الرجال

تقرير يفضح بالأسماء والأرقام ناهبي ثروة المغرب

البنيات التحتية الاقتصادية لمدينة المحمدية

المحمدية تشهد ازديادا مهولا في الدواوير القصديرية وفي الربط السري بالماء والكهرباء

هل ستصبح المحمدية مدينة بدون صفيح؟

ابن سليمان.. مدينة تغرق في سوء التسيير وتنخر شبابها آفة البطالة

الإذاعة المغربية تنصح المعطلين بالاشتغال كـ " منظفي مراحيض "

انتحاري مراكش طلب عصير برتقال ثم فجّر نفسه

إيريك ڤيريتس : “كنا نريد التربص في إسبانيا لكن برمجة المباراة في مراكش غيّرت كل شيء”

فتح معتقل تمارة أمام الوكيل العام والمجلس الوطني لحقوق الإنسان

هل سيستغل الخليج نقطة ضعف المغرب؟

أزمة دبلوماسية مغربية اسبانية بطلها انوي

الصحراء وأوراق التفاوض الخليجية-المغربية!

فضائية مغربية جديدة موجهة لمغاربة العالم من لندن

مصدر أمني: الملك غاضب من حركة 20 فبراير

الاعلام المغربي في مواجهة بروباغندا البوليساريو... ضعف تخطيط أم حرب باردة؟





 
لكِ

مارسي الرياضة خلال الدورة الشهرية

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

في ظل تضارب الانباء والتكتم عن الخبر... : ريفالدو "يوافق مبدئيا" على تدريب شباب المحمدية


Mercato : Rivaldo dans le staff d’un club de D3 au Maroc !


بعد انتخاب رئيسة المحمدية.. منتخبون يجرون السلطات والأعضاء للقضاء


العطواني ينفي طعنه في رئاسة صبير لبلدية المحمدية


اسم وخبر : الجبهة النقابية لشركة « سامير » تراسل الحكومة لاستئناف الإنتاج


فريق حزب الإتحاد الإشتراكي بالمحمدية يعقد اجتماعا هاما وسط غياب كاتبه الاقليمي مهدي مزواري


Le PJD succède au PJD à la tête du Conseil communal de Mohammedia


واقعة الاعتداء على العطواني في وسائل الاعلام:تساؤلات عن غياب الاطمئنان عن صحته من اعضاء الحزب


UNE FEMME ÉLUE À LA TÊTE DE LA MAIRIE DE MOHAMMEDIA

 
مختلفات

الأميرة لالة حسناء ترأس مجلس مؤسسة حماية البيئة


أوجار: الوزارة اتخذت مجموعة إجراءات للتصدي لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير


هل يعتبر وضع صاحب العمل لكاميرات المراقبة في أماكن العمل إجراء مشروعا قانونا


استقرار مناخ الأعمال يكرس مسار التنمية في الصحراء المغربية


تفاؤل بحضور الجزائر مفاوضات جنيف بين المغرب والبوليساريو


بلاغ الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف الالكترونية حول الصحراء المغربية


الملك يترأس جلسة عمل لموضوع تأهيل قطاع التكوين المهني


الدارالبيضاء تحتضن في مابين 8 و14 نونبر الجاري 2018 الدورة الخامسة لمعرض كتاب الطفل والناشئة


البرلماني غيات يسائل الوزير بنعبد القادر عن قرار الحكومة الانفرادي والاستعجالي للحفاظ على “الساعة “


عبد الوافي الحراق يقوم بتشريح الجسم الصحفي تشريحا دقيقا لمن يرغب في استيعاب الدرس جيدا

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

المنتخب المغربي يواجه منتخب تونس وديا في هذا التاريخ


ريال مدريد يتعاقد مع نجم جديد لترميم الصفوف


الوداد يكتفي بالتعادل السلبي أمام النجم الساحلي التونسي بكأس زايد للأندية الأبطال


اجتماع فني لهيرفي رونار قبل موقعة مالاوي


200 مليون يورو من ريال مدريد لضم النجم السوبر


150 ألف درهم تكلفة معسكر الرجاء بالمحمدية


الفيفا يغرم المغرب بعد مباراة كأس العالم 2018

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل