للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         أطر التعليم الخاص خارج تغطية الوزارة             محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب            
tv قناة محمدية بريس

لقاء تواصلي لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي بلدية المحمدية مع أرامل الموظفين في نسخته الرابعة


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يعطي الإنطلاقة الرسمية لعملية إفطار رمضان 1439


نجاح باهر للاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية


فاعلون جمعويون بالمحمدية يتدخلون لمساعدة مسنة للاستفادة من مركز المسنين


فاتحي: صعود شباب المحمدية هو مجهودات الرئيس والطاقم التقني واللاعبين والجمهور


مستشار اتحادي يعطي درسا قاسيا لفرحاني نائبة الرئيس في غياب التشاركية من قبلها ويقول لها : كوني تحشمي


هكذا تتم من جديد عملية ترقيع نافورة قصبة المحمدية بطريقة بدائية


شاهدوا كيف إحتفلت عناصر الأمن الوطني بالمحمدية بالذكرى 62 لتأسيسها


فضيحة للرئيس حسن عنترة موضوعها سفريات مشبوهة لفرنسا وروسيا لمشاهدة مباريات كأس العالم


مزواري متحدثا في دورة الثلاثاء عن مسلسل هروب الرئيس عنترة


في نقطة نظامها بالدورة زهرة فرحاني زوجة ونائبة الرئيس تتهم اعضاء بالمجلس بالتناقض


قربلة بدورة المجلس البلدي للمحمدية


هذا ماقاله عبد الحق جسار نائب رئيس المجلس البلدي للمحمدية عقب انتهاء دورة هروب الرئيس


حول دفتر تحملات النظافة الذي رفض وتشكيل لجنة بخصوص اعداده


كريم الحوزي عن الاحرار : كنتمنى دوك اللي كيطبلو للرئيس عنترة يجيو للدورة يشوفو اش واقع؟


ولد هنية متحدثا في دورة المجلس عن الاختلالات بدفتر تحملات النظافة المطروح للنقاش والذي رفض


ولد هنية ينتقد المجلس الجماعي ويشكر هشام ايت منا لمجهوداته الجبارة في صعود شباب المحمدية


هروب عنترة من الدورة التي تناقش فيها أم نقاط مشاكل المدينة وهي دفتر تحملات ملف النظافة


سعيد عبد عن الاصالة والمعاصرة : هذا ليس دفتر تحملات كونه خالي ومبثور من عدد من البنود


مهدي مزواري: الرئيس عنترة ماشي ع هرب من جلسة المجلس الرئيس هارب من تسيير لمدينة كلها


ازيد من10آلاف متفرج في حفل صعود شباب المحمدية الذي شرفه السيد العامل بحضور رئيس الجهة ورجال أعمال


فيديو: المكتب الوطني للسكك الحديدية ينهي أشغال بناء قنطرة طرقية نواحي المحمدية


Le Groupe Scolaire Vivaldi Galilée a organisé une grande cérémonie de remise des prix d'excellence


ارتسامات الاطر التربوية بمجموعة مدارس رودان بالمحمدية حول الابواب المفتوحة


مؤسسة رودان 2 الخصوصية بالمحمدية تنظم أبوابا مفتوحة للعموم


تلاميذ مجموعة مدارس ابن سينا يتألقون ويبدعون في تجسيد حضارات العالم في كرنفال المؤسسة السنوي


جمعية نهضة زناتة بتنسيق مع جمعية بلادي لرئيسها سعيد التدلاوي تنظم عملية اعذار بجماعة الشلالات


آباء تلاميذ مؤسسة رودان 1 وزوارها ينوهون بنجاح الابواب المفتوحة للمؤسسة


شركة درابور-رمال تنظم ندوة تواصلية وتحسيسة بآزمور مع الفعاليات الجمعوية والاعلامية


الفستفال السنوي للمراكز اللغوية الامريكية بالمغرب / الدورة الثالثة بالمحمدية


انتهاءالمرحلة الاولى بنجاح لعملية الدفع الذاتي لقنطرة السكة الحديدية بالطريق السيار شرق المحمدية

 
النشرة البريدية

 
 

الهوية و الديمقراطية في الدستور الجديد و المعركة المفتعلة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2011 الساعة 37 : 11


محمد أقديم

فعل وردود أفعال:

 الفعل : عمل لجنة المانوني من خلال أحد أعضاءها: محمد الطوزي :" العمل على مشروع الدستور الجديد كان قد طال موضوع الدولة المدنية"(1)

 رد الفعل : " جلالة الملك يعلم جيدا أن أباء و أجداده ليس الشيوعيين المتطرفين  الذين نصروهم في بناء هذه الدولة قبل أربعة قرون، وليس العلمانيين هم الذين نصروهم ، وليس دعاة الفساد والإفساد والمجاهرة وليس عملاء فرنسا الذين مازالوا يحرصون على مصالح فرنسا..."(2)

الفعل : " رد الفعل على رد الفعل: " تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس منظمة التوحيد والإصلاح تتجاوز الحق المشروع في التعبير عن الآراء والمواقف بخصوص مشروع الدستور قيد المراجعة لتصل إلى حد استعمال خطاب يرتكز على العنف اللفظي والرمزي والقذف والتجريح ضد الأشخاص الطبيعيين والمعنويين المعبرين عن مواقف مغايرة لمواقفهم... أنّ تنصيص الدستور المغربي على المغرب بلدا مسلما عوض إسلامية  الدولة، هو أمر طبيعي ينسجم مع الحقيقة السوسيوثقافية للمغرب، لأنّ الإسلام هو دين الأغلبية، ولأن الإيمان العقائدي لا يعبّر عن موقف المؤسسات بل هو إيمان الأشخاص والأفراد من المواطنين الذين يخضعون جميعهم للقانون داخل المؤسسات العمومية، في مساواة تامة فيما بينهم بغضّ النظر عن ألوانهم أو أنسابهم وأصولهم أو معتقداتهم أو لغاتهم، وعلى الدولة الديمقراطية بمؤسساتها وقوانينها رعاية حقوق الأفراد في ممارسة شعائرهم الدينية المختلفة، وحمايتهم من أي اعتداء أو تسفيه أو ميز."(3)

الفعل محمد الطوزي :" بعد الضغوطات التي مارستها حركة التوحيد والإصلاح، وتهديدات بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وتصريحات قيادي بارز في حزب الاستقلال، أدى للتراجع عنها"... "ضعف رد القوى  التقدمية والحداثية، التي  كان يفترض أن تضغط لفرض  عدم التراجع عن تلك المطالب".." الامازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية".." لكن المعارضة التي لاقتها هذه الصيغة  فرضت ضرورة تعديلها بعد اللجوء  إلى  التحكيم الملكي الذي ارتأى بأن يتم الاعتراف بالأمازيغية كما ورد في الخطاب الملكي ليوم التاسع من شهر مارس والتكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة، الغنية بتنوع روافدها، وفي صلبها الأمازيغية، كرصيد لجميع المغاربة" (4).

رد الفعل – أحمد عصيد : "كان صعبا على قوى التقليد والمحافظة في النظام والأحزاب السياسية، أن تقبل بدون تحفظ مبدأ ترسيم الأمازيغية الذي ظهر الميل إليه من طرف أغلبية القوى المدنية والسياسية التي تقدمت بمقترحاتها للجنة الدستور. وكان لا بدّ من اللجوء في اللحظات الأخيرة إلى العبارات الملتوية للصياغة القانونية التي تشبه الألغام التي يمكن استعمالها عند الحاجة ، كما تمّ بالنسبة لكل الحقوق والحريات الأخرى، فالأمازيغية لغة رسمية للدولة، ولكن بشكل يوهم بأنها لغة رسمية ثانوية، مع قانون تنظيمي قد يمنح أعداءها الفرصة لعرقلة وظائفها الحيوية مستقبلا."(5)

الفعل : "التعديل تم من طرف محمد معتصم، مستشار الملك باتصال مع الأحزاب السياسية، وخاصة حزب العدالة والتنمية"..."لاجدال في القول بأننا مسلمون وأن الإسلام جزء من هوية المغرب، لكن على مستوى الدولة لا أعتقد أنه من المفيد أن تكون المرجعية الدينية أساسية في التدبير، لأنه في هذه الحالة من سَنُحَاسِب؟".."التفكير السياسي حول الاختيار المجتمعي ليس واضحا لدى الفاعلين السياسيين المغاربة.. كما أن المشروع المجتمعي لم يكن حاضرا في شعارات ولافتات الحراك الشبابي، ورد الفعل الوحيد كان من ائتلاف عدد من الجمعيات أصدرت بيانا يدافع عن الهوية الحداثية".(6)

 وبعد ذلك  ردود الأفعال ليس بالشكل المطلوب والمنتظر من طرف الساعين لإشعال نار المعركة حول الشق الهوياتي في الدستور  من أجل تمرير الشق الديمقراطي دون نقاش حقيقي  .

لماذا افتعال المعركة بين الهوية والديمقراطية؟

               الديمقراطية في مضامين الوثيقة الدستورية الجديدة طرحت نفسها مند تشكيل اللجنة المكلفة بذلك ، ليس من الناحية المسطرية ، كما يقول أنصار المجلس التأسيسي ، ولكن من حيث تشكيلة لجنة المانوني و ومكوناتها ، حيث طغى عليها التيار العلماني ، الذي ليس في صالحه إدخال إصلاحية جوهرية على الدستور بما يسمح بجعله دستورا ديمقراطيا، و حيث تم إقصاء التيار الإسلامي أو المحافظ من أية تمثيلية فيها . والآن بعد خروج الوثيقة مشروع الدستور ، وطريقة إخراجها و اطلاع الهيئات السياسية عليها ،شفويا في البداية ، وغير نهائية في المرة الثانية ، قد برهن - بما ليس فيه شك - أن جعل التيار العلماني مهيمنا على تشكيلة اللجنة ، و أن تغييب التيار الإسلامي ، الرسمي والحركي والسياسي ، كان مقصودا ، ويهدف بالأساس إلى  جعل مشكل الهوية مطية لخلق وتفجير صراع بين التيارين (العلماني والإسلامي) ، من أجل إلهاء بعضها ببعض ، والهاء القوى الحية في المجتمع من وراءها بذلك الصراع المفتعل ، حتى يتم تمرير الشق التدبيري-الديمقراطي من الدستور ، الذي لا يرقى إلى مستوى طموح الشعب المغربي وقواه السياسية والمدنية.

       فالمستشار الملكي محمد المعتصم ، لما قدم " الدستور الشفوي" لآلية المتابعة المكونة من الأحزاب السياسية والهيئات النقابية ، عرض فقط الشق التدبيري و الديمقراطي من الدستور دون الشق الهوياتي، مما خلق اعتقادا لدى زعماء بعض الأحزاب السياسية، و بعض الكتاب العامين للنقابات ، بان الشق الهوياتي من الدستور لم يمسسه أي تغيير، و أنه باق على ما هو عليه، كما هو في دستور 1996، باستثناء ترسيم الامازيغية ، وبعد ذلك فوجئ الجميع بأن تغييرا جوهريا قد وقع في الشق الهوياتي ، حيث اعتبر المغرب في ديباجة المشروع الجديد ، بلدا مسلما ، بدل المغرب دولة إسلامية ، كما تم التنصيص على حرية المعتقد ، بشكل يسمح بوجود الأقليات الدينية ، بشكل منظم في المغرب، إلى جانب تجريد اللغة العربية من أية حماية دستورية و قانونية رغم التنصيص عنها رسمية.

       هذا التغيير الجوهري بالزيادة في جرعة العلمنة في الجانب الهوياتي ، صاحبه ضعف في حقن المشروع الجديد بالمزيد من الديمقراطية في الشق التدبيري من الدستور، بما يستجيب لطموحات القوى الحية في المجتمع. فباستثناء إشراك رئيس الوزراء في بعض صلاحيات الملك ، و التنصيص على الارتقاء بالسلطة القضائية إلى مستوى سلطة ثالثة ، وضمان استقلالها عن الحكومة، إلى جانب ما سجل من ايجابية في الديمقراطية المحلية ، بتمكين الشعب من الانتخاب المباشر للمجالس الجهوية و الإقليمية، بالاضافة الى التنصيص على  الحريات والعديد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ليس هناك ما يشكل إضافة نوعية على مستوى دمقرطة الوثيقة الدستورية ، بما يجعلها تؤسس لتوزيع عادل ومتوازن  للسلطة . حيث بقيت المؤسسة الملكية مهيمنة على صناعة القرار السياسي (الفصل 47 من المشروع).

       و لما كان القائمون على هذه الإصلاحات واعين بالأهمية التي سيحظى بها الشق التدبيري من المشروع الدستوري من النقاش و النقد، وبأن أنظار المهتمين والمراقبين ستركز بالضبط على منسوب الديمقراطية في هذا الجانب، الذي لم يكن في المستوى المطلوب والمرغوب ، خاصة بالنسبة للقوى الحية الديمقراطية والإسلامية، قاموا بمحاولة افتعال المشاكل في الشق الهوياتي من المشروع، مما سيجعل الإسلاميين ، (باعتبارهم القوة الكبيرة القادرة على تحريك الشعب) ، يركزون على مشاكل الهوية لإرجاعها إلى ما كانت عليه في الدستور السابق ، ومقابل ذلك سيضطرون إلى تقديم تنازلات في الشق الديمقراطي. خاصة إذا علمنا أن الإسلاميين هم المؤهلين تنظيميا و سياسيا  للاستفادة من نتائج  دمقرطة الدستور، ومن كل توزيع عادل للسلطة في الوثيقة الدستورية، في الوقت الذي ستكون في النخب العلمانية ، خاصة المتحلقة  منها حول مراكز صناعة القرار ، ومنها العناصر المشكل للجنة عبد اللطيف المانوني ، أكبر الخاسرين من كل دستور ديمقراطي، فهذه النخبة هي التي تستفيد بالدرجة الأولى من الصلاحيات الواسعة والفائض الكبير من السلطة الذي يوفر الدستور السابق للمؤسسة الملكية ، التي تقوم بتشكيل العديد من اللجن والمجالس الاستشارية ، و بتعيين أفراد هذه النخبة العلمانية  فيها، بمقتضيات الفصل التاسع عشر من الدستور القديم ، والمادة 42  من الدستور المقبل. ومادام الأمر كذلك، ففاقد الشيء لا يعطيه، ومن الطبيعي ، ألا تنتج هذه اللجنة إلا وثيقة تستجيب لمصالحها الفئوية أكثر مما تستجيب لتطلعات الشعب المغربي وقواه الحية. إذن فهذا النقاش الهوياتي في هذه الظرفية(بعيد إخراج المشروع الى الوجود) كان مفتعلا ، و تقوده بعض العناصر التي شاركت من خلال لجنة المانوني ، من أجل التغطية عن عجزها عن صياغة وثيقة دستورية ديمقراطية ،  لذلك حاول كل من محمد الطوزي(الأستاذ الجامعي ، والباحث في علم السياسة ، وعضو لجنة المانوني) في تصريحه لجريدة الأحداث المغربية ، و أمينة بوعياش(رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وعضو لجنة المانوني)  في حوارها مع جريدة أخبار اليوم ، أن ينحرفوا بالنقاش العام ، الذي كان يجب أن يركز على  منتوج اللجنة ، الهزيل ديمقراطيا في الوثيقة، هؤلاء أرادوا توجيه أنظار الفاعلين السياسيين والمدنيين الى الشق الهوياتي ، حيث صرح  الطوزي بأن" العمل على مشروع الدستور الجديد كان قد طال موضوع الدولة المدنية"، و أضاف " بعد الضغوطات التي مارستها حركة التوحيد والإصلاح، وتهديدات بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وتصريحات قيادي بارز في حزب الاستقلال، أدى للتراجع عنها".(7)  وكان الطوزي يتمنى أن تنخرط الأطراف السياسية العلمانية في هذا الصراع الإيديولوجي ، الذي لا نتائج عملية من وراءه ، حيث قال : "ضعف رد القوى  التقدمية والحداثية، التي  كان يفترض أن تضغط لفرض  عدم التراجع عن تلك المطالب". وحتى يتمكن الطوزي من إقحام بعض الفعاليات الامازيغية العلمانية ، بدورها في الصراع و إثارة الضجيج حول الهوية ، وإبعادهم عن القضية المركزية في الدستور وهي الديموقراطية أشار أستاذ علم السياسة " بأن الامازيغية قد تم التنصيص عليها بداية بالصيغة التالية: "بالأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية»، قبل أن يعقب: " لكن المعارضة التي لاقتها هذه الصيغة  فرضت ضرورة تعديلها بعد اللجوء  إلى  التحكيم الملكي الذي ارتأى بأن يتم الاعتراف بالأمازيغية، كما ورد في الخطاب الملكي ليوم التاسع من شهر مارس" (8)، وهذا ما تلقفه العلماني الأمازيغي أحمد عصيد ، و جعله محور مقالاته وتصريحاته وحواراته و محاضرته، أينما حل وارتحل، منجزا بذلك المهمة التي خطط لها دهاقنة لجنة المانوني ، على أحسن ما يرام. وسارت أمينة بوعياش على نفس طريق الطوزي ، مما يبين بأن هذه الخرجات الصحفية كانت مبرمجة ومخططة لها، وتستهدف إثارة الصراع والضجيج حول الشق الهوياتي ، لتمرير الشق التدبيري الضعيف ديمقراطيا ،حيث قال رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان : "لاجدال في القول بأننا مسلمون وأن الإسلام جزء من هوية المغرب، لكن على مستوى الدولة لا أعتقد أنه من المفيد أن تكون المرجعية الدينية أساسية في التدبير، لأنه في هذه الحالة من سَنُحَاسِب؟"(9). أمينة بوعياش بدورها انتظرت اندلاع المعركة بين العلمانيين و الإسلاميين ، كما خطط لها في لجنة المانوني ، لذلك عبرت عن خيبة أملها في عدم قيام التيار العلماني بمهمته ودوره كما برمجة ذلك، باستثناء ما قام بيت الحكمة لصاحبته خديجة الرويسي، التي غالبا ما لا تتحرك إلا عندما تتلقى الإشارات من "الجهات المعلومة" ، لذلك عبرت أمينة بوعياش عن أسفها وخيبة أملها لغياب  "ردود فعل قوية على مواقف حزب العدالة والتنمية من موضوع الهوية، وأقرت بأن هذا التعاطي أثبت بأن "التفكير السياسي حول الاختيار المجتمعي ليس واضحا لدى الفاعلين السياسيين المغاربة.. كما أن المشروع المجتمعي لم يكن حاضرا في شعارات ولافتات الحراك الشبابي، ورد الفعل الوحيد كان من ائتلاف عدد من الجمعيات أصدرت بيانا يدافع عن الهوية الحداثية". وهذا المسار هو الذي اتخذتها  وسائل الإعلام العمومي ، و على القناة الثانية ، التي عملت من خلال بعض برامجها التركيز على هذا الجانب الهوياتي ، جاعلة منه محورا لنقاشاتها.

        الغريب في الأمر هو كيف انطلت هذه الخدعة على العديد من المراقبين والباحثين  والسياسيين ، الذين انخرطوا في هذا المعركة المفتعلة ، مركزين كتابتهم على التدخلات التي قامت بها العديد من الأطراف في مرحلة ما بين تسليم مشروع الوثيقة الدستورية من طرف لجنة المانوني، وبين وصولها إلى يدي الملك، مركزين عن الجانب ألهوياتي، مسلطين سهام نقدهم على الأطراف التي يتوهمون تدخلها، غافلين عن الفاعل الرئيسي، وهو لجنة المانوني التي لم تستطيع العناصر المكونة لها ، صياغة وثيقة دستورية ديمقراطية في مجال توزيع السلطة ، هذه العناصر، التي لا تكل ولا تمل - قبل وصلها إلى موقع الفعل والعمل في اللجنة - من الحديث والدندنة حول الديمقراطية والحداثة السياسية، مسجلة بذلك مفارقة غريبة بين خطابها  وممارستها ، معبرة عن عقمها وإفلاسها الحقيقي، الذي جعلها تبحث لنفسها عن فتات المصالح في مواقع القرب من مراكز القرار، لذلك كانت حريصة على صياغة وثيقة دستورية تضمن لها تسييج ذلك المجال الشاسع من السلطة  لفائدة المؤسسة الملكية، التي ستكون في حاجة إلى خدمات هذه النخب المفلسة سياسيا وفكريا  لتدبيره، بعيدا عن المشاركة و المراقبة الشعبية، كما تقتضي القواعد والأعراف الديمقراطية المتعارف على إنسانيا.  

الهوامش:

-1-  محمد الطوزي في حوار مع جريدة الأحداث المغربية ليوم 20يونيو 2011-06-25

-2- عبد الإله بنكيران في تجمع خطابي بمدينة تمارة يوم الأحد 12 يوينو2011-06-25

-3-  بيان بيت الحكمة بتاريخ  14 يونيو 2011، بيت الحكمة جمعية  ترأسها خديجة الرويسي ، عضو المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

-4-  محمد الطوزي في نفس الحوار السابق

-5- أحمد عصيد – ترسيم الامازيغية المكاسب والمعيقات –مقال في موقع

لكمhttp://www.lakome.com/opinion/49-authors/5947-2011-06-24-13-56-13.html

و أحمد عصيد هو من كتيبة العلمانيين المكلفين بمهمة مناوشة واستفزاز التيار الإسلامي، بمناسبة أو بدون مناسبة، في إطار تحالف علماني نشأ مباشرة بعد أحداث16 ماي 2003 الى جانب كل من: جمال براوي و عبد الكريم الأمراني و رضى بنشمسي كإعلاميين ، و خديجة الرويسي ، وسعيد الكحل و سمير أبو القاسم و محمد كلاوي و عبد اللطيف أكنوش والقائمة طويلة، بقيادة رجل الداخلية القوي أنذاك فؤاد عالي الهمة ، وقد تمت مكافئتهم على ذلك ، بتوزيعهم كأعضاء في المجالس الإدارية للعديد من اللجان والمجالس الاستشارية كالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية و المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي..، ومنهم من تم الاستعانة من خدماته من طرف جهاز الأمن الوطني ، كالدكتور عبد اللطيف أكنوش.

-(6)- أمينة بوعياش في حوار تريح لجريدة أخبار اليوم المغربية ليوم الخميس23يونيو2011

-(7)- محمد الطوزي نفس المرجع السابق

-(8)- نفس المرجع

- 9- أمينة بوعياش  نفس المرجع السابق

-10-  نفس المرجع

 








 

 

 

 

 

تابع وبشكل دائم ومسبق لكافة الاخبار المحلية الوطنية

والدولية والرياضية والتكنولوجية ..

حصريا على الصفحة الرسمية لمحمدية بريس بالفيس بوك

انخرط الان في الصفحة:
https://www.facebook.com/mohammediapress/

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تقرر الجواب كتابة على عرض الحكومة بخصوص مطالب الطبقة العاملة

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

خطة أمنية جزائرية لمواجهة تداعيات الوضع في ليبيا

رجال السلطة يطالبون بتحسين وضعيتهم وتسوية ملفاتهم عبر الفايسبوك

ابن سليمان.. مدينة تغرق في سوء التسيير وتنخر شبابها آفة البطالة

بيـــــان: سلطات المحمدية تمنع مسيرة عمالية

اعتقال لص سرق خاتما إداريا بالمحمدية

سلطات المحمدية تمنع مسيرة ليلية لعمال الكدش في اتجاه مندوبية الشغل

وزارة الداخلية تطلق اليوم حوارا وطنيا مع سائقي الطاكسيات

الهوية و الديمقراطية في الدستور الجديد و المعركة المفتعلة

أفكار على طريق الديمقراطية

المغرب يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي

راخا: محمد السادس أول ملك يستجيب لدسترة الأمازيغية في شمال إفريقيا

حركة 20 فبراير و النضال الديمقراطي الجديد

الدعوة إلى تحرير الجنس تعويض عن الفشل السياسي

"الرُّؤْيَا" في السّيَاسة ... سياسة !

فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمحمدية ينظم وقفة احتجاجية





 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

أطر التعليم الخاص خارج تغطية الوزارة

 
اخبار المحمدية

الرئيس عنترة يفشل حتى في رش الناموس الذي إجتاح المدينة بأكملها بمبيدات حشرية


المحمدية تشهد ليلىة الاربعاء القادم حفل توقيع كتاب : رسائل سياسية لمؤلفه الصحفي بوشعيب حمراوي


شباب المحمدية أول فريق للهواة يحدث شركة رياضية


عنترة وعلى خلفية عزمه السفر رفقة"مَنْ إِختار"من المستشارين لحضور مونديال روسيا جمعيات تطالب التوضيح


الاستاذ محمد العلام يعين رئيسا للمحكمة الابتدائية بالمحمدية


"البيجيدي"حسن عنترة يشبه "البيجيدي" الخلفي بالقذافي


عمالة المحمدية تحضى بالاحتفال بالذكرى الثالثة عشر للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
مختلفات

دعوات فايسبوكية لمتابعة"الرباح"قضائياأيضا بتهمة ترويج أخبار زائفة حول تعويضات العاملين بالعالم القرو


بنعبد الله ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية


توقيت العمل خلال رمضان بالإدارات العمومية: من التاسعة الى الثالثة


ملف بوعشرين اصبح جاهزا


رقم هاتفي لتلقي الشكايات حول الأسعار وجودة المواد الاستهلاكية خلال رمضان


المغرب يقترب من تحقيق حلم تنظيم المونديال وهذه هي الدول التي أعلنت رسميا دعمها له


هذا ما أجبرت محلات تجارية كبرى موظفيها عليه بسبب حملة المقاطعة!


محمد يتيم يعد بخلق 1,2 مليون منصب شغل في أفق 2021


مشاريع الطاقات المتجددة بالمغرب .. استراتيجية محكمة ونتائج ملموسة


اجتماع مدراء النشر للصحف الالكترونية للتنسيقية جهة الدار البيضاء سطات يوم الخميس 19 أبريل 2018. بمقر


الأعرج: اختيار المغرب كضيف شرف للمعرض الدولي للكتاب بالكيبك تكريم للثقافة المغربية


الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تؤكد جودة لحوم الدجاج و سلامته الغذائية

 
تكنولوجيا

اتش بي تكشف عن أرفع حاسوب محمول في العالم


هواوي تنوي إطلاق هاتف Honor 10 الجديد إليكم المواصفات الخاصه به بالتفصيل

 
البحث بالموقع
 
أخبار الرياضة

محمد فوزير لن ينتقل للوداد الرياضي لهذا السبب


هذا ما قاله زيدان بعد خوض نجله لوكا المباراة الاولى بقميص الريال


أبرز 5 لاعبين عرب لم يلعبوا كأس العالم


رسميا .. ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي


زياش يغيب عن أجاكس ضد الأهلي المصري


رونار.. وقائمة أجور المدربين المنافسين في "مونديال" روسيا

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل