للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0523316047         مباراة الوداد ومازيمبي بشبابيك مغلقة             العدالة والتنمية تفرز منتخبين "لا منتمين" بالمحمدية            

الرميد

الرميد: تفاعل المغرب مع الآليات الأممية لحقوق الانسان يعرف تطورا مستمرا~...

العثماني

العثماني: نسعى الى تقليص عدد قتلى حوادث السير بنسبة 50 % في أفق 2026~...

الرجاء

الرجاء يفتقد قائد دفاعه أمام الكوكب~...




tv قناة محمدية بريس

المحمدية : مجلس "العار" والله عيب وعار


Les stagiaires de l’IGIC lors d’une Visite à la société koutoubia.


تلاميذ مجموعة مدارس رودان 1و2 الخصوصية بالمحمدية يخلدون اليوم الوطني للسلامة الطرقية


أجراء شركة سامير يشاركون في وقفة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أمام البرلمان


تداريب استعدادات فريق اتحاد المحمدية لمباراة الجمعية المنصورية


انطلاق بيع تذاكر مباراة الوداد البيضاوي ومازمبي الكونغولي بنقطة البيع بمقر اتحاد المحمدية


برنامج نقاش على المباشر يستضيف الأستاذ نوفل الإدريسي حول موضوع دخول المرأة لمهنة العدول


شباب المحمدية يتعادل مع حسنية بن سليمان 1/1


جمعية نهضة زناتة تنظم عملية الفحص الطبي لامراض العيون وتوزع نظارات لضعافي البصر


تعزيزات أمنية استثنائية لـ " كلاسيكو " الجيش والرجاء


المحمدية تشهد افتتاح مدرسة الزمراني لتعليم السياقة


مجموعة كتبية برئاسة الحاج الطاهر بيمزاغ تتولى اعادة تهيئة ساحة قصبة المحمدية


Mohammedia accueille son premier hôtel Ibis


في جو مهيب و جمع غفير.. شيعت جنازة المرحوم رشيد برادة صهر السيد هشام أيت منا


مدرسة تعليم السياقة الزمراني تدعو الجميع حضور حفل افتتاحها صباح غد الثلاثاء


شوهة المجلس البلدي للمحمدية برئاسة حسن عنتنرة ، هذه المرة بخصوص غياب دوشات بملعب العالية


والد زوجة السيد هشام ايت منا في ذمة الله


الشباب تنتصر على وداد صفرو وتسير بخطى ثابتة برئاسة رئيس الفريق السيد هشام أيت منا لأجل الصعود


ويتواصل غليان موظفي وموظفات جماعة المحمدية ضد الشطط الاداري ورئيس المجلس عنترة خارج التغطية


استمعوا لاول حلقة من برنامج : قالت الصحافة


الحاج أحمد فرس يطالب عبر مكالمة هاتفية لمحمدية بريس عدم تنظيم أي وقفة تضامنة حول ماوقع بالمنصة الش


أحمد فرس صاحب الكرة الذهبية وعسيلة يتم طردهما من المنصة الشرفية وحرمانهما من متابعة نهائي الشان


جمعية تجار المحمدية تستقبل طالبات جمعية الطالبة أنزي احدى دوائر مدينة تيزنيت


وقفة احتجاجية حاشدة لموظفات وموظفي جماعة المحمدية داخل المجلس البلدي


هاذي عوتاني جديدة..فرحاني نائبة رئيس جماعة المحمدية تتهم7موظفين بالمسرح بإكتراء غرفه لامتهان الدعارة


الوضعية المزرية بجماعة المحمدية تجبر موظفي الجماعة تنظيم وقفة احتجاجية ضد الشطط وسوء التذبير

 
النشرة البريدية

 
 

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2011 الساعة 59 : 02



الفصل في التعديل الدستوري سيكون لصناديق الاقتراع يوم الاستفتاء


لم يكن خطاب جلالة الملك الذي أعلن فيه جملة من الإصلاحات السياسية العميقة سوى لحظة تاريخية في مسار الأمة المغربية المتميزة على مرور قرون من تاريخها، وهو دعوة إلى مواصلة بناء الدولة المغربية الحديثة والنموذج المغربي المتفرد في الجوار العربي والإفريقي. كما لم يكن خطاب جلالة الملك "خضوعا" لضغوطات مجموعات من الغوغاء الذين صاروا يتحدثون باسم الشعب المغربي أو خوفا من امتداد ثورات "الربيع العربي" التي أسقطت أنظمة شمولية فاسدة، بل كان وبكل بساطة امتدادا لمسيرة إصلاحية بدأها جلالة الملك منذ توليه العرش، وقد نتفق أو نختلف عن سرعة ونجاعة تلك الإصلاحات، إلا أن العالم بأسره يشهد بأن المغرب، وخلال العشرية الأخيرة، حقق الكثير من المكاسب،جعلته علامة متميزة في المنطقة بالرغم من تكالب الأعداء عليه، سواء خارجيين أو أعداء الداخل العدميين الذين لا هم لهم سوى الانتقاد غير البناء وهدم كل المكاسب التي حققها المغرب وتبخيس كل خطواته الإصلاحية.

لقد صوروا المغرب وكأنه سجن كبير أو دولة بوليسية شمولية، وتحدثوا من دون كلل عن الحقوق بدون أدنى مساهمة في الواجبات التي تفرضها المواطنة والانتماء إلى الوطن .وخلال أحداث مخيم اكديم ازيك في العيون التي راح ضحيتها شهداء الواجب من رجال أمن خرست ألسنتهم وكأن الشهداء قادمون من كوكب أخر. نفس الأمر تكرر كلما اعتدى مواطنون غاضبون على ممتلكات خاصة أو عامة في تحد للقانون وتكون الدولة في نظرهم هي المسؤولة.

كما خرجوا في مسيرات شارك فيها الآلاف في مختلف المدن المغربية معبرين عن آراء سياسية واضحة نحترمها ونتفق مع بعضها، إلا أنهم حاولوا تصوير انسفهم وكأنهم الشعب المغربي قاطبة الشعب الذي سرقوا الكلمة باسمه، محاولين استيراد ما يجري في أقطار أخرى لخدمة حلمهم الأبدي في استنساخ ما تنقله قنوات المشرق، بل تحدثوا كثوار حقيقيين لقنوات الإعلام الأجنبية مصورين ما يحدث في المغرب وكأنه ثورة عارمة!

و لقد تداخلت في هذا المسار الإيديولوجية اليسارية الراديكالية مع أجندة إسلاموية لا تؤمن إلا بشرعية الشيخ وأحلامه ومخططه للقومة والزحف وبناء دولة الخلافة التي يزعم لوحده امتلاك آليات بنائها وقيادتها، وكل ذلك غلف بمقولة الديمقراطية والحرية وما يسمونه مطلب "الملكية البرلمانية" وهم في نفس الوقت لا يؤمنون لا بالأحزاب ولا بالمسار الانتخابي ولا بالبلديات والجماعات المحلية، وفي نفس الوقت يطالبون بمجلس تأسيسي لوضع الدستور، لأنهم وببساطة لا يؤمنون بشرعية المؤسسة الملكية ولا بنظام الحكم في المغرب. فالشرعية من وجهة نظرهم إما شرعية الشيخ الحالم صاحب نظريات القومة أو شرعية القادمين من أزمنة الجمهوريات السوفياتية البائدة التي أثبت التاريخ فشلها.

ووسط هذا الخضم، كلهم يستعملون اسم الشعب ويستغلون بكل مرضية تركيز الإعلام على المنطقة العربية لتمرير مخططهم،وظهرت الألوان الحقيقية لبعض السياسيين وبعض أصحاب المصالح الاقتصادية. فالكل حاول تصفية حسابات قديمة والركوب على الموجة والتسابق على شبكات التلفزيون ليصبح "الزعيم الثوري الخالد" وتخوين الجميع من أحزاب ونقابات وحكومة وباقي مكونات الشعب المغربي الأخرى. فمن وجهة نظرهم "إما أن

تكون معنا وإما فانك مخزني عميل بلطجي" وكل ذلك باسم الديمقراطية.

الآن، وفي مواجهة من يسرقون اسم الشعب ويدعون تمثيله ليس بالشكل الديمقراطي المتعارف عليه عالميا، أي عبر البرلمانات والأحزاب والنقابات والجمعيات بل بالشارع وبالمظاهرات وبالإعلام المشرقي، صار لزاما علينا أن نوضح بعض المواقف الأساسية وأكثرها أهمية أن الشعب المغربي لم يتحدث بعد، وعندما يتحدث فسيكون عبر صناديق الاقتراع. كما أن الخطاب الملكي الأخير وتأكيده على أن مسلسل الإصلاحات مستمر يجب أن يكون أرضية للتحاور والنقاش والبناء بين جميع الفرقاء الشرعيين الذين يؤمنون بالديمقراطية وبشرعية المؤسسة الملكية كضامن لوحدة للأمة المغربية المتعددة.

كما أن نضال المغاربة ضد الفساد والرشوة وتجاوزات السلطات ومن أجل حكامة محلية وجهوية أفضل ومن أجل أداء حكومي فاعل وناجع، يجب أن يستمر كذلك من خلال وسائل الإعلام من خلال أحزاب سياسية نشيطة ومن خلال مؤسسات مجتمع مدني حيوية، كما أن مؤسسة القضاء يجب أن تضمن استقلاليتها ونزاهتها وان تقوم بدورها كاملا في تطبيق القانون.

كل هذا المخاض يجب أن يستمر بشكل حضاري ديمقراطي ونشيط ودائم، لأننا بالفعل نريد نموذجنا المغربي للديمقراطية. فالبناء أكثر التحديات صعوبة أما الهدم فأسهل المهام.

لا يجب علينا أن ننسى ألا احد له الحق الحديث باسم المغاربة من غير صناديق الاقتراع، ولذلك يجب على جميع فئات هذا الشعب التجند قصد قطع الطريق على كل من يحاول الحديث باسمها وسرقة مكتسباتها والقفز على حقيقة أن فرادة المغرب تتمثل في شرعية نظامه الملكي وتعدد مكوناته الثقافية والإثنية واللغوية والدينية وأن الملكية ليس، كما يحاول أن يصورها البعض بسذاجة واضحة، مجرد تقاليد وطقوس بالية بل هي في الحقيقة رمز وحدة وقوة وتقدم هذا الوطن منذ قرون.

 








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- أنقذونا من سفه هؤلاء

ليث اطلس


جميع المغاربه بالمهجر يعانون وبألم من تبعات هذه الظاهره
حيث انتشرت بالصحافه والمواقع الاكترونيه المختلفه من يتحدث بأسم المغرب ومجتمعه بمقال أو رأي أو تعقيب فنجده كمن مسه الجن وقد إمتطى سفه القول يقذف هذا ويحقر هؤلاء ويشتم أولئك ويرمي بوائقه هنا وهناك وهؤلاء واولاءك وحديثه بأسم المغرب واهله. وهذا السلوك المتخلف أحرجنا مع الاصدقاء والاشقاء ..كم لو تعلموا معاناتنا وكيف أصبحنا منبوذين بسبب إنتشار هذا السلوك العفن المخزي الذي أساء للمغرب وثقافته واهله إلى ان وجدناانفسنا منبوذون اينما ولينا وهذه يدفع ثمنها ويشعر بمرارتها جميع مغاربة المهجر . أنقذونا من سفه السفهاء المخزي لنا

في 23 دجنبر 2011 الساعة 15 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- mohammedia

h_amza

hhhhhh alahoma laka laka l 7amde nmardou ou ngoulo l amdolah

في 25 يناير 2012 الساعة 05 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 



 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

منح القذافي لقب "صاحب أجمل عيون" لعام 2011

كيف قتل سعيدا - قصة

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

البوليساريو" تحاول إلغاء برمجة فيلم وثائقي حول العبودية بتندوف

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية

المحمدية تشهد ازديادا مهولا في الدواوير القصديرية وفي الربط السري بالماء والكهرباء

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

شراء الأحلام .. مغاربة يفرغون جيوبهم في القمار واليانصيب

الفلسطينيون يحتفلون بالمصالحة وإسرائيل تشكك بنجاحها

المغرب: كفايات التدريس وتدريس الكفايات آليات التحصيل ومعايير التقويم

أي قانون مغربي هذا الذي يعاقب على التشرد

الشباب يعلن ثورة ضد شباب 20 فبراير

حقائق حول تمويل حركة 20 فبراير

المغرب 'الخليجي' هل يقايض التغيير بالمال؟

20 فبراير مكسب





 
صيدليات المحمدية

صيدليات الحراسة بالمحمدية

 
خط أحمر

مجرمون لكن .. كرماء

 
اخبار المحمدية

العدالة والتنمية تفرز منتخبين "لا منتمين" بالمحمدية


زيدوكم هاذي : سيارات لمصالح جماعة المحمدية تصول وتجول منذ شهرين بدون واجب التأمين


Le Royal Golf Anfa Mohammedia domine les classements de la 1ère étape.


هل هي بداية لنهاية حسن عنترة كرئيس للمجلس الجماعي للمحمدية؟


انتحار طفل شنقا بجماعة بني يخلف بالمحمدية


مقر نادي اتحاد المحمدية نقطة من نقاط بيع تذاكر مباراة الوداد الرياضي بنادي مازيمبي الكونغولي

 
إعلان
 
مختلفات

المغرب يمنح الباراغواي 700 مليون سنتيم لتطوير القطاع الصحي


الحكومة تفرض ضريبة إضافية على الأدوية


الخلفي يقر بوجود تباينات بين مكونات الأغلبية

 
إعلان
 
صحتي

بعيدا عن المهدئات.. حيل طبيعية للتخلص من الإرهاق في رمضان


قريبا.. طرح حقنة واحدة تؤخذ شهريا لعلاج مرض السكر


ممارسة الرياضة في رمضان تكمل الوظيفة العلاجية للصوم

 
حياتنا الزوجية

كيف تخلص زوجتك من الحزن

 
تكنولوجيا

مايكروسوفت تعيد تصميم سكايب وتضيف ميزة القصص


فيسبوك يجدد.. إليكم التفاصيل!

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل