للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         نجاح باهر للنسخة السادسة من السباق الدولي على الطريق 10 كلم الذي شهدته المحمدية             فضائح عنترة في تناسل : شقيقه يستفيد من صفقة مريبة و آليات الجماعة مسخرة لذلك            
tv قناة محمدية بريس

نجاح باهر للنسخة السادسة من السباق الدولي على الطريق 10 كلم الذي شهدته المحمدية


فضائح عنترة في تناسل : شقيقه يستفيد من صفقة مريبة و آليات الجماعة مسخرة لذلك


الكاتب العام لمهنيي النقل فرع المحمدية يسلم شهادة تقدير الى جمعية منشطي المخيمات التربوية بورزازات


وفد مالي في زيارة لشركة كتبية في اطار العلاقات الدولية وتبادل الخبرات


les ports ouvert de Flora Mohammedia, le weekend du 14 et 15 juillet 2018


استفادة آلاف الأسر بإقليم المحمدية من عملية إعادة إيواء قاطني"دور الصفيح" التي أشرفت عليها السلطات


برنامج في ضيافة جمعية : جمعية فتح الخير بجماعة بني يخلف باقليم المحمدية


مزواري: رقم 30 سؤالا موجهة من العامل الى عنترة دليل على أن هناك خروقات وبالعشرات


ولد هنية مستشار ومقرب من عنترة: السلطات بالمحمدية في مستوى عالي وتواكب كل المشاريع


توفيق مستشار ببلدية المحمدية : على عنترة التواصل مع المستشارين والمواطنين باش نعرفو لمدينة فين غادا


العطواني :على عنترة أن يقف وقفة رجل ويضع المفاتيح للأجدر


نشرة الظهير بمحمدية بريس تتطرق لموضوع رسالة السيد العامل لرئيس بلدية المحمدية


عنترة يهاجم عامل المحمدية في حسابه الفيسبوكي بعد توصله باستفسار حول خروقاته المالية و التدبيرية


عامل عمالة المحمدية يترأس حفل نهاية السنة الدراسية لاطفال الجمعية الخيرية الاسلامية


عامل عمالة المحمدية السيد علي سالم الشكاف يتفقد مشاريع وأوراش تنموية باقليم المحمدية


عاجل انقلاب شاحنة كبيرة بقنطرة وادي المالح بالمحمدية


140 مليارا خسائر «سنطرال» بسبب حريق مستودع المحمدية


وزير البترول يسخن عظامه بالطاقة الرملية، ولتذهب سامير والطاقة البترولية الى الجحيم.


محمدية بريس تتنجز لكم روبرطاجا هاما وشاملا حول المشروع السكني لموظفي بلدية المحمدية


موظفون بجماعة المحمدية غاضبون من عنترة ويشكرون الرئيس السابق محمد مفضل لمجهوداته في ملف السكن


جمعية الشؤون الاجتماعية تنظم جمع عام تواصلي مع موظفي بلدية المحمدية المستفيدين من المشروع السكني


محمدية بريس تجري روبرطاجا حول ودادية:PUERTO BANUS وتحاور ممثلها مصطفى الحياني


وزير الشباب والرياضة في زيارة تفقدية لمنشآة رياضية ومراكزل للتخييم سهرت على انجازها عمالة المحمدية


اليكم ماكتبته الصحافة الوطنية بخصوص الحريق المهول بشركة بالحي الصناعي


جمعية تجار المحمدية في زيارة استطلاعية لشركة كتبية


جمعية نهضة زناتة للتنمية والتضامنية في زيارة لدار الاطفال بالمحمدية


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية في زيارة تفقيدة لمركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية


حريق مهول بشركة للوجيستيك بالمحمدية والسيد العامل رفقة وفد أمني في زيارة تفقدية لاعطاء التعليمات


برنامج نقاش على المباشر يتطرق لموضوع موسم الولي الصالح سيدي موسى المجدوب


ارتسامات حول حفل التميز لموسم 2018/2017 الذي نظم بمسرح المحمدية


مؤسسة ميري تحصل على اعلى نقطة في امتحانات الباكلوريا على الصعيد الاقليمي في مسلك علوم فيزيائية


تلامذة من مؤسسة فيفالدي بالمحمدية يتفوقون اقليميا وجهويا في عدد من الشعب في امتحانات الباكلوريا


علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية يترأس حفل تكريم التلاميذ المتفوقين في حفل التميز الدراسي

 
النشرة البريدية

 
 

إذا صلحت الأحزاب صلح المغرب كله


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2011 الساعة 06 : 03


الحسن معتصم


منذ انطلاق الشرارة الأولى للربيع العربي يوم17 ديسمبر 2010  حين أحرق محمد البوعزيزي نفسه في سيدي بوزيد ، وشعوب عربية تتظاهر من أجل الإطاحة بالنظام ، دون طرح البديل بشكل متزامن ، دليل تلقائيتها. الأمر الذي ترك الباب مفتوحا أمام المعارضين بالداخل والخارج ، والذين استغلوا الفرصة التاريخية لبلورة مخطط ثوري متوازي  سيمكنهم من السيطرة على السلطة وهو ما حدث بالفعل . ولا يمكن إنكار بأن المظاهرات الشعبية في أولها كانت خارج أجندة السياسيين ، وكانت مباغتة قبل أن تحتضنها أحزاب تمكنت من إعادة توجيهها والتحكم فيها.

 

في المغرب  نفس السيناريو تقريبا ، هناك شباب خرج للتظاهر  وللمطالبة بمحاربة الفساد ، فاستطاعت جمعيات وأحزاب ونقابات من استقطابهم  والتحكم في توجهاتهم وتهذيبها قليلا. في المغرب لم يطالب الشباب بإسقاط النظام لأن الكل كان مؤمنا بأن الملك يلعب دورا كبيرا في استقرار المغرب . بينما طالب الشباب بمحاكمة المفسدين وباستقلالية السلط . ولقد استطاع دستور 2011 إعطاء إيجابات شافية عن اهتمامات الشباب والأحزاب التي تؤازرها . ورغم ذلك بقي جانب من الشباب متشبث بالديمقراطية البرلمانية ويطالب بها وهو يواجه إعصارا مناوئا له ويقبل بالدستور  الذي يراه متوازنا ويعطي صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء ولا يحد بشكل تام من صلاحيات الملك.

 

لكن الكل متفق الآن ، على أن الدستور موضوع استفتاء فاتح يوليوز المقبل ما هو إلا خارطة طريق  يحدد ما يجب أن يكون ، وتبقى الأهمية الكبرى في القدرة على ترجمة مضمونه إلى سلوك يومي . بطبيعة الحال هناك لاعبان أساسيان باستطاعتهما إنجاح أو إفشال المشروع . اللاعب الأول هم الأحزاب الذين لم يتكلم كثيرا عنهم أي أحد ، مخافة زيادة طينهم بلة . فهم يمثلون الجزء الأهم في معادلة الديمقراطية . وهم من يقدم المرشحين للإنتخابات  ومن يمنح التزكيات ، ومن صلبهم يخرج النواب والوزراء وغيرهم  وكذلك رئيس الحكومة . فهم يحتلون كراسي السلطة التشريعية ، وكراسي السلطة التنفيدية ، ولهم جذور وسط المجتمع وعلاقات مع الدولة والخارج. لذلك فهم يتحملون نصيبا أكبر في إصلاح أو إفساد المجتمع بتشريع القوانين وتنفيذها . كما أن لهم الصلاحيات واللآليات لمحاربة الفساد والمفسدين بزجرهم ومعاقبتهم علنا ( يجب أن يكون المتحزبون منضبطين كذلك، ومنع الترحال سيساعد على  ذلك)، أو لمكافأة النزهاء والصالحين من رجال السلطة أو المجتمع المدني. لذلك فاختيار" برلماني الغد " أو وزير الغد " أو رئيس حكومة الغد" له أهمية قصوى ،وسيحدد على إثر ذلك الاختيار مستقبل الأجيال ومستقبل المغرب. ومن أجل تحضير الأحزاب كي تستطيع النهوض بمسؤولياتها أما الملك وأمام الشعب المغربي ، ستجد نفسها مطالبة بالبحث عن "كوادر" جدد تتحقق من خلالهم كل المقاصد الحزبية والوطنية. فهناك مواطنون نزهاء لكنهم فضلوا في وقت سابق " الزهد السياسي" عوض المشاركة في جرائم يومية ضد الشعب والوطن ، فرفضوا أن يكونوا شهداء على التزوير والسرقات والتحايل والغش والمداهنة والخضوع للإملاءات التي تخدم أجندات مافيات شديدة الانتشار في الجسد المغربي ، والكائنة في أي زمان وأي مكان منه .مثل هؤلاء  المُطََهَرين لا بأس  من استدراجهم بطريقة لبقة داخل الأحزاب ، بدءا بمشاركاتهم في نقاشات محلية أو إعلامية أو وطنية كي يستفيد من خدماتهم المجتمع ، ولإعطائهم فرصة التواصل مع الجمهور. هناك من يتحدث عن " نواب الشكارة" ويظهر أن الوقت ليس في صالح هؤلاء  اليوم بعد تبني مبدأ المسؤولية والمحاسبة ، وكذلك ليس في صالح المغرب ."فلن تسلم الجرة كل مرة"  . لقد تابعنا  تصرفات  أجيال اليوم اتجاه بلدهم وهم يتظاهرون ، ووقفنا على تكتيكاتهم من أجل التجمع وفرض الذات والمطالب . لكن لا أحدا منا يستطيع التكهن أو يضمن تصرفات أجيال قادمة ،  حتما ستكون أكثر إلحاحا وأكثر صلابة وأكثر هجوما. لقد اطلعنا جميعا على شعاراتهم ، وتأملنا بهدوء أعلامهم البعيدة كل البعد عن "لواء المغرب" ،ولاحظنا كيف أنهم  تنكروا لوحدة بلدهم  والمفاوضات قائمة ، وكيف أنهم حاولوا إبعاد هويتهم ، وتشبثهم بما يخدم أجندتهم . لقد أصبح لشباب اليوم أجندة ومواقف وهذا واقع جديد.

 

أما اللاعب الثاني فهو الشعب ، ومن خلاله المجتمع المدني الناشط ، والذي يتحمل مسؤولية اختيار "البرلماني" الذي سيمثله غدا وسيدافع عنه وعن الجهة والقرية والمدينة وعن المغرب والمغاربة. يجب أن يقرأ الجميع  ويفهم جيدا معنى " السيادة للشعب وحده ، وهو مصدر السلطات ويمارسها عن طريق السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية على أساس مبدأ الفصل بين السلطات على الوجه المبين في هذا القانون الأساسي. " فالشعب هو من سيختار المنتخبين الذين سيكون منهم نواب ووزراء ورؤساء حكومات ، وهم من الأحزاب . وتلك  هي الجزء  المهم من الشعب ، ومحركه الرئيس  . فهي تهيئ مناخ المنافسة ، وتقدم المرشحين وتراقب النواب مراقبة قبلية وبعدية لضبط تصرفاتهم وتوجيهها التوجيه الصحيح . ولا يمكن بأي حال  مستقبلا اتهام الناخب على أنه جاهل أو مرتشي أو مساهم في الفساد إن لم تحسم الأحزاب في طريقة الاقتراع، وفي التقطيع الانتخابي وفي اختيار الرجال والنساء ، وتقتنع بأن مصيرها هي كذلك أصبح رهين خدماتها . فالناخب سيختار  ، وهو ملزم وملتزم بأنه سيختار  منتخبا من بين آخرين ، فإن قدم له الحزب فاسدين فسيختار أحدهما طبعا ، احتراما  لقانون اللعبة . من هنا يجب القول بأن مسؤولية الأحزاب في اختيار المنتخبين جد كبيرة سيقدرونها تقديرا  إن كان لهم رغبة في تخليق الحياة السياسية والاجتماعية وتحسين أداء الإدارة .فما عسى الشعب أن يفعل إذا كان نصف المرشحين مرتشين وفاسدين ؟ هم بضاعة الأحزاب التي همها  تحقيق الإنجاز ولو على حساب القيم النبيلة.وهذا ما يرفضه شباب اليوم جملة وتفصيلا .

 

بقي أن نقول بأن فصل السلط قد يتحقق بعد فاتح يوليوز ، وسيكون مرفوضا تماما إلصاق أي تصرف وأي عمل بالملك ." يجب أن تنتهي أسطوانة ( هذا ما أراده صاحب الجلالة) ، (طبقا لتعليمات صاحب الجلالة) وما شابه ذلك ، ذلك كان " عُذْرَ" من لا عذر له. ولقد ألحق  ذلك ضررا كبيرا بالملكية والملك . والديمقراطية  التي ارتضاها المغاربة وأحبوها تضع  اليوم كل مسؤول أمام عمله ، فإن كان خيرا ، فهو من قام به ويشكر عليه، وإن كان شرا فليتحمل عواقب صنيعه بكل تجرد ورجولة.

 

تجب الإشارة أخيرا إلى دورة الإدارة الرسمية في إنجاح الانتخابات القادمة والتي يعول على نزاهتها الجميع ، وسيكون الجميع رابحا إذا جاءت اختيارات الشعب المغربي تلقائية ونقية . لن يستطيع أحد الجزم بأن النفوذ المالي والإداري سيكون مبعدا ، فالحاجة كما يقال أم الاختراع ، وسيكون المنظر بئيسا والهدف مبتذلا إن لا حظنا في الطرقات نساء تركن منازلهن ليقدمن خدمة دعائية " لمول الشكارة" مقابل 100 أو 200 درهم أو لأي نصاب ثعلبي التصرفات يضرب في الظلام . وسيكون الحفل بهيجا حقا إذا تم في جو أخوي بين الأحزاب ، على قاعدة أن المغرب سيكون هو الرابح الكبير إذا فرح به أبناؤه وتقدموا لخدمته وليس لخدمة أجنداتهم الشخصية. ما يجب التسليم به  أنه على الأحزاب الراديكالية وشباب 20 فبراير مسؤولية مراقبة عمليات تفعيل الدستور ، وأشغال السلط ، للوقوف على مدى شروعها في بناء الدولة الديمقراطية على أنقاض الفساد والمفسدين ، وحتى يستطيع الشعب المغربي الخروج بخلاصة سيتم على أساسها  تقييم العمل الحكومي وعمل المنتخبين لتتم مناقشته في انتخابات قادمة . ومن المسلمات  أيضا أن عمل رئيس الحكومة ومجلس النواب والسلطة القضائية سيكون له أثر حميد إذا تتطابق مع الدستور  إذ سيجنب المغرب خلخلات قادمة أما إذا كان له أثر سيء – وهذا مستبعد- فقد يعرض السفينة لرياح لا يشتهيها  أي كان .







 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 
 
...

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حكم عزف الموسيقى وسماعها

50 سؤال وجواب فى أمور دينية

الثورات الأمريكية تنكشف...السورية (لونا الشبل) .. وفضيحة (الجزيرة) !!

هل سربت فدوى غنام ملفات بالغة الخطور لرشيد نيني؟

إذا صلحت الأحزاب صلح المغرب كله

الشعب يريد الاطمئنان...

ليلة دخلة فاشلة ما الأسباب

ثلاثون درسا للصائمات: الدرسبن الثالث والرابع المرأة والمسجد وصلاة التراويح

تأثيرات سلبية لحرب البيانات بين "حزب المصباح" والداخلية

الحركة النسائية المطالبة بالمناصفة تحتج أمام البرلمان

لماذا سكت تقرير الميداوي عن مالية الأحزاب والتصريح بالممتلكات؟

إذا صلحت الأحزاب صلح المغرب كله

رئيس مجلس الامة الكويتي : ما يحدث في المغرب نموذج للانتقال الديموقراطي السلمي

بوبكر اليعقوبي: على الأحزاب السياسية أن تعي حساسية المرحلة، وأن لا تخاصم التاريخ

مقاطعة الانتخابات و تداعياتها على الأحزاب المقاطعة

العدالة والتنمية مصباح النظام الآن

ولو كنت «فظاً» غليظ القلب.. لانفضوا من حولك

حالة طوارئ في قطاع الدواجن

جطو يُعرٌي مالية الأحزاب.. ويُطالبها بإرجاع مبالغ الدعم العمومي

قطاع الشباب باتحادية المحمدية لحزب التجمع الوطني للاحرار يخلق الحدث اليوم بمسرح المحمدية





 
إعلان
 
استطلاع رأي
هل تتوقع إكمال حسن عنترة ولايته الحالية؟

لا
نعم


 
خط أحمر

الضحالة السياسية

 
اخبار المحمدية

اليكم ماكتبته الصحف الوطنية بخصوص الرسالة الاستفسارية لعامل عمالة المحمدية لعنترة رئيس مجلس المحمدية


هذه هي السيناريوهات الأربع لإنقاذ «سامير» من شبح الإغلاق


برلماني اقليم المحمدية الاستاذ البقالي: "العفو" من بين الحلول الكفيلة لحل مشكل معتقلي "حراك الحسيمة"


الفاعل الجمعوي بالمحمدية السيد وديع يطالب عنترة بالاهتمام بشواطىء المدينة


Mohammedia: Le Réseau Euromed des ONG décline son plan d’action


La Samir: Un "front national" pour sauver la raffinerie


مجموعة مدارس ابن سينا بالمحمدية عنوانٌ للتميّز والتفوق وإدارتها ترفع يافطة نجاج تلامذتها بنسبة 100

 
مختلفات

هورست كوهلر يعبر عن ارتياحه لزيارته الأولى للأقاليم الجنوبية للمملكة


جددت وزارة الشغل والادماج المهني التأكيد على أنها تتابع نتائج التحقيق القضائي في موضوع تعرض العاملات


وزارة الشغل تؤكد أنها تتابع نتائج التحقيق في موضوع العاملات الفلاحيات باسبانيا


الأساتذة الباحثون حاملو الدكتوراه الفرنسية يتنفسون الصعداء


قافلة تجوب خمس مدن لتوجيه الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا ابتداء من 25 يونيو


وزارة الفلاحة تتوقع أن يتجاوز محصول الحبوب 100 مليون قنطار خلال الموسم الحالي


بوليف: دفتر التحملات الخاص بعملية "مرحبا 2018" يشكل إضافة نوعية خلال هذه السنة


أمزازي: الوزارة اتخذت مجموعة تدابير للرفع من مستوى إدماج الخريجين بسوق الشغل


وزير العدل يحقق في واقعة رفع شعار "ارحل" ضد أخنوش بحضور الملك


جلالة الملك يقيم مأدبة إفطار على شرف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

 
أخبار مونديال روسيا

ثورة المغاربة على سيرك المونديال..صور


مدرب المغرب راض عن أداء لاعبيه بعد الهزيمة أمام إيران


لاعب إيراني يدعم المغربي بوهدوز بعد هدفه "القاتل"


المغرب يخسر أمام إيران في المونديال بهدف "قاتل"


خطأ وحيد تسبب فى خسارة مصر أمام اوروجواى


بونيفاس: على العالم رفض ابتزاز ترامب والتصويت للملف المغربي


المنتخب الإيراني يستعد للمغرب من دون جمهور


مونديال2026..الأوروبيون يحسمون بين المغرب و أمريكا

 
تكنولوجيا

أحصل الآن على الوضع المظلم في الواتس آب بهذه الطريقة الجديدة !


واتساب يبدأ بعنونة الرسائل المعاد ارسالها بكلمة Forwarded

 
البحث بالموقع
 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 

»  راديو أم كلثوم

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 

»   أرقام مفيدة

 
 

»  الدليل القانوني للجماعات المحلية

 
 

»  euro news

 
 

»  راديو سوا

 
 

»  النــــــظام الــــــــداخلي لجــــــماعة المــــــحمدية

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل